الحلقه (10).."هو ليّ". --------- قـرّب كف يدها إليه وبدأ يُقبل باطنه في شغفٍ ي**وه الحُزن لحالتها تلك حيث تابع بنبرة ثابتــه،،، -زي ما سرقتي قلبي،،لازم اسرق ضعفك منك..عارف إن الدُنيا بالنسبه لك هي الست دي،،وعارف إن كُل حاجه نقصاكي هي اللي كانت بتكملها..بس دي الحياه يوم فيها وفي ثانيـه ما بنكونش موجودين. تنهــــد بثقلٍ في تلك اللحظة ومن ثم مــال بجذعه للامـام ليقترب من رأسها ويطبع قبله حانيه عليها،،، أحس بألم يكــاد يُفتك برأسه وهنـا جلس إلي المقعد مُجدداً ورمــي برأسه للخلف ،مُغمضــًا عينيه... --------- ثبتت مُقلتــي عينيه بإتجاه اللا شيء وهو يجلس بجانب تلك العجوز التي إنتقلت روحها للأعلـي حيث قام بوضع الغطــاء علي وجهها بعدما قبلها بثبات،،، جلس السيد فؤاد إلي الأريكة وهو يضع رأسه بين كفيه،،لا يستطع البُكــاء..لا يليق به،،يجب أن يتماسك أكثر من ذلك فوضع كهذا يستوجــب الثبات الإنفعال

