الثاني

2347 Words
عليكم ورحمة الله وبركاته الحلقه 2.من تزوجني عمي للكاتبة صباح عبدالله بسم آلَلَهّ الرحمن الرحيم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ تفتح تنسيم عيناه ببطئ شديد وهي تنظر الى سقف الغرفه ثم توجه نظارة الى هذا الفراغ التي يحواطه من كل الجهات وفي لحظة ملعونه تتذكر كل ماحدث تذكرت هذه الطفله موت ابائها موت الحضن الدافئ التي لم تجد غيره يوماً تذكرت موت السند الذي لا يمل ليصرخ قلبها من شداد حزنها قائله. : لا مستحيل انا بابا مش مات لاء بابا انا عايزه بابا لتنهض هذا الطفله من فراشه َوهي تبكي وترفض ان تصدق موت ابائها تركض تنسيم بتجاه الدرج لتنزل من فوقه مسرعه لو كانت قدميها في سباق من فيهم سوف تسبق الاخرى من أجل ان تذهب إلى ابائها الذي لم يعد يجمعها به غير الدعاء وهي تقول من بين بكائها الشديد وتركض علي الدرج. .: فين بابا ياجدو ليه جبتني هنا وسبتوا الواحدو في المستشفي انا عاوزة اروح لبابا المستشفى هو مش بيحب يفضل لواحدو لتركض كل من هاله وسحر الذين يبكون علي بكاء هذة الطفلة المدالله التي لم تعلم شيء عن البكاء غير هذا اليوم الملعون تردف هاله قائله وهي تحضن تنسيم : اهدي ياتنسيم ياحبيبتي احنا مؤمنين بالله وعرفين ان اللي حصل قضاء وقدر ودى سنة الحياة تنظر تنسيم بعين دامعه : انتي ليه بتقولي كده ياعمتوا هو فين بابا ينظر الجميع الي تنسيم بحزن ولا احد يقدر ان يجواب هذه الطفلة التي تنتظر الرد بفارغ الصبر ترد عليها هذه الأم التي لا تمتلك قلب بكلمات متحجرة مثل قلبها قائله بكل دماء بارد. : ابوكي خالص مات ياتنسيم الله يرحمه وجاهزي نفسك علشان هنسافر بكره علي تركيا ينظر الجميع الي هذه التي تتحدث بكره واستحقار تنظر تنسيم بعين متحجره الي الجميع وهي ترفض تصديق ماسمعته اذانيه لتوا. : اي لا انتي بتقوليه ده فين بابا انا عاوزه اروح اشوف بابا سحر بحزن. : ابوكي خالص مات ياتنسيم ياحبيبتي ادعي الله يرحمه ويغفر له ياحبيبتي تنظر الي الجميع بذهول ومزال عقله الصغير يرفض ان يتقبل هذه الحقيقه المؤلمه تركض بتجاه هذا الراجل العجوز الذي لا يقدر علي النظر في عين هذه الطفلة التي تبكي امامه تردف قائله ببكاء وهي تمسك بكف يديه. : هم ليه بيقول ان بابا مات يجدو فين بابا هو في المستشفي صح ينظر هذا العجوز نظرات متالمه ويخشى ان يكون هو سبب **ر قلب هذا الطفلة لكن لا يقدر هذا العجوز ان يقول شيء غير الحقيقة المؤلمه وهذه الكلمات التي جعلت قلب تنسيم يصرخ من كثر مايؤلمه شدت حزنها على فراق ابائها : لا يابنتي ابوكي مش في المستشفي ابوكي عند اللي الخالق العظيم دلوقت راح وبكانا كلنا يابنتي بسي مش حنقول الا مايرضي الله ورسوله يابنتي ان الله وان اليه راجعون ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم البقاء لله وحده يابنتي تترك تنسيم يد هذا العجوز وهي تتراجع الي الخلف ومن شديد الصدمه تفقد التوازن فاتقع فوق الارض مثل جثه هامده لا حول ولاقوة لها يذهب اليها كل من هاله وسحر لا يقف امامهم هذا ذات القلب المتحجر وهو يقول دون أن ينظر اليها چاهزو تنسيم ياهاله انتي وسحر عشان هنرچع كلنا الصعيد مرفت بصوت عالي : انت اتجننت تنسيم مين اللي هتخدها الصعيد دي تنسيم هتفضل معايا وهتسافر تركيا معايا فاهمني كلكم تنسيم بنتي وانا مش هاسيبها يرد عليها اسر بصوت الرجولي قائلا : والله مافيش حد قالك تسبيها عاوزه بنتك افضلي معها عاوزه تسافري الله معك بسي تنسيم هتفضل معي وانا دلوقت اللي واصي عليها وعلى كل حاچه تخصها ومافيش حد غير مسؤال عن تنسيم دلوقت ينظر الجميع الي اسر ولا احد يافهم مايعنيه غير هذا العجوز الذي يعلم كل شئ بينما ينظر هذا العجوز الي هذه الصغيره التي وقعت فوق هذه الأرض القاسية ولم تقدر على الحركة بسبب هذا الهبوط القاسي تنظر الي الفراغ امامها يرد ياسر الاخ الاكبر الى اسر قائلا. .: واه اي ايه الكلام اللي تقوله ده يا اسر تنسيم بنتنا كلنا وكلنا هنكون مسؤولين عنها ما راح نخليها تحتاج حاجه زاي ما كان ابوها عايش بظبط يرد اسر قائلا بجمود وهو ينظر الي هذه المسكينه التي تجلس ارضا جسد بلا روح. : ما اقصدش يا اخويا اكيد تنسيم بنتكم كلكم ومتاكد انكم هتعتبروها زي اولادكم لكن هي دلوقت بقت مراتي وما فيش حد غيري هيكون مسؤول عن امراتي ودي وصيه احمد لي الله يرحمه قبل ما يموت يقف الجميع مندهش مما يقوله اسر وبالأخص مرفت التي اجبرتها الدهشه على الرجوع الى الخلف بضع خطوات و**ت مرعب يسيطر على المكان لا احد يقدر ان يقول شئ او لا احد يستوعب هذه الكلمات التي تفوه بها اسر التوا بعد هذه الصدمه التي صدمت الجميع حقا تردف ميرفت قائله من بين دهشتها : انت تجننت ايه الهبل اللي انت بتقوله ده تنسيم مين اللي بقت امراتك انت اتجننت نسيت انك بتكون عمها وفي مقام ابوها بالضبط ازاي بقت مراتك ولا فرق السن اللي بينك وبينها ينظر اسر الي والده وهو يتذكر كل ما حدث من قبل اسبوع رجوع الي الماضي في مستشفى وبالاخص في غرفه احمد تجلس تنسيم بجوار ابائها وهي تحكي له كيف مر يومها ويجلس بجواره الحاج عطيه التي يبتسم وهو يسمع ماتقول تنسيم ولم تقف عن مداعبه والدها واسر الذي لا الذي يجلس بضيق ولا يعجبه دلال هذه الفتاه الذي هو زائد عن الحد يردف احمد قائلا وهو يبتسم بضعف الى تنسيم : معلش يا تنسيم يا حبيبتي انا عايز عمو اسر وجده عطيه في حاجه كده تبتسم تنسيم ابتسامه هادئه وهي تقول : حاضر يا بابا زي ما تحب انا هاستنى في الاستراحه لو احتاجته مني حاجه نادوا علي احمد بتعب وارهاق وهو يضع يديه على فمه ويسعل بقوه. : حاضر يا حبيبتي خدى الباب في ايدك من بعد اذنك ياقمري وبعد ان يتاكد احمد من مغادره تنسيم الغرفه واغرقت خلفها باب الغرفة باحكام يردف قائلا موجه حديثه الى اسر وهو يقول بضعف : اسمع يا ولد عمي حابب اطلب منك طلب بس وحياة غلاوتي عندك وغلاوه كل حاجه حلوه وحياه العيش والملح اللي بيني وبينك توافق وما ترفض لي اطلبي منك يا ولد عمي اسر بحزن على حاله صديقي ورفيق عمره وابن عمي الغالي وفي خطوة واحدة كان يقف أمام هذا الراجل التي يسارع من اجل ان يظل ظله في الحياه وهو يمسك بكف يدي .: واه ياخويا لييه تحلفني اكده اطلب اللي تعوزه يا احمد وانا وحياه غلاوتك عندي لو هاقدر انفذه ما هتاخر لو كانت رقبتي يا ولد عمي احمد بحب وهو يمسك يد اسر كما لو كان يترجاه : عارف انك راجل ياخويا علشان اكده انا كنت عاوز اطلب منك انك انت تكون الحامي لتنسيم بنتي من بعد ربنا وبعدي انا مش هأمن عليها غير معك انت يا ياسر علشان كده وحياه غلاوه اخوك اللي على فراش الموت توافق وتتجوز تنسيم بنتي يا اسر يقف كل من اسر والحاج عطيه في حاله من الذهول وال**ت يسيطر على الغرفه باكملها للحظات ثم يقطع هذا ال**ت صوت الحج عطيه قائلا وهو مزال في حالة من الذهول. : واه اي اللي تقولي ده يا احمد يا ولدي تنسيم مين اللي اسر ولدي يتجوزها دي لسه حته عيله ولا راحت ولا جات اما اسر ابني ما شاء الله عليه عند ولد عندو خمس سنين ولا نسيت ده يا احمد حرام تعمل في بنتك اكده دي لسه عيله حرام احمد باسرار وترجي وهو مازال يمسك بيد اسر : علشان خاطري انا يا اسر انك توافق وتتجوز تنسيم بنتي انا عارف ان الموضوع ده مش ساهل بسي الظروفي ومرضي حكموا بكده اني عاوز اطمني عليها قبل موتي و انا مش هأمن عليها غير معك ياسر انا وثق انك الانسان الواحد اللي قادر تحميها من شر امها ميرفت مراتي مش هاتسيبها في حالها انا عارف عاوز اموت وانا مطمن على بنتي الوحيد انا طلقت ميرفت وكتبت كل حاجه باسم تنسيم بنتي بسي خايف عليها من امها دي واحده حربايه ما عندهاش قلب ولا ضمير مش هاتسيبها في حالها غير لم تاخد كل حاجه انا كتبتها باسم تنسيم هي حتغير لونها زي الحربايه وحتبين قدام الكل انها عاوزه تنسيم تكون في حضنها بس الحقيقه هي مش حتعوز غير الفلوس الا انا حاتركها باسم تنسيم انا عاوز بنتي تتربى في وسط اهلها مش عايزها تبقى في دوله غريبه لواحده وانا متاكدا ان حصل لي حاجه ميرفت حتعوز تاخدها تنسيم وتسافر تركيا علشان تعيش معها هناك و زاي ما انتم كلكم شايفين هي مش بتهتم بحاجه غير المال الحفلات والسهرات اللي ما لهاش لازمه ولاعوزه عشان اكده اني طالب منك ياسر انك تكتب على تنسيم بنتي وكده حتطمن انها حتفضل في امان بعيد عن شغل وشر امها عشان خاطر ولد عمك وافق ياسر يرد اسر بحيره وحزن انه لا يقدر ان يرفض شيء الي صديقي عمر لكن في نفس الوقت لا يقدر على تنفيذ هذا الطلب التي سوف يدمر حياة طفله مسكينه مالهاش ذنب في اي شيء يحدث : اسف ياولد عمي مش حنقدر على تنفيذ طلبك ده يستيقظ اسر من شروده على صوت هذه التي تصرخ بصوت عال . تركض تنسيم الي الخارج وهي تبكي وتصرخ بصوت عالي وهي تقف تحت ضوء القمر في الحديقه بينما تمطر السماء وفي وجود رياح قويه تصرخ بصوت عال و تصرخ السماء معها كما لو كانت تشعر بحزن والأم هذه الطفله المسكينه وخصلاة شعرها التي أصبحت تركض مع الرياح خلف ظهرها : بابا حبيبي ليه مشيت وسبتني ليه ليه يابابا مش انا عملت كل اللي انت عاوز ليه سبتني ومشيت بعد ما وفقت واتجوزت واحد انا طول عمري بقول له ياعمو وبعتبرو في مقامك يابابا انت كذاب يابابا انت كذاب ايوه انت كذابت علي لم قولت لي انك ماتقدرش انك تعيش من غير كذابت لم واعدني انك مش هتسبني لواحدي مهم يحصل ليه واعدني وانت عارف انك هتمشي وهتسبني ومش هتوفي بوعدك لي ليه سبتني ومشيت يابابا انا هعيش مع مين دلوقتي مين لما اقوم من النوم الاقيه مجهز لي الفطار علشان افطار قبل ماامشي المدرسة مين هايسهر يذاكري فى الامتحنات مين هيحضني ويحميني من البرد اللي انا حاسه به دلوقت ده ايوه انا لسة امي عايشه بس انا من غيرك يتيمة الام ولاب انا من غيرك ماليش حد يابابا انا مش عاوزه حاجه غيرك انت ارجع تانى يابابا تعال بقا وحشتني اووي ثم تنهار بجسده فوق الأعشاب المبتله التي تتراقص مع الرياح وهي تعزف وترقص تحت الامطار ومع اصوات الرياح والامطار يص*ر من بينهم عزف الشتاء وهي تبكي بشده وتقول من بين بكاء شديد وتنظر الي السماء التي تبكي على بكائها : والله وحشتيني اووي يابابا انا لحد دلوقتي مش مصدقه انك قدرت ومشيت وسبتني الي الابد لواحدي وخلاص مش هقدر اشوفك تانى خلاص يابابا مش هشوفك تاني انا مش مصدقه والله ياربي انا تعبت اوى اتمنى لو اني اكون بحلم او اكون في كابوس وبابا هو اللي يجي يصحني منوا يقف الجميع خلف تنسيم ولا احد يمتلك الشجاعه من اجل ان يقترب منها في هذه الطفله في هذه اللحظة وهذه الكلمات التي تتفوه بها هذه الفتاة التي جعلت قلوب كل من يقف خلفها تنفطر من شده الحزن على حاله هذا الطفله فقط الجميع يبكي علي بكائها تائتي ميرفت من الخلف وهي تحمل مظله في يدايه وتقف بجوار تنسيم التي تجلس علي العشب تحت المطر ثم تردف قائله بكلمات جافه مثل قلبها الذي جف من الدماء وهكذا اصبحت تعيش بلا قلب من اجل ذلك لم تراعي حزن ابنتها على اباها الراحل ولم تراعي ان ابنتها يتمزق قلبها من الحزن على فراق اباها المتوفي : تنسيم ياحبيبتي تعالي ادخلي جوه اللي حصل حصل ومافيش حد يقدر يعترض على امر ربنا بس ياحبيبتي انتي ماتخفيش طول مانا لسة موجوده معكي مش هسمح لا اي مخلوق في الدنيا انوا يقرب منك او يلمس شعرها من شعر راسك انا وانتي من بكره هنسافر تركيا وهانعيش هناك ماتخفيش ياحبيبتي امك لسه موجوده معكي اهو ولازم تتقبلي موت ابوكي لأن دي الحقيقه وما فيش احد هيغيرها يبقى ما فيش داعي انك تعملي في نفسك كده علشان مش هتقدري تغيري الحقيقه يا تنسيم هتتعبي نفسك على الفاضي ياحبيبتي تنظر تنسيم بعين دامعه اللي هذه المراة التي تدعي انها ام لها لان واين كان كل هذا الهتمام منذ زمان اين كانت هذه لأم في اصعب فترة تمر عليها اين كانت عندما مرض ابي وظللت ابكي ليالي بمفردي ولم اجد من يوانسني فى وحداتي اين كانت عندما كنت بحاجه ماسه الي احضانه الدافئة تحمني من برد هذا الشتاء القارص ومالذي تقوله لأن لا احزن على فراق ابي الذي كان لي لاب ولام لي في نفس الوقت والسند القوي الذي لا يمل كيف لا احزن كيف وانا قلبي يتمزق وانشق ص*ري من شداد حزني على فراق ابي الحبيب كانت كل هذا اسأله في عين تنسيم لكن من قسوة قلب هذه لأم لم تقدر بجاهلة وقد رمي قلبها التي ينبت في ص*رها ولم تستطيع ان تري أو تقرائ حرف واحد هذه الأساله التي تطرحها عين ابنتها عليها لان ياتي صوت اسر قائلا بجمود. : معك حق يامراة اخويا اللي حصل حصل وماحدش يقدر يعترض على امر ربنا وتنسيم خلاص بقت مراتي وماحدش يقدر ياخد مراة من جوزه مش اكده برضو ياحضرات المحاميه وتنسيم من الفجر هتسافر معانا كلنا الصعيد وانسي انك تخديه في اي مكان غير مصر مرفت بغاضب وصوت عالى : يعني اي هتاخدو بنتي مني ده تكون نجوم السماء اقرب لكم دي بنتي ومافيش قوة على وجه الارض تقدر تاخد بنت من حضن امها ترد هاله قائله باشماز : وكان فين حضن امها ده من وهي لسة بنت سنه تفتكر انها يوم هو يوم عيد ميلاد بنتك عملتي لها اي عشان جايه دلوقت تقولي بنتي وعاوزه فى حضنى وزاي ماقالت تنسيم من شويه هي من غير ابوها يتيمه الأم ولأب هي خسرات أم وأب النهارده الله يرحمه احمد اخويا كان لابنته أم وأب وصاحب وصاحبه في نفس الوقت ماخلهاش تحس بغيب امها اللي كل يوم في بلاد شكل ونسيت ان عنده بنت محتاجه لحضنه جايه بعد 16سنه تقولي مافيش قوة علي وش لارض تقدر تاخد بنت من حضن امها ولا عشان بقت هي الوريثه الواحيده علي كل حاجه وانتي طلعتي من المولد بل حمص جايه دلوقت تقولي بنتي وحبيبتي وابصر اي تردف مرفت قائله وهي تمثل الحزن : انا عارفه اني انا كنت بعيده جدا عن تنسيم بنتي بس ده مايعنيش ان انا مش بحبها او انا مش امها انا محاميه مشهوره جدا وكلكم عرفين كده وشغلي كان بيجبرني اني اكون كل يوم في بلاد بس انا ام فى النهاية وماقدرش اعيش من غير بنتي يرد على هذه المخادعه التي تمثل الحزن من اجل ان تاخذ ابنتها والجميع يعلم لما هي تريد ابنتها لأن أنها تريده من اجل المال والثروة لا اكثر الحاج عطيه بهدوء ع** مابدخله من أحزان وهموم. /مافيش حد قال انك هتنحرمي من بنتك ياحضرت المحامية لو حب تفضلي مع بنتك يامرحب بك بسي تنسيم مش حتسيب بلاده واهلها وزوجه وتروح لمكان واصل ومن الفجر زاي ماقال اسر هنرجع كلنا الصعيد لو تچي معنا يامرحب بكي بس تخدي تنسيم لمكان يكون نچوم السماء اقرب لك ياحضرت المحامية؟؟
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD