مشاعر سها

2145 Words
قام مدحت علي الفور بالاتصال بحسين ا***ذلي ليخبره بان ابنته سها قد وافقت علي الزواج منه .. و بسرعه البرق كل شيء حدث و الزواج تم في خلال شهر .. لم تستطيع سها حاي التفكير فيما حدث .. كلام احمد معها كانت بمثابه سكين جرحت قلبها و تركتها تنزف طوال الوقت . و لكنها استسلمت لكل ما يحدث لها في حياتها . .. لم تكن تفكر في غقبات الامر .. فليس لديها اللن ما تخسره .. احمد تنازل عنها بسهوله .. و فضل الاستسلام علي ان يحارب من اجل الفوز بها .. احمد كان ذو شخصية عقلانيه جدا لا يريد ان يعلق سها بوعود قد لا يستطيع تحقيقها في يوم من الايام ولكنه كان يحب سها بصدق يا مستعد ان يفعل اي شيء من اجلها ولكن في نفس الوقت .. كان يا رب ان ارتباطها به ظلم كبير لها .. و انها من الافضل ان تتزوج و تبني اسره لان مستقبله مازال مظلم وحاصة ان العريس المتقدم لخطبتها هو مليونير و سوف يفتح لها ايواب حياه جديده .. قد لا يستطيع تحقيق نصفها مهما حقق من انجازات .. و لكن سها كانت تري انه تخلي عنها و انه بذلك لا يحبها الحب الكافي . فهي كانت مستعده كامل الاستعداد الي اختياره هو من بين كل البشر . و ان تظل معه و ان بعدت عن كل الناس حتي اقرب الناس منها . صدمة سها في احمد جعلتها تاخذ قرار ان تحاول جاهده نسيان احمد بشطه الطرق والتقرب الى حسين لعله يحبها و تجد فيه الملاذ الاخير . اما حسين كان سعيد للغايه انه اخيرا سيتزوج تلك الحسناء التي كان يراها مع ابيها منذ صغرها .. وتفاجا من كونها اصبحت فتاه في منتهى الجمال وكانها ورده غناء نادره... وبعد ان تزوج حسين سها وعلى غير العاده تعلق قلبه بها وظل يعاملها معامله حسنه .. حتى اطمئنت سهىدا للامر. وشعرت ان حسين من الممكن ان يكون قد تغير وانه من الممكن ان يرضى بها كزوجه لباقي حياته وينهي ما يفعله من زواج كل فتره قصيره.. ولكن الرياح لا تاتي بما تشتهي السفن دائما فبعد حوالي اربعه اشهر فقط من زواج سهى من حسين دخلت الغرفه عليه فوجدته يتحدث الى فتاه.. وسمعت المحادثه كلها ولانثها . ساذجه دخلت وواجهت حسين بالامر على الفور _ سها : مش معقول يا حسين تكون بتخوني واحنا لسه بقى لنا اربع شهور بس متجوزين بالسرعه دي عايز تتجوز علي ثاني زي ما طلقت اللي قبل وتجوزت اكثر من مره _ حسين : ايه اللي انت بتقوليه ده بس يا سها دي واحده عاديه باكلمها وانا كل ما اكلم واحده هتعملي لي حوار وتقولي اني بحبها وعايزه اتجوزها و لا ايه . _ سها : واحده عاديه ازاي يعني هو المفروض انه عادي طبيعي اني اتكلم بنات وده يبقى شيء عادي انا ما ازعلش منه . _ حسين : انا رجل اعمال وطبيعي اني اكلم بنات وطبيعي اكثر ان يبقى في حياتي ناس كثير لكن هل معناه ان اي احد هكلمه هتجوزه لازم تفهمي يا سها ان انا ما عارفي كثير جدا ما لهمش اول من الاخر انتي بقى لازم تتقبلي الفكره دي وتتعاملي معها عادي من غير ما تغيري انا ما بحبش اللي بيغيروا على فكره. .. _ سها : غيرانه ايه بس ... انت فاكر اللي انا بغير عليك الموضوع كله ليه علاقه بالكرامه .. ان ازاي تكلم على مراتك واحده وتقعد تكلمها وتضحك معها بالشكل المهين ده وانا لسه حتى عروسه جديده ما بقاليش اربع شهور انا عايزه اسالك سؤال و ياريت ترد عليا بصراحه يا حسين انت عايز تتجوز واحده ثانيه زي ما عملت قبل كده مع اللي اتجوزتهم قبلي .. .. _ حسين : بصي يا سها علشان ما تفتحيش معايا الموضوع ده ثاني .. طبيعه شغلي بتخليني طول الوقت بحضر حفلات كثير وخروجات وفسح ورحلات ان لزم الامر كمان و في نفس الوقت اتعرف على ناس كثير بالتالي انا اتجوزت ستات كثير دي حقيقه مش بنكرها بس ده علشان هما السبب مش انا هم كانوا اغ*ياء مش عارفين طبيعه شغلي ولا عارفين يتعاملوا معها ولا معي على شان كده طلقته انت بقى عايزه تتفهمي وضعي ووضعي شغلي وتعيش على اساسه ولا لا هنا السؤال الصح ... مش انا اللي ناوي على ده انتي اللي في ايدك الموضوع كله لاني لو عاوز اتجوزك يعني ما كنتش اتجوزتك وهو انا هفضل طول حياتي اتجوز واتطلق اكيد لا انا عايز استقر واكون اسره انا دلوقتي عندي حاجه و اربعين سنه يعني طبيعي اني خلاص اكون اسره مستقره بقي .. _ سها : عارف يا حسين كلامك ده انا فاهمه ازاي .. فاهماه انك عايزني اخليك تخرج وتسهر مع بنات و ستات عادي واقول لنفسي وابقى فاهمه ان ده من طبيعه شغلك اعتقد ان بابا بيشتغل معك وعمري ما شفته ولا سمعته حتى بيكلم واحده ست على ماما طول الوقت ملتزم بشغله واللي بيعملوا فيه عمري ما شفته غير بيشتغل حتى لما كان بينزل بالليل علشان يحضر سهره من اللي بتقول عليها دي عمره ما يرجع للبست بالشكل اللي انت بترجع به . انا كذا مره اشوف شعر طويل علي كتف بدلاك ده اير ريحه البرفيوم الحريمي اللي بتبقي مغرقاك ... _ حسين : بصي مع انت كلامك كثير وجبت لي صداع لكن انا هارد عليك ولو ركزت في كلامي اللي قلته لك من شويه اصلا هو في الاجابه انا طبيعي بروح حفلات و بسهر اكيد يعني بيبقى في رقص و طبيعي برده اتي برقص مع واحده فازاي مش عايزه شعرها يبقى على البدله بتاعتي حاجه غريبه جدا وكمان بتبقى قريبه مني بطبيعه ان احنا بنرقص فاكيد هيبقى فيه روايح حريمي برده على البدله .. _ سها : هو انت عايزني اصدق الكلام اللي انت بتقوله ده واشوف ان كل اللي بيحصل ده عادي .. _ حسين مقاطعا سها . : ... باقول لك ايه انا مش عايز كلام كثير ووجع دماغ علشان انا اصلا اول مره ادخل في حوار طويل كده مع حد انا ما بحبش الكلام وطول الوقت مشغول و ورايا كذا حاجه مش فاضي انا بقى لشغل الستات ده والحوارات اللي انت عماله تفتحيها ..... بعد اذنك عشان انا ضيعت من و قتي كثير. ترك حسين سها و انصرف .. و كانت غير مستوعبه للكلام الذي قاله لها .. و شعرت انها بداية النهايه .. و لايد ان تفهم ان استمرار زواجها من حسين ا***ذلي ليس الا مسأله و قت فقط ... كانت سها تشعر انها سجينه داخل قصر كبير بالرغم من ان زواجها من حسين كان غلي غير رغبتها الا انها تشعر بالحزن و الاهانه لانه بدأ ان يعرف سيدات اخري و هي مازالت عروسة جديده .. و بعد حوارها معه شعرت بالإهانة اكثر .. فحسين لم يشغل باله حتي بها و لا بمساعرها و لم يقدم كلمه اعتزار واحده .. و كان مشاعر سها لا فيمه لها عنده .. فكيف امكنه ان يفعل هذا بها .. و لماءا تزوجها و اصر علي الزواج بها و هي لا قيمه لها عنده بهذا الشكل . .. كل هذه الاسئلة كانت تدور داخل عقلها و تشغل تفكيرها .. و خصوصا انه لم يشغل باله بان يصالحها و لم يكلب منها و لو لمره واحده ان تاتي معه الي تلك الحفلات و كانها ليست في مستوي تلك الحفلات .. سرحت سها و تذكرت احمد .. و كلامه معها .. و تءكرت كيف كان يعاملها برقه و دائما كان يشعرها بانها مميزه .. و انه يحترمها و يحترم مشاعرها .. و علي الرغم من انها تشهر بالغضب منه لانه لم يقف بجانبها و انسحب . و لكن داخل اعماقها تدرك نماما انه فعل ءلك لانه يحبها و بشده و لكنه لديه مبادىء تمنعه من ان يعلقها به و مستقبله مازال مظلم كما قال .. و لكن ما خدث جعلها تدرك ان الحب ليس كل شيء .. و ان عليها نسيان احمد حتي و لو اطلقت يالفعل من حسين ... فاحمد بالغعل امامه سنين كويله حاي يتزةج و هي سوف تكون مطلقه و لديها اموال من هءه الزيجه و هذا سيكون السبب في ابعاد احمد عنها اكثر و اكثر .. فمن المؤكد انه سوف يرفض الارتباط بها مع هذا الوضع الجديد . شعرت سها بالملل و كانت تريد ان تتحدث مع شخص يفهمها و يفهم ما تشعر به . .. فقررت ان تتصل بصديقتها مني ... _ سها : منى حبيبتي عامله ايه .. ؟ ‏_ مني : ايه ده سها مش معقول انا مش مصدقه نفسي انك بتتصل بيا . _ سها : كده برده يا منى طول الفتره دي ما تساليش علي يعني انا عشان تجوزت خلاص ما يبقاش في اي علاقه بيني وبينك وطبعا لو ما كنتش كلمتك دلوقت ما كنتيش هتكلميني انت فين يا بنتي مختفيه فين طول الفتره دي _ مني : باقول لك ايه يا سها ما تخدنيش في دوكه .. . انا برده اللي مش باسال عليك ده انت فجاه اختفيتي وعرفنا انك تجوزت حتى ما عزمت الناس على فرحك عايزاني بقى اتصل بك وافرض نفسي عليك اكيد مش هاعمل كده انت اللي بعثت يا سها ومش معنى كلامي ده اني زعلانه منك خالص والله براحتك بس في نفس الوقت اكيد مش انا اللي هاتصل بك واسال عليك وانت اللي بعثت عننا كلنا مش عني انا بس . _ سها : ما هو انت ما تعرفيش حاجه يا منى وحقك تقولي الكلام ده كله اتجوزت ايه وبعث ايه ده انا في مصيبه سوداء .. _ مني : مصيبه ليه بتقولي كده بس في ايه يا بنتي .. _ سها : اقول لك ايه ولا ايه كفايه اني اقول لك اني تجوزت حسين غصب عني .. من ساعه ما تجوزت هو انا حاسه اني محبوسه في قصر من ذهب .. حسين انسان غريب قوي يا منى _ مني : غريب ازاي يعني مش فاهمه.. _ سها : يعني بيعاملني كاني تحفه زي التحف اللي موجوده في بيته لكن ما فيش اي اهتمام بيا ولا بمشاعري ما اقدرش اقول لك انه بيعاملني وحش لكن في نفس الوقت ما اقدرش اقول انه بيعاملني كويس .. ده غير اني متاكده انه كده كده هيطلقني قريب هو متجوزني بس علشان عجبته مش اكثر من كده .. فهمت بقى انا عايشه في ايه وليه ما كنتش باتصل بيكم .. وليه في الاساس ماعزمتكوش على الفرح اصلا . _ مني : الحقيقه انا مندهشه جدا من كلامك ده وخصوصا اني عارفه ان باباك بيدلعك جدا وبيحبك قوي وعمري في حياتي ما تغصب عليك انك تتجوزي غصبا عنك ده غير ان المستويات المادي كويس قوي يا سهى ايه اللي يجبرك اصلا تتجوزي واحد زي ده اصلا مش هاقدر اقول انك متجوزاه عشان فلوس وفي نفس الوقت مين اللي غصبك وانا عارفه كويس ان والدك ووالدتك بيحبوك كده انت بنتهم الوحيده وانت ازاي تقبلي اصلا بكل ده .. وبعدين اسمحي لي فين احمد من كل اللي حصل ده ازاي تتخلى عنه وتسيبيه وتروحي تتجوزي واحد ثاني ما تزعليش مني انا تخيلت انك سبت احمد ورحت تجوزت حسين علشان هو غني ودي طبعا حاجه زعلتني منك جدا لكن ما كنتش هاقدر اكلمك و افاتحك في حاجه زي دي لان في النهايه انتي حره .. و خصوصا انك بعدتي عن الشله كلها . _ سها : ما تظلمنيش يا منى الموضوع مش زي ما انت متخيله خالص صحيح انا باقول لك اني متجوزه غصب عني بس مش معنى كده ان احد اجبرني على الجواز دي لكن ان انت ما تعرفيهوش ان بابا بيشتغل عندي حسين جوزي. و من. زمان ... وما كانش يقدر يقول له لا فالموضوع كان في يدي انا لو رفضت ابويا هيتاثر وممكن كان نسيب شغله طبعا ده كان هياثر علينا كلنا وعلى مستوى الحياه ومع ذلك انا مهمنيش وقلت مش مشكله اللي يحصل يحصل ورحت لاحمد لاحد عنده وحكت له على الموضوع كله و طلبت منه انه يجيء يتقدم لي وينقذني مين اللي انا فيه لكن هو رفض له ايه انه مش مستعده دلوقتي انه يتجوز .. وانه مش عايز يعلقني به.... ما كنتش عارفه اعمل ايه غير اني اوافق على جوازه دي غصب عني علشان خلاص ما بقاش في اي امل في موضوع احمد وفي نفس الوقت ما اقدرش اعرض ابويا المشاكل ماليه كبيره لو رفضت جوازي من حسين لان اكيد انا مش هيرضيني اني ابهدل ابويا وهو في السن ده _ مني : ياه يا سها .. كل ده حصل لك و كل ده شيلاه في قلبك .. طيب ليه ما اتصلتيش بيا و فضفتي معايا او مع اي واحده من الشله .. _ سها : ما كانش عندي كلام اقوله يا منى انا كنت عامله زي اللي مضروب على راسه ومش مركز في اي حاجه خالص حواليه والحقيقه اني مش باكلمك دلوقت عشان كل اللي فات ده انا كنت اتصلت بك لاني واقعه في مشكله اكبر بكثير حسين جوزي بيعاملني زي ما قلت لك غريبه وانا حاسه انه ممكن يطلقني في اي وقت وقبل ما تسالي السؤال انا هاجاوبك عليه لان الاخير هتبقي بتسالني مدام ما تجوزتيه غصب عنك ليه زعلانه انه هيطلقك بقي المفروض تبقي فرحانه .. مش كده .. _ مني : فعلا كنت هقولك كده ... _ سها : هاقول لك كل حاجه بالتفصيل بس انا محتاجه اني اشوفك مش هينفع الكلام في التليفون بالشكل ده او انت فاضيه تعالي عدي علي انا قاعده في البيت لوحدي ايه رايك يا مني .. _ مني : اه طبعا ممكن اعدي عليك ايه ابعثي لي بس عنوان بيتك في الرساله وانا مسافه السكه وتلاقيني عندك بالفعل ارسلت سها عنوان القصر الذي تسكن به الى صديقتها منى والتي توجهت مباشره الى منزل سها حتى يكملا حديثهما معا .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD