في بداية يوم جديد تبدأ أشعة الشمس بنسج خيوطها على الكون ، تتسلل أشعتها إلى تلك الغرفة المظلمة ، تنيرها تلك الأشعة في هذا الوقت ، يتوسطها ذلك الفراش باللون الأبيض المختار مكانه بعناية كي تداعبه تلك الأشعة ،والشراشف البيضاء التي يتخللها اللون الأزرق بلون السماء ، وجدرانها البيضاء تنتهي باللون الرصاصي شبه متهالك ، بها تلك الشرفة التي تداعبها أشعة الشمس وترى من خلالها حديقة المشفى الداخلية ، ورائحة العطور المنبعثة من أزهارها ، وتلك الأرضية البيضاء يتخللها اللون الأصفر الشاحب ، يقف الطبيب أمام الغرفة ، والذي حضر لفحص تلك الراقدة ، فتاة حسناء المظهر ذات بشرة بيضاء نقية ، وعيون سوداء بلون شعرها الأ**د الطويل
اسمها يميزها گ شكلها البريء سوزان ومعناه الزنبقة الجميلة، وهي نوع من الأزهار تتشكّل أزهارُها على شكل أبريق أو البوق، ولها ألوان المختلفة، كالأبيض والأرجواني .
تقدم الطبيب منها بابتسامة نقيه كأنه تراه ليقول
-ما اجمل صباحكِ أميرتي ، لكم وددت أن تتعافى لكي تخرجي من هذا المكان
شاردة تحدق في سقف الغرفه ولا تحرك ساكنا ، ظل يحادثها الطبيب وهو يفحصها ويتمنى أن تتعافي ، كي تترك هذا المكان الذي مر علي تواجدها به بضعة أشهر
طرقات علي باب الغرفه جعلته يفيق فأذن للطارق بالدخول ، اقتحمت فتاة الغرفة على الطبيب، الذي كاد أن يجزم أنها هي نفسها التي تنام على السرير، إلا أنه استطاع تميز الفرق الضئيل في لون بشرة من دخلت