الفصل الحادى عشر

2063 Words
تشان pov انتهت الرحلة وعدنا الى المدرسة .. ولكن لايزال الامر غريبا فى لا يتحدث منذ الامس على ع** عادته .. هينا لم تحضر صفوف اليوم بينما فى حضرها بجسده فقط بينما روحه وقلبه وعقله بمكان اخر .. هل يمكن انه تشاجر مع هينا ؟ .. سى را .. اظن انها تعرف ما حدث فهى تنظر لفى بنظرات غريبة منذ الصباح ، انتهت الحصة وخرج فى اولا .. ثم لحقته سى را وبعدها انا " يااه ... ايها الو*د فى .. اظننت انك ستفلت بفعلتك تلك " صرخت سى را بوجه فى بقوة ... " ا .. اين هينا؟ .. أهى ـ بخير ؟ " تمتم بها فى بشرود ... انه ليس بخير حقا .. ابتسمت سى را بسخرية ثم قالت " حقا ؟! اتظننى عديمة ال*قل ؟ .. انت و*د فى .. حقا و*د " قالت سى را .. " هاى .. ما الذى يحدث يا رفاق " تمتمت محاولا الفهم .. " اين هى الان سى را ؟! اود ان اصلح الامر " تمتم فى ... " ليس هناك امرا لتصلحه .. لقد انتهى كل شئ فى .. هينا اخذت اجازة ستنهى مشروعها فى المنزل ثم ستغادر المدينة ... لذا ان كان لد*ك فقط ذرة من الصدق ابتعد عنها فى " تمتمت سى را .. لينظر فى للارض بحسرة ... ما الذى يحدث ؟ .. هل الامر بتلك الخطورة ؟! ..ذهب فى اولا .. ولم يحضر حتى بقية الصفوف .. ** يوم قبل المسابقة ... العديد والعديد من الاتصالات والرسائل التى يتركها فى لـ هينا ، حالته تزداد سوءا يوما بعد يوم ، بينما يلقى جميع اللوم على نفسه لانه لم يخبرها منذ البداية .. او لانه كان ينوى خداعها بالفعل ، هو يشعر بالاسف دائما على ما حدث لـ بونا ، لم يكن يعرف يوما ان هجر والدته له منذ زمن سيجعله و*دا لذلك الحد .. حتى انه اخترق قوانين المدرسة هذا اليوم وخرج منها بدون اعلام اى احد من المعلمين اخذ سيارته وذهب الى بيت هينا ولكنه لم يجد احد .. اخبره احد الجيران انهما تركا المنزل منذ بضعة ايام ، وكأنه كان حلما وزال عندما قتح عينيه ، لحظات سعادة لم تطول .. ولكنه هو الو*د هذه المرة وكل مرة .. لم يكن لوالدته ذنبا فى الامر فهو كان يحملها اخطاؤه دائما .. ذنبها الوحيد انها انجبت و*دا مثله الى هذه الحياة هكذا كان يقول لنفسه فى الايام الاخيرة ..تم استدعاء والده الى المدرسة .. بسبب خروجه بدون اذن وها هو يجلس امام مكتب المدير وبجانبه والده .. المدير : تصرفاتك الغير اخلاقية غير مسموح بها هنا سيد كيم تاى هيونغ فى : اسف .. لقد طرأ شيئا ما والده : اسف سيدى .. هو لن يكررها مجددا المدير : لن اطردك من المدرسة ولكن ستنال عقابك ستنظف المسبح بعد المسابقة فى : حسنا سيدى .. انا اسف على ما فعلته تمتم فى ثم خرج بعدما سمح له المدير بذلك تبعه والده بهدوء ثم امسك بيده وقال : ما الذى يحدث فى انت لست على طبيعتك بنى ؟ نظر فى الى والده بعينان يملؤهما الحزن امسك والده بوجهه ثم نظر الى عينيه لمدة كانت عيناه تقولان الكثير بينما فمه لا يتحدث ابدا عانقه والده بهدوء ثم ربت على ظهره وقال : اعرف ان الامر مؤلم .. ولكنك ستتحمل لانك قوى ** تشان pov حالة فى تزداد سوءا بينما هينا لا اثر لوجودها وكأنها اختفت من هذا العالم ... المسابقة غدا و سى را متوترة امسكت يدها بهدوء بينما احاول جعلها تشعر بحال افضل .. " سيكون كل شئ بخير ، نحن بذلنا قصارى جهدنا " قلت مطمئنا .. ليدخل احد المعلمين غرفة التدريب بعد ان طرق الباب " والدك هنا بارك تشانيول يرغب برؤيتك " قال المعلم ثم غادر لتمسك سى را بيدى وتقول " كل شئ سيكون بخير " تمتمت مع ابتسامة لابتسم انا الاخر ثم قبلت جبينها بلطف وغادرت ذاهبا نحو ابى .. ذهبت الى الحديقة لاجده جالس هناك فى انتظارى " اشتقت اليك بنى " قال عندما جلست بجانبه .. " انا ايضا اشتقت لابى القديم " قلت بهدوء على ع** عادتى .. " اسف بنى لانك عشت طفولة صعبة بسببى كنت اظن اننى افعل الصواب لاننى احضر لك بديلة عن امك كنت اظن انهن سيعوضنك بالحنان الذى فقدته ولكننى حقا لك اكن اعرف انهن سيستغلونك للحصول على ثروتى .. انا حقا اسف لهذا السبب " قال والدى بينما يشعر بالندم الشديد وملامح المرض تظهر على وجهه .. " انت بخير ؟ !" سألت .. " لست بخير من دونك " قال بحزن .. " انه العام الاخير .. المسابقة الاخيرة لصفى غدا .. سأعود بعدها للمنزل " تمتمت بتوتر فلاول مرة منذ زمن اتحدث معى ابى بهذا القرب .. " اود ان تدير شركاتى " قال ابى .. " ولكن .. انا ارغب .. " قلت ليقاطعنى .. " انا ووالدتك .. كنا نحب بعضنا بقوة ر سعدنا للغاية عندما انجبناك .. لم نكن نعرف وقتها ان والدتك لديها سرطان معدة فى مراحله الاخيرة لذا فقدتها ... كنت اتزوج فقط من اجلك لكى لا تشعر انك مفتقدا لحنان الام ولكننى كنت مخطئا كان يمكننى ان اعوضك بمفردى ولكننى لم افعل ذلك " تمتم ابى بحزن لتتساقط دموعى فور ذكر امى امسكت يد ابى وربتت عليها بهدوء لاول مرة اصدق ما يقول او اعطيه الفرصة ليتحدث حتى .. ربما كنت مخطئا " وتمر الايام واعانى نفس المرض ولكنه بمرحلة مبكرة قليلا وبسبب جسدى المنهك بسبب كثرة العمل .. لا يمكننى الخضوع لجراحة .. لذا سأخضع للعلاج بالكيماوى ... ولا اثق بشخص غيرك يدير اعمالى بينما انا اتعالج " تمتم ابى لتتساقط دموعى مجددا " كيف لم تخبرنى بذلك من قبل ابى .. كيف تركتنى اعاملك بقسوة طوال ذلك الوقت ؟ " قلت ببكاء وعانقت ابى ليربت على كتفى بهدوء .. " سأفعل ، سأفعل ما تريده ابى " تمتمت بينما اشد على عناقه ** يوم المسابقة .. اليوم الدراسى الاخير الجميع متوتر ، وخائف .. بينما هؤلاء الاربعة يمرون بأشياء اخرى تجعلهم اكثر اضطربا ... ارسلت هينا تصاميمها الى اللجنة واخبرتهم انها لظرف ما لا تستطيع المجئ ، بينما فى يستعد بهدوء على منصة البدء لمسابقة السباحة ... بينما تشان وسى را اقترب دورهم لتأدية العرض سى را : سأذهب للحمام لن اتأخر ذهبت سى را للحمام بينما تقف امام المرآة وتشجع نفسها فلأول مرة ستؤدى اداءا راقصا وامام هذا الحشد الكبير توقفت بورا خلفها لتلتفت لها سى را بورا : ألازلتى منخدعة بتشانيول ؟ انه مجرد مخادع تماما كصديقه سى را : ماذا ؟! بورا : ألا تعرفين ؟ لقد خدعك ليصل لحلمه ، يعرف انك الافضل فى الغناء وهو الافضل فى الرقص لقد اراد عرضا متكاملا .. هو لم يحبك يوما لقد احب موهبتك فقط سى را ببكاء : انتى كاذبة بورا : لست اكذب ، سمعته وهو يتحدث مع ڤى ذات يوم لقد كانا يخططان للامر منذ البداية واتعتقدان ان سيدا المدرسة حقا سيقعان فى حبكما انتى وصديقتك اليتيمة ، انتما غ*يتان حقا .. لقد اراد الفوز لا اكثر انتى مجرد الة للحصول على مايريد فبارك تشانيول لم يرد شيئا يوما ولم يحصل عليه غادرت سى را الحمام بينما تمسح دموعها التى اخذت مجراها على وجنتيها بهدوء تشان : لما تأخرتى هكذا لقد حان دورنا ؟ امسك تشان يدها وصعدا الى خشبة المسرح بدأ تشان بحركاته الراقصة بينما الجميع منبهر به بدأت سى را بالغناء مع دموعها المكتومة لينبهر الجميع مرة اخرى حان وقت رقصة سى را بدأت بها بكل مهارة ولكنها تعثرت وسقطت فى المنتصف ..ولوت كاحلها ركض تشان نحوها لتتوقف الموسيقى سى را : انا بخير تمتمت بها لتعود الموسيقى للعمل مرة اخرى عاد تشان للرقص .. .. تعثرت وسقطت فى المنتصف .. ولوت كاحلها ركض تشان نحوها لتتوقف الموسيقى سى را : انا بخير تمتمت بها لتعود الموسيقى للعمل مرة اخرى عاد تشان للرقص وحاولت سى را بجد حتى انتهت الرقصة .. خرج تشان وسى را من المسرح ... رن هاتف تشانيول ليجيب تشانيول : ماذا ؟! سوف آتى فى الحال انهى محادثته القصيرة فى الهاتف وغادر مسرعا كانت سى را على وشك البكاء ... ان تشان حقا ي**عها .. كلام بورا كان منطقيا بعض الشئ ... كيف لسيد المدرسة ان يقع بحبها ؟! ... ....: سى را ... اشتقت اليك كثيرا همس ذلك الصوت خلفها لتلتفت بهدوء سى را : ابى ، اشتقت اليك حقا عانقت والدها بقوة ثم كذلك والدتها بكت فى حضن والدتها كثيرا فقد تحطم قلبها للتو .. والدتها : سى را ، عزيزتى .. كل شئ سيكون على ما يرام .. لا تقلقى انه خطأ بسيط انا متأكدة انك ستبلين حسنا قالت والدتها محاولة مواساتها ظنا منها ان ابنتها تبكى لأنه اخطأت وتعثرت اثناء العرض تقدم مقدم العرض من المسرح فقد حان وقت اعلان الفائز المقدم : فى الحقيقة ، شعرت لجنة التحكيم بالقلق لان جميع الثنائيات قاموا بعروض مذهلة ولكن عرضين فقط من حاذوا على كامل المواصفات .. ولكن للاسف احدهما اخطأ مما اعطى الفرصة للاخر للفوز ... والفائز هو ثنائى بورا و جيمين تعالت اصوات المصفقين بينما اعتلت بورا المسرح مع جيمين مبتسمة الجائزة بينما تعلو تلك الابتسامة الخبيثة وجهها مجددا امسك والد سى را بيد ابنته مواسيا اياها لانها لم تفز بينما سى را كان قلبها يتمزق حزنا بالفعل ربما كتمت دموعها حتى لا يشعر والداها بالقلق اكثر من ذلك صعدوا الى السيارة سويا والدة سى را : لقد انتقلت هينا ووالدتها من منزلهما القديم .. هل تريدين العيش معهما مجددا ام ترغ*ين بإكمال دراستك بالخارج ؟ سى را : لا اعرف بعد .. فقط اعطينى فرصة لأفكر والد سى را : اذن ... بأى جامعة تريدين الالتحاق ، ألم تفكرى بعد فى اى مجال ستكونين ؟! سى را بينما تعبث بأصابعها : حسنا ، سأرغب بأن ادرس اى شئ بعيد عن الموسيقى و الرقص والد سى را : اذن أترغ*ين بدراسة ادارة الاعمال ؟ هكذا ستساعديننى اكثر فى العمل بما اننى ارغب بفتح شركتى الخاصة داخل كوريا سى را : اذن ، قررتما البقاء هنا اخيرا والد سى را : اجل ، اظن اننى بإمكانى الان ان افتتح شركة صغيرة فى كوريا والدة سى را : أليس خبرا سعيدا ؟ سنتمكن من البقاء معكى دائما سى را : بلى ، انه خبر سعيد ** فاز فى بمسابقة السباحة واصبح عضوا فى الفريق الوطنى ، بينما حالته النفسية تزداد سوءا .. اما هينا فقد فازت هى الاخرى بمسابقة الازياء .. واليوم هو موعد سفرها الى باريس .. لتدرس الت**يم هناك .. انها فرصة لا تعوض بالنسبة لها ، فيمكنها تحقيق ما تريده وفى نفس الوقت ستحاول ملء وقتها وعدم التفكير فى تاى هيونغ الذى خدعها .. علم فى بأمر سفرها وذهب الى المطار ولكنه لم يستطع اللحاق بها ايضا .. فقط هى سافرت بينما هو يكاد يختنق لأنهما افترقا وبتلك الطريقة ، اما تشان ففى يوم المسابقة جاءه اتصال بأن والده فى المستشفى .. ذهب بالفعل وكان والده فاقدا للوعى لخمسة ايام بينما كان يتولى تشان كل امور الشركة .. وعندما عاد للمدرسة ، لم يجد سى را حتى انه لم يجد اى اتصال منها فى تلك الفترة ذهب الى المنزل الذى يعرفه ولكنه لم يجد احدا حاول الاتصال مرارا وتكرارا ولكن بلا فائدة و كأنها سراب تلاشى مع هطول المطر .. كل شئ اصبح مبهما كيف اختفت هكذا بدون قول اى كلمة .. هل هجرته ؟! بينما سى را ذهبت الى لندن لتدرس ادارة الاعمال هناك ** بعد مرور خمس اعوام هينا pov مرت خمسة اعوام بالفعل .. تخرجت منذ عام واصبحت م**مة ازياء لدى شركة معروفة فى باريس ولكننى نقلت لفرع سيول من هذه الشركة .. لانهم بحاجة لم**مين لديهم خبرة هناك ..اصبحت حياتى مثالية الان نضجت كثيرا عن الماضى ..تلك المشاعر الغ*ية التى كانت تجتاحنى عندما كنت مع فى نسيتها بالفعل .. لا شئ فحياتى الان سوى ان اصبح م**مة ناجحة هذا فقط ما سأعمل عليه لبقية حياتى .. فقد كرست حياتى للعمل .. فكما قالت والدتى ان الحب مؤلم .. وانا لا رغب بالمزيد من الالم بالكاد ألتأمت جروحى القديمة .. انه اليوم الاول لى فى سيول منذ خمس سنوات لقد تغيرت تلك المدينة للاجمل حقا ... مر الكثير من الوقت لرؤيتى لسى را اخر مرة .. اخبرتنى انها عادت منذ اسبوع من لندن .. على الالتقاء بها .. دخلت الى فرع شركة ( Mkj ) ... انحنيت محيية الموجودين " انا لى هينا الم**مة الجديدة من فرع باريس اتمنى ان نعمل بجد معا " تمتمت بتلك العبارة الترحيبية .. ليرحب بى الجميع .. " ستكونين قائدة فريق الماركة الجديدة التى سنص*رها فى اسبوع الموضة فى باريس .. اتطلع لعملك لى هينا " قال المدير الذى ييدو فى اواخر العشرينات .. اسمه هنرى كورى كندى تمتم بمزيج من الانجليزية والكورية ، ابتسمت محيية اياه ثم نظرت الى فريق العمل لاتعرف عليهم " انا مين هى .. سررت بلقائك " تمتمت تلك الفتاة الشقراء .. " وانا يونغى .. يمكنك منادتى شوقا سررت بلقائك " تمتم ذلك الفتى ذو الشعر الزهرى .. يبدو مولعا بالموضة .. " وانا بيكهيون " تمتم ذلك الفتى ذو الملامح المألوفة يتبع ...
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD