#الفصل_الثالث_والعشرون #الخديعة_الجزء_الثاني #اصابني _عشقه #مريم_إسماعيل بدأت رويا في التململ لتشعر أن يدها مقيدة ، وعيناها معصبوتان ، لتتحرك بغضب مكانها استمتعت صوت تعلمه جيدا . * نورتى يا رويا حمد لله على السلامه ." زادت وتيره غضبها بقوة ، حاولت أن تقف مكانها لكن لم تسعفها قدمها فهى الأخرى مقيدة ، توالت ضحكات دولت الخبيثة ليفق عبد الرحمن وسليم مع بعضهم البعض وكانوا معصوبين العين مقيدون من اطرافهم الاربع ، امرت دولت أن ينزعوا من عليهم الرباط الاسود ، تص*ر الضوء في عينهم مرة واحده ، اغلقوا عينهم سويا بسرعه من شده الالم ، ثم عادوا بفتح عيونهم بهدوء شديد نظر لها سليم بغضب " أنت جبيانا هنا ليه ؟ إيه ناوية تساوميهم علي إيه ؟ اقتربت منه دولت وبيدها سكين صغير حاد ، وضعت نصله في كف يده ، صرخت رويا بإسمه بوجع ، بينما عبد الرحمن انهال عليها بالسباب ومحاولة منه بائسة أن يفك وثائقه الحديدي

