البارت التاسع "٩"

2087 Words
#الفصل_التاسع #الخديعة #ميرا_اسماعيل كان الجميع جالسون بعد أن ودعوا " عمر وحلم" - بجد مش مصدق عينى إنك رجعت . لينظر له "غافر" بهدوء - اه أخيرا ، بس مكنتش متخيل ارجع القي بنتك بتتجوز . ليضع عامر قدم علي قدم _ شفت " حلم" كبرت وبصراحه وجودكم خفف حزنى علي زواجها وسافرها . ليربط "باسم" علي يده بهدوء _ متخافش يا عمى احنا جنبك ، متتصورش مبسوط قد ايه برجوعى . _ أنا اللي مش مصدق نفسي ، يلا اكيد تعبانين من السفر والحفله ، ارتاحوا دلوقت ومن بكرة لينا كلام كتير مع بعض . ليؤما له " غافر" ويتحرك ليرتاح هو وابنه . .................. في منزل رئيفه كانت جالسه بتعب وإرهاق واضح من حفل الزفاف ، بينما " عبد الرحمن" كان صامتا حزينا ، كانت تعى والدته ما يمر به لكن ما باليد حيله ، تمنت كثيرا أن تبعد حبه الذي بقلبه لكن هل ينسي المحب محبوبته ، لتزفر بتعب اليوم الذي ارتاح فيه ولدها ، هو يوم شقاء الأخر ، بينما كانت تدخل "عليا" عليهم حامله صنيه بها فنجاين من القهوة ، لتجلس ثم تهتف . _ تفتكروا وصلوا الاوتيل ، ولا ايه " حلم" حالفه تطلع عينه . لينظر لها اخيها بغضب ، بينما رئيفه تنظر لها بلوم ، لتضع يدها علي فمها وتعتذر ، لينسحب " عبد الرحمن" من المجلس لغرفته . _ يعنى مش قادرة تمسكى ل**نك دا شوية ، ايه مش شايفه اخوكى ووجعه . _ بصراحة أنا قاصدة ماما " عبد الرحمن" لازم يفوق " حلم" بالنسبة ليه هتفضل زى اسمها ، أنا خايفه يقلب كابوس . _ ربنا يستر من اللي جاى ، لم شفت اللي اسمه " غافر" قلبي اتقبض يا " عليا" _ عندك حقا حتى " حلم " حالها اتبدل وقلبت الفرح في ساعتين وجريت كأنها خايفه . لتقف "رئيفه" _ يلا المكتوب علي الجبين لازم تشوفه العين ، عقبال ما افرح بيكى يا بنتى . لترفع " عليا" يدها _ يا رب يا ماما يا رررب . لتنظر لها بتعجب - شوف البنت مفيش لا ادب ولا خشي ، هقول إيه بنات اخر زمن . لتدخل غرفتها بينما ظلت تبتسم "عليا" ، لتنظر لغرفه أخيها وقررت أن تدخل له . دخلت " عليا" لتراه واقفا أمام المراه شارد _ مش كفاية يا " عبد الرحمن" هتفت بها "عليا" وهى تضع يدها علي كتفه ليزفر هو بألم وينظر لها بت**يم - فعلا عندك حق ، كفاية . لتقطب جبينها _ قصدك إيه ، مش فاهمه ؟! لينظر لها بغموض _ بعدين هتفهمى بعدين . لتنظر له بقلق ، وتسأل نفسها ما الذي يفكر به . ......................... في اليوم التالى .......... في الدوحه ................. كانت " حلم" مبتسمه ابتسامه بلهاء وهى تنظر للصحراء بسعادة . ليقف " عمر" خلفها ويحتضنها - لو اعرف إنك هتبقي كدا كنا جينا هنا من زمان . لتنظر له وتضع يدها علي خده بهدوء عاشقه - عارف أنا اي مكان جنبك جنه ، كفاية أن ابقي قصادك واتنفس نفسك ، واشوف لمعه عينك دى كل ما اتكلم . ليبتسم علي حديثها ويضمها ويستنشق عبيرها _ ربنا يقدرنى واخلى دايما السعادة دى مرسومة علي ملامحك . -تفضل جنبي يا "عمر" اوعى تتخلى عنى ، حتى لو أنا اتخليت عنك فاهم . ليضع جبهته علي جبهتها _ تفتكرى في حد يقدر يبعد عن روحه ، أنت روحى وحبي وحياتى يا " حلم " لتنظر للمكان بحماس _ انا جاهزة ورينى احلى الوان في حياتى ." _ ذهبي الرمل وانت واقفه عليها ، البرتقالى الشمس واهى قدامك ، الازرق البحر وهو هنااااك اهو ." كانت تنظر مكان كل شئ وتبتسم . _ يبقي حصلنى علي الازرق . لتهرول الي البحر ليهرول ورائها لينعموا بسعادة غامرة . ......؟.............. في منزل رئيفه كانت " عليا" تتراقص علي أنغام الموسيقى ، لتستمع للباب لتهرول وتفتحه ، لترى " باسم" أمامها لتنظر له بإستفهام _ ازيك يا " عليا" اخبارك ، امال فين "عبد الرحمن" لتزداد دهشتها هل هذا هو المتغطرس التافه _ وأنت عايز " عبد الرحمن" في ايه ؟ وعرفت البيت منين ؟ _ ابدا عرفته من اخوكى ، وعايزة في شغل لأن عرفت أنه درس نفس مجالى . لتتفهم الأمر ، وتفسح له مجال الدخول ، ليدخل وينظر لها - عارفه لسه زى ما أنت حلوة ، بس متهورة . لتنظر له بغضب ، ليخرج اخيها ويراه ليرحب به ويجلسوا ليتبادلوا الحديث ، بعد مده يخرج "باسم" _ مالك وماله ، من امتى صحاب هتفت بها والدته بهحوم واضح _ ابدا دا اتغير خالص ، وبعدين بقي دكتور زى نتبادل والخبرات ليس إلا . بإمتغاض _ خبرات إيه ، واد أنت من امتى بتقبله ولا بتقبل اصلا حد من العايلة دى . _ يا ماما مش أنا دكتور بقولك اهو "باسم" اتغير صدمة مرض والدته هزه .غيره . لتهتف " عليا" _ صحيح احنا نسينا خالص ، هى ازاى مجتش معاهم . _ ابدا حصلها حادثة رهيبه ، وقعت من مكان عالي بقت عباره عن عين بس بتتحرك ، لكن جسمها كله اتشل . لتهتف " رئيفه " _ لا حول ولا قوه الا بالله ، ربنا يصبره لتهتف " عليا " بحزن _ فعلا برغم أن لسه طريقته غلسه ، بس صعب عليا . بعد شهر كانت حلم وعمر يعيشون اجمل ايام عمرهم ، بينما عبد الرحمن يخطط لشئ ما ، اما باسم فتقرب من عليا وانجذب لها حتى اثار هذا جنون غافر ، لكن باسم كان م**م هو يراها مختلفه عاشقه للحياه ، ستمد له الحياه التى سلبت منه رغما عنه . في مكان ما ....... كانت حلم تبحث عن باسم لتراه جالسا حزينا لينفطر قلبها عليه ، نعم هى مده قصيرة لتشعر وتجاه بالحب ، لكن هل المده هى من تزرع الحب أما أن الحب يخلق بمجرد مقا**ه الشخص المقسوم لك . - مالك ، في حاجة حصلت ؟ ليمسك يدها ويجلسها جواره _ لا ابدا ، بس تعبت يا "عليا" بابا م**م اسافر علشان ماما وعلشان شغلى وأنا مصدقت رجعت البلد هنا ، وعرفتك . لتبتسم له - يعنى هتسافر ! ليقبل يدها _ أنت عايزة ايه ؟ _ اكيد لا مش عايزاك تسافر ، بس دا والدك وكلامه . _ سيبك من بابا ، عليا أنا طلبت منك طلب وأنت مردتيش عليا فيه ! لتبتلع ريقها _ ارد اقول ايه ، إنك تقولى بحبك ماشي ممكن اصدق في المده الصغيرة دى ، لكن تقولى جواز ، اهو دا اللي كتير . ليرفع حاجبه _كتير ، ليه هو أنت محتاجه تفكرى ، ولا أنت اصلا مش بتحبينى . لتنظر له بغضب _ لو مش بحبك مكنتش اخرج معاك ولا اسيبك تقعد معايا ولا نتكلم ، بس أنا قلقانه ، خصوصا والدك من يومين لم كنت بزور عمى كانت نظراته كلها كره ليا . ليقف بغضب _ بابا .... بابا .... أنا تعبت " عليا" من وأنا صغير كانوا بيحركونى زى العروسة ، بس خلاص أنا كبرت ولازم اتحرر من القيود دى ، وأنت لازم تساعدينى . _ اساعدك ! ازاى؟ _ تحاربي معايا ايدك في ايدى ، نثبت للكل أن بحبك وأنك بتحبينى ، ونعيش سعدا ونبنى بيت ونملاه عيال ، وافقي ونخلى الفرحه فرحتين ، فرحه رجوع اخوكى وان اطلبك للجواز . لتؤما له بقلق ليبتسم هو بسعادة ويحملها ويدور بها وبهتف " بحبك بحبك بحبـــــك . .................... في فيلا عامر كان صوت "غافر" يزلزل المكان بأكمله ، بينما كان "باسم" صامتا يستمع لتوبيخ أبيه بكل هدوء ، ليتدخل "عامر" بغضب - كفاية يا "غافر" ادينا فرصة نتناقش . ليثور أكثر _ كفاية إيه ، البيه عايز يتجوز مين واحده لا اسم ولا فصل ولا عايله . ليهتف باسم _ بحبها ، ومن حقي اختار البنت اللي هتتجوزنى . _ طيب اسمع آخر كلام ، لو البنت دى بقت مراتك ، يبقي لا أنت ابنى ولا اعرفك . لينظر له باسم بعيناد ، وينظر لعمه _ عمى حضرتك ليه جوزت " حلم" ل " عمر" ؟ ليجيبه بهدوء _ علشان هو أولا راجل ، ثانيا بيحبها وبتحبه . ليمسك باسم يد عمه برجاء _ أنا عارف ان لسه راجع ملحقتش تكون وجه نظر واضحه عنى بس أنا بحب " عليا" ومقدرش اتخيل أنها تروح منى ، ثم أنا وعدتها يرضيك ارجع في وعدى ، وافق يا عمى هى بتعتبرك ابوها . ليمسك"غافر" ابنه بغضب _ أنت بتتحدانى يا ولد . _ اسف يا بابا ، دا حقي وحياتى وأنا بس اللي من حقي اقرر . ليصفعه " غافر" بقوة ،ليصدم " عامر" من فعلته اخيه وينظر له بلوم _ ليه كدا يا " غافر" ، اسمع يا ابنى هى فعلا حياتك ، وهى في مقام بنتى ، لكن دا ابوك إياك تفكر تعصاه ، وأنت يا " غافر" مش كدا دى حياته سيبه يجرب لو نجح ليه لو فشل برضه ليه . ليؤما له "باسم" بلهفه " والله ما هنفشل ، احنا بنحب بعض . ليقرر " عامر" _ يبقي خلاص نستنى رجوع الولاد ، ونتقدم ليها رسمى ونشوف رأي اخواتها . ليقبل عمه بسعادة بالغه ، ليبتسم له ويشير له بأعينه . _ بس والدك اهم . ليؤما له ويذهب تجاه ابيه _ عمرى ما هوافق ، لو اخويا وافق يجوز بنته راجل اقل منها ، أنا لايمكن ارضي . قالها بغرور ، وتحرك من امامه ، لينظر "باسم" لعمه بيأس . _ متخافش ، هتتحل يلا نروح المطار . ................... في المطار كان " عامر" ينتظرون وصول العرسان ، لتطل عليهم " حلم" أولاً ويليها عمر لتهرول علي والدها . _ وحشتنى قوى قوى . ليحتضنها والدها _ يا بكاشه ، بقي فكرتى فيا وأنت مع حبيب القلب . ليقترب عمر ويقبل عامر ويسلم عليه " لا بصراحه يوميا كانت زى الأطفال تعيط وتقول بابي وحشنى . ليحتضنها عامر _ حبيبه بابي أنت ، يلا علشان وحشتونى جدا . عمر بخجل _ معلش أنا بس كنت عايزة اروح لوالدتى . ليوافق عامر _ يلا نروح كلنا ، علي فكرة باسم بره في العربية. _ غريبة أنا قولت زمانهم سافروا ! _ لا واحتمال باسم يفضل هنا علي طول ، المهم يلا بينا ليخرجوا له ، وبعد مده كانوا متجمعين حول المائدة بمنزل رئيفه ، لتلاحظ حلم نظرات باسم وعليا ولم تفسر شعورها هل هو غضب ام قلق ؟! كان يتحدث عمر عن جمال صحراء الدوحه ، وكانت حلم نائمه علي كتفه براحه وسعادة ، لينظر لهم باسم ويشعر أنه يفتقد هذا الشعور _ عبد الرحمن. ، أنا في موضوع مهم لازم اتكلم فيه ؟ لتبتسم عليا بخجل ، بينما ينتبه الجميع _ بصراحه كدا رايك فيا ؟ عبد الرحمن وهويرفع كتفيه _ لا راجل ومحترم ، اتغيرت كتير عن باسم اللزج الصغير . ليبتسم لهم _ حلو أنا بقي لو طلبت منك حاجة غالية تديهانى ؟ ليقطب جبينه بينما تمسك عليا يد حلم بخجل لتفهم حلم ما يريده . ' خير يا ابنى ،قلقتنا ؟ هتفت بها رئيفه بقلق . _ أنا طالب ايد عليا ، واتمنى توافقوا ؟ ليصدم الجميع بما فيهم عامر هو كان يريد أن يهدأ حتى يقنع اخيه . ليقف عمر بغضب _ نعم عليا مين ؟ عرفتها امتى ؟ وخدت القرار امتى ؟ ليبتلع ريقه بقلق _ بصراحه اتقابلنا كام مرة ، واتعرفت قد ايه هى بنت مؤدبة وجذابة . ليرفع عمر حاجبيه _ جذابة ! وأنا معنديش اخوات للجواز . ليغضب عبد الرحمن _ والظاهر إنك نسيت أن أنا الكبير ، ولا خلاص مبقاش ليك كبير. كانت تتابع عليا وحلم الحوار بقلق . ليتأسف باسم ،_ اسف ، بس أنا عملت ايه غلط حبيت وكنت راجل وجيت لغاية عندك وبقولكم عايزها علي سنه الله ورسوله. ليتدخل عامر _ اهدوا كلكم ، ولو علي الكبير أنا والدتكم لسه موجودين ، اقعدوا . ليجلسوا الثلاثة _ باسم دخل البيت من بابه ، وهنمشي رأي الشرع طالما من الاساس مفيش اعتراض علي باسم . لي**توا جميعا ليوجه حديثه لعليا _ رايك يا بنتى ، موافقه علي طلب باسم . لتنظر في الارض خجلا ثم تهتف _ اللي تشوفه حضرتك يا عمى ، أنت في مقام بابا الله يرحمه ، وأنا مقدرش ارد لحضرتك كلمه . _ وأنت يا عبد الرحمن ؟ _ أنا معنديش مشكلة مع باسم ، بس والده يعنى ؟ - أنا مش صغير ومش محتاج بابا في حاجة ، شغل وعندى وبيت وعندى هى صحيح شقه صغيرة بس عندى . ليربط عامر علي قدمه _ وأنت يا عمر ؟ لينظر لاخته وسعادتها ليخشي أن يرفض وتن**ر فرحتها ، أو يقبل وتتحول حياتها لكابوس . _ الرأي رأي حضرتك . جملة بسيطة انهت الجدل _ يبقي مب**ك وميعتبرش كدا اتقدم هنمشي زى الاصول ، وزى ما أنت عززت حلم ، عليا مش اقل منها . باسم بسعادة _ لا طبعا ، اللي انتم عايزينه ممكن انزل اجيب الورد والشيكولاتة دلوقت ونقرا القاتحه ، ولا اقولكم نكتب الكتاب . ليقهقوا عليه جميعا ، لتهتف حلم بإرهاق _انا فصلت ، محتاجة انام . ليقبل عمر جبهتها _ حبي ادخلى مع عليا ارتاحى شوية . ليقف عبد الرحمن _ معلش في حاجة بس كنت محتاج ابلغكم بيها . لتهتف حلم بمزاح _ ايه هتتجوز أنت كمان ؟ لينظر لها بهدوء حزين _ دا قرار مهم لازم تعرفوه ، أنا قررت انى ........ .......................... الخديعة ميرا اسماعيل
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD