الفصل الاول جزء ثاني

2325 Words
بغرفة المكتب الخاصة بالغول كما يلقبه البعض دلف للداخل بقدم مرتعشة فكيف سيخبره بما أرتكبه أخيه تلك المرة ؟؟ هل يحمل بقلبه ذرة شجاعة ليتجرأ على الوقوف أمام يزيد نعمان ويخبره بأن أخيه فتك بشرف فتاة بريئة ...نعم هو الرفيق المقرب له بل يشبه الرفقة للروح ولكنه لم يجرأ قط على تخطى الخطوط الحمراء لقاموس يزيد نعمان ... رفع هذا الشاب ذو العين الخضراء عيناه ليجد القلق مصاحب لوجهه فأشاح بنظراته على الحاسوب قائلا بهدوء مميت :_هعرف بالنهاية فياريت تقصر وقتك وتنجز إبتلع سيف ريقه بخوفٍ شديد ثم قال بصوتٍ يكاد يكون مسموع :_يزيد أنا بقول نتكلم لما نرجع القصر أحسن رفع عيناه التى كادت أن تقتل رفيقه ثم تخل عن مقعده ليقترب منه قائلا بصوت كالرعد :_فى أيه يا سيف ؟ فشل فى السيطرة على شجاعته المصطنعه قائلا بصوت مرتجف :_طارق أأ .. ضيق عيناه بعدما ترك مقعده ليحتل مكانة المصارع المحترف بجسده الممشق قائلا بصوتٍ تخل عن هدوئه :_ماله سي زفت ؟ سيف بعصبية لعلمه بالوقوع بطريقٍ خاطئ :_أخوك عمل كارثة والمرادي لا أنت ولا مالك هتقدروا تخلصوه منها بدت ملامحه تتبدل شيئاً فشيء فعلم سيف أنه على وشك خسارة حياته على يد إبن خالته فأسرع بالحديث لعلمه سبب الغضب المزلزل :_طارق أغتصب بنت بريئة يا يزيد معرفش يوقعها غير بالطريقة الواسخة دي والبنت من عيلة فقيرة جدا بس الشرف عندهم أغلى ما يكون لم يحتمل النظر لذلك الوحش المفترس أمامه فأقترب منه قائلا بخوف شديد :_أتكلم معاه براحة يا يزيد أنا عارفك كويس لم يجيبه وخرج من المقر المحفور بأسمه الخاص "يزيد نعمان " صنعه بالكد هو ومالك بالعمل ليرفعوا مقامه معاً بين الجميع ولكن بوجود ش*يق مثل هذا الأ**ق يجعله يفقد أتزانه الخاص ربما لا يعلم بأن الفاتورة لتخليص عذابها ستكون غالية للغاية وربما سيكون جزء منها وربما ستكون جمرة النار الذي ستشعل إمبراطوريته العريقة زفر سيف بغضب شديد وهو يشدد على شعره الطويل فأخرج هاتفه يحاول التواصل لمالك ولكنه تفاجئ به مغلق فتذكر بأنه أخبره بأمر إجتماعه مع مسؤالين البحرين فرفع الهاتف محدثٍ العمود الأخر بالصداقة لم يجيبه فصاح بغضب :_رد يا شررريف أتاه صوته بعد قليل قائلا بنوم :_ صباح فل سيف بغضب جامح :_صباح الزفت على دماااغك فووق واسمعنى يزيد جاي القصر والمرادي الا طارق عمله محدش هيقدر يحميه إبتلع شريف ريقه بخوف قائلا برعب :_أه وأنت بقا مسلطنى فى وش الموت وعايزنى أنقذ طارق من أمنا الغول الا هو يزيد سيف بغضب جااامح :_شرريف 5دقايق وتكون بقصر يزيد قبل ما أنا الا أطلع بروحك وأغلق بوجهه الهاتف ... تطلع شريف للهاتف قائلا بفزع وهو يهرول لثيابه :_ربنا يخدكم على الصبح أنا ناقص رايح للموت براجلي هو يزيد معاه هزار منك لله يا طارررق منك لله ياتري المرادي هببت أيه!! ... ******* بقصر "مالك نعمان " دلف للداخل سريعاً فصطدم بها لتصرخ قائلة بغضب :_مش تفتح يا حيوان أنت شريف بغضب شديد :_بت أنتِ غوري من وشي الساعة دي شاهندة بغضب أشد :_أنت بتكلمنى أنااااا ! شريف بصراخ غير عابئ بها :_طارررق أنت يا زفت جذبته من ثيابه قائلة بغضب جامح :_خاليك معايا وسبك من طارق شريف ببسمة متسعه :_طب اسمعى بقا يا قلبي إبن خالتى الا هو أخوكِ جاي على هنا مش عارف الحيوان الا فوق دا عمل ايه بالظبط بس الا فهمته من سيف ان حياته وحياتنا جميعاً بخطر وانتِ أكتر واحدة عارفه أخوكِ يزيد هتحلى عنى وتخلينى أحل الموقف ولا كعادتك هتقفى تعالي صوتك العسل الا أول ما يزيد يشرف هيتبلع ابتلعت ريقها بخوف شديد ثم هرولت لغرفتها وأغلقتها سريعاً ....أما شريف فهرول للاعلى سريعاً يبحث عنه بغضب شديد إلى أن وقعت عيناه عليه بغرفته يجلس والرعب بادى على وجهه .. شريف بغضب شديد :_أنت مش سامعنى بنادي عليك يا زفت ! زفر بغضب :_بقولك أيه يا شريف أخرج من دماغى لحسن أنا على أخرى جلس جواره قائلا بسخرية :_تصدق أنك بجح وعديم الذوق بقا أنا سايب الا ورايا وجاي أنقذك من الغول وفى الأخر تكلمنى بالأسلوب دا ؟ أنقبضت أنفاسه فقال برعب :_يزيد ؟ هو عرف ؟!! أقترب منه قائلا بشك :_عرف أيه بالظبط ؟! إبتلع ريقه بخوف شديد ثم صاع بقلق :_أنا هخرج من القصر قبل ما يرجع وتوجه للخروج ففتح باب غرفته لتتخشب قدماه بمحلها حينما يرأه يقف أمامه بطالته القابضة للأرواح تراجع للخلف بزعر شديد حتى شريف شعر بأن تلك المرة هناك أمراً مريب .. نظراته هى من تتحدث بديل عنه ...كجحيم ملون لمن يتجرء على الوقوف أمامه فكيف له من فعلته الأنتساب لتلك العائلة ؟؟ حاول شريف التدخل قائلا بهدوء :_يزيد ممكن تهدأ ونتكلم مازالت نظراته على أخيه قائلا بهدوء قاتل :_سبنا لوحدنا تطلع له طارق برجاء شديد فقال بصوت مرتبك لعلمه قواتين الغول :_يزيد أ.. قاطع باقى كلمته نظرات يزيد التى تحاولت من ذاك اللعين لتتسلط عليه فتوجه مسرعاً للخارج ... تراجع طارق للخلف برعب حقيقي فخرج صوته أخيراً :_الكلام الا سمعته دا صح ولا غلط رفع يديه قائلا بخوف :_يزيد ممكن تسمعنى قاطعه بحدة وصوت كفحيح الموتى :_صح ولا غلط تعبيرات وجهه كانت كفيلة بالأجابة على جميع الاسئلة المطروحة أمامه فرفع يديه يكيل له اللكمات المتتالية بغضبٍ جامح قائلا بصوت يتهلل له الجحيم :_ليييه ؟!! ليه تعمل فى بنات الناس كداا دا أخرت توجهيى وتعليمى ليك طارق بخوف شديد ؛_أسمعنى يا يزيد البنت دى كدابة أنا معملتش فيها حاجة جذبه أمام لهيب عيناه قائلا بغضب شديد :_وكمان بتكدب لم يتمكن من الحديث فخارت قواه أمام هذا الوحش الكاسر .. بالخارج بكت بخوف شديد وهى تستمع لصرخات أخاها فتشبست بيده قائلة برجاء :_أعمل حاجة يا شريف ألقى بهاتفه بغضب شديد:_ سيف مش بيرد وأنتِ أكتر واحدة عارفه مين بيقدر ليزيد أجابت بخفوت :_أبيه مالك كلمه بسرعة وركضت للهاتف وناولته له فتطلع لها قليلا ثم قال بأرتباك :_يا شاهندة أحنا منعرفش طارق عمل أيه فلو دخلنا مالك فى الموضوع هيحله بس عقاب طارق هيكون أضعاف وأنتِ عارفه مالك كويس مفيش معاه تهاون على ع** يزيد بيخرج غضبه وبعدين بيهدأ صاحت به بقوة وبكاء "_مش وقته أتصل بيه بسرعة هو الا هيقدر يتدخل بينهم وبالفعل أخرج شريف هاتفه يحاول الوصول لمالك ولكن تفاجئ بصوت هاتفه يأتى من خلفه فأستدار ليجده يقف أمامه بطالته الطاغية .. أقتربت منه بلهفة قائلا ببكاء :_أبيه مالك يزيد هيموت طارق أرجوك ألحقه عشان خاااطري رفع يديه يزيح دموعها قائلا بثباته المعتاد :_متقلقيش يا شاهندة بس روحى أوضتك وأنا هشوف فى أيه ؟ أبت التحرك وعيناها على باب الغرفة المغلق بأحكام فتطلع مالك لشريف قائلا بحذم :_خدها على أوضتها أشار له بتفهم ثم جذبها كما أخبره مالك .. أما هو فتوجه للغرفة والغضب ينعش بقلبه بعدما علم ماذا فعل هذا اللعين بعد أن ضغط على سيف فقص له هو الأخر .. دلف للداخل بخطاه الثابت ليجد رفيق دربه بحالة من الجنون يكيل له الض*بات بغضبٍ جامح ... أقترب منه قائلا بهدوء :_يزيد سيبه لم يستمع له فكل ما يرأه أمامه جرايم كثيرة يرتكبها هذا الأ**ق الذي يود الفتك به .. جذبه مالك قائلا بغضب شديد :_مش قولتلك سيبه تطلع له يزيد وهو يلتقط أنفاسه بفعل مجهوده المفرط على ذاك اللعين الذي أحتضن دماء وجهه برعبٍ شديد من نظرات مالك المريبة .. يزيد بصوت جمهوري :_بتبعدنى عنه ليه يا مالك الحيوان دا مش هيسكت غير لما يخرب كل الا بنبنيه مالك بهدوء مخيف لطارق :_ممكن تهدأ شوية تطلع له يزيد بسخرية :_أهدأ؟!!بقولك الحيوان دا أغتصب بنت بريئة وتقولى أهدا أنا لو مطلعتش بروحه النهاردة مبقاش يزيد نعمان تعال صوت مالك قليلا :_أتحكم بأعصابك يا يزيد مش هعيد كلامى تانى قولتلك ألف مرة قبل ما تتصرف أي تصرف حكم عقلك بدل قوتك بادله بسخرية :_عقل !!!هو الا عمله محتاج عقل ؟!! البنت حامل ورافعة قضيه وتقولي عقل ؟!! مالك بهدوء :_أخرج بره يا يزيد :_نعم ؟! قالها بغضب شديد فأقترب منه مالك قائلا بنبرة لا تحتمل نقاش :_أنت عارف أنى مش هتهون معاه على الا عمله وهخليك تشوف بنفسك الا هعمله بس من هنا لوقتها تسبنى أنا الا أتصرف تطلع له يزيد بنظرات محتقنه ليقرأ عيناه بحرافية نشأت منذ الطفولة فرمق أخيه بنظرة نارية ثم خرج من الغرفة صافقاً الباب بقوة كبيرة كادت أن تحطمه كأنه من زجاج .. وقف هذا الطوفان الهادئ بنظراته فرفع طارق عيناه المتورمة من أثر اللكمات قائلا بصوت منخفض :_مالك أنا .. قاطعه بسخرية :_أنت أيه ؟!! ليك عين تتكلم أنت أقل ما يقال عنك حقير ووسخ عايش حياتك بالطول وبالعرض ميهمكش أي حاجة غير رغباتك الرخيصة الا هتدمرك دنيا وأخرة بس الحق مش عليك الحق علينا أحنا الا تعبنا ليل ونهار عشان نعمل القصر الا حضرتك فيه دا ، ثم أقترب ليكون على مقربة منه أنا وأخوك تعبنا ليل نهار عشان تكونوا مرتاحين فى حياتكم ومتحتاجوش لحد عملنا نفوذ وسلطة وإمبراطورية كاملة رغم أن سننا متعداش التلاتين حرمنا نفسنا من أبسط حقوقنا عشانكم ، تلونت عيناه بجحيم مريب قائلا بصوت محتقن :_ أتغضيت كتير عن أخطاءك لكن المرادي لا يا طارق الا عملته صعب أوى والا جاي هيكون أصعب بس عليك أنت خرج صوته أخيراً :_أرجوك يا مالك أسمعنى رفع يديه بوجهه محذراً إياه من التحدث فتحلى بال**ت حينما تحدث هو قائلا بعصبية شديدة :_أنا الا هتكلم وأنت الا هتسمعنى البيت دا الا تعبنا فيه أنا ويزيد مش هسمح أنه يتدمر عشان كدا من النهاردة مالكش مكان فيه شاهندة ومنار خط أحمر مفيش رابط بيجمعك بيهم ولا بعيلة نعمان أنا مأمنش لحد فيهم معاك صدمات كبيرة يتلقاها بقوة وخاصة من ذكر أسماء ش*يقاته !! أقترب منه مالك بتحدى قائلا بصوت مريب :_أنا مش ذي يزيد هستخدم قوتى وفى الأخر ترجع لنفس الشيء أفتكر أخر تحذيري ليك ودلوقتى جيه وقت التنفيذ رفع يديه قائلا بصوت كالرعد :_مفاتيح عربيتك وكل حاجه تخصنا تطلع له بصدمة فجذب منه المفاتيح والمال ثم دفشه قائلا بصوتٍ كعداد موته :_لو شوفتك هنا تانى ولو صدفة ورحمة أبويا وأبوك لأكون مسافرك ليهم موضوع البنت دي أنا هحله بس مش خوف على سياتك بالع** دا خوف على التعب الا فضلنا أنا وأخوك نعافر عشان نوصله فى وقت كنا فيه بالشارع.. وقف يتأمله بصدمة فأشار بيديه للحرس الذين أتوا على الفور لينفذوا أمر مالك بكل سرور ... أخرجوه خارج القصر وهو يتأمله بعيناه الغامضة بعدما بعث برسالة لسيف الواقف على بعد ليس ببعيد عن القصر .. توجه مالك لغرفة المكتب الخاصة بيزيد فولج للداخل ليجده يجبس بهدوء مميت وعلامات الغضب تحرف وجهه فقرأ عتاب عيناه له فرفقة السنوات جعلتهم كالكتاب المفتوح لبعضهم البعض .. جلس على المقعد المقابل له يتأمله بأنتظار لينفجر بالحديث كالمعتاد وبالفعل ماهى الا ثوانى معدودة وصاح بغضبٍ جامح :_مسبتنيش ليه أخلص عليييه ؟! تطلع له قليلا ثم قال بهدوء مريب :_وتفتكر دا الحل ؟ شدد على شعره الطويل للغاية قائلا بنفاذ صبر :_أنا زهقت يا مالك بجد خلاص جبت أخرى مع الولد داا مش عارف طالع لمين ؟ بادله الحديث بنبرة مستكينة :_الا عمله المرادي صعب تأمله بعين تحمل الزهول ثم صاح بغضب :_أنا نفسي أفهمك يا أخى ! بجد بحس أنك مش فاهم نفسك أساساً إبتسم بسخرية :_هنسيب المشكلة ونحلل فيا تحدث بجدية :_طب والحل رفع يديه يتفحص الوقت فدلف سيف مسرعاً قائلا وهو يتلقط أنفاسه بصعوبة:_جبتلك كل المعلومات الا طالبتها يا مالك وقبل الوقت تطلع ليزيد قائلا بعد مدة من ال**ت :_مفيش غير حل واحد بس يا يزيد هو الا هيخرجنا من المشكلة دي تطلع له بأهتمام فأكمل مالك بهدوء :_لازم حد فينا يتجوز البنت دي :_أنت مجنوووون قالها يزيد بغضب شديد للغاية فأكمل مالك بنفس نبرة هدوئه المتزن :_دا ال*قل مش الجنون البنت مش هتتنازل عن القضية ولا هتقبل أنها تتجوز الشخص الا عمل فيها كدا من قبل ما سيف يجيبلي تقرير عنها وأنا واصلى كل حاجة بالنص كمان نقطة مهمة البنت حامل يعنى الا فى بطنها من صلب عيلة نعمان مهما كانت الطريقة بس النتيجة واحدة يا يزيد وقولتلك ألف مرة لما تفكر أحسبها بال*قل بلاش التسرع جلس مجدداً وهو يشدد على خصلات شعره البنى الغزير بضيق فتاك فتدخل سيف قائلا بهدوء :_متنساش يا يزيد الكل نفسهم أنك انت ومالك تقعوا وللأسف طارق بتصرفته بيوقعكم بدون ما يحس **ت مالك قليلا وهو يفكر بأعدائهم ثم قال بصوتٍ يعافر للحديث :_أنا هتجوزها تطلع له يزيد بصدمة ثم صاح بغضب "_أنت بتضحك على نفسك ولا عليااا أنت فاكر أنى أهبل عشان أحطمك بالطريقة دي مستحيل سيف بخبث :_يعنى الغول الا هيشيل الليلة رمقه بنظرة جعلته يبتلع ريفه بخوفٍ شديد فهرول للخارج بلهفة بالنجأة .. جلس يزيد على المقعد قائلا بعد تفكير :_موافق بس أكتر من أمضتى على ال*قد متحلمش بأكتر من كدا ولا هشوفها ولا تشوفنى ولا حتى عايز أعرف أسمها مالك بجدية :_وهو دا الا عايزينه يزيد بستغراب :_وعيلتها هتوافق ؟ زفر بغضب قائلا بصوتٍ محتقن :_أنا لو مكانهم لكنت ولعت فيه بس أطمن سبيلى الحكاية دي أنا هحلها والحيوان أخوك وربي الكعبة لأخليها يكره اليوم الا أتولد فيه الا الشرطة هتعمله أهون مليون ألف مرة من الا أنا بفكر فيه أستند برأسه على المقعد قائلا بآلم :_أعمل الا يريحك أقترب منه قائلا بأبتسامة صغيرة :_الغول ضعف ولا أيه رفع عيناه بحزن :_ نفسي أجرب أحساس الضعف يا مالك بجد محتاج أحس أنى ضعيف بس للأسف مينفعش . إبتسم بسخرية هو الأخر قائلا بتأييد :_الكل بيستانا اللحظة دي يا يزيد عشان يتشافى فينا بس متخافش مستحيل أخلى الماضى يرجع من جديد مستحيل قالها بعين ترى ما حدث من سنوات أمام عيناه فتجعلهم كالجمرتان النارية .. *******_________******** توجه للخروج فأصطدمت به ..رفع عيناه ليجدها أمامه فقالت بأبتسامة رقيقة :_سيف أزيك . تأملها ب**ت وذكرياتها تجعله خزين للجراح فقال بهدوء وثبات مريب:_الله يسلمك أهلا يا منار أخبارك شعرت بتغير لهجته فقالت بحزن :_الحمد لله لسه واصله من السفر من يومين قال بلا مبالة :_طب كويس نورتى مصر :_بنورك قالتها بحزن وهى ترى نبرته المتبدلة معها فتركها وتوجه للخروج قائلا بهدوء :_عن أذنك تراقبته وهو يتواجه للخروج فقالت بصوتٍ خافت:_أتفضل ************ بالمشفى بدءت بأستعادة وعيها ولكن لم تتقبل ما رأته فصرخت بقوة وقهر ليأتى الطبيب بلهفة يحاول التحكم بها ففشل حينما بدءت بنوبة البكاء الحارق الذي مزق روح المجهول روح تحلق بخفيان لتجمع بهم الأقدار وتزف قصة من نوع فريد يربطها قديم الأزمان قصة تحت مسمى #معشوق_الروح ظن أنه ما أن سيمنحها إسمه على ورقة الزواج بأنه أنهى الأمر ولكن ربما هى بداية لعاصفة رملية ستحطم جذور تلك العائلة فربما بسحر خاص وربما بشيئاً مجهول ولكن هل سيتمكن الغول من توالى زمام الأمور ؟؟؟!!! علاقة روحية جمعت روحين فى ثلاث لقاءات جمعهم الصدفة وربما القدر وربما مشيئة ألهية لتكمن قصة من أغرب ما يكون متعلقة بفناء حياة أحداهما فيأيتى الأخر ليكون سبب لحياة الأخر فماذا لو جمعهم القدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ماذا لو دلفت تلك المتعجرفة حياة محمود ؟!! ما السر الخفى بعلاقة سيف ومنار ؟؟؟ ماذا لو كشف المجهول ؟ من العدو اللدود لمالك ويزيد ؟؟؟ صندوق من الماضى يحوى أسرار وحقائق ربما ستكون عاصفة وربما ملحمة من نوع أخر ..أنتظروا أقوى أعمالى إبتداء من السبت القادم الساعة 6 مساءاً أن شاء المولى البقاء واللقاء فى #معشوق_الروح #بقلمى_ملكة_الأبداع #آية_محمد_رفعت ********________*******
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD