الفصل الاول إجبار

1560 Words
فى الليل تستيقظ روان على صفعه على وجهها لتنهض بفزع لتضع يدها على وجهها بصدمه لتنظر امامها لتجد منصور اخوها ليمسكها من شعرها بقوة لتصرخ روان من الالم ليردف منصور : لسه بتجابلى راشد مش جولتلك تبعدى عنيه . روان بألم وبكاء : يا اخوى راشد بيحبنى وعايز يتجدملى . منصور بسخرية : وانا قولت لأه جبل اكدة وانتى مسمعتش الكلام يبقى انا هتصرف بطريقتى . ليتركها منصور ويخرج من الغرفه لتبكى روان بينما خرج منصور من المنزل واتجه الى بيت راشد ليدق الباب ليفتح راشد ليدخل منصور بقوة ليقفل راشد الباب بإستغراب . راشد بهدوء : فى ايه يا منصور . منصور بضيق: مش عارف فى ايه هجول انا ابعد عن روان مش عايز اشوفك جنبها سامع . راشد بهدوء: اسمعنى يا منصور انا بحب روان وعايز اتجوزها . منصور بضيق: وانا قولت لأ . راشد بغيظ : انا عارف انت عايز ايه عايزها تشتغل وتصرف عليك عايز تجوزها راجل غنى وتبيعها وتاخد فلوسها . منصور بضيق: ملقش دعوة دى اختى وانا حر فيها ولو شفتك قريب منيها هجتلك . ليغادر منصور منزل راشد لينظر راشد الى اثرة بغضب ------------------------------ ليذهب منصور الى منزله ليوقفه صوت صديقه رأفت . رأفت بإبتسامه: اذيك يا منصور . منصور بضيق: الحمد لله . رأفت بإستغراب: مالك . منصور بضيق: مديون فلوس كتير ومش عارف اعمل ايه . رأفت بتفكير : عندى فكرة تخليك تسدد كل الى عليك ويبقى معاك فلوس كمان . منصور بلهفه : فكرة ايه . رأفت : اثم بيه المهدى . منصور بسخرية: واثم بيه هيدينى فلوس ليه . رأفت : لو اختك اشتغلت عنديهم هيدوك فلوس كتير وكمان اثم بيه عايز واحدة كويسه تخدم البيه الكبير وبتعرف تجرا وتكتب واختك متعلمه لثانويه . منصور بتفكير : لكن انا اسمع ان كل خدامه بتدخل الفيلا بيعاملوها ذى العبيد واثم بيه صعب جدا . رأفت بهدوء : انا جولتلك الى عندى اعمل الى انت عاوزة بس انت عارف ان اثم بيه هيد*ك فلوس كتير جدا علشان تخلى اختك تنفذ كل حاجه . منصور : عندك حج هى اساسا قاعدة مبتعملش حاجه يبقى تشتغل احسن وتساعدنى . لينتهى حديث منصور ورأفت ليتجه رأفت الى فيلا اثم المهدى ليقف امام البوابه فكانت بوابه ضخمه كبيرة وسور يحاصر الفيلا ويوجد غفر يحرسونها ليبتلع منصور ريقه ويتجه الى الغفر . منصور : سلامو عليكم كنت عايز اجابل اثم بيه . الغفير : اثم بيه مش موجود . منصور : والبيه الكبير موجود . الغفير : ايوة . منصور : ينفع اجا**ه . الغفير : استنى اديه خبر . ليدخل الغفير الى الفيلا ويخرج بعد دقائق ليردف الغفير : ادخل . ليدخل منصور وامامه غفيرين لينظر منصور حوله فكانت الفيلا تشبه القصر وكانت الحديقه مليئه بالاشجار والزهور ويوجد بسين ليدخل منصور ليخفض رأسه بإحترام ليردف الغفير : منصور يا بيه كان عايز يجابل حضرتك . البيه : سيبه وامشى . ليغادر الغفير لينظر منصور ليجد رجل كبير فى السن يبدو عليه الوقار ليردف عزت بهدوء : عايز ايه يا منصور . منصور بتوتر : كنت جايبلكم خدامه . عزت : هى فين . منصور : كنت جاى اقول لحضرتك الأول جبل ما اجيبها . عزت بهدوء: وتبقى مين دى . منصور : تبجى اختى . عزت بهدوء: ماشى روح هاتها . منصور : تحت امرك يا بيه . ليغادر منصور ويتجه الى منزله وهو سعيد لانه سيأخذ مالا كثيرا ليصل الى المنزل ليدخل ويصعد الى غرفه روان ليجدها تجلس على سريرها تقرأ كتاب . منصور بسخريه : دا الى انتى فالحه فيه يلا جومى البسى علشان هنخرج . روان بإستغراب: هنخرج دلوقتى يا اخوى . منصور : ايوة هتشتغلى عند ناس اكابر . روان بصدمه : هتشغلنى خدامه . منصور : ايوة وتجيبى مصاريفك انا مجدرش على وكلك وشربك بعد اجده . روان : انا مش هضايقك بعد اجده بس بلاش اشتغل عند الناس انا هنزل ادور على شغل من بكرا . منصور : لو مسمعتيش الكلام هرميكى انتى وامك برا الدوار . روان بصدمه : لا يا اخوى انا جايمه البس خلاص . لتغير روان ملابسها لترتدى فستان لبنى طويل بأكمان وفردت شعرها وارتدت جاكت قصير فوقه لتخرج لتجد منصور فى انتظارها . منصور : شاطرة بجيتى تسمعى الكلام ولو بجيتى كدا علطول هجيب لأمك الدوا . روان بتوسل: ارجوك انت معندكش شفقه دى ذى امك بردك . منصور بسخرية: انا امى ماتت من زمان وابوى اتجوز امك وجابك ومات وسابكم عندى وانا معنتش مستحمل ، يلا قدامى . لتقبل روان رأس والدتها التى ترقد نائمه على سريرها بتعب ، لتخرج من المنزل مع منصور ليتجهوا الى فيلا اثم . روان بهدوء : وانا هشتغل عند مين . منصور : عند اثم بيه المهدى . لتقف روان مكانها برعب لتردف : لا يا اخوى ارجوك انا اشتغل عند اى حد غير اثم بيه دا مابيرحمش حد . ليمسكها منصور من شعرها بقوة تحت الم روان ليردف : مش جولتلك تسمعى الكلام وبعدين اثم بيه هيدينا فلوس كتير . روان بتوسل: لا يا اخوى لا انا مش هشتغل عنده ، لتتركه روان . ليمسكها اخوها من ذراعها وهى تحاول ان تهرب من قبضته . روان بتوسل : ارجوك يا منصور مش عايزة اروح هناك . منصور بقوة : هتروحى غصب عنك انتى عارفه هيدفعولنا كام . روان ببكاء : هتبعنى علشان الفلوس . منصور بضيق : ايوة الفلوس هتفدنى اكتر منك وبعدين انتى هتخدمى فى فيلا اثم بيه يعنى اكل ونوم حلو . روان بتوسل : انت عارف ان اى حد بيشتغل هناك بيعانى اذاى دول ذى العبيد واثم بيه مبيرحمش حد انا هكون خدامه تحت رجليك بس بلاش فيلا اثم بيه انا لو دخلت هناك مش هخرج غير ميته ارجوك يا اخوى ارجوك. منصور بضيق: اسمعى بجا لو مروحتيش معايا هرميكى انتى وامك فى الشارع قولتى ايه . لتفكر روان فى امها المريضه لتنزل دموعها لتردف : ماشى يا اخوى . ليبتسم منصور ويأخذ روان الى فيلا اثم ليدخل الى الفيلا ومعه روان التى تخفض رأسها بإن**ار وحزن ولم تلاحظ جمال الفيلا لتدخل لتسمع صوت عزت وهو يقول : هى دى . منصور بإبتسامه:ايوة . ليخرج عزت من جيبه فلوس كتير واداهم لمنصور ، لينظر منصور لهم بفرحه شديدة . عزت : يلا امشى . منصور بسعادة : تحت امرك يا بيه ربنا يخليك لينا . ليغادر منصور ولم ينظر الى روان التى كانت حزينه فأخاها باعها مقابل المال لينظر لها عزت ليردف : اقعدى يا بنتى واقفه ليه . روان بهدوء : شكرا مش عايزة اجعد . عزت بإبتسامه : وانا م**م انك تجعدى هتزعلينى . لتجلس روان على الارض ليبتسم عزت ليردف : جومى تعالى اجعدى جنبى هنا . روان بتوتر : ميصحش يا بيه . ليمسك عزت يدها لتجلس روان بجوارة ليردف عزت : بصى يا بنتى انتى شكلك غلبانه وملكيش فى المرمطه عايز اجولك انك مش هتتعبى هنا البيت نضيف وفى شغاله بتيجى تنضفه كل يومين انتى بس هتطبخى ليا وتنظمى الدوء بتاعى . روان بقلق : وووواثم بيه . عزت بإبتسامه: عارف انك اكيد سمعتى عنه بس احب اجولك انه مبيجيش الفيلا كتير واول ما بيجى بيجعد يومين ويمشى متجلجيش انتى اوضتك هتبقى جنب اوضتى علشان لو احتجتلك ومتجلجيش انا مبطلبش حاجات كتير فمش هتعبك . روان بإبتسامه وقد شعرت بالحنان الذى تفتقدة لتردف بهدوء : حاضر . -------------------------------------- بينما فى القاهرة فى شركه المهدى للمعمار ، وقعت فتاه بقوة على الارض اثر صفعه تلقتها لتجد من يمسك شعرها بقوة لتمسك يدة من الالم ليردف الشخص : فين الملف مش هعيد كلامى تانى فاهمه . الفتاه برجاء : ولله معرف يا اثم بيه . لتتلقى صفعه اخرى لينزل الدماء من فمها ليتجه اثم الى مقعده ليجلس بهدوء ليردف ببرود : انتى مش هتخرجى من هنا عايشه غير لما تقولى فين الملف . الفتاة بخوف : صدقنى يا بيه معرفش الملف كان معايا امبارح وحطيته فى المكتب وجيت انهاردة ملقتهوش . اثم ببرود : قصه حلوة خلصتيها خلاص فين الملف بقا . ليدخل شخص فجأه المكتب لينظر حوله ليجد اثم يجلس بهدوء على مكتبه والفتاه على الارض وفمها ينزف ليردف : فى ايه يا اثم . اثم ببرود : مفيش يا عمر . لتتجه الفتاه الى عمر وتمسك يده وتقبلها وتردف : الحقنى يا عمر بيه اثم بيه هيموتنى . عمر بإستغراب: ايه الى حصل . اثم ببرود : سيبها تتكلم براحتها هى عارفها انها مش هتخرج غير ما اعرف الملف فين . الفتاه بهستريا : صدقنى يا عمر بيه معرفش هوة فين ارجوك خرجنى من هنا . عمر بشفقه : تمام امشى . اثم ببرود: تمشى فين . عمر : انا هجبلك الملف سيبها تمشى . اثم ببرود: يلا اطلعى برا الشركه ومش عايز اشوف وشك تانى . لتخرج الفتاه مسرعه فقد كتب لها حياه جديدة ليتجه عمر الى اثم لينظر له اثم بهدوء ليردف : اقعد واقف ليه . عمر بغيظ : انت اذاى عندك البرود دا البنت كان هتموت من الخوف. اثم ببرود : كله تمثيل بلاش تنخدع بيهم بيبقى وشهم برئ فى الاول بس . عمر بهدوء : انت غلطان يا اثم كلهم مش ذى بعض . اثم ببرود: فين على وحازم . عمر بهدوء : فى صفقه فى شركه اسكندريه هيمضوها ويجوا . اثم ببرود: تمام واسمع متنساش تجيب الملف انا مشيت البنت علشان عارف انك هتجيبه . عمر بضيق : ماشى بالمناسبه مش هتنزل الصعيد علشان تطمن على عمى بقالك شهر منزلتش . اثم بهدوء : السفر والصفقات كنت مشغول فعلا يومين وننزل كلنا . عمر بهدوء: ماشى انا هروح مكتبى . اثم ببرود: اسمع خلى على يدورلى على سكرتيرة . عمر : معتقدش هيلاقى انت خلصت على بنات مصر . اثم ببرود: الفلوس ممكن تجيب اى واحدة تشتغل وكمان متنساش ان كل واحد بيحلم يشتغل فى شركه المهدى . عمر : عارف هبقى اقوله سلام . يا رب يكون البارت الاول عجبكم ، رواية جيت فى دماغى فجأه قولت انشر فصل منها ??
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD