فى صباح اليوم التالي لم يعرف عا** متى هاجمه النوم و متى استسلم له !؟ لكن كل ما يعرف انها كانت معه تشاركه حلمه ، كانت بين يديه و داخل احضانه ينعم بدفء جسدها ، حتى استيقظ فجأة و تاكد ان كل ما مر به لم يكن سوى حلم نهض من الفراش مسرعا الى الحمام الملحق بالغرفة ليحصل على حمام دافئ يزيل عنه ما يشعر به من تعب و حزن . خرج بعد فترة قضاها تحت الماء لعله يتخلص من هذا الحلم ارتدى ، ارتدى ملابسه مسرعا و خرج من المنزل باكمله ، ركب سيارته و انطلق مسرعا الى وجهة واحدة يلجأ لها دايما كلما شعر بالضيق او الحزن ، الى المقابر حيث يرقد والده الحبيب لم يكن بالنسبة له مجرد اب عادى بل كانت علاقته بوالده علاقة مميزة فهو الاب و الصديق و الاخ كان مقرب جدا منه ، لذا كانت اول ض*بة تلقاها حينما توفي والده و هو فى عامه الاول فى كلية الحربية وقتها شعر بالانهيار الجبل الصامد الذى اتكأ عليه طوال عمره انه

