وعد النمر صرخات بريئة كان اسلام يمسك ايدى صاحبه وقومه يجلس في السياره ويحمل وعد التى كانت شبح فقدى الوعى كأنها لم تكن موجودة ، مجرد انين بصوت منخفض مثل الهلوثة ولحظ ان حرارتها مرتفعة وكانت وعد مغيبة لا تسمع لا تشعر بأى شئ وضعها علي المقعد الخلفي وبدا يسوق ب أقصي سرعة ليلحق الفتاة وكان صديقه والفتاة كليهما بصدمه مختلفه وضحية لشئ لم يعرفه أحد وقف امام محل ملابس وأشترى ملابس لصحابه ول وعد ... كانت وعد تنظر الي الفراغ... وأيضا ادهم وكل منهم شارد .... أخرج خالد هاتفه من جيب سرواله وقام بتوصيله بالسماعه الخارجيه للسياره وقام بالضغط على الزر.... لتظهر ممرضه فى الخمسين من عمرها ترتدى بالطو باللون الوردى وبنطال أ**د وثمينه بعض الشئ ونجدها ترد على هاتفها : الو يا باشا اي فاكرك بينا اتكلم اسلام بهدوء : عايز تفضي سرير في المستشفى علي ما أوصل وبلغي دكتور هيثم يكون جاهز اتهزت الممرضة

