كان ادهم راجع من شغله بعد ساعات كثير من التفكير، ازى يثبت عليهم التهمة، وكان يقود السيارة لاقى نفسه واقف اقدم بيت امانى ،واستغرب نفسه هو فعلا لدرجة دى اتعود علشان الفترة اللى كان متراقبين فيها كان بيوصل امها واللى علشان اتعلق ب امانى واللى علشان صدق نفسه انه اتجوز بجد.. لاقى نفسه بيطلع عندها واقنع نفسه ان عايز يلاقى اى حل .. فتحت شهد الباب وسلمت عليه : أهلا يا حضرة النقيب ابتسم ادهم ورد السلام : أهلا، بلاش حضرة النقيب، المفروض انا جوز صاحبتك لازم تتعودى .. ابتسمت شهد وردت : حاضر بس عندى شرط ندم أدهم أنه خد وأدى معها فى الكلام ورد: اتفضلي لكن متتعودش على كدة هزت شهد راسها وردت : ممكن تقنع المجنونة مراتك، انها تيجى معايا حفلة العيد ميلاد ،احنا روحنا المول مخصوص علشان ،نجهز للحفلة دى ،وهى من ساعات ما رجعت ،وهي مكشرة ومش ردى تسمع منى وكل تفكيره تطلع المتهمة كاذبة، ... وف

