صرخات بريئة اشارة سيف عليها من بعيد: اقصد البنت الجديد المحجبة ، بسم الله ماشاء الله ،جمال رباني، وذكائها فوق الوصف ،من غير زيف، مش زى البنات اللي بنشوفهم، والله لو شفناهم وهم صحين من النوم ،هنلاقيهم عفريت، ام دى يطلق عليها المقولة، الحلو حلو لو صحي من النوم .. شعر عمر بضيق من غير مبرر واتعصب عليه: -مسمحش ليك تتكلم عنها ،مفهوم ،دى بنت عمى، وهنتخطب بكرة ،يا سيف.. اتفاجاء سيف ورد: -بجد الف مب**ك، انا مكنتش مصدق انك آخرين وقعت فى الحب بس البنت تستاهل فعلا.. كابر عمر ولكن عيونه عليها: -حب ايه يا ابنى ، مجرد زواج مصلحة، ابوى من بعد موت أخوه ، وهو متغير ،غير مشاكل الشغل وهما شركوا فى ورث ، والخطوبة دى مجرد من الشركه، كنا هناجلها لكن لم لاقها اتحسنت أصر عليها .. وأنا متفق معها، فترة كدة لحد ما ابوى، يعقل وكمان نوقف الشركة علي رجليها،ووقتها كل واحد يروح في حاله .. فرح سيف ورد سريعا: -اه

