لوي: وداعا ...
حسن بهدوء: سنكمل عملنا ان شاء الله في الشركة ...
لؤي وعيناه على راما: سيكون أفضل ...
خرج راما وهو يراقب النظرات الغاضبة لهبة وسعيد وحسن بهدوء. أعادت لهم ظهرها وصعدت إلى جناحها. اتصلت بها هبة لكنها تجاهلت. شعرت أن أحدهم جاء ورآها.
راما ، بعد أن ثمل على الباب ، أسندت ظهرها عليه وسقطت دموعها: راما ، افتح الباب ، أنا سعيد ، أنا أتحدث معك ..
راما تحاول إخفاء أي شهقات ألم في صوتها: لكن لا أريد أن أسمعك ..
سعيد: أنت تعلم أنه يمكنني فتح الباب والدخول بالقوة ولكن أنا والدك. تفتحه ...
راما: دعني وشأني من فضلك.
فهمت سعيد من نبرة صوتها أنها حزينة. انسحب وتركها تبكي وحيدة ، وهو أمر اعتادت عليه. عندما وصلت إلى هذا المنزل: لم أعود ... لم أعود. أنا لم أعود.
فتحت راما هاتفها المحمول على صفحة المنتدى لتنسى ما حدث وتشغل نفسها عندما تلقت رسالة الترحيب: أهلا بكم من جديد يا سيدة الحب ..
راما بالم تقرأ الرسالة: سيدة الحب؟ هل مازلت تستحق هذا اللقب؟
** الآن نعود بالزمن إلى الوراء كم سنة
الوقت الحاضر:
كانت راما تلهث من الإرهاق وهي ترمي كرة السلة بوعاء آخر ودخلته: 250 بولة وأخيراً ".
ألقت بنفسها على الأرض ، وهي تتنفس بصعوبة. كانت سماهر تجلس وتراقبها من تحت مظلة: أنت تتدرب منذ أكثر من أسبوع. ما هو سبب كل هذا التدريب؟
راما منتفخة وعيناها مغطاة بعيون داكنة بسبب أشعة الشمس القوية فوقها: أنا لا أخسر بشكل خاص من شخص متعجرف مثل أوخوج ..
كان راما يتخيل مظاهر الغرور لسعيد بعد أن هزمها ..
سماهر: راما يصعب الوصول إلى مستوى سعيد.
راما بتوتر: أنا لا أحب كرة السلة على الإطلاق ، ولا يمكنني أن أفعلها بعدل. لهذا هزمني ، وإذا تحدته بتخصصي ، فسأفوز بالتأكيد ...
سماهر بابتسامة: ما هو تخصصك؟
راما بابتسامة ماكرة: هذا سر
سماهر: يا إلهي يا خالتي قل لي ...
راما: أحدهما يرقص ، والثاني ض*ب ، والثالث ما لن أقول ..
ضحك سماهر: لا أعتقد أن السعادة ستقبل أياً منهم أولاً لأنه لا يستطيع الرقص وثانياً لأنه لا يستطيع هزيمتك ، لذلك ربما يكون الثالث ..
راما: خطة ذكية حتى أتحدث ، لكني نسيت ، من المستحيل التحدث عن الثالثة ، لكن يمكنني أن أتحداه في قتال على البلايستيشن
سماهر: أل**ب الكمبيوتر والإلكترونيات تخصصه. بالتأكيد سوف يض*بك بسهولة.
صرخت راما وعادت رأسها إلى الأرض مجددًا: اتكأت عليه ..
ترى سماهر راما شالون ملقاة على الأرض ولا شيء يهمها: كيف تستلقي على الأرض هكذا ولا تخشى أن يتسخ شعرك؟
راما: من الطبيعي أن تغسلي شيئاً فيها.
سماهر: لن أفهمك أبدًا يا خالتي ...
راما: لا تفهموني خطأ ، أنا جالس هنا حتى أعود من الشرق ...
سماهر: بكل بساطة إذا فعلت هذا ستصاب بض*بة شمس وتموت ...
راما: طيب نعم أنتظر منال. وعدتني أن آتي وألعب معي بلاي ستيشن بعد هزيمتها المروعة بالأمس .. كان عليك أن ترى وجهها ...
رفعت سماهر حاجبها بدهشة: غريب! لا أعتقد أن منال قادمة اليوم ...
راما تراقبها بدهشة: ليش ؟؟
سماهر: رأيت اليوم شقيقتها ريم.
راما تنهض وتقف على رجولتها: أترى؟ ما هذا؟
سماهر: هناك الكثير من السوريين في الكويت لا يعرفون ذلك ، الشوفة تعني ... الرجال الذين يتقدمون إلى ملجأهم يأتون لرؤيتها في يوم يسمونه بالشوفة ثم يقررون ما إذا كان يحبها أم لا ..
راما ترفع حاجبها: والقداسة لا حق لها بعد ذلك تقول لا ..
سماهر: ممكن لكن اغلب الحسمر لا يقولوا شيئا خوفا على عائلاتهم.
راما تعقد حواجبها: نعم ما تقصدين تخاف من أهلها؟ أعني الرجال لهم الحق في قول لا للفتاة عندما أجبرت على قبولها سواء أحببت ذلك أم لا ...
خافت سماهر من رد فعل راما القوي: والله هكذا نحن ...
راما: يعني لو تقدم شخص ولم تعجبك بعد رؤيته هل تقولين لا؟
سماهر غيرت ملامحها إلى حزن: لو كان هذا السؤال لرباب لتقول أكيد ، نعم ، لكن لا أعتقد ....
راما: لماذا؟ ما الفرق بين بنج ورباب سماهر؟
خرجت سماهر وردتها: لست مستعدة للرد ..
أمسكت بها راما من كتفيها وأجبرتها على الالتفات إليها: عندما أتحدث معك لا تردني وتمشي. ما الفرق بين رباب ورباب!
سماهر: سعيد هو الفرق. سعيد هو شخص قوي ومستعد للدفاع عن أعز أصدقائه رباب ، لكنني لست كذلك.
راما: أنت ورباب أختان ، لماذا تفترقان؟
سماهر: أنا لا أحب سعيد ولا أتفق معه ، ولهذا يميز بيني وبين رباب ، التي هي مثلها الأعلى.
تن*دت راما: "أهذا؟"
سماهر: ماذا؟ هل تتحدث عن شيء بسيط؟
راما: لأنها بسيطة .. اجلس مع سعيد وتحدث معه بهدوء. اشرح له وجهة نظرك وتأكد من أنه يفهمها
سماهر: سعيد تغير ورأسه صعب أن يغير ما فيه.
راما: الأمر بسيط ، أنا أتحدث إليكم.
سماهر تخاف: لا تتحدث معه أرجوك ..
راما: من المستحيل بالنسبة لي أن أرى شيئًا ق**حًا وأن أ**ت. علي أن أتحدث معه الآن. اترك هذا الأمر وامش معي.
سماهر: أين؟
راما بابتسامة غ*ية: يجب أن نجبر سمر على رفض خطيبها لأنها لا تحبه.
صُدمت سماهر: وماذا!
في الشركة وخاصة في مكتب مدير دائرة التخطيط:
كان مجاهد في نوبة صراخ وجنون: أخذها الله ، أخذها الله
دخل حسين المكتب مصدومًا من صرخة أخيه المعروف الهادئ: ما بك يا أخي ؟؟ أخذها الله.
مجاهد يلقي بجنون فاتورة طويلة في وجه أخيه: من غير الفقير الذي اسمه خالتك!
قرأ حسين الفاتورة وضحك: ههههههه
مجاهد: لك الحق في الضحك. أنت من فرضت حظراً على السفر بسبب فاتورة هاتفك المحمول
حسين مستمر في الضحك: أنا آسف أقسم بالله ولكن أنت الخطأ الذي طلب منك أن تضع لها خطاً مفتوحاً.
مجاهد: كنت أتوقع أن تكون إنسانة عادية ذات عقل خلال أسبوع كهذا. ما هذا الذي لا تنام طوال الوقت؟
حسين: الأمر بسيط ، امنحها خدمة الاتصال الدولي والإنترنت ، حتى تتمكن من التحكم في استخدامها وتقليل الفاتورة.
زفير مجاهد: أنت تعلم أن المال ما أعنيه ...
حسين: ما هو هدفك؟
مجاهد: أشعر وكأنها تستعد لي! تريد أن تشرح لي أنها تكرهني ولكن بطريقة غير مباشرة !!
حسين بابتسامة: حرام عليك والله اشعر انها انسان طيبه رغم انني لم اجلس معها حتى الان.
مجاهد بابتسامة ساخرة: هههه قد تعجبك خصوصاً أنها ليست أنثى ..
حسين انقر: ماذا تقصد؟
مجاهد: لا أقصد شيئًا ، عدو المرأة .. هههه
حسين: اضحك ، اضحك يا عزيزي ، وآخرون يجلسون بجد مع المدير العزيز ...
مجاهد يرفع حاجبيه: إذا قصدك لوليد فهو الأطول عمراً ، فيفرض نفسه على سعيد مسافراً معه كأنه زوجته ، مع أنه ماله ، أي ملزمًا به. الصفقة!!
ضحك حسين ساخرًا: يبدو أنك نائم بالعسل ولا تدري ما يدور حولك!
مجاهد في خوف: أخف*ني ماذا حدث؟
حسين: تعلم أن السيد جونز هو المحامي الخاص لسعيد ، يسافر لعائلته ، وأبو سامر ، مسؤول العمليات القانونية في الشركة ، يأخذ إجازة طارئة.
مجاهد: أعلم ، لذا كان على سعيد أن يستعين بأحد المحامين العاديين في الشركة. ما الغريب في الأمر؟ سعيد ذكي ويعرف كيفية تصحيح أي معاملة غير مشروعة من المحامي والتأكد من صحة جميع البيانات.
حسين: لكن سعيد لم يتخذ أحد المحامين ، بل أخذ محاميًا جديدًا لتجربته واختبار ذكاءه ومهاراته ..
مجاهد: من؟
حسين: ولد عمنا الجديد وائل.
مجاهد: ماذا؟ وائل لماذا؟
كان سعيد جالسًا في مكتب فرع شركتهم في الشرقية خلافًا للعرف. بدلًا من ما كان يتحدث عنه ويناقشه ، ترك المناقشة كاملة لوائل .. كل كلماته كانت ثقة وهدوء ، ومعرفته بالعديد من الجوانب المعرفية لم يمنح محامي الشركة الثانية أي فرصة لرفع السعر فيها. الصفقة وقام بمنعه من جهات كثيرة يستطيع من خلالها الدخول والاستفادة من الموقف.
تن*د محامي الشركة الثانية بشدة: يا صراحة إن شاء الله ، لقد أخذت بالضبط ما يدور في ذهنك ، ولم تعطني أي فرصة لأرى هذه الصفقة على أنها ربح.
ابتسم وائل واثقًا من نفسه وهو يعد العقد: إن شاء الله كلنا نفوز بهذا العقد. لم يظلمنا أحد ولم تظلمنا ، صحيح!
المحامي العجوز يضحك: هههههههه ذكائك وأسلوبك قلما يشبهها سيد وائل ..... سيد سعيد!
قال مبتسمًا للمحامي: نعم؟
المحامي: يبدو أن أبو سامر يستطيع التقاعد مطمئناً الآن ..
وائل سريعا وقبله لم يتحدث أحد من قبله: ليس لدي أي استعداد للعمل في الشركة لأنني أفضل العمل لنفسي حتى أبني نفسي ...
سعيد: هههه ، لا تحاول بعد أن رأيت مهاراتك. من المستحيل التخلي عنك بسهولة. سأبقى وأراك حتى تعمل لدي ..
ابتسم له وائل وهو في قلبه مظلوم: مستحيل !!
سعيد: لا يوجد شيء مثل المستحيل. المستحيل هو ما نصنعه بأيدينا نحن فقط.
تفاجأ وائل ومن لم يفكر: غريب؟
سعيد: ما العجيب ..؟
وائل: لا لا شئ ...
ابتسم له سعيد وأخذ منه الأوراق حتى يلقي نظرة عليها ويوقع عليها وهو يقول لنفسه: من الواضح أنك تعرف شخصية ماجي الحقيقية ، والدليل أنك تتفاجأ بما قالته ، لكن ما لا أستطيع أن أفهمه هو كيف تتحدث الفتاة التي لدينا في المنزل بنفس الطريقة المعقولة ، مع إعطاء دروس مكثفة حتى تكون مثلها ...
مدير الشركة الثانية: شكرا لك سيد سعيد وإن شاء الله آخر صفقاتنا لن تكون.
وائل وسعيد يحييان مدير الشركة ويقول: الأمر يعتمد عليك ...
حرك وائل عينيه لسعيد: شكرا ..
فتح سعيد ربطة عنقه ليأخذ نفسا: يحتاج فترة طويلة من التعافي .. هذا العقد كان متعبا .. كثير ..
وائل: لا أعتقد أن الموضوع كان مهمًا لدرجة أنك خفت منه.
سعيد: البداية الصغيرة في مجال جديد هي مهمة أصعب من الدخول في صفقة ضخمة في مجال عادي ، لأن كل ما سيكون لد*ك فكرة أولية وصغيرة عنه ، حتى لو درسته بشكل مكثف.
وائل: اه ...
سعيد: حتى الآن أنت صغير يا وائل ويصعب عليك أن تفهم كلامي بسبب قلة خبرتك.
وائل: أقول إنك تكبرني بسنة لكن لا تتكلم وكان عمرك مليون سنة ..
ضحك سعيد: هاهاها ، أنت تتحدثين بنفس الطريقة بالضبط.
وائل: راما؟
قال بمكر: لماذا هذا ما تقوله خالتي؟
ضحك وائل: ههههههه انت خائفه حقاً اصغر مني ...
سعيد: أنا فقط أسميتها خالتي وهي نصف عمري ...
وائل بنظرة جادة: هذه حرية شخصية
ضحك سعيد وكان يكمل عندما قطع دخول وليد بتهور: سلام ..
سعيد بابتسامة: ليلة سعيدة!
عندما رأى وليد بوز وائل يبتسم وهو يرتب الأوراق: آسف ، لقد نمت في كل مكان حسن ، لم يوقظني ..
وائل بهدوء: وفقه الله اليوم ، والأفضل لك يا وليد أن تعد جرسًا من الاتكال على الآخرين.
وانهزم وليد لكنه ابتسم له: إن شاء الله سيد وائل ..
تفاجأ سعيد. سأل وائل: ما الحسن فيها يا وائل؟
وائل بابتسامة: خجلان كان يخبرك سبب اعتذاره عن اللقاء ولكن بما أنه غير موجود فقلت اليوم أن أخته سمر رأته وستحضرها ..
ابتسم سعيد رغم دخوله العالم الثاني عندما سمع كلمة: اللهم إن سمر تهديها يا بنت طيبة وهي تستحق كل خير ..
وائل: الله يوفقها بإذن الله ويكتب لها خيرا.
لم يتفاجأ وليد إطلاقاً بأن سعيد كان شارد الذهن بعد كلمة وائل ، ولم ينس أبدًا حقيقة أن سمر كانت تهتم به ، وهو أمر كان يضطهد به في صغره ..
منذ اثني عشر عاما...
سعيد العزلة في المزرعة ، كان جالسًا على جهاز الكمبيوتر المحمول الخاص به ، يكتب بلا مبالاة حفلة العائلة التي أقيمت في فيلا المزرعة الكبيرة ، وما سبب ذلك ...
اقتربت منه بخجل ونادته بصوتها الطفولي: لا ... واو ؟؟؟
حرك سعيد عينيه نحوها ورآها وهي تمشي إليه ببراءة ، مختبئًا وراءها شيئًا: هل هناك شيء يا سمر؟
ريم: ممكن اختبئ معك؟
رفع سعيد حاجبه: صحيح؟
ريم: لأن حسين لا يعرف أين أنا وأين أفقد ، خذ هذه الهدية ...
أعطت سمر سعيد قطعة طعام أكلت منها أطرافه. أمسكها سعيد باشمئزاز وألقى بها ، لكن الابتسامة البريئة منها أجبرته على الابتسام لها وسمحت لها بالاختباء تحت الطاولة التي كان يجلس عليها ..
وبعد دقائق سمعوا صوت حسين يقول "استسلمنا". تجمع الأطفال ولم يتراجعوا.
حسين بطفولة بريئة أين كنت تختبئ؟
ريم: لما سعيدي ..
ابتسم لها سعيد وهو يداعبه من بعيد وهو يراقبهم ، لكنه لم يتوقع ما سيحدث بهذه السرعة. شدّت سمر ب*عرها بقوة: لا تقولي فرحة !!
ريم: أوه ، أنا منتشي!
دفعت رباب سمر بقوة إلى الأرض ، وبدت سمر تبكي: سعيدة لي!
علياء: أنت أخته وأنا سأكون زوجته!
حسين وهو يلعب دور الشيخ: عار هذا الكلام لي أقول لأمك!
علياء: لا بأس ، ماما تقول عندما أكبر سأتزوج سعيد.
الحسين: ماذا يحدث لشيخ سعيد وأنت صغير السن؟
عليا: عادي
ضحك سعيد ساخرًا وهو يقول في نفسه: إنهم يقررون مصيري من الآن فصاعدًا! يبدو الأمر كما لو أنهم لا يقدرون كل شيء بالنسبة لي منذ ذلك الحين ، لكن من المستحيل أن يحصلوا على ما يريدون. سوف أعذبهم وأذلهم.
أدار سعيد عينيه على سمر ، التي كانت تعدل خصلات شعرها التي قصتها لها ، وأعطاها نظرة شفقة: أيتها المسكينة ، سوف تتعب كثيرًا في حياتها ..
تجول سعيد في ذكرياته وهو يشاهد وجه وليد الغاضب وهو يتحدث إلى وائل بغطرسته المعتادة رغم علمه وتأكده من أن هناك سببًا قويًا لسلوك وليد غير اللائق مع وائل. أنت تظهره ، وعندما تتزوج من لا تحبه رغمك ، لكن إذا حدث ذلك ورفضت .. الأسرة التي لم تتقدم في السن لتنتفع بها ستتحمل عليك خطيئة لا دخل لك فيها ..