البارت العشرون فقدت ليلى حبها له ولم تعد شغوفة به ولا متلهفة على وجوده جوارها وعلمت انها عشقت وهما وجمالا زائف وقد اعترفت امام نفسها انها لم تحبه من قبل ولكنها كانت مفتونه به فان كان حبها حقيقى له لما كرهت تضحيتها هذه ولما شعرت بالاستياء من نفسها بل على الع** لشعرت بالفرحة وهى تعيش بقربه ايا كانت صفتها فهذا هو الحب الحقيقى لا يعرف الا التضحية ويرضى بالقليل ولا يرى من الحبيب الا كل جميل اما الافتتان التى عاشت فيه تحت مسمى الحب فسرعان ما انكشف ورات بعينها فرق مشاعرها وهى تتغير ورات ان الشك ما ان تسلل اليها الا وتاكدت انها لم تعد تحبه لانها ان كانت لازالت تحبه ما تسلل لها الشك ابدا ولكن ان تملك الشك من الحبيب فانه يوقعه بين شقى الرحى فلا هو قادر ان يستمر فى حب ليس فيه وافر النصيب ولا هو قادر على الفراق وتزداد النار اشتعالا ويحرق الفؤاد اخذت تتذكر علي ش*يقها ومعاملته لفريدة فقد كان ا

