البارت الحادى عشر لاحظ معتز ان ليلى هى وحدها من تقوم بكل اعمال البيت حتى انها اصبحت تهتم بحاجياته هو شخصيا من غسيل وكى وتحضير طعام حتى انها حفظت مواعيد عمله اكثر من زوجته شخصيا وكم كان هذا يؤرق معتز جدا فهو فى الاول والاخر رجل ريفى يحب ان تهتم به زوجته وليس زوجة اخيه كما لاحظ نفور والديه منها لعدم معازونتهم فى شىء وتكبرها فى التعامل بينما الحاج صالح والحاج نعمان زاد الترابط بينهما ودخلوا شراكة فى كثير من الاعمال وسارت الامور ساكنة فى البلدة بالاضافة الى الالفة التى صنعتها ليلى بين افراد العائلتين اما على وفريدة فكل يوما يزداد ترابطهم ببعض واصبح بيتهم ينضح من السعادة والهدوء مرت ثلاث شهور اخرى ولا يزال طارق منهمكا فى عمله نهارا وبين فتياته ليلا وبدا يتناسى ليلى وبدات مكالمته لها تتباعد فى الفترات وتقصر فى الدقائق ويضن عليها فى الكلمات حتى صار معها فاترا فى المكالمات النا

