الفصل الخامس والعشرون

2426 Words

-لو معندوش غمازات رجعه تاني علشان أبوه عنده غمازات وكدا هيشك فيا!! بدأ "نوح" يغمض عينيه في محاولة منه للتحكم في انفعالاته، فتح عينيه بعد ثواني ثم قام بإعطاء الطفل للممرضة مقررًا مغادرة غرفة العمليات وإلا ارتكب جريمة لا تُغتفر، تحرك بسرعة إلى مكتبه كي يأخذ قسطًا من الراحة بعد ساعة مُجهدة كانت بمثابة يوم كاملٍ من الأعمال الشاقة، دخل المكتب ثم رمى بجسده على الكرسي وراح يستند على ظهره باسترخاء إلى أن قفزت صورتها أمام عينيه فقرر أن يُجري اتصالًا بها رغم أنه لا يعلم بماذا سيخبرها إن سألته عن سبب الاتصال!! أحضر رقمها الخاص ثم أجرى الاتصال دون تفكير وما هي إلا لحظات حتى جاءها صوته تقول بلدغتها المُحببة إلى أذنيه مرورًا إلى قلبه: -إزيك يا دكتوغ نوح!! ابتسم "نوح" باستمتاع قبل أن يرد بصوت هادئ: -دكتوغ نوح بقى مستكنيص دلوقت. خرج صوتها متوترًا فقالت: -أبقى خلينا نشوفك، ها أيه مناسبة الاتصال السع

Great novels start here

Download by scanning the QR code to get countless free stories and daily updated books

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD