اتجهت الى منزل كارل لأجل تدريبات الفرقة
الفرقة عبارة عن انا وكارل ودانى وليام
ليام هو افضل صديق لى الوحيد الذى لم اواعده ولكنى احبه بشكل كبير
بعد انتهائنا من التدريب والمشاجرات وتعليقاتهم السخيفة حول ارتدائى لحمالة صدر.. بالطبع لم اتمرن وانا ارتدى حمالة الص*ر فقط!! ارتديت احدى قمصان الا**ق كارل
اتجهت الى منزلى فى الثامنة وعندما وصلت وجدت احداً يجلس امام باب منزلى
وضعت السيارة فى مكانها واقتربت ببطئ ولاحظت انه نايل
ذهبت ووقفت امامه مع ملامح التعجب وقلت "نايل!! ماذا تفعل هنا؟" نظر الى ووقف عن الارض وكان وجهه غاضب جداً "لقد انتظرتك سامنتا!! الد*كى اى فكرة عن موعد الدرس حتى؟" اخبرنى بصوت عالى مما سبب رعشة فى جسدى
حاولت اظهار قوتى واخبرته "اولاً لا ترفع صوتك نايل، ثانياً ادعى سام واخيراً اليس الدرس يوم الاحد والثلاثاء؟" رفعت حاجب ونظرت اليه بأستحقار
"عزيزتى الانسة سام.. هل لد*كى اى فكرة ما هو اليوم!؟"
تكلم بسخرية مقلد حركتى
حسناً اظن اننا فى الاثنين؟ او الاربعاء؟ "الاثنين؟"
اخبرته بنرة مهزوزة
"الثلاثاء !!"
صرخ بصوت عالى مما جعلنى ارجع بعض الخطوات للخلف
"وووه اهدئ يا فتى.. ولا ترفع صوتك مرة اخرى"
تكلمت بهدوء ولكنى رفعت نبرتى بتحذير
تن*د بقوة ونظر الى بحزن "اسف.. لكنى انتظرتك طويلاً" انزل رأسة للاسفل وبدأ باللعب بقدمه
"حسناً.. انا ايضاً اسفة لعدم انتباهى يمكننا الدراسة بالغد حسناً؟ وها هو رقمى حتى تذكرنى اذا نسيت مرة اخرى"
اخبرته مع ابتسامة مازحة ثم اعطيتة رقمى
بعد تأكدى من رحيلة دخلت الى المنزل وقدمى تؤلم فأنا من الصباح بالخارج
اتجهت الى سريرى بسرعة كبيرة وبدلت ملابسى
نايل لطيف.. بشكل كبير، اظن انه شقيقتى الصغرا
ابتسمت على افكارى ونمت
-----------------------------------------------
استيقظت قبل ان يرن المنبة على مكالمة من امى
نظرت بعيون نائمة على المتصل واجبت بصوت خافت "اه.. امى ماذا؟" وضعت يدى على عينى وحاولت فتحها للأستيقاظ بينما تتكلم امى "ماذا؟ لم تتصلى بى منذ اسبوع وتقولين ماذا؟ هل هذة ابنتى سامنتا!! كيف!؟" وبختنى امى بصوتها الحزين مما احزنى وتحججت "اسفة امى فأنتى تعلمين ان الاختبارات النهائية اقتربت ومشغولة كثيراً بالدراسة" نظرت بجانبى بحثاً عن المنبة لأرى كم الساعة الان، لأصدم انها الثامنة
وقفت عن السرير بسرعة وتركت **لى نائم واخذت اجرى الى الحمام بينما مازلت امى تتكلم "حسناً سوف اسامحك هذة المرة فقط.. كيف حالك عزيزتى؟ هل انتى بالجامعة الان؟" تكلمت بصوت فرح ورددت عليها وفرشة الاسنان فى فمى "اءن انى ءاء ءى.." ثم ابعدت الهاتف عنى وبصقت ما فى فمى واعدت الهاتف مجدداً "اجل امى انا فى الجامعة وداعاً لدى حصة" ردت امى بسرعة "ولكن.." لكنى اقفلت بسرعة
خرجت من الحمام واصبحت فى مارثون للثيران
بعد انتهائى اخذت حقيبتى وخرجت مسرعة.. ركبت بسيارتى وعندما وصلت كانت الساعة الثامنة والنصف
لن يدخلنى مدرس الفرنسية الان.. بالتأكيد سوف اعاقب
اص*رت تنهيدة طويلة وانا جالسة فى السيارة، بدات بالعبث بهاتفى واتصلت على امى
وانا انتظرها تجيب افزعنى الا**ق دانى "سااااام" صرخ بجانب النافذة مما جعلنى اقفز من مكانى "ايها الا**ق اريد اذنى" نظرت اليه بحدة فتراجع قليلاً "من الا**ق؟" اجبتنى امى لتجعلنى الاحظ انى امسك بالهاتف "اه اسفة امى انه دانى اخافنى" تكلمت معها وانا اراقبه بلتف حول السيارة ويفتح الباب بجانبى ويجلس "حسناً" اجبتنى امى بحيرة فهى لا تعلم من هو دانى حتى، ضربنى دانى على يدى بخفة فبادلته الضربة وبدأ الشجار الصامت"ماذا كنتى تريدين منذ قليل؟" سالتها وانا اعطى دانى ضربة قوية على رأسة "اوووه هذا ليس عادل" صرخ وهو يمسك برأسة، نظرت اليه بحدة ورفعت اصبعى بمعنى ان يصمت "كنت اريد ان اقول انى سأتى انا ووالدك لنراكى تتخرجين من تلك الجامعة عزيزتى" اجابتنى امى وهى تضحك، امسكت بيد دانى ليتوقف "حسناً سأنتظركم بفارغ الصبر" اجبت على امى بنبرة فرح ونظرت الى دانى الذى ينظر الى ايدينا وفمة يصل الى الارض
"حسناً عزيزتى سوف اقفل الان انا ووالدك بالخارج لا تنسى مكالمتى بالغد"
اخبرتنى امى بنبرة جدية "حسناً ارسلى تحياتى الى ابى، الى اللقاء" تكلمت معها واقفلت معها سريعاً
وضعت الهاتف بجانبى ونظرت الى دانى الذى ينظر الى بأبتسامة كبيرة، سحبت يدى من يده وضربته على رأسة "الا تستطيع الانتظار حتى انهى مكالمتى!!" صرخت به ونظرت اليه بغضب "هييى اهدئ كنت امزح، ما بك؟" تكلم بنبرة هادئة جعلتنى اهدئ نوعاً ما
"لقد ضيعت حصة وسوف اعاقب"
تذمرت ولففت يدى على ص*رى
"من؟ الانسة ستيفانى؟"
سال بنبرة مرحة "لا، الاستاذ شارلى" اجبت بهدوء "لا تقلقى استاذ شارلى يحبك" ابتسم فبادلته الابتسامة
"هل دعاكى احد لحفلة التخرج؟"
سال بهدوء "هل ترانى اواعد احداً؟" اجبت بأحباط.. اشعر بالملل قليلاً فلا شئ جديد فى حياتى
"حسناً.. هذة فرصتى فلنذهب سوياً"
ابتسم وامسك بيدى
نظرت اليه وابتسمت "ولا فى احلامك دان" سحبت يدى ورأيت علامات الاحباط على وجهه
بعد محاولات كثيرة من دانى ورفض اكثر منى انتهت الجامعة وحان وقت الذهاب الى المنزل
وفى طريقى للخارج قابلت روز جاءت ركضاً الى وانا اقف عند سيارتى "انتظرى" صرخت ووقفت امامى تاخذ انفاسها، نظرت اليها بتعجب فأعتدلت وذهبت لتركب فى الكرسى المجاور للسائق "اريدك فى موضوع" تكلمت ودخلت الى السيارة
فتحت باب السيارة وجلست بها ثم نظرت الى روز "هل اقود؟" سألتها وانا اضع يدى على المقود "اجل فأنا بدون سيارتى" اجابت روز وبدأت بتشغيل السيارة
"ها ما الموضوع؟"
سألتها بعد مدة من الصمت "لقد كنتى بالساحة العامة بحمالة الص*ر!!" تكلمت بهدوء فى بادئ الامر ولكنها صرخت بى مما ادى الى رعشة بجسدى "اهم" اجبت بهدوء.. انتم لا تعلمون روز عندما تغضب
"اخبرينى سام بماذا كنتى تفكرين؟"
سالت بهدوء واجبت مازحة "بالتاكيد ليس الاثارة، فقط كنت انظف السيارة" ابتسمت محاولة تهدئة الموضوع
"تنظيف!! جميع الفتيان يتحدثون عنكى وانتى تقولين تنظيف! نشرت صورتك على موقع الجامعة ايتها الحمقاء"
صرخت روز، لم استوعب ما قالته ولكن بعدها صرخت و اوقفت السيارة بسرعة عند وصولنا لمنزلها
"من الا**ق الذى انزلها!!"
تركت المقود ونظرت اليها، امسكت هاتفها وارتنى اياه لأرى....