#بعد مرور عام
بعد الانتهاء من التصوير فى فناء ليام الخلفى، ودعتهم وذهبت الى سيارتى، بدات فى تشغيلها للذهاب الى منزلى الهادئ
نحن نصور الكثير من الفيديوهات ونضعها على يوتيوب ولكن الى الان لم يأتى عرض ليجعلنا مشاهير
تقنياً نحن مشاهير باليوتيوب ولكننا نريد ان نصبح عالمين، تماماً كما كنا نحلم فى الجامعة، الساعة الان الثامنة فكان يجب ان اغنى بجانب غروب الشمس فى هذا الفيديو، لهذا صوتى اصبح مبحوحاً قليلاً من كثرة الغناء
بعد ان وصلت تركت سيارتى فى مكانها واتجهت الى منزلى الدافئ الممل
مر عام على اخر مرة رأيت فيها نايل، لم ينتقل احد الى المنزل بعد،حتى هذا الصباح.. رأيت بعض العمال يحملون صناديق وبعض الاثاث لداخل المنزل، كنت اركض لتمارينى اليومية ولكن لم اهتم كثيراً بمن اشترى المنزل
حقيقة لدى سر صغير اريد مشاركتة معكم، لقد صنع كل فينا وشم.. ولقد صنعت اسفل كتفى بقليل وشم اجنحة وبينه اسم نايل، احببت نايل كثيراً واذا جأتنى فرصة مرة اخرى سأستغلها بالتاكيد، لم يفهم احد لما فعلت هذا سوا دانى
وضعت حقيبتى وهاتفى على الاريكة وقمت بتشغيل التلفاز والانوار فى جميع المنزل.. لا احب الظلام او انا اخاف الظلام لا يوجد فرق
اتجهت الى المطبخ لتحضير العشاء.. بالتاكيد تعتقدون انى واعدت الكثير خلال تلك السنة؟
حسناً اعتقادكم خاطئ فأنا لم اواعد سوا دان، بعد ان ازعجنى بطلبة للخروج فى موعد، ولكننا فشلنا منذ المرة الاولى، لا اريد مواعدة احد مرة اخرى فلقد فعلت وحطمتة، لن استطيع نسيان نايل وما فعلتة.. لقد تغيرت كثيراً خلال السنة، اعنى لقد نضجت
بينما كنت احضر الطعام سمعت صوت شئ يتحرك فى الحديقة.. فى البداية لم اعره انتباه لابد انة كلب او قطة، الى ان سمعت صوت شئ ين**ر
خرجت من الباب الخلفى الموجود فى المطبخ وتوقفت امامة "هل من احد؟" صرخت وانا انظر فى جميع الاتجاهات، لم اسمع رداً لهذا ذهبت خلف المنزل بهدوء لأرى ما يحدث
لكنى لم اجد اى شئ م**ور، سمعت صوت الباب الأمامى لمنزلى يفتح، التفت وذهبت فى اتجاه المنزل من الامام ووجدت الباب مفتوح حقاً "حسناً لقد بدأت اخاف" تمتمت وانا اتجه بهدوء الى الباب، وعند دخولى وجدت شيئاً يتحرك الى داخل المطبخ "اذا كنت سارق خذ ما تريده" صرخت وانا واقفة عند الباب، اقفلته واتجهت الى المطبخ بهدوء فوجدت الباب الخلفى مفتوح كما تركتة، اقفلتة وبدات اخرج فكرة *ان اقتل فى منزلى* من رأسى
اخذت الطعام وتوجهت للخارج امام التلفاز، والشئ الغريب الذى لاحظتة هو ان هاتفى كان على الاريكة، ولكنة الان بجانب التلفاز
لم اهتم كثيراً ربما السارق كان يفكر فى ان يسرقة ولكنة تذكر ان لدية واحد.. لاحظوا السخرية، لا يوجد فى منزلى ما يؤخذ فأنا لا اعمل حتى، والدى يرسل لى المال شهرياً وليس لدى اشياء قيمة.. ربما بعض الملابس والأحذية والخ الخ
بعد انتهائى من الطعام اقفلت التلفاز وامسكت بهاتفى، اتجهت الى غرفتى وبدلت ملابسى.. وضعت الهاتف بجانب السرير ورميت بجسدى للنوم
استيقظت على الصوت اللعين للهاتف يخبرنى ان لدى رسالة نصية، امسكت بة لأرى الساعة العاشرة.. لا بأس فلقد نمت متأخراً بأى حال
حاولت فتح الرسالة بأعين مغلقة وفشلت، فتحت عينى لأرى ان الرقم بأسم *شركة تسجيلات* لم افهم.. هل هذة تابعة للشركة بهذا الخط؟
فتحت الرسالة ووجدت الاتى
*هل انتى سامنتا روب؟*
شعرت بحماس يجرى فى جسدى اشعر ان شئ جيد سيحدث، اجبت برسالة
*نعم*
انتظرت ولم احرك عينى انش واحد عن الهاتف الى ان اتت الرسالة
*نحن شركة تسجيلات عالمية.. رأينا بعض الفيديوهات لكى ولفرقتك على يوتيوب، يشرفنا العمل معك، نريد مقابلتك فى موعد اولاً ثم سنقابل باق الفرقة لاحقاً؟*
مع قرائتى لكل حرف كان اتساع عينى يزداد.. الى ان وصلت للنهاية اطلقت صرخة لا ارادية
قفزت عن السرير وبدات فى القفز عدت مرات واحسست بالحرارة فى جسدى
امسكت بالهاتف مجدداً لأتذكر انهم يحتاجون رد
*حسناً.. اليوم مناسب؟*
اجبت واذا قالوا لى الان ساذهب، انها فرصة لا تعوض.. فرصة انتظرتها طوال حياتى
*جيد اذاً، ستأتى سيارة سوداء لتأخذك فى الثامنة*
تركت الهاتف من يدى وبدأت بالرقص بشكل غريب مع الصرخ عدت مرات، رميت بجسدى على السرير وانا ابتسم، امسكت بالهاتف واتصلت بأمى يجب ان اخبرها، فى حين كنت انتظر ان اسمع صوتها كل ما سمعته هو الرنين
"مرحباً سام"
اجابت امى مما جعل ابتسامتى تزداد "مرحباً امى، لن تصدقى ما حدث" اخبرتها سريعاً بحماس "ماذا؟ هل انتى بخير؟" سالت بنبرة قلق "اجل انا بخير.. لقد راسلتنى شركة تسجيل تريد مقابلتى" قلت سريعاً بحماس والحرارة فى جسدى تشتعل "رائع عزيزتى ستصبحين مشهورة" قالت امى بنبرة فرح
بعد مكالمة طويلة مع امى لم تختفى بها الابتسامة على وجهى اقفلت الهاتف وقمت لأرتدى ملابسى حتى اقوم بتمارينى الصباحية
كل يوم اقوم بالركض لمدة ساعة كاملة، انا لا اريد ان اصبح بحجم فيل
انتهيت من ارتداء الملابس وفى طريقى للخارج بدأت الافكار تجتاح عقلى
ان اصبح مشهورة ويبدأ المعجبين بملاحقتى ثم يأتى جاستن بيبر ويطلب مواعدتى ويقع فى غرامى ونتزوج.. لا تقول ابداُ مستحيل
قاطع تفكيرى صراخ كلب ما، نظرت بجانبى لأجد كلب يجرى بسرعة حصان ويقفزعلى.. تراجعت خطوتين للوراء فوقع فى سلة المهملات، تقدمت نحوه ونظرت لاجدة ذلك الكلب الابيض، سمعت انفاس خلف اذنى فالتفت سريعا، يا الهى
لم نتكلم فقط ننظر لبعض.. حتى انى لم احسب المدة التى بقينا ننظر بها لبعض، لقد.. لم يصبح كالماضى.. بل اصبح اكثر وسامة
شعره الاشقر وعيونة الزرقاء، كم اشتقت لهما
"مرحباً"
قال بصوته الرقيق اشبة للهمس مما دب القشعريرة فى جسدى "م..رحباً" قلت بين انفاسى المتصاعدة
نبح الكلب بالخلف فذهبت انظار نايل الية حتى تجعلنى الاحظ انى اصبحت تمثال، التفت لأجد الكلب واقف فى سلة المهملات وعلى رأسة ورقة، ابتسمت وازلتها ثم اخرجه نايل، بدات باللعب معة فلقد اشتقت له كثيراً
"لقد اشتاق لكى"
قال نايل بصوت اشبة للبرودة، هل مازال غاضباً منى على ما فعلتة؟ لقد مر عام نظرت الية وتكلمت "امم.. نايل هل انت.." ولم اكمل كلامى حتى تكلم هو "لا لست غاضباً على ما فعلتية منذ عام سامنتا، لا يهم فلقد تغيرت" هل يقراء افكارى؟
تركت رو** ووقفت امام نايل ثم رفعت يدى للمصافحة "هل نبدأ من جديد؟" قلتها بنبرة فرحة مع ابتسامة "اجل" اجاب نايل بنفس النبرة وعندما ابتسم لاحظت ان اسنانة اصبحت متساوية، بالتاكيد وضع تقويماً تبدو ابتسامتة غاية فى الجمال، لدائماً كان جميلاً
--------------------------------------------------------------------------------
سورى سورى، سورى ولا ي****ى :v
معلش انا نسيت خاااالص خالص انزل :3 ملهية فى القصص التانية
نايل رجع لولولولولولولولولى، وسام هتبقى مشهورة ^.^ والحياة بقى لونها بمبى وانا جمبك وانت جمبى *ايموشن بيرقص* معلش اعذروا هبلى :3
ايه رأيكم فى البارت؟ واكتر جزء عجبكم؟ وتفتكروا ايه هيحصل مع سام؟ ونايل صادق ولا مدايق؟ ويا ترى هيرجعوا لبعض؟
مفيش مسابقة البارت ده، البارت الجى هينزل بعد 100 كومنت، تكرروا الكومنتات تبعتوا الرواية لصحابكم لكم حرية الاختيار *.*
الى **بت البارت الى فات هى Amy_188
الصورة على الجمب هى سام وهى بتصور الفيديو فى حديقة ليام، هتنزل فى تمبلر، اى اسئلة خارج الرواية اتفضلوا ^^