اخذ هارى فى الاقتراب ولم يهتم لصرخاتى ورجائى له بالتوقف، وضع نايل يده على شعرى وبدأ فى محاولة اهدائى على ما اظن!، لكنى لم اكن انتبة الا للسكين فى يد هارى، اقترب من جسد ليام ثم وضع السكين على ص*رة، بمجرد لمس جسدة اصبح الدم يتدفق بشدة من شدة الحرارة فى السكين وكان بأستطاعتى الاستماع لصرخات ليام التى يمكنها ان تجعل اى احد يصم، ابتعد هارى سريعاً وحينها فقدت صوتى، فقط نظرت الى ليام وهو يصرخ ويبكى، للمرة الاولى ارى ليام يبكى.. ارجوك يا الهى لا تجعلها الاخيرة بدأ هارى فى تحريك السكين ببطئ على جسد ليام ولم يحتاج للقوة بسبب حرارة السكين، فكان جسد ليام مثل البلاستك يفتح بسهولة، بعد ان انتهى ابتعد وكان على ص*ر ليام خط طويل ثم اقترب مرة اخرى وامسك برأسة جيداً "ودعى صديقك" قال هارى ببرود ووضع السكين على رقبة ليام، نظر الى ليام والدموع تملأ عينة مثلى تماماً وربما اكثر ثم اغمضهم، حرك هارى السكين بقوة كب

