"انها كات" اجابنى بأبتسامة صغيرة ثم نظر امامه "انا لم اكرها" اكمل وعدل وضعيته بالكرسى نظرت امامى ولا اعلم لماذا اشعر بخيبة امل، او لماذا ذكرت اسم كات فمن يكرهم زين، انا حتى لا اعلم ما هى العلاقة بينهم ولكنه يعرفها لمدة خمس سنوات يجب ان تكون قوية، وضعت رأسى على النافذة وارجعت خصلة من شعرى الى خلف اذنى، اشعر بشعور سئ، معدتى تؤلمنى بشدة - "عمل جيد لورين، لا تستمعين لكلامى، هذة هى فتاتى!! عار عليكى" اخبرتنى امى وتلك المرة اراها من بين الضباب، خلف القضبان التى يغمرها الصداء، الحديد الذى يصل الى كتفها لا يترك اى مجال للرؤية غير اجزاء وجهها الشاحب عبر القضبان اقتربت منها ببطئ وانا اكاد لا اصدق "امى" قلت بهدوء يغزو نبرتى الحنين والاشتياق "لا لورين لم اعد امك، ابنتى كانت تستمع لكلامتى لم تفكر يوما فى تخلف عهد اقسمته" صرخت بى وارى الدموع تأخذ مجرها على وجنتيها "اى قسم؟" سألتها بجدية ووقفت

