صعدت الى زين وبدأت بالبحث عن ذلك الحمام الى ان وجدت احد الابواب مفتوحة، دخلت اليها ووجدت زين يجلس على الارض ممسك بمعدته "بماذا تشعر؟" همست وانا اقترب منه "اريد التقئ؟" همس بضعف ووقف فجاة فأبعدت نظرى عنه وانا اسمعه يتقئ، هذا سئ صحيح؟ ليتنى منعتها من جعله يتناول الطعام، لم اكن اعلم ان حاله ستسوء "نلك السيدة كانت تحاول تسميمى! انها تريد قتلى" تعالت نبرتة وهو يحاول الوقوف، اقتربت منه ثم وضعت يدى على معصمه والاخرى على ظهره اساعده فى النهوض، اعترف ان طعامها لم يكن بتلك اللذة ولكن ليس لدرجة التقئ.. لكن بالتاكيد يختلف بالنسبة لمصاصى الدماء التى معدتهم تكون حساسة "ما هو طعمها بالنسبة اليك؟" سألته ونظرت الية، نظر الى بعيون ضيقة ووجه مشمئز "لا تريدين ان تعلمى" همس ونظر امامه ليذهب الى الحوض، ساعدته فى الاغتسال ثم دخلنا الى غرفتنا او الغرفة التى كنا بها البارحة اياً يكن امسكت بالحقيبة وهو ذهب ليرتد

