انا لم اعنى حين قلت لنايل انى احبه، انا احبه كأخى او كصديق ولكن رؤيته هكذا تجعلنى ألعن نفسى مئات المرات، كلما اعود بالماضى لتذكر ذلك اليوم، حولت طريقى من الحمام الى الاسفل بعد سماع جرس الباب، حين قال زين انه سيأتى مبكراً لم اظن انه بعد استيقاظى بدقائق
بعد ان فتحته توسعت عين زين ثم انفجر ضاحكاً "اذاً كنتى تحاولين اصابتى بنوبة قلبية فلقد نجحتى" قال من بين ضحكاته الى ان اسند يده على الباب ليتوقف عن الضحك، رفعت يدى واستعملت سحرى لجعله يقع ارضاً "اوتش، هذا مؤلم" تذمر وهو يضع يده على ظهره "هذا جيد" نظرت الية بسخرية واكملت سيرى بأتجاه غرفتى "لماذا لم ترتدى ملابسك؟" سأل من خلفى فقلبت عينى "لأنى استيقظت لتوى" بررت وصعدت الى غرفتى "يا الهى، هل هذا يعنى انى سأنتظرك حتى تتناولى طعامك ايضاً؟" قال بنبرة متذمرة واعتقد انه يتبعنى
دخلت الى غرفتى ثم التفت اليه لأوقفه على بابها "اجل" قلت بنبرة تحدى واقفلت الباب بوجهه، وفى طريقى الى خزانتى كنت اسمع طرق زين وتذمره لتركى له بالخارج، مصاصى الدماء مزعجين!
اخرجت بعض الملابس من الخزانة وارتديتها، سأحاول قدر الامكان تناول الطعام بشكل بطئ للغاية، اشعر بالنصر حين اجعل زين يغضب، ولكن ليس لدرجة كبيرة كما عندما يتحول لوغد.. احمق
خرجت من الغرفة ورأيته يجلس بجانب الباب.. مريب؟ "لماذا تجلس هنا؟ اعتقد ان لدى اريكة بالأسفل!" قلت بسخرية وقد وقفت امامه، وقف ليواجهنى ثم ابتسم ابتسامة ترسل الاطمئنينة الى القلب "كنت انتظرك" قال وشعرت بيده تمسك بيدى، وقف بجانبى وسار الى الاسفل ولم يترك يدى، ليس مريب بل مرعب! هل يمكن ان شبح دخل به؟ او ارتطم بالحائط؟
ظلت الافكار الغريبة تستولى على ولكنى دفعت بها لمؤخرة رأسى حين وصلنا لنهاية السلم، سحبت يدى من يد زين وانا انظر اليه بغرابة، اتجهت الى الثلاجة واخرجت منها بعض الطعام، والان ستبدأ خطتى.. عزيزى زين، استعد
"تعلمين شيئاً؟ كلمة عزيزى تليق بى"
تلك الابتسامة التى كانت على شفتاى سقطت محطمة، و اول شئ فعلتة هو الاتجاه بنظرى الى يدى... ا.. ليس موجود "زين" صرخت بنبرة حادة ووجهت عينى باتجاهه لأراه يمسك بالخاتم ويلعب به بين اصابعه "اصبعك صغير" همس وارتسمت بسمه صغيرة على وجهه "اعطنى اياه" قلت بنبرة تحذرية وقد اختفت شهيتى تماماً "لا، ولطوال اليوم سيبقى معى حتى اعلم ما تخططين له" قال ووضعه فى جيبه "قلت.. لك.. اعطنى.. الخاتم.. اللعين" اخبرتة بنبرة حادة وانا اتجه اليه وبدأت فى اظهار سحرى فى محاولة لجذب الخاتم او القيام بأى شئ "اعتقد انكى انتهيتى من طعامك" قال واتجه الى ثم سحبنى معه للخارج
اعلم انى لن استطيع فعل شئ معه "نحن لم نتفق على هذا!" قلت بنبرة متذمرة وانا اسير معه بغضب "نحن لم نتفق على شئ" همس بالكاد سمعته، لهذا كان يتصرف بغرابة، لينال مراده "انتى ذكية شارلك هولمز" قال بسخرية وحين نظرت اليه كانت ابتسامة جانبية تظهر على وجهه"لماذا فعلت هذا؟" سألت بعد ان هدأت قليلاً "انتى غامضة وصامتة، وانا لا احب ان اكون جزء عابر، يجب ان اعلم ادق التفاصيل" اجاب بنبرة جادة وقد تحركت رأسه سريعاً ووقف فى مكانه "هاه ادق التفاصيل؟ ولكن اظن ان تفكيرى شئ يخصنى لا يخصك" انبته ووضعت يدى على خصرى فى محاولة لاكون مخيفة.. او جادة اعتقد؟
"لورا.. اخبرتك قبلاً الا تخفى عنى شيئاً ولكنى اعتقد انكى لم تتبعى الشروط"
قال وقد اكمل سيره بشكل طبيعى وفى الحقيقة لم اعر اهتماماً كبيراً لماذا توقف بشكل مفاجئ "انت تعتقد ولكن فى الحقيقة انا اتبعتها.. لا اخفى عنك شيئاً" قلتها بنبرة صادقة واثقة، اجل لم اخفى شيئاً، ربما بعض الاشياء ولكن لا يهم "بل يهم، بعض الاشياء مهمة، اخبرينى بها" اكد على كلامى او على القول افكارى "ستكتشفها بنفسك" همست ونظرت فى الاتجاه الاخر من الغابة
فى الحقيقة لا اعلم ما الذى يريد الوصول اليه هذا ال"زين" ولكنه بالنهاية لن يصل لشئ مفيد "ولكنى سأحاول" همس فعلمت انه داخل رأسى لهذا توقفت عن التفكير ووضعت عينى على الطريق، هذا لن ينجح بينى وبينه.. بالتاكيد لن ينجح
وصلنا الى ذلك الكهف مرة اخرى، بما ان اليوم سنسافر يجب على تعلم السحر الاسود سريعاً، لهذا احضرنى زين مبكراً؟
دخلنا الى الكهف ولكن ما لفت انتباهى عندما توقف زين بشكل مفاجئ مرة اخرى قبل دخولنا للكهف "ماذا؟" سألت وانا انظر اليه "ليس من شأنك" تمتم وهو يتجاهلنى سيراً لداخل الكهف، لو لم يكن الخاتم معه!! "هيا سنذهب الى منزلك فى الخامسة لتحضرى حقيبتك ومن ثم نذهب الى المطار لنبدأ رحلتنا" قال وكان على وشك الالتفات "زين!" قلت بنبرة رقيقة جعلته يتوقف وينظر الى بتعجب
اقتربت منه حتى تبقت مسافة قليلة بيننا وتعابيرى يبدو عليها السلام "هل يمكنك ان تعطينى قلادتى وتغرب عن وجهى؟" قلت بسخرية ثم رفعت يدى لأخذ القلادة بتعابيرى البريئة وانا ارى نفسى احترق داخل عينه، ادخل يده فى جيبه ثم اخرج القلادة لى ولكنه ظل ينظر اليها ثم حول نظره لى "اثق بكى لورا" قال بنبرة تحذيرية قبل ان يترك القلادة فى يدى ويختفى بشكل جنونى مسبب لخصلات شعرى بالتطاير
يبدو ان يومى طويل، بطريقة احاول الحفاظ على عدم التفكير بأمور عديدة اخفيها عنه ولكنه فضولى مزعج "لورين.. مرحباً" حين سمعت صوت كات ارتد سؤال برأسى، لماذا اترك زين يستمر بمنداتى بلورا؟ انا حتى اتألم حين يقولها! يجب ان اضع حد لهذا
التفت وعلى وجهى ابتسامة صغيرة "احضرت القلادة" قلتها ورفعت القلادة من بين اصابعى "جيد، اعتقد ان اليوم يجب ان اقول لكى شئ مهم" قالت وجذبت انتباهى معها "كلى اذان مصغية" تكلمت بنبرة ساخرة وانا اقترب منها
-
"السحر الاسود ليس لعبة، وليس لعنة، انه شئ كبير، خطير، قوى، ومحرم"
قالت كات ونحن نجلس حول الطاولة وفوقها شمعتان "ولماذا هو محرم؟" سألت وانا انظر الى تعابير وجهها المجهدة "لانه يخالف الطبيعة الام، تماماً مثل الهجين واحياء الموتى، والزواج المحرم، تغضب الطبيعة لانها الاقوى فلا تريد من شئ ان يخرب عالمها، تعطى قوة لكل منا، ولها حدود لا يجب ان نتعداها، والسحر الاسود خلف تلك الحدود" قالت بأبتسامة مت**رة كأنها تحاول الدفاع عن السحر الاسود او ما شابه "ماذا حدث بكى؟" خرجت الكلمات من فمى سريعاً
نظرت الى بتوتر ثم وجهت عينها الى يديها، كيف اصبحت هكذا وكيف ان**رت تلك البلورة، كيف فقدت سحرها؟ "لقد اتبعت خصال السحر الاسود خصلة خصلة، ولأنى من نوع السحرة الثالث الطائر البنفسجى بدأت خصلات شعرى تتحول للون البنفسجى كلما اجتزت مرحلة به، بدأ الجميع يبتعد عنى حين يرانى كأنه هناك حاجز بيننا، الوحوش من الجانب الاخر كانت تطاردنى، نجوت بأعجوبة، ولكن.." توقفت عن الكلام ثم حولت نظرها للطاولة، اتجهت يديها لتخرج بلورتها الم**ورة من رقبتها "لم اجتز ابداً الخصلة الاخيرة من السحر الاسود، لم اعلم ما هى حتى، حاولت العيش ونجوت بأعجوابة، فى كل مرة احاول ان اكتشف ينتهى بى الامر فى موقف بين الحياة او الموت.. اتذكر هذا اليوم جيداً، حين جاء الملتهب ليأخذنى الى الجحيم، كان يريد قتلى ولكن بدلاً من ان تأتى شعلتة فى قلبى انقذتنى بلورتى وبها فقدت سحرى، بعدها تماماً تحولت الى عجوز، لم افهم فالبداية لماذا ولكنى علمت مع الوقت" قالت وابتسمت ابتسامة م**ورة "السحر الاسود انهك طاقتى من الداخل، فحين ذهب سحرى الطاهر واساس قوتى ضعفت انا بالتالى، كنت اشيخ من داخلى ومن الخارج مازلت شباباً" نظرت الى ثم امسكت يدى بقوة جعلنى ارتعب قليلاً "انه يقتلك ببطئ.. يستولى عليكى" همست وهى تحاول تقريبى اليها، اتسعت عينى قليلاً.. هل جنت الان؟
اغلقت عينها ثم تركت يدى بهدوء "لانك من الملاك الاحمر ستتحول اجزاء شعرك الى الاحمر، من الافضل لكى فالمستقبل ان تبتعدى عن السحرة حتى لا يروا طاقتك السلبية" قالت وابتسمت ثم وضعت بلورتها على الطاولة "هل يعلم بها اى مخلوق غير السحرة؟" سألت وعقدت حاجبى "الاشباح وسوف يطاردك الجانب المظلم والملتهب، ولكنهم سيتوقفوا حين تكملين جميع الخصل" قالت كأنه شئ سهل طبيعى وروتين يومى
كنت افتح واغلق فمى كالسمكة فلا يوجد رد على مثل هذا الكلام، انا ميتة بلا شك "والان، هناك عشرة خصال فى السحر الاسود ستتعلمينها خلال ممارستك للحياة، سنبدأ بالأولى انها الأسهل وهى التحكم عن بعد.. هل تستطيعين اطفاء تلك الشمعة؟" قالت واشارت على شمعة توجد بالجانب الاخر من الكهف "استطيع ان احاول" اجبت وانا اوجه نظرى اليها "فقط ركزى عليها واشعلى حواسك، حين تكونين مستعدة فقط انفخى بها نفخة بسيطة.. بدون سحرك" اخبرتنى بهدوء وانا اراقب تلك الشعلة تتراقص مع الرياح البسيطة، هيا لورين تستطيعين فعلها
--------------------------------------------------
ايه ده ايه ده ._. تفاعلكم قليل لية بس ده حتى القصة داخلة فى الاحداث المهمة
بارت 5 جايب 100 فوتو فى شهرين وبارت امبارح جاب 50 بالعافية، تفاعل حلو بس اسبكم شهرين تانى عشان تتفاعلوا اكتر؟ :v
اصلا مقدرش.. تعليقة المروحة بتوجع اوى :3 بس يعنى انا بكتب قصة تانية رعب بقى وبوليس و ويواع ويواع :v
هتسبونى ومش هلاقى تفاعل عليها لما انزلها ؟ ._.
المهم عاملين ايه؟ معلش انا قلت هنزل انهاردة والساعة عدت 12 مبقناش انهاردة خالص بس بقالى اكتر من 6 ساعات بعمل الفيديو بتاع القصة بقى وشهيصة :D
ايه رأيكم فى الفيديو؟ والغلاف ده ولا القديم؟ هتعرفوا سر الغلاف قدام شواية، مش محتاجين بقى صور مع البارت كفاية الفيديو :D
لو الفيديو مش شغال هتلاقوه على يوتيوب بأسم
Dark Magic Fanfiction story
تفتكروا لورين هتنجح؟ وايه رأيكم فى تصرف زين معاها؟ وهى تستحق كدا؟ وبما انهم مسافرين انهاردة ^.^ اوعوا تنسوا ان نايل راشق معاهم، تفتكروا هيسافر ولا زين هيعمل حركة من حركاتة دى؟
كانت معكم مديحة كلين** من احدى بيوتشى الديعارة :v