4- خاتم الحفظ

1137 Words
"احفظى افكارى واخفى اسرارى" رددت هذة الكلمة للمرة السادسة على التوالى والتى لا تستجيب لأن سحرى ليس بالكثير، تقنياً انا الان فى المرأب اقف وحيدة بعد ان تركنى زين واتفق انه سيأتى غداً لنضع خطة محكمة لما سنفعله، والذى زاد غرابتى انه سيأتى فى النهار؟ أما الأن ما افعله هو تعويذة سحر وكانت العناصر عبارة عن زهرة لوتس ومعدن فضى ومن حسن حظى انى وجدت زهرتان لوتس فى اناء موضوع اعلى رف مكونات التعويذات، واستعملت خاتمى كمعدن، انا لا اهتم بالسحر وهذا ينقلب على المكونات الموجودة هنا التى تكاد تكون منعدمة، اراهن ان كان لدينا نبتة نفل فى مكان ما ولكن اظن انها انتهت، لا يهم الان.. فقط اريد صنع تلك التعويذة اللعينة "احفظى افكارى واخفى اسرارى" رددت للمرة السابعة بحدة وبدأت فى الغضب، بدأ الخاتم فى الانصهار على الزهرة وانا اراقبه "احفظى افكارى واخفى اسرارى" رددتها بسرعة وبشكل كبير وانا ارى زهرة اللوتس تتحول للون الابيض، ثم تقلصت فى حجم صغير وتحولت الى خاتم فضى، فى اعلاه زهرة اللوتس الجميلة، نظرت الى كتاب التعويذات ووجدت عدداً من الاشكال التى يمكن ان يتحول عليها تلك التعويذة وكانت قلادة وخاتم وحذاء والكثير الكثير، احضرت الصفحة الخاصة بالخاتم وبدأت فى القراءة *خاتم الحفظ* هذا الخاتم عند ارتدائة يمنع مصاصين الدماء من قرائة افكارك، ولكن فقط عند ازالته يعود لقرائة افكارك، يتكون على شكل زهرة اللوتس وفى منتصفها ماسة حساسة، يتغير لونها تبعاً للمشاعر الذى يمتلكها مرتديها، تتحول الماسة الى اللون الاسود فقط عندما يفقد الجسم روحة، والاحمر عند الغضب، والزهرى عند الشعور بالحب، والاصفر عند التعب، حسناً رائع له اكثر من استخدام، ارتديت الخاتم وارتسمت على وجهى ابتسامة ساخرة، لن يستطيع الا**ق الان قرائة افكارى ا**ق ا**ق احمق.. اجل! حسناً هذا يكفى، اقفلت كتاب التعويذات ووضعت كل شئ فى مكانة مرة اخرى، ذهبت بأتجاه الباب واعطيت نظرة للمكان من خلفى "يبدو انى سأعود" تمتم واغلقت الاضواء ثم خرجت صعوداً الى غرفتى -------------------------------------------------------- ما هذا الصوت؟ اسمع صوت كعصفور محشور بين زجاج؟ بدات فى فتح عينى ببطئ لمعرفة ما هذا الصوت لأصدم بالأشقر الذى يمسك بجيتاره ويغنى كأنه فى مسابقة "ابشع صوت" والفائز سيحصل على طعام مدى الحياة.. وهل تعتقدون انه سيغنى بهذا السوء بدون جائزة ثمينة؟ امسكت بوسادتى وجعلتها تصتدم بوجهه ليقع ارضاً "اخرج!" صرخت وانا اضع الملائة على وجهى للمزيد من النوم "هيا استيقظى يا **ولة" شعرت بالملائة تطير من على وجهى، فتحت عينى بشدة من الغضب ونظرت الى نايل بشراسة "هيا لن تنطلى على تلك النظرات" اخبرنى ووقف ارضاً ثم وجه يده نحوى وبدأت فى اشعاع لون دليلاً على انه يستخدم سحره، ولم اشعر الا بعدما اصبحت نائمة ارضاً بعد سقوطى عن السرير بسبب سحره "اووتش!" صرخت وامسكت برأسى، بدأ نايل فى الضحك بشكل جنونى ثم توقف ونظر الى بخوف بعدما وقفت على قدمى وكنت مستعدة لقتله امامى "لور.." لم يكمل جملتة ثم قمت بالصراخ والانقضاض عليه، بدأنا فى التدحرج مرة انا فوقه ومرة هو فوقى خروجاً من غرفتى الى ان وصلنا الى السلم، وقبل ان استطيع من التكلم حاول نايل ان يكون فوقى مما ادى الى سقوطنا متدحرجين وصولاً الى نهاية السلم، بدأت تأوهاتى انا ونايل فى التعالى وتستوليها ضحكات جنونية ولأنى طوال رحلتنا على السلم تمسكت جيداً فى قميص نايل من الخلف مما جعل الألم كله يكون فى يدى بدلاً عن ظهره، ولكنه ايضاً وضع يده خلف رأسى وجذبها بشدة على ص*ره ليحمينى من الصدمات، كنا كشخص واحد تقريباً.. ولكن الان يدى اليسرا اسفل نايل الذى يده اليمنة اسفل رأسى وننظر للأعلى بدون توقف عن الضحك "نايل" تكلمت بهدوء بعد ان توقفنا عن الضحك قليلاً، مال يوجهه بأتجاهى "سوف.. اسافر انا وزين" تكلمت بهدوء.. اتوقع عاصفة فى اى لحظة الان "ماذا؟ اذنى اصبحت تخرف عزيزتى" تكلم بسخرية وهو يرفع نفسه عن يدى "لا.. ما سمعته صحي.." لم اكمل كلامى الا وقاطعنى بصراخه "اى صحيح! انتى تريدين السفر مع مصاص دماء وحدك ولم تأخذى رأيى حتى؟" صرخ و هو يمسك بمعصمى، فى حين انى اكره ان يوبخنى فى حين انى احب الجانب القاسى من نايل، ولكنى لم اكن فى وقت للأعجاب بعصبيتة لأن لمستة فقط ليدى ألمتنى "نا.." لم اكمل حتى نطقى لأسمة لانه على ما اظن لم ينتهى من توبيخى "لا حقاً لورين بماذا تفكرين؟ هل ستذهبين لتقتلى نفسك بيدك؟ ستستمعين لكلامه وتساعديه فى اى لعنة طلبها منكى؟" اخبرنى بصراخ ولكن نبرتة بدأت فى الهدوء "نا.." ولم اكمل للمرة الثالثة.. صحيح؟ "هل ستتركينى لورا؟" قال جملته بهدوء جعلنى انس ألم يدى وصراخة على ومراقبة عينة الزرقاء التى تتحدث بجدية كبيرة الان اطلقوا على لورا لأنى احبة، ولكنى الان اكرهه، لماذا قاله الان بحق.. فهذة المرة الاولى التى اسمعها منه بعد زمن، هذا غريب بعض الشئ "نايل" خرج صوتى بشكل رقيق، وربما متفاجئ كفاية مما قاله نايل "ماذا؟ ولماذا برأيك كان يحمر وجهى عندما يتحدث والدينا عن زواجنا عندما نكبر؟ لماذا برأيك كنت اجعلك تتجنبين التحدث مع الفتيان؟ لماذا برأيك احاول حمايتك دائماً؟" اخبرنى وهو يقترب منى ومازال ممسكاً بمعصمى، اراهن ان فمى كان مفتوح قليلاً الان من دهشتى "انت لا.." وقبل ان اكمل "بلى افعل، انا احبك" قاطعنى بجملتة الصاعقة التى ستشعرنى بالذنب طوال حياتى، وللأضافة الرائعة كانت القبلة التى كانت بها شفتاى ملتصقة مع شفتا نايل "احم.. اظن انى جئت فى وقت غير مناسب" سمعت الصوت الذى جعلنى ارتعش من مكانى، ولم اعلم ما هو شعور الان.. غاضبة ام حزينة ام فرحة ام محرجة ام هذا كله فى وقت واحد "اظن هذا" تكلم نايل بحدة فى حين كنت اراقب نظرات زين الباردة له، وقف نايل ارضاً وساعدنى على الوقوف ومازلت لا استطيع فتح فمى بكلمة واحدة "سأذهب الان" قالها نايل مبتسماً لى ثم نظر الى زين نظرة تهديد، مر بجانبه وهو يعطيه نظرات قاتلة بينما زين لم يبالى حتى بالنظر اليه بل لم يزيل عينه من على، خرج نايل من المنزل واقترب زين حين توجهت للمطبخ حتى اتناول شيئاً "انتى لا تفكرى بشئ ام انا لم اعد استطيع قرائة افكارك؟" وقف على جهة من الطاولة بينما انا بالجهة الاخرى واقفة ابحث عن شئ صالح للأستخدام الأدمى "الاثنين" اخبرتة ولم اتعب نفسى حتى بالنظر الية، ولكن صمتة جعلنى ارتعب فالتفت لأتلقى نظراتة الغاضبة "ماذا؟" تكلمت ببرائة وانا اعطية ابتسامة سخرية "ماذا فعلتى!؟" لف يده حول ص*ره وهو ينظر الى بغضب "امم لنرى، زهرة اللوتس، اظن تعويذة حتى لا تدخل الى رأسى مرة اخرى" اجبت وانا اتجه فى الثلاجة، توقفت امامها واخذت بعض الطعام لأعداده "الشرط الاول لورا، لا تخفى عنى شيئاً" تكلم زين وجعلنى اقف لحظة وانا بداخل الثلاجة ابحث عن طعام، هل نعتنى بلورا تواً؟ ------------------------------------------------- اممممممم معنديش حاجة اقولها غير ان تشجيعكم حلو اوى ^_^ شكراً اوى ايه رأيكم فى الى حصل؟ وفى نايل؟ ولورا مش هتسمع كلام نايل؟ وهى هتحس بالذنب لية؟ على الجمب صورة الخاتم وهتنزل فى تمبلر Other Stories : ( من انت ؟ - Dark b***h )
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD