شهقت بدموع وأخفت وجهها بيديها... ها ان هناك ما يربطهما..لكن هو لحد الآن لم يستخدم اسلوبه ليعيدها... هو ارسل جده ووالده مع والدها ليتوسلها ان تملي شروطها..فيوافق عليها. لكن مهلا هو سيعيدها لأجل الطفل وهي ستعود لأجل الطفل وبشروطها هي.. وافق هو على شروطها دون ان يعرف أياً منها.. وبالوكالة التي منحها لوالده تم عقد القران,,فهو يخشى ان تُغير رأيها. نام في تلك الليلة قرير العين,فدجلة عادت الى اراضيه وسيحميها حتى من نفسه. دجلة الآن في بيت امها مشغولة بالمطبخ وكانت امها خارج البيت ورنّ جرس الباب..فتحت الباب لتتفاجأ بمشتاق ..ذُهلت اول الامر فقدكان متغيراً..ناحل الجسم رغم احتفاظه بوسامته.. اما هو فقد ذُهل لرؤيتها..لقد استدار وجهها وازداد وزنها قليلا وطال شعرها كما يحب..والأهم تكّوَرَ بطنُها.. رمقها بإعجاب كما يفعل كل مرة. مشتاق: ماكو الحمد لله عالسلامة؟. دجلة ببرود مفتعَل : والله آني ما فر

