مريم : حبيبتي يا ماما ناديه بس انتي ليه عينك بتعيط كده انتي زعلانه مني ؟
ناديه لا يا حبيبتي طبعا مش زعلانه انا فرحانه جدا و هبقي اجيلك علي طول ابص عليكي و ابقي قولي لماما و بابا انا عايزه اروح عند ماما ناديه في الدار و العب مع اخواني ماشي يا مريومه اوعي تنسي . . .
مريم : حاضر يا ماما ناديه . .
بتمسح ناديه دموعها و بتداوي آلامها بفرحه مريم التي تملأ المكان فرح و بهجه و اطمئنان من المستقبل و يأتي دور الأب و الأم الكافلين لها في اسعادها و و صولها لاعلي المراتب التعليمية و التربويه و كان يظهر عليهم الفرح و السعاده بوجودها معهم أمام المشرفين و الاداره من الدار و لكن كان يوجد قلب واحد يشعر بالقلق و الخوف اتجاههم و بالاخص باتجاه الاب الكافل لها و هذا القلب الملئ بالمشاعر و الاحاسيس المضطربه بداخله قلب الست ناديه ذات القلب الحنون الذي يعتبر هو من أنجب مريم و ليست تلك الع***ة التي انجبتها و ألقتها أمام الدار بلا قلب و بلا رحمه و لكن القدر هو القدر الذي يغير المخططات و بعد كل هذا لا احد يعلم ما يخبئه غد . .
مني : يلا بقي يا مريومه قولي باي لكل اللي في الدار علشان هنمشي نروح البيت الجديد هيعجبك اوووي يا حبيبتي . .
مريم : حاضر يا طنط . .
مني :طنط ! مش احنا قولنا انا مامي الجديدة و صدقيني انتي هتحبيني اوووي و هتفرحي معايا كمان اوووي و هناعب و ده بابا احمد اتفقنا يا حبيبتي . .
مريم : اتفقنا يا مامي . . .
مني : شطوره اووي يا مريومه يلا قولي باي . .
مريم : باااي . . باي يا ماما ناديه انتي هتوحشيني اوووي يا ماما انا هبقي اجيلك زي ما اتفقنا ماما مني شكلها طيبه و هتخليني اجيلك . .
ناديه : ماشي ياحبيبتي تروحي بالسلامه يا حبيبتي يارب و ينور طريقك يا مريم يا بنت قلبي . . .
تذهب مريم لبيتها الجديد و تري الفيلا و جمالها و تنبهر بكل ما فيها من اثاث و د*كورات و اشياء ثمينه و تأتي دور غرفتها الجميلة فتجدها مريم مرسومه مثل ما تمنيت بل و اكثر من ذلك بكثير حجره واسعه يوجد بها سرير علي شكل شخصيات كرتونيه و ارض مليئة بالال**ب الجديدة و ليست مستعمله او م**وره مثل ال**ب الدار و مرءاه جميله جدا و تأخذها مني من يدها لتريها دولاب ملابسها فتري مريم الدولاب عند فتحه و تنبهر من كثرة الملابس بها و أنه كل هذا لها هي فقط ملك يدها . .
مريم : الله يا ماما كل ده ليا انا و بس و دي اوضتي انا . .
مني : اه طبعا يا حبيبتي كل ده انا نزلت انا و بابا احمد اشترناه ل مريومه حبيبت مامي الجميلة . . .
بتحضن مريم ماما مني حضن كبير جدا يمله الحب و الفرح بالجديد التي لم تكن تتوقعه مريم أن يأتي لها . .
مني : اسيبك بقي تقومي تاخدي دش جميل زيك كده و بعدين غيري ملابسك و يلا تعالي علشان الغدا هنده عليكي تنزلي علي طول يا مريومه . . .
مريم : حاضر يا ماما . .
بتخرج مني من الغرفه لتحضر الغداء و تأخذ مريم شاور في حمامها الحديد و غرفتها الرائعة التي تكاد من فرط فرحتها بهم و بال**بها أن تصرخ من الفرحه و البهجه . . .
مني : مريم يا مريم يلا يا حبيبتي انزلي علشان تتغدي الاكل جاهز . . .
مريم ،: بتنزل علي الفور حاضر يا ماما انا نازله اهو . ..
تجلس مريم و مني و احمد علي السفره ليتناولوا الغداء وتتعمد مني أن تقدم ل مريم كل الأصناف الشهيه للاطفال كأنها مبارده حب و اطمئنان لها و تنظر مريم الي السفره بكل سعادة و انبهار من كميه الا صناف الموجودة على الطاولة . ..
مريم : ماما وااااو كل الحاجات دي ليا انا . .
مني : طبعا يا حبيبتي ليكي انتي و كل يوم هعملك أكل اللي بتحبيه الصبح قولي للداده كل اللي انتي عايزاه و هي هتعمل علي طول لو انا في المستشفى و لا حاجة ماشي ياحبيبتي . . .
مريم : ماشي يا ماما انا بحبك اوووي ياريتك يا ماما ناديه كنتي معايا كنتي فرحتي اوووي ليا . .. .
احمد : هنقعد نتكلم كتير بقي و مش هناكل و لا اي يالا كلي . . .
بتضايق مريم من نبرة صوت احمد و بتقعد تاكل في **ت . . .
مني : كلي يالا يا حبيبتي علشان ترتاحي شويه من المشوار و بعد كده شوفي عايزه تعملي ايه و اعمليه . ..
مريم : ماشي يا ماما . . .
بياكلوا و بتقوم مريم علي اوضتها تلعب بالال**ب و تجلس مني مع احمد تتحدث معه . . . بشأن ما حدث علي الطاولة الغدا . . .
مني : في أي يا احمد انت مالك هبيت في البت كده ليه و فضلت تزعق هي كلمتك في حاجه و لا عملت معاك حاجه . . .
احمد : لا . . بس يعني انتي مش شايفه انك جولتي في الكلام انتي و هي مع بعض و انا و لا كاني قاعد و سطيكوا و جعان و زهقان من المشوار اصلا و انتي و لا كان مش شايفه غير البنت قدامك علي العموم انا اصلا زهقان شويه و عايز امشي اقعد مع محمد صاحبي شويه سلام و متفضليش ترني كتير علشان مش هرد علي حد ممكن . . .
مني : تمام يا حبيبي براحتك . . .
بينزل احمد علي الكافيه و بتطلع مني تجلس مع مريم في اوضتها شويه . . .
مني : مريومه حبيبتي بتعملي اي من غيري . .
مريم : اممم بلعب بالال**ب بتاعتي جميله جدا يا ماما شكرا جدا ليكي . . .
مني : العفو يا حبيبتي علي اي ممكن العب معاكي شويه و لا اي . .
مريم : طبعا يا ماما تعالي نلعب بالعروسه باربي دي و نتكلم معاها اي رايك . . .
مني : تمام . .
بتلعب مني مع مريم و تغمرهم السعاده و الفرح ويوجد قلب في الدار منفطر حزنا على فراق مريم و الدموع تكاد أن تظهر للموجودين امام اعينهم و تدعوا الله أن يحمي محبوبتها و صغيرتها من كل اذاي و خوف
محمد : مالك يا احمد وشك مقلوب كده ليه يا بني . . .
احمد : مفيش حاجه مخنوق شويه بس. . .
محمد ' ليه كده دا انا حتي سمعت أن مراتك و انت كنتوا بتكفلوا بنت النهارده من الدار و البنت زي القمر .
احمد : يووووو في أي يا محمد اقوم واسيبك انا مخنوق و مش عايز اتكلم في حاجه ممكن و لا اقوم امشي
يتبع