تثائبت بارهاق وهي ترفع يديها في سماء لتفرد ضهرها بتعب لقد كان يوما طويلا وشاقا عليها فالاعمال في هذه الشركة لا تنتهي نظرت الى النافذة بالتي تتص*ر واجهة مكتبها لتبتسم بحزن العمل افضل لها من ان تجلس في المنزل وتسمع كلامها امها المسموم عن عدم ارتباطها الى الان وافضل لها من تنبش انقاض الماضي وتتحسر عليه "انسة راندة" قالها يامن بقلق وهو سكرتيرها الخاص بينما يضع بعض ملفات امامها نظرت له لتبتسم بنعومةوتقول بهدوء :" الا ينوي هذا اليوم ان ينتهي " تمنى لو انه يخبرها انه يتمنى ان يطول اليوم اكثر ولكن كيف يفعل ذالك هي بنت الاسياد وهو الخادم ابن العبد. كيف يجرؤ الخادم على النظر لسيدته تن*د بحزن على نفسه وعلى حبه الغير المكتمل واكتفى بمنحها ابتسامة حزينة وهو يقول :"فقط هذه الملفات وتنتهي انستي " هزت رأسها بقلة حيلة ومدة يدها تاخذ الملفات وهي تطالع الاوراق بتفحص قبل ان تنزل لى سطح المكتب وتضع توقيعها

