الساعة تشير الآن إلا ثانية عشرة بعض الضهر ولا يسمع في ذالك الجناح سوى صوت شخير قادم من احد غرفه دخلت تلك شابة صاحبة العيون سوداء إلى الغرفة كالعاصفة الهوجاء لتتجه مباشرة الى نافذة وتفتحها وهي تقول بغضب :" تبا لك يا **ولة الا متى سوف تضلين نائمة ايتها الكولا" تململت الاخرى بالانزعاج في سريرها لتسحب الغطاء وتغطي كل وجهها وهي تقول بنعاس :" تبا لكي زهرة دعيني وشاني اليوم عطلة وأريد أن انام " تقدمت منها زهرة وسحبت منها الغطاء لتسقط اسفل قدميها وهي تقول بأمر ووعيد :" رندة جاسر الكيلاني أمامك دقيقة واحدة أن لم تنهضي سوف ارميك في المسبح وكوني أكيدة سوف أكون أكثر من سعيدة وانا افعل ذالك عزيزتي " ما ان سمعتها راندة حتى استقامت بجذعها تمدده ب**ل وهي تحك فروة راسها بكلتا يديها عادت للخلف بخوف وهي تسمع صرخة زهرة المرتعبة لتقل لها وهي تشير نحوها :" بسم الله الرحمن الرحيم .....هوش هوش ...... ان

