الكاتبة :تركض الي رايان وتعطيه الميكرفون مع قبلة لطيفة علي خده.. رايان : شكراً حضرة الكاتبة - ابتسامة صغيرة يظهرها لها بينما جويل تقلب عينيها علي المنظر..- الكاتبة : شكرا حبيبي - تقول بدلال وتعود لتجلس علي كرسيها بعيدا عنهم.. ... رايان pov سكون لطيف، ونسمات هواء باردة تداعب وجهي، جسدي يرتاح علي قطعة ناعمة من القماش وأخري تلتف فوقي براحة.. هواء دافئ ينبعث من جانبي الأيسر، وبعض النبضات الواضحة تمر عبر جسدي بوتيرة منتظمة وكأنها إيقاع جميل ومريح.. عندما فتحت عيناي لأري اين أنا؟ كان كل ما أراه هو السواد.! سواد يطغي علي كل شيء واي شيء.. شعرت بالهلع يتفاقم داخلي ،ومددت يداي أحاول نزع أي رباط حول عيناي ولكن لم يكن هناك واحد من الأساس!! فجأة شعرت بأنفاسي تعلق في حنجرتي، وبإبر حادة تخترق عنقي بقسوة، كما كان يحصل معي قبلا.. الألم كان غير محتمل، وصرخاتي لم تفعل شيئا سوي تقطيع حنجرتي أكثر..

