M2

919 Words

هيرو pov العشاء كان كارثياً تماما..! بمجرد خروج رايان والالفا.. حتي بدأت ابنتا خالتها بالثرثرة التي لا تنتهي .. وقد شاركتهما في ذلك رفيقة روبين.. أما هايزل فقد كان الحزن مسيطراً عليها.. وقد كان ذلك منذ الأمس..! كانت تنظر ناحيتي وعيناها تلمعان بالألم الذي كان ينخر عظامي وقلبي بشدة.. هل كنت نادم علي ما فعلته.. ؟ أجل، نادم أشد الندم لأنني اعلم جيدا انها حزينة بسببي.. ومع ذلك انا لا أستطيع الذهاب إليها فقط والإعتذار وأخبرها ان نبدأ من جديد..! اعني انا لم أهتم بمشاعرها في الأول وكنت اهملها كل يوم .. لقد اردتها الاّ تتعلق بي ولكن انا هو اللعين الذي كان يقع لها في كل يوم.. لقد أردتها ورغبت بها، وكنت ازداد وقوعا لها أكثر حينما أجدها تنتظرني كل يوم أمام الباب.. او حينما تحضر لي طعام العشاء.. او حتى حينما تستيقظ في الرابعة صباحاً فقط لتقول لي صباح الخير.. أفعالها البسيطة هذه كانت كافية لك

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD