9-الفشل الخامس

1678 Words
قبل القراءة جوولز، اذا في شي غير مفهوم بليز إسألوني أوكى ?? فوت قبل القراءة حتي ينزل البارت الجاي⭐ ?إنجوووووي بالبارت ? وسوري علي الألفاظ النابية رايان pov " ولقد عاد الجرو الي مالكه خانعا في النهاية!.." صوت مألوف اخترق مجالي السمعي لأفتح عيناي تزامنا مع لكمة حادة في فكي جعلتني ألف وجهي للجانب.. " يبدو ان اقدارنا تتلاقي دائماً راي" بصق ويليام كلماته بصوته الكريه والذي عرفته تماما لألعنه بكل كلمة قذرة بما يكفي لسنة قادمة..! معلق من يداي لأعلي السقف بينما قدماي مثبتتان في الأرض كي أعطي وضعية مثالية للعقاب ومنعا لتحركي او محاولتي للهجوم.. حاولت التحرر من القيود التي تمنعني عن فصل رأسه عن جسده في ثانية ولكني لم أستطع لأنها كانت من الفضة، العائق الوحيد الذي يجعل دمه في مأمن داخل جسده اللعين! تجنبت لكمة كانت موجهة الي وجهي وكانت حتما ست**ره لأصاب بدلا عنها بلكمة في معدتي.. إنها مرحلة العقاب بعد الفشل الخامس للهرب!! انا حقا مثير للشفقة بدرجة كبيرة..! اربع محاولات وفي كل مرة كنت أفشل، وعندما جائت فيرونيكا نجحت من المحاولة الأولي كي أعود انا الي سجني القديم!! فقط لتلعني السماوات من الاولي حتي السابعة ولأموت!! " أريدكم ان تغرقوا الغرفة بدماءه" قال ويليام بحنق لأبتسم له بإشراق " تبدو لطيفا بهذه التعابير عزيزي" صوتي كان شامتا لآخر درجة.. فبعد ان تم الإمساك بي تم حقني بكمية لا اتذكرها من خانق الذئاب قبل ان يأخذوني الي موقع آخر غير ذلك الموقع ، والان ويليام يشرف شخصيا -كعادته - علي ت***بي كي لا أعيد ما فعلته.. انه يرهق نفسه ذاك البدين المخنث! حمل كلا الرجلان الجال**ن سوطان طويلان وبهما قطع فولاذية مسننة وبدوأ بض*بي بها بقوة.. تماسكت ، وكابرت مع كل ض*بة أشعر بها تحرق ظهري.. ومع كل سوط يلتصق بجسدي كنت أئن بألم.. ولكني لم أصرخ! ما زاد الأمر سوءا هو ان جسدي لم يكن يشفي أبدا، وبقي دمي يتساقط علي الأرض.. " اريد سماع صراخه اللعين أيها الجبناء، اض*بوا بشكل أقوي" صرخ ويليام بقوة ليزيد الرجلان قوة الض*ب لدرجة ان الفولاذ الحاد كان يخترق جسدي عميقا مسببا جروحا ستأخذ وقتا كي تشفى.. ولكن لتنطبق علي السماء ان تركته يستمتع بعذابي.. " فلتمت بغيظك ويليام براند." همست لأتلقي سوطا أخر.. ... بعد ثلاث ساعات من الض*ب المهلك بالسياط واللكمات التي لا عدد لها كان معظم جنود ويليام قد سقطوا أرضا وانا لا ازال معلقا بالسقف انظر له بشماتة وعيناي تعايران جنوده الضعفاء الذين لم يأخذوا مني ولا صرخة.. ابتسمت له قبل ان أقول بصوت تقطر منه السخرية " أشعر بالأسي علي أميراتك المدللات".. راقبت وجهه يحتقن بالدماء قبل ان يفتح الباب ويخرج، يتبعه الحرس الخاص به وجميع من في الغرفة.. اخذت نفسا عميقا فور إغلاقهم الباب خلفهم.. وحاولت ان استعمل التخاطر كي اتحدث مع فيرونيكا ولكنها لم تكن تستجيب... حاولت أكثر من مئة مرة ان أتحدث معها، ان أعرف اذا كانوا قد وصلوا ألي بر الأمان او ان مشكلة ما اعترضتهَم، اردت ان اعرف ما إذا كان هناك داع للإنتظار أو حتي ان كانوا سيعودون.. من.. أجلي. اعلم ان الأمر لا يستحق فهم قد نالوا حريتهم بالفعل، ولو كنت مكانهم كنت لأفعل كل ما يمكن كي لا أعود الي هنا..! إلي هذه الحياة البغيضة! اغمضت عيناي لمدة طويلة وانا أحاول انتزاع هذا الأمل البائس بكون أحدهم قد يعود لأجلي فكلهم يذهبون بلا عودة وانا حقا لا أحتاج شيئا زائفا يجعلني اتمسك أكثر بحياتي البائسة.. فتح باب الغرفة مجددا بعد حوالي الخمس ساعات ، وأطل وجه المؤخرة مع دزينته من الرجال بينما يحمل في يديه صندوقا أ**دا مخمليا.. عيناه الخبيثتان تبتسمان بمكر ،وفي وجهه تعابير تشير الي ان ما سيحدث سيكون إما شبيها بهايبر او أسوأ..! " لقد أصبحت جاهزة أخيرا!" قال وهو يتقدم ويقوم بفتح تلك العلبة السوداء التي جعلتني اتوجس شرا.. " هديتي الجميلة" أخرج من العلبة طوقا فضيا لامعا جدا وتقدم مني قبل ان يريني اياه بشكل دائري.. " انظر لهذه التحفة الفنية.. لهذا الت**يم الفريد والأنامل الراقية، كل هذا التعب من أجلك ألفا.. لتكون هديتي شيئا لن تنساه او تفارقه في حياتك.." مقدمته نزلت علي قلبي كالصاعقة تماما.. هل سيضع هذا الشيء في عنقي؟! اخرج من العلبة جهاز تحكم صغير وقرب الطوق من عيناي، ضغط زرا ما علي الجهاز كي تخرج من الطوق إبر فضية حادة وعريضة من المؤكد انها ستنغرز بعنقي ان تم وضعه عليّ.. " انزلوه.. " قال بصوت بارد ليتقدم الجنود وينزلوني من السقف . جعلوني أجلس على كرسي ما وقيدوني بأسرع ما يمكن قبل ان يمسك أثنان منهم بجسدي ويثبتوه للأسفل وأخر امسك برأسي وشده للأعلي ليضمنوا عدم اخفائي لعنقي.. حاولت ان اتحرك بسرعة و اتخلص منهم ولكني لم أستطع بينما ويليام قد اقترب مني وذاك الطوق بين يديه ليضعه عليّ، وفور شعوري بالحرق الناتج عن ملامستي للفضة أطلقت صراخا عاليا.. قاموا بربط الطوق في عنقي جيدا ولتثبيته قام براند بالضغط علي الزر مجددا لتتمدد الإبر الفضية وتخترق عنقي بقسوة .. ابتعدوا عني بعد ان تأكدوا من تثبيته وتركوني مقيدا لأحاول نزعه ولكن الأمر كان مؤلما كالجحيم.. كان مثبتا بطريقة قوية جعلت من المستحيل علي ان أخرجه فإكتفيت بالصراخ بأقوي ما أملك.. الي ان فقدت الوعي نتيجة لنزف الكثير من الدماء.. ملحوظة صغيرونة -قايز.. الطوق هنا متل طوق الكلاب البوليسية اللي فيه حديد من برا، بس الإختلاف ان الحديد من جوة وكمان هو فضة مش حديد.. تمام؟ - ... بعد مرور اربع وعشرون ساعة جويل pov كنت جالسة في مكتبي في منزل الألفا وانا أحتسي كوبا من القهوة المُرَّة - لا تسيئوا فهمي رجاءً فأنا أمسك نفسي بالقوة حتي لا أذهب وانتزع المعلومات انتزاعا من فيرو التي عادت منذ يوم الي أرض القطيع.. وضعها الصحي هو العائق الوحيد الذي يقف في طريقي لإستجوابها ولو انها كانت بخير لأخذتها مباشرة الي مكان الهانترز اؤلئك وجعلتهم يتبولون علي انفسهم من ما سأفلعه بهم.. حفنة حقيرة من البشر الضعفاء الذين يستمتعون بقتل واصطياد ابناء جنسي!! وما يجعلني غير قادرة علي الإستقرار هو كونهم قد أخذوا أفراداً من قطيعي.. أخذوا. افرادا. من. قطيعي. أنا !! من قطيع الهلال الذي تقوده جويل كارنل.. يا للعار !! قرع علي الباب جذب إنتباهي من أفكاري السودواية لأسمح لأي كان بالدخول.. رفعت رأسي لأري روبين يدخل المكتب وهناك نظرة غير مرتاحة علي وجهه، شفتاه مزمومتان بينما يده تمد لي ظرفا أبيض اللون ومعه باقة من الورد.. باقة ورد سخيفة للغاية في الواقع!! " ما هذه؟" سألته وهو يضع الأغراض علي مكتبي لأمسك المغلف وأقوم بتمزيقه ، أمسكت الورقة البيضاء بداخله لأفتحها واقرأ بصوت عال " سيكون من دواعي سروري لو تحضر سيدة قطيع ذئاب الهلال الي حفلتي المتواضعة والتي تقام علي شرف إرتباطنا معا.." فور قراءة هذه الكلمات حتي شعرت بالحامض يرتفع في معدتي وانا علي وشك الغثيان.. " أرى ان هذه آخر درجة من الوقاحة قد يصل لها المرء" قال روبين بحنق لأنظر له انا بنظرة : هل هم جادون؟! " اقسم ان أبناء العهرة يتمنون ولا يجدون! " قلت كلماتي ببرود شديد بينما الغضب يتضاعف بداخلي اكثر وأكثر..! " عليك ان تهدأي ألفا حتي نستطيع التفكير في حل!" قال روبين وهو يجاهد كي يبقي معتدلا علي مقعده بما أن هرمونات السيطرة خاصتي كانت تتحرر من تحت قبضتي.. " أهدأ؟! أتطلب من ان أهدأ وهؤلاء السفلة الفاسقون قد أعلنوا للجميع اننا سنرتبط.. هل يظننوني مجرد لعبة ليقوموا بهكذا خطوة قذرة؟ " صرخت بغضب، قبضتي ارتطمت بالمكتب كي يتشقق ويظهر شرخ كبير في وسطه.. " سأريه إبن العاهرة.. سوف أمسح به بلاط الارض وأطعمه القذارة وإلا لن يكون والدي هو جيرارد كارنل.. " قلت من بين أسناني وانا أنهض كي أقف أمام النافذة العريضة في مكتبي.. جبناء ! يفعلون كل شيء قذر ولعين لانهم لا يجرؤون علي المواجهة المباشرة ولكني سأريهم، سأريهم اللعب القذر علي أصوله وسأجعلهم يتمنون لو أنهم لم يبدأوا اللعب معي.. اما اعضاء المجلس ذوو المؤخرات المتورمة فمصيرهم سيحين وعندها سأجلس واشاهد عقوباتهم وفي يدي كأس من البيرة..! " روبين.." قلت له وانا أبتسم بغضب بينما أتخيل منظر الأوغاد وانا أشويهم علي نار غضبي! وقف روبين خلفي وقال عندما رأى صورتي المخيفة المنع**ة علي الجدار " لا تبتسمي هكذا ألفا اخاف ان اموت صغيرا.." " لا تقلق روب.. لد*ك الكثير لرؤيته قبل ان تموت.. ابتداءً بالعشاء الذي سيقام يوم السبت !!" رأيته يفغر فاهه بإتساع قبل ان تظهر ابتسامته الشيطانية والتي علمت مغزاها تماما عندما رأيتها.. أجل حبي، ستحدث الكثير من الفوضى!! " أريدك بأفضل حُلة عندك، فنحن سنذهب لنحتفل.. " قلت له قبل ان اخرج من المكتب واتجه الي المشفى أريد ان أعلم ما حالة فيرو وربما معرفة طريق الملاعين فربما أنسفهم ليقلَّ غضبي.. خرجت من المنزل وسرت بإتجاه العيادة وانا أنظر أمامي بحدة.. خطط كثيرة تتوالي في عقلي كي افكر فيما سأفعله في ذلك العشاء.. بالتأكيد لن افوت اي فرصة في جعل ذلك العاهر مثار سخرية بين الجميع لكونه إستهزأ مني بهذا الشكل.. سأريه أصله القذر..! بدأ جميع من رأيته في الطريق يتجنبني بسرعة وكأنهم يخافون ان أفصل رقابهم عن أجسادهم، ضعفاء ولكني سأغير كل هذا.. " أهلا ألفا.." صوت الطبيب المساعد انتشلني من افكاري عندما دخلت العيادة وقد كانت شبه ممتلئة علي غير العادة.. " هل الجميع بخير؟" سألته ليهز رأسه بإيجاب قبل ان يعطيني شرحا مفصلا لكل ما حدث.. عندما وصلت للغرفة التي يفترض ان تستلقي فيها فيرو كانت هايزل رفيقة هيرو جالسة في الخارج وملامح وجهها كانت غاضبة وساخطة بشكل كبير، ألم يقبل بها هيرو بعد؟! وقفت أمامها لتنهض من فورها وهي تتلعثم قائلة " اهلا ألفا.." رحبت بها قبل ان افتح الباب وأدخل للداخل.. " إلي الخارج." قلت لهيرو الذي نظر لعيناي بغرابة قبل ان يخرج ما إن رأى نظرتي تحتد.. " كيف حالك، قال الطبيب انك أصبت بجرح فضة تأخر في الشفاء" " انا بخير ألفا شكرا لك.." " إذن.." "انهم يبنون مركزهم تحت الأرض، ما يصعب عملية البحث عنهم.. وموقعهم بدقة هو بعد الشارع الرئيسي الذي يفصل جانب البشر، بالقرب من تلة أباجورا.." بعد هذه المعلومات كنت سأذهب ولكنها نهضت و أمسكت يدي بقوة وقالت لي" أرجوك ألفا سأذهب معك " نظرت لها بإستغراب ولكنها في المقابل أعطتني نظرة هادئة كتلك التي تفعلها دائما عندما تحتاج شيئا.. " ستتأذين ،وانتي لم تنالي كامل عافيتك بعد " ثوان وكانت تقف أمامي تدور بأسرع ما يمكن وجسدها يقفز في غرفة العيادة الصغيرة بمهارة.. " اما بالنسبة للأذية فأنا سأكون معك، لا داعي للقلق علي ألفا.." فعلتها و أقنعتني !! 'روبين.. جهز راينا ،سننطلق في مهمة إبادة' ..... شكرا شكرا علي القراءة اللطيفة ??❤️ شو رأيكم في البارت ? رايان مصيره قاسي للحق?????? بس خلاصه قرب ?? سوري علي الألفاظ النابية ?? هادي شخصية الألفا جويل.. بنت عصبية وب**ئة ا****ن بس انا أحبها ?❤️ حرية إختيار الصور للشخصيات ? بارت ظلامي راح ينزل المساء بعدين.. كونوا بخير جوولز ومع السلامة?????
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD