الحلقة 1

980 Words
في إيطاليا في مخزن مهجور جالسة تلك الفتاة على الكرسي الخشبي مكبلت القدمين واليدين الذعر محفور على ملامحها الجميلة الهادئة أزاحت بلوزتها من بنطالها من الخلف وأدخلت يدها في بنطالها من الخلف وأخرجت هاتفا صغير ذو أزرار دائما ماتضعه في بنطالها للأحتياط بناءا على طلب أختها الصغيرة أدارة جانب رأسها للخلف بلكاد ترى شاشة هاتفها الصغيرة شغلت الهاتف ذهبت إلى جهات الأتصال ضغطت على آخر رقم أتصل بها حتى دون أن ترى من وهي نظرها معلق على الباب خائفة أن يأتي أحد مختطفيها ويكشفو أمر الهاتف بدء الهاتف يرن وأخيرا تذكرة أن فمها عليه لاسق ولا تستطيع النطق غير الهمهمة فجأة أنفتح ذالك الباب الأ**د ليتسلل بعض من أشعت النجوم الخافة في ليلة لايوجد بها ضوء قمر إلى داخل ذالك المخزن المظلم القذر المليء بالجردان والحشراة دلف ذالك الرجل ذو المنكبين العريضين والجسد المفتول بالعضلات وهالت من الوسامه والرجولة المخيفة تحيط به يرتدي بذلة رسمية سوداء يبدو أنه أتى إلى هنا من العمل فورا دلف إلى ذالك المخزن وعلامات الغضب بادية عليه وورائه إحدى رجاله تقدم منها ووقف قبالتها ينظر لها بتمعن وعيناه الحادة كالصقر تفترسها جذب له الرجل الذي دخل معه إحدى الكراسي الخشبية المرصوصة على جانب مظلم من المخزن جلس عليه ووقف الرجل يساره على بعد خطوات منه نظر لها ببرود قاتل يخفي وراءه الكثير وأسترسل: إذا أنت الفتاة الشجاعة التي تجرءة وتحدتني هاا سأدفعك الثمن غاليا أولا سأجعل رجالي يغتصبونك ويطعمون لحمك للكلاب مارئيك هاا ثم قهقه عاليا بينما كانت تلك المكينه ترتجف وتهمهم وتهز رأسها عشوائيا بنفي نظر لرجل الذي بجانبه نظرتا فهمها جيدا أقترب من الفتاة وأزال اللاسق عن فمها ومازال يزيلها حتى قالت بسرعه ورعب ولهفة : أرجوك دعني وشأني لم أفعل شيء دعني وشأني أرجوك أبي مريض بالقلب وأن لم تجرى له عملية بالقلب بأسرع وقت سيموت أرجوك أتوسل إليك دعني بينما قهقه هو عاليا وأسترسل: لم أكن أعلم أنك بهذه الجبن أين كان خوفك على والدك عندما ذهبتي إلى مركز الشرطة وبلغتي عني وأعطيتهم ملف التجارة بالم**راة هزت رئسها بنفي بهستيريه ثم قالت: لم أفعل أقسم لك لست أنا هو : لقد أخطأتي كثيرا عندما لعبتي معي أخطأتي عندما لعبتي مع آدم الصباهي زعيم أكبر مافيا في إيطاليا مستندمين كثيرا أعدك وستكونين عبرتا لمن يتحدى آدم الصباهي ثم أكمل هل ظننتي حقا أن الشرطة تصطيع سجني ثم قهقه عاليا ثم أكمل بأتصال واحد مني جعلت وزير الداخلية يرتعش كل هذا والخط مفتوح وذالك الشخص الذي أتصلت به الفتاة دموعه تنزل كل المطر وهو يصرخ ويتوعد ولكن بالطبع لم يسمعه أحد بينما هو يتحدث معها ويتوعد لها بأحر من الجمر وهي تنفي برأسها وتقول أنها مظلومه أتاه أتصال من أحد رجاله وضع الهاتف على أذنه وهو ينظر للقابعة أمامه بتوعد وشر كفيل بأحراقها ظهرت ملامح الأندهاش على محياه يليها الغضب الكفيل بأحراق كل ما حوله تمتم بكلة لم تفهمها ثم أغلق الخط أسترسل الرجل الواقف بجانبه: ماذا سنفعل بالفتاة فأجابه بتفحص وشهوة: سنستمتع ثم أكمل حان وقت المرح هنا ألجمت الفتاة المسكينة الصدمة والفزع وسقط الهاتف منها وأنقطع الخط _______________ بعد خمس سنوات في قصرمن أرقى وأضخم القصور في أيطاليا كان جالس في مكتبه يراجع ملف من ملفاة إحدى صفقاته يراجعه بكامل تركيزه هالة من الجاذبية والوسامة تحيط به لينتشله من تركيزه صوت رنين هاتفه معلنا عن إتصال أحدهم وضع الملف من يده تناول الهاتف وعندما رئا الأسم ظهرة على ثغره شبح أبتسامة صغيرة وضع الهاتف على أذنه وأسترسل: ألو الشخص: مرحبا أبن عمي العزيز الذي لايسأل عني هو : فاطمة ماذا هناك فاطمة : حقا ماذا هناك عندما أتصل بأبن عمي الوحيد والذي بمثابت أخي كي أسأل عن أحواله هكذا يجيبني ثم قلدته بطريقة مضحكة: فاطمة ماذا هناك ظهرت على محياه شبه أبتسامة أخرى ثم قال: هل أنزعجت مني فاطمة: حقا وهل هذا يهمك في شيء أيها البارد هو بمراغة وشبه أبتسامه: بارد حقا أممم ثم أكمل إذا كنت سأقول لكي تمني أو أطلبي مني أي طلب وأنا سأفعله لكن بما أنكي قلتي أني شخص بارد ل... قاطعته قائلة: لا لا لا من قال أنك بارد الله يسامحك أنت أخي العزيز والطيب والحنون و... قاطعها قائلا : حسنا حسنا أيتها المحتالة سكت قليلا ثم أكمل الله يكون في عون زوجك أريد فقط أن أعرف كيف يستحملك أبتسمت هي بخجل ثم قالت مغيرتا مجرى الحديث : حسنا ألم تقل لي أنك ستفعل ما أريد كأعتذار منك على أهمالك لي وعدم سآلك عني هو: حسنا أيتها المحتالة قولي مالد*كي هي: بعد غدا عيد ميلادي الخامس والعشرون ستقام لدينا هنا في المنزل حفلة عيد ميلادي زوجي من أشرف عليها وستكون حفلتا كبير وسيأتون الكثير من الشخصيات المهمة والصحافة أيضا ستكون هنا وستنقل هذا الحدث وسأكون في غاية الفرح إذا أتيت أنت ومن دون وجودك لن تكتمل فرحتي ثم أكملت بمرح كما أنني أريد أن أعرفك على أحدى صديقات المقربات يكفيك عزوبية ستصبح عانسا عن ما قريب أبتسم على مرحها ثم قال : حسنا سأرى إذى كان لدي وقت و... هي: لا لا أريد أي حجج ستأتي يعني ستأتي أتفقنى هو قلت لكي سأرى والآن وداعا هي قبل أن يغلق الهاتف: بارد أبتسم على مرحها وكونها دائما ماتنعته بالبارد فكر للحظات ثم حسم قراره أتصل بشخص ثم قل: جهز لي الطائرة الخاصة فورا سأعود للأردن _______________ يوم الحفلة دلف وهالة من الوسامة والجاذبية تلاحقانه رئا الصالة مظلم والأنوار كلها مسلطة على تلك الفاتنة التي تقف في وسط الصالة تغني بصوتها الرقيق الناعم أغنية حلا الترك هابي هابي رغم أن الأغنية طفولية إلا أنها كانت مناسبة لها وكانت كالملاك كانت كالأميرات حقا بفستانها البنفسجي الطويل وحجابها الأبيض الرقيق فستان حياة  كانت ف*نة متحركة يراها تتمايل على نغمات الأغنية كالفراشة هو الذي رئا كل فاتنات العالم أسرته هذه الطاهرة مهلا الطاهرى أجل هذا الفرق بينها وبين فاتنات العالم الاتي رئتهم عيناه هم لم يكنو طاهرات مثلها وهذا الحجاب الذي على رأسها زاد أعجابه بها أنها ليست من النوع الات يتباهين بمفاتنهن ليغرين الرجال رغم أعجابه بها إلا أنه أراد أثبات لنفسه الع** وأنها ككل العاهرات لا يهمها إلا المال رئا مساعده نظرات سيده مسلط على تلك الفاتنة يفترس كل أنش في جسدها أقترب منه وهمس له : هل أعجبتك سيدي هو : أريد هذه الفتاة أريدها أن تكون بين أحضاني الليلة مساعده بخبث : تحت أمرك سيدي
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD