حياة واسيل وبيسان في طريقهم لرجوعهم البيت عشان يختارو طقم مميز لحياة تروح بي اول يوم شغل كانو ماشين في شارع كله أشجار وهادي مافيهوش حركه سير كتير الا لسكان المنطقه بس م**مين يعرفو من حياة شكل رئيسها في الشغل الي هتبقي مساعدته .
بيسان .. هاه ياحياة شكله ايه حلو .
اسيل .. طيب عيونه شكلها ايه وبشرته لونها ايه اشقر ولا اسمر ولا ابيض .
حياة... شكلكم اتخبلتو خالص انتة دماغكم راحت علي فين هو انتو ليه طريقتكم محسساني اني ريحه اقدم علي جوازه ولا اشوف عريس مش شغل وانا مالي شكله ايه ولا عنيه مالها يكش يبقي اعور انا ايه يخصني انا كل همي اشتغل بس عشان ما ارجعش البلد يعني انا بفكر في المصيبه الي انا فيها وانتي بتفكري في شكله الشاب يا اسيل ايه ولا عيونه ايه اتلمو بقي..قالت كلامها وهي بترمي ايديهم عشان كانو مسكينها كل واحده من ايد وهي في وسطهم وسابتهم ومشيت كام خطوة لقدام بعيد عنهم وعامله انها غضبانه .
اسيل بخفه وتريقه انا رأي تركزي مع الشاب ده اهو علي الاقل لو الشغل فشلتي في تروحي وخداه علي البلد وتتجوزبه ههههههه.
بيسان .. ههههههههه.
حياة بعوجان وغرور انتو بعني شايفين اني قبلاه اووي عشان احب في واعمل علاقه حب والجو ده واخده اعرفه علي اهلي وبعدين يعني ده مش شبهي مش استايلي اصلا هاهاهاها ضحكت بدلع وجريت منهم .
اما عند مراد وانور فاهما لسه في العربيه في طريقهم للبيت بيتكلم عن حياة في نفس اللحظه الي هي بتتكلم عنه فيها برضه لكن الاتنين مطلعين في بعض القطط الفطسه.
مراد ل أنور .. دي كأنها طفله ياعم وحركتها عيالي اووي .
حياة للبنات .. ده دمه تقيل ورخم .
مراد.. ومش بتسكت رغايه رغي كأنك دوست علي زرار تسجيل .
حياة ... غلس غلاسه بارد برود التلج .
أنور.. طيب هي حلوه يا مراد .
مراد .. وحتي لو حلوه ايه المشكله في كده ايه دخل ده في ده ...**ت في العربيه ونظرات من أنور لمراد ومن كرم السواق ليهم هما الاتنين علي طريقه كلامهم وبيضحك بي خبث عليهم كأنهم أطفال وبينكشو بعض.
اسيل وبيسان .. صحيح يا حياة هو بيشتغل ايه الشاب ده واسمه ايه اصلا ..
حياة بقولكم شتماه وبهدلت الدنيا تقوليلي اسمه ووظيفته كان فاضل لنا حبه ونودي بعض القسم ياأمي انتي وهي ... لما اتقابلنا في الشارع كنت هحدفه بالطوب اصلا ...وسبني في الشارع وخد التا**ي لوحده اد ايه كان مق*ف وغ*ي ..والمره التانيه في الاسانسير واتعوج عليا اووي كده كأنه صاحب الشركه مثلا لما بقوله شغال ايه قالي انا موظف مهم هنا : قمت انا بقي نافخه ريشي وفارده دراعاتي وقولتله وانا بقي ابقي مساعده لمساعدة المدير. وعملت بمكتفها حركه تدل الغرور والعوجان .
أنور.. يعني انت يا مراد عايز تقولي امك ماقولتلهاش انك انت المدير.
مراد: لا لا مافيش داعي اصلا انها تعرف يابني خليها كده لما تشوفني بكره تتفاجئ.
انور: انت يعني عايز تعملها مفاجأه تقصد كده صح هههههه.
مراد وانور في الشارع قدام مكان هيدخلو يسهرو فيه وفجاءه تليفون مراد رن بيشوف الاسم مين لقاها مرام بتتصل عليه اتضايق واتعصب وكان نفسه يرمي التليفون وي**ره.
مراد ل أنور: اهو ياعم الحق الق*ف الي انا فيه مرام بتتصل فكراني فاضيلها كل يوم والتاني عايزه تخرج وتسهر وانا مش بتاع النفخ ده.
انور: طب استني هات التليفون كده انا هخلصك من القصه دي كلها وسحب من ايد مراد الموبايل ورد علي مرام .
انور: الو مرام ازيك عامله ايه .... انا الحمدالله انتي اخبارك ايه...طبعا انور كان كل غرضه يضايق مراد وينرفزه كانوع من الغلاسه بصي يا ميرو لو معندكيش حاجه او مش سهرانه في حته النهارده تعالي احنا في نفس المكان الي بنقعد فيه دايما وكان رد انور عليها باين انه اتفق معاها انها تيجي
وتسهر معاهم وده كان أكبر مقلب لمراد اتنكد انها هتيجي.
مراد : خلاص عملت الي انت عايزه يا أنور يعني انت غاوي انها تيجي ويتقل منها
بتبقي مبسوط انت يعني والله انت غريب .
مراد : يابني بتحبك والله وبعتالك بوسه كمان اهي خدها وقرب علي خده واداله بوسه هههههه.
انور : خلاص بقي الي حصل حصل وهي جايه
لازم تعاملها كويس عيب .
مراد: اصلا انت عيل رخم معندكش ريحه الدم طول عمرك كده مق*ف وبتحب تص*رني.
أنور ساب مراد ودخل علي ممر في اخره بوابه نايت كلوب.
و كانت ساعتها حياة في اوضتها و فاتحة الدولاب على آخره آخره مطلعة كل اللبس اللي جواه وبنات خالتها كانوا قاعدين قدامها على السرير بيتف*جوا عليها و على ربكتها و الهرجلة اللي هي فيها و بتقول لهم
حياة : مع اني مش طايقة الرخم ده و مش عايزة ابص في وشه لكن للأسف ده عندي اهون من قعدتي في البلد .. عموما ده مش موضوعنا خلونا نشوف هلبس ايه يا بنات انا هبدأ شغل من بكرة في الشركة ب صفتي بنت المستشار المفروض البس ايه انا معنديش غير كوتشيين و دولابي كله مليان لبس من الأسواق و الفرشة اللي فيها
بيسان : يا ستي لو على الجزم ف سيبيها عليا هحللك المشكلة دي فووورا
اسيل : اممم و ازاي بقى هتحليها يا ست هانم
بيسان : قولتلك سيبوها عليا .. استنوني هنا دقيقة واحدة راجعة بسرعة ها استنوا
و سابتهم و خرجت و هما مستغربينها و مش فاهمين هي هتحلها ازاي يعني ولا مصدقين حتى انها هتعرف تتصرف فعلا لكن هي فاجئتهم ب مجموعة كبيرة من الهيلز و جزم شيك جدا و رصتهم قدامهم و هما مخضوضين من المنظر و سألتها حياة
حياة : ايه ده انتي جيبتي كل ده منين ؟!! ده مفيش لون او موديل غير لما جيبتيه يخربيتك
بيسان : اعمل ايه طيب كل ما اشوف واحدة منهم تعجبني في اشتريها و اخبيها لحد ما الاقي لها مناسبة البسها فيها لكن انا فقر
ايسل و هي بتمسك جزمة منهم و بتتف*ج عليها ب إعجاب : بس انتي محتاجة يكون فيه حد في حياتك عشان تخرجي معاه و تروحوا مع بعض أماكن شيك و هاي عشان تعرفي تلبسي كل ده بس انتي مبتطلعيش من المستشفى اصلا هتعرفي تعملي كده ازاي .. "ايسل ب تريقة" .. انتي احسن حاجة انك تعلقي حد من المرضى بتوعك تعملي نفسك بتعالجيه و بعدين تشقطيه بقى و هو ساعتها يعمل لك كل الحاجات دي
بيسان ب نرفزه : هاهاها .. ايه خفة الدم و السكر ده .. و بعدين احنا كنا بنتكلم ع حياة و مشكلتها دخلتوني في النص ليه انتي و هي .. "و بتمد ايديها تاخد هيلز من اللي على الأرض و بتديها ل حياة" .. خدي دي قسيها و شوفي هيبقى شكلها ايه في رجلك.. خدي بالك دي لسه طالعة من علبتها والله ..