الجزء العاشر

1408 Words
كانت حياة بتحاول تدخل لعزت بيه السويفي وهي قلقانه ومتوتره واقفه بره باب المكتب تقدم رجل وتأخر رجل باب المكتب ازاز وباين منه كل تفاصيل المكتب وكان عزت اعد علي مكتبه في اتجاه الباب علي طول حياة خبطت علي الباب بعد ماجمعت شتات امرها. حياة : بلمسه رقيقه علي الباب الازاز بتخبط واستنت عزت بيه يسمح لها بالدخول . عزت السويفي : قال اتفضل ادخل وهو باصص علي اللاب توب الي موجود قدامه ولف الكرسي عشان يشوف مين لاقاها حياة الي هي بالنسبه له سونه بنت صاحبه المستشار هاشم . عزت : اتفضلي يابنتي انتي سونه بنت هاشم بيه الصغيره . حياة باستظراف وتريقه علي الوضع الي حطت نفسها في ومش عارفه اخره فين بس هي مكمله ردت علي عزت بيه وقالتله اه انا برضه سمعت نفس الكلام اول ماجيت . عزت: بيرد عليها وهو بيضحك بصوت عالي وكأنه سمع نكته حلوة وقالها طالعه لابوكي جدا بيعشق الهزار ودمه خفيف لما بقعد معاه مش ببطل ضحك اتفضلي اقعدي. حياة : بتحاول تهرب من التحقيق الي هيتفتح وهي مش عارفه هتجاوبه ازي ردت بابتسامه لا حضرتك مش عايزه اعطلك يا اونكل هروح علي مكتبي واكيد هنقعد تاني مع بعض لما تكون فاضي . عزت بامتنان : لالا يا سونه يابنتي ماتقوليش كده ازعاج ايه بس تعالي بس اتفضلي اقعدي وقعد عزت علي مكتبه الي كان الد*كور بتاعه ياخد ال*قل اعد علي كرسي جلد اسود كبير ومكتبه سطحه ازاز ورجول المكتب معدن علي هيئه حرف الا** وعليه أوراق وطقم مكتب وقدامه كرسين صغيرين مدورين بلون الاسود. عزت لحياة : بيضحك وبيقولها اقعدي اقعدي خلينا نتكلم علي ابوكي من وراه ههههه. عزت : اتكلمي بقي عشان معرفهاش نتكلم علي التليفون قوليلي عملك ايه صاحبي . حياة بتوتر : وهي اعده قدامه بتفرك ايديها في بعضها بس بصراحه انا . عزت بمقاطعه لحياة صحيح وانتي هتعرفي اخباره منين وهو بيقعد في البيت اغلب وقته بيقضيها سفر واجازات دوخه . حياة :عنيها زايغه في كل مكان وثبتت عنيها علي تلت تماثيل بلون الدهبي موجودين قدامها علي مكتب عزت بيه: بعد دقيقه من التركيز ردت بسرعه يعني. عزت :م**م انه يعرف تفاصيل من حياة اكتر من الي عرفها من صاحبه ايو سونه الي حياة اصلا ماتعرفهوش قبل كده غير اسم بس ومن السي في بتاع سونه. سالها وقالها قوليلي بقي يابنتي هو فاضله اد ايه يتقاعد وقبل ما يستناها تألف اجابه كان لحقها بدون قصد وقالها انا متذكر اخر مره كان قايلي فاضله سنه . حياة بدون تردد : ماصدقت انه قال كده وابتسمت وخدت نفس وقالتله اه مظبوط هو بقيله سنه فعلا . عزت: والله يابنتي انا قولتله كتير انه يتجوز بعد وفاه والدتك انا وتاليا كمان قولناله اكتر من مره لكن ول مره وافق قضي عمره لوحده المسكين. حياة بتأثر: اكيد طبعا يا عمو لازم يفضل كده لان حزنه علي ماما الله يرحمها مأثر في لحد دلوقتي دي لسه طازه . عزت باستغراب : طازه ايه يابنتي دي امك متوفية بقالها عشرين سنه . حياة بصدمه وبرقت عنيها : هاه عشرين سنه اه والله ياعمو ما اخدت بالي ايه الزمن الغدار ده ياعمو صحيح الدنيا دوامه زي ما بيقولو. عزت بتأثر : اه والله يابنتي علي رايك يعني مثلا اخر مره شوفتك كان عندك ساعتها خمس سنين تقريبا او يمكن اصغر كمان بس وقتها يابنتي كان شعرك لونه اشقر وبيبص علي لون شعرها دلوقتي . ردت حياة بسرعه : لا دي صبغه ياعمو بس انا لسه لوني اشقر . عزت بضحك: ههههههه ماشي يابنتي ربنا يسعد أوقاتك مش هعطلك اكتر من كده عشان مديرك بيكرهه التأخير وعشان ما يتعصبش. حياة استغربت كانت فكره عزت بيه هو مديرها لأنها عملت المقا**ه معاه حضرتك بتقول مديري ياعمو . عزت وهو بيرجع بضهره لورا علي الكرسي : اه مديرك يابنتي انتي محدش قالك ولا ايه هو ابوكي ماقالكيش لا ايه انا هكلم شغلي لولادي ومن بعيد لبعيد براقب الوضع عشان ابقي مطمن علي مالي وحالي الي هسيبه بين ايديهم. حياة وهي متفاجاه: مافيش رد غير انها خدت نفس عميق وارتاحت شويه انه اكيد ابنه مايعرفش مين ابوها ولا تفاصيل كتير عنه . وانتهت بينهم المقا**ه لحد كده. تالا: ماسكه صنيه من الخشب وعليها فنجان ابيض في اسبريسو وماشيه وهي هتعيط وخايقه من مراد وبتكلم نفسها اه انا عارفه انه يوم باين من أوله جاي متعصب ومش طايق نفسه اقل واجب يمسك الفنجان ده يكبه في وشي ربنا يستر لكن قبل ماتوصل لمكتبه كانت لقت حياة الي هي سونه بالنسبه لهم وندهت عليها انسه سونه . حياة : انتبهت ان مفروض هي اسمها سونه وقالتلها كويس اني لاقيتك خدي الصنيه دي وادي الاسبريسو لمراد بيه هو مستنيكي في مكتبه يلا . حياة بضيق وقربت تصوت من اول اليوم : ومين مراد ده كمان بقي اوه سوري اقصد مين مراد بيه . تالا بكدب وخبط: ده ابن عزت بيه الكبير رايق جدا وبالذات لما بيجي الصبح بيكون لطيف جدا فا انا شايفه انك تبدأي وظيفتك من هنا بفنجان الاسبريسو ده ومن هنا ورايح دي مهمتك كل يوم يلا اهو المكتب الي في وشك ده . حياة بتوتر وايديها بتترعش : هاه ماينفعش مره تانيه . تالا: لالا صعب روحي انتي عشان مايضايقش وخدت نفس بارتياح امها قدرت تخلي حياة هي الي تاخد جرعه التوبيخ. حياة بقلق من الي داخله عليه: ماسكه الثنيه بايديها الاتنين وداخله مافيش صوت طالع غير كعب الشوز بتاعتها دخلت علي مراد لقته واقف قدام شباك المكتب وضهره للباب هو مش شايف مين بس سمع صوت كعب بيدب علي الارض قال وهو لسه ضهره للباب حطي القهوه علي المكتب ياتالا وروحي . حياة ووشها في الأرض وتموت من الاحراج: لا انسه تالا قالتلي اجيب القهوه لحضرتك. مراد: سمعت الصوت وحس امه سمعه قبل كده لكن كدب نفسه ولف ببطئ يشوف مين صاحبه الصوت المتشابهه مع ام ل**ن طويل الي قا**ها في الشارع . اول مراد ما شافها : بغرور هه. حياة : رفعت وشها من الصنيه عشان تشوف مين مديرها لكن سرعان ما اتحولت **فتها وهدؤها لوش احمر وعنين بطق شرار انها شافت نفس المخلوق ده تاني وبان علي ملامحها الغضب. مراد بثقه وحاسس انها خلاص جت تحت ايديه عشان ينتقم من طوله ل**نها. حياة بعصبيه وبتحاول تسيطر علي صوتها العالي : كفايه بقي الي بيحصل لحد هنا انت ازي جيت المكتب ده . مراد وهو ايديه في جيوب بنطلونه ويتحرك كام خطوة لمكتبه بكل ثقه ويقولها قولتلك قبل كده ان ده مكتبي . حياة بنرفزه : طيب اتفضل علي قسمك لان المكتب ده مايخصكش لا ومصدق نفسك وواقف علي الشباك وعامل نفسك مدير بجد مراد بعوجان : انا مراد. حياة : لا والله ايه الكلام ده عادي يعني لو مشيت في اي طريق ووقفت اتنين تلاته هتلاقي منهم اتنين اسمهم مراد .يعني حتي لو اسمك مراد مالكش حق تقعد في المكتب ده بالطريقة دي كأنك المدير . حياة وحست الدنيا بتلف بيها وبتحاول تكدب نفسها بعد ما شافت مراد بيرد كرسي المكتب وبيقعد عليه وقالت لا اوعي تقول انك انت اقصد حضرتك مراد بيه المدير. مراد بثقه بيحاول يخفيها : اه انا مراد بس ممكن اشرب القهوه الي في ايد*ك عشان قربت تبرد. حياة بتحاول تلم الي عملته كله وترد بأدب : اه اكيد انا اسفه اني اتكلمت بالطريقه دي يا استاذ مراد بس ده اول يوم ليا هنا وانا معرفش حاجه لسه اكيد لو كنت اعرف مكنتش هتكلم بالطريقه دي بس حضرتك يعني محسستنيش انك مدير. مراد بيرفع حواجبه باستغراب من كلامها رفع وشه عن الورق الي قدامه وقالها تمام كويس انك نبهتيني اني اخد بالي واحاول اعرف عن نفسي في اي مكان اني مراد بيه السويفي المدير . حياة باحراج : لا طبعا العفو يافندم مكنش قصدي اني انبه حضرتك طبعا . قاطعها مراد: مش مهم خلينا في الشغل اهم. اسمك سونه صح . حياة ردت بسرعه : لا اسمي حياة . مراد : نعم مش فاهم يعني ايه . حياة : اقصد انا اسمي في البطاقة سونه هاشم لكن بين صحابي بينادوني حياة لكن بابا معندهوش خبر بالاسم ده عشان لو عرف هيفتحلي تحقيق ويقولي ليه وعشان ايه وايه السبب . مراد : اوك تمام مش لازم تفاصيل يعني . حياة : اه مظبوط حضرتك يكون أفضل. مراد لحياة: بصي بصراحه الواسطه الي مقدمها والدك مش بتعنيلي اي شئ انا اهم حاجه عندي الالتزام بالشغل مش بحب الاهمال ولا الفزلكه في الشغل يعني انتي قدامي هتكوني كل حاجه الا سونه هاشم. حياة بتأكيد : اه اكيد وانا كده فعلا . مراد : من فضلك من غير مقاطعه. حياة بعد لحظات **ت من مراد: بعصبيه اتفضل احكي وبتجز علي سنانها. مراد : اقول ايه تاني . حياة : حضرتك قولت لو سمحتي ماتقاطعيش كلامي وديرت وشك . مراد: يعني افهم من كده انك مش بتعملي حاجه من ير تعليمات تمام هو ده كل الي عندي اتفضلي دلوقتي . لفت حياة ضهرها لمراد وطلعت من باب المكتب . مراد: فرد ضهره بغرور علي الكرسي وايديه في جيبه وايديه التانيه علي المكتب .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD