أنور: طب قولي هي البنت حلوه ولا لا تستاهل يعني واسطه وكده وتستحق ان مراد بيه بجلاله قدره يتنازل ويقبل الواسطه..
السكرتيرة تالا جايبه القهوه لمراد عشان يهدي اعصابه شويه .
تالا : اتفضل مراد بيه قهوتك حضرتك متعصب جدا النهارده : شكرا يا تالا تسلم ايد*كي والله جت في وقتها ..
حياة وسونه: قدام مبني الشركه الضخم .
سونه: جايه بواسطه لكنها رافضه الشغل اصلا وعايزه تعيش مع حبيبها تسافر وتروح وتيجي ماتبقاش مقيده ومربوطه بشغل لكن باباها رافض فكره انها تفضل كده عايزها تشتغل وسعي وجا**ها واسطه عشان تشتغل في أكبر شركه للموضه والازياء .
إنما حياة بنت ريفيه حبت حياة المدينه وقررت تكمل تعليمها وتشتغل وابوها وافق اذا كان فعلا تعبها ده هيبقي اخره انها تتوظف في شغله محترمه لكن الحظ دايما واقف قصادها ومعاند هي لا عندها قريب يتوسط ولا هي من بنت عيله كبيره ليها اسم ومعروفه . لكن هنشوف القدر مخبي لها ايه هل هينصفها وتثبت انها كانت صح او تفكير ابوها هو الي صح وهي مكانها البيت لحد ماتتجوز ..
دخلت سونه: الاول لكن قبل ما تنطق حرف كانت حياة مسابقاها واتكلمت مع موظفه الريسبشن. من فضلك كنت جايه عشان الوظيفه الي في الاعلان ... سونه اه وانا كمان جايه عشان الشغل ...
الموظفه .. تمام اهلا وسهلا بالتوفيق ان شاء الله .. اتفضلو الاسانسير من علي الشمال اطلعو الدور الرابع .
حياة وسونه : للموظفه.. شكرا جدا .
الاتنين ركبو مع بعض الاسانسير وطلعو للدور الرابع وكل واحده فيهم واقفه تفصص التانيه شكلها ولبسها وكل حاجه وحده بتدعي ما تتقبلش والتانيه هتموت وتشتغل . ركبت تالا: معاهم بالصدفه ومن غير ما تعرفهم كانت بتكلم حد فون . وبتحكي عن سونه الي جايه تشتغل بالواسطة وهي مش عارفه انها واقفه جمبها وسمعاها.
تالا: انا تعبت جدا عشان اوصل للي انا في وفاهمه كويس ان البنت دي مالهاش في الشغل ابدا انا بق*ف جدا من البنت الي بتعتمد علي الواسطه في حياتها بجد تحسي انها عاله . وبعدين مراد مش بيحب كده اصلا وطالما في توصيه عليها اكيد هيمسح بيها ارض الشركه كلها .
سونه :سمعت كل كلمه اتقالت الكلام حرق دمها وزاد اصرارها في انها مش هتطلع وتملا ابلكيشن ولا تعمل انترفيو وقررت انها تنزل وتمشي بره الشركه من قبل ما توصل حتي لمكتب الاتش ار .
حياة : من فضلك جايه بخصوص الوظيفه الي في الاعلان ..
موظفه من الشركة: اه اتفضلي عند الانسه الي علي المكتب الي هناك ده .
حياة بابتسامه: اوك ميرسي ليكي .
حياة : صباح الخير بعتوني لحضرتك بخصوص الوظيفه والمقابلة.
تالا : اه اتفضلي اهلا وسهلا .
لكن حصل غلطه هنا تالا سحبت من ايديها ورق سونه الي كان مرمي في الاسانسير بعد ماقررت انها مش هتطلع المقا**ه لكن تالا فكرت حياة هي سونه الي جايه بالواسطة.
حياة : لو سمحتي انتي فاهمه غلط .
تالا: لا لا حبيبتي احنا عزت بيه مفهمنا كل حاجه ومراد بيه عطينا أوردر بأنك تدخلي المقا**ه فورا . وبخصوص تفاصيل الوظيفه انتي هتكوني مساعده ليا انا واتفضلي الورقه دي أملي البيانات الي فيها وتجبيها معاكي بكره الصبح وصحيح تحبي تستلمي امته الشغل .
حياة : بصدمه ومفاجاءه قالت هاه شغل وبتبص في الورقة الي في ايديها وجت عنيها علي قيمه المرتب عنيها برقت وقالت ايه كااام ٤٠٠٠ في الشهر .
درت تالا: اه كابدايه شغل قابل للزياده لما مراد بيه يشوف شغلك
حياة:والله المرتب حلو اوووي .
في الاسانسير حياة نازله قا**ها مراد هو هو نفس الشاب الي شافها الصبح وحدف موبايلها في الزباله
وطبعا هي حالفه انها لو لمحته تاني مره هتمسح بكرامته الارض وهي بتحب تنفذ كلامها هي فكراه موظف عادي لما قالها ان ده مكان شغله .
مراد بيسأل حياة باستغراب ورافع حواجبه لفوق وبيقولها انتي ايه جابك هنا .
حياة: ردت بكل عوجان ومكان شغلي انا كمان .
مراد بعدم اهتمام: اوك تمام اتمنالك حظ سعيد.
مراد: من فضلك وسعي كده عشان محتاج استعمل الاسانسير ده لو مش هيضايق حضرتك يعني ان مكنش عندك فوبيا تطلعي أماكن عاليا مع شاب ماتعرفهوش.
حياة :براءه الأطفال فيها راحت متريقه علي كلامه وطلعت ل**نها .
مراد: لف وشه معطهاش اهتمام وداس علي زرار الدور الي عايز يطلعه وهي مش اخده بالها الدور الكام لكن في سرها شتمته بارد .
مراد : بس قوليلي انتي في انهي قسم بتشتغلي فيه . حياة بقلة ذوق : وأنت مالك ايه دخلك اصلا .
مراد بهدؤ: لا عادي اصل اول مره اشوفك هنا في الشركه . حياة : انا هبقي مساعده للمساعده بتاعه المدير العام .
مراد بشر: اه الموظفه الجديده وفي سره بيقول ايامك سوده معايا بقي انا بسببك اقبل واسط.
حياة: ايه مش عجبك وظيفتي والله شكلك عامل علي قدك وموظف غلبان وباين علي شكلك ...( ياشيخه ياريت ابقي غلبان ربع غلبه )
مراد : اه تقريبا كده .
حياة : طيب ياريت كل واحد يلزم حده .
وفجاءه الاسانسير اتهز وعطل ووقف مابين الباب وبين الحيطه .
حياة برعب: ايه ده الاسانسير وقف ليه .
مراد بلامبلاه: عادي مش عارف يمكن عطل فجاءه.
حياة :لا لا لا لو عطلان يصلحوه بس بسرعه يعني مش معقول يفضل كده يعني احنا اتحبسنا هنا دلوقتي خلاص .
مراد بشماته من جواه: معلش بقي انا موظف علي قد حالي هنا معرفش في تصليحات ولا غيره ادينا واقفين مستنين.
حياة : بدأت تتوتر وتخاف مش بتحب الاماكن المقفوله ولا الأدوار العاليه بدأت تصرخ طلعوني من هنا عايزه اخرج هتخنق هموت الحقوني عندي فوبيا يا ناس يالي هنا .
مراد : واقف بيضحك عليها فاكرها بتعمل كده هبل وخلاص لكن هي نفسها كان بدا يتكتم ويروح وعماله تقوله اتصرف اتصرف اعمل حاجه لو سمحت .
مراد: اعمل ايه يعني .
حياة : من فضلك انا نفسي بيروح وبيجلي نوبه قلبيه لما بتخنق مش قادره اتنفس .
مراد : بصي بقي يا اسمك ايه انتي موضوع الفوبيا ده انا عارف كويس اتعامل معاه ازي بس لازم تسمحيلي اني اساعدك الاول .
حياة بأستسلام : اتصرف ساعدني ارجوك اعمل اي حاجه لكن خلصني من الحاله دي .
وفجاءه وبدون مقدمات سحبها لحضنه وفضل يملس علي شعرها وكتفها وبدأت تهدأ شويه شويه وكانها طفله لكن حصل حاجه غريبه وهي في حضنه ..وهي دقات قلبها الي ماتعرفش ايه سببها ولكنها ارتاحت لم حضنها ولمس شعرها بايديه فضلو علي الحال ده شويه وقت في **ت رهيب .
وفجاءه اتكلم مراد : وقالها اهدي خلاص كل حاجه بقت كويسه بلاش انفعال تاني براحه اهو كله تمام انتي في امان متخافيش اهدي خالص وهو عمال يتكلم يتكلم وحياة متنحه جوا حضنه مافيش رد تقريبا كان في مثبت او بنج هههههه
استغرب مراد من عدم ردها فكرها نامت فاحب يستفز الشرس الي جواها وخد نفس جمب شعرها وقالها بتنهيده صحيح ايه الريحه الحلوه دي .
حياة: فاقت وقامت تف*ج عليه زراير الاسانسير . انت قليل الادب انت يعني بتستغل الموقف ابعد عني سبني.
مراد: لا مش هسيبك عشان متدوخيش.
حياة: لا خلاص ابعد عني .
مراد بعدم اهتمام: أوك تمام بس خليكي عند كلامك بقي لما اسيبك .
حياة بعصبيه: ابعد بقولك بقي .
مراد بعند: لا مش هبعد لما يتصلح الاسانسير في الأول هسيبك مش سمحتيلي من الاول اساعدك خليني اكمل للآخر.
حياة: سكتت وكانها مصدقت وركزت في حضنه بدون كلام .. لكن الاسانسير الغلس كان اشتغل وبوظ اللحظه .
مراد: هاه اعترفي وقولي الحقيقه اني ساعدتك صح وشتت تفكيرك واتغلبتي علي خوفك صح بكره اشوفك .
حياة: اما صحيح قليل الذوق وعديم الربايه كتك الق*ف .
كان مراد طلع من الاسانسير وسابها تكمل هي لكن قبل ما يطلع خدت قلبه معاها اتشد ليها وهو مش واخد باله مش عارف حصل ايه لكن في جواه حاجه حصلت هو مش فاهمها... وساب عندها احساس جميل عمرها ماحسته قبل كده ونزلت من الاسانسير وطلعت عشان تروح وعلي اد فرحتها بالشغل علي اد احساس السعاده وهي في حضن مراد حست بأمان جوا حضنه ده مع انها ماتعرفهوش الا من شويه صغيرين لكن ايه حصل مش عارفه بعد محاولات كتير من انها تركب كانت قربت تيأس وتمشي علي رجليها لكن بعد شويه وقفت تا**ي وركبت وقالتله العنوان بتاع البيت وراجعه وكلها امل وسعاده وحياة جديده متحمسه ليها .. لكن كل الي في البيت مكنش مقتنع انها هتتقبل... لكن وصلت البيت وفرحتهم كلهم وكانت صدمه بالنسبه لهم...