21

1266 Words

الفصل الواحد والعشرون.. روايه/ تولين.. بقلم /أسما السيد.. ♥♥♥♥♥♥ رحل أيهم ينفذ ما خطط له حتي ترد الحقوق لاصحابها.. وفوجئ بخبر خطوبه مريم علي كريم صديقه.. وفرح من أجلهما فحب كريم لاخته كان واضح كالشمس.. تقابل مع والدته وسردت له كل شئ..تحت صدماته المتكرره.. أخبرته كيف قتل والده زوجها وأخيه شريف.. وكيف قتل والدته مع زوجها بدم بارد..عن علاقاته المشبوهه وصفقاته القذره.. زادت شعله الانتقام بقلبه وقرر ان لا تأخذه به شفقه ولا رحمه.. لقد حرمه والدته... كم كانت انسانه جميله ومتفهمه.. لم ينكر حب زوجه عمه له كأنه ابنها.. بل ولم يشعر يوما ان شريف..أخيه من أبيه.. كانت تعاملهم بالمثل.. شريف ابن عمه وليس أخيه.. حتي حقه في نسبه... سلبه منه بأي عقل كان يفكر أبيه وقتها.. كيف حرم أخيه الميت من حقه في أبوه ابنه.. بل وكيف أجبرها علي الزواج منه وهي حامل من أخيه.. بأي شرع ومنطق كان يعيش.

Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD