عاد كريم الي المنزل وهو يستشيط غضبا.. ثم نده علي ام محمد
كريم:هي فرح طول الاسبوع الي كنت مسافر فيه كانت بتخرج بره كتير
ام محمد بأرتباك: اه كانت بتروح تذاكر مع مي .. ثم نظرت له بتسأل :
مش هي كانت قايلالك يابني
كريم : طيب هي كانت بتيجي الساعه كام
ام محمد: 9 يابني
كانت فرح تنهي عملهاا بسرعه كبيره املا ان يجعلهاا صاحب المطعم تخرج قبل ميعاد الانصراف ولكن حدث الع** زاد علي ميعاد انصرافهاا ساعه اخري
شادي وهو ينظر لهاا بشمئزاز ويضع يدهه علي وجهه: هدفعك تمن القلم ده غالي ... ثم نده بعلو صوته :
انتي ياختي خلصي الي في ايدك وتعالي كملي خدمه علي الزباين
كانت ساره تنظر لمجدي وهم يشعرون ان يوجد امر ماا جعله يعامل فرح بتلك الطريقه.. فشادي لا يأتي لمطعم سوا مرات قليله في الشهر .. ولكن الان اصبح يأتي كل يوم
ولكن في هذه اللحظه رن هاتف شادي وخرج من المطبخ
شادي : ايوه ياحببتي.. ربع ساعه واكون عندك جهزي بقي نفسك ياجميل
غادر شادي المطعم .. وانصرف سريعا بسيارته
........................ .......................... ..................
ام عند فرح
ساره بتسأل: هو ليه بيعملك كده من ساعة لما روحتيله المكتب
قصت لها فرح ماحدث..
ساره :يانهار ابيض ض*بتيه بالقلم ، بس جدعه يافرح يستاهل هو فاكر ايه ان بنات الناس لعبه وزي الاشكال الي يعرفهم
في تلك اللحظه دخل مجدي بتن*د وقال : اخيراا مشي الحمدلله
فرح برجاء: انا ميعاد خروجي جيه ممكن امشي يا أستاذ مجدي
مجدي ببرودوهويخرج من المطبخ: تقدري تروحي ، بس تيجي في ميعادك بكره بالظبط مش ناقصين كلام من شادي بيه
........................ ........... ............... .................
عادت فرح الي الفيلا وهي تدعي ربها ان لا يكون كريم عاد من السفر علي المنزل ولكن كانت الصاعقه ...وجدت سيارته بالخارج
فرح بتنهيده: سامحني ياارب عارفه اني غلط اكذب علي الانسان الي متجوزاه مهما كان شكل حياتنا.. بس انا مضطره اكذب عليه عشان اقدر اشتغل وابعد عن حياته ومكنش عبئ عليه
صعدت فرح الي الغرفه سريعاا.... وهي تفكر بماذا ستقول له
وعندما دخلت الغرفه وجدته يجلس علي السرير بهدوء تام
فرح: السلام عليكم ..
كريم وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
فرح: حمدلله علي السلامه ، وصلت امتا
كريم وهو يقف ويقترب منهاا ، ثم مسك ذراعها بشده: كنتي فين وبلاش تعملي تمثليه وتقولي كنت عند مي فاهمه
فرح ببكاء شديد : سيب دراعي حرام عليك
كريم بحده: قسما بالله يافرح لو مقولتيش كنتي فين لهوريكي بجد وشي التاني فاهمه ..
فرح بحده:مش ليك الحق انك تسألني
كريم :اظاهر ياهانم انك ناسيه اني جوزك
فرح : لاء مش جوزي احنا جوازنا مجرد اتفاق وقرب ينتهي واظن أن انا مبدخلش في حياتك يبقي انت كمان ملقش الحق انك تتدخل في حياتي
كريم بغضب شديد وهو مازال يضغط علي ذراعها بشده: بلاش تغيري الموضوع وقولي كنتي فين ومش عايز اقرر سؤالي مره تانيه سامعه
فرح ببكاء: مش هقول .. سيب دراعي
كريم بحده وهو يقذفها علي السرير: قولت مش عايز اقرر سؤالي تاني
فرح بعند : وانا مش هقول .. انت مالكش الحق تسأل كلهاا شهر وهنطلق وابعد عنك سيبني في حالي بقي حرام عليك ..
كريم بحده :كنتي مع مين ياهانم
فرح بصدمه: مع مين !!.. ثم نظرت له بكبرياء
اظن شئ ميخصكش وحياتنا صفقه وهتنتهي قريب فكل واحد يخليه في حاله
كريم بغضب شديد: يعني كنتي مع حد..
فرح بحده: قولت ميخصكش اكون مع الي عايزه اكون معاه انا حره , واظن انه كان اتفقنا
كريم وهو يقترب منها : وانا غيرت الاتفاق
فرح بخوف: انت هتعمل ايه
كريم وهو يقترب منها اكثر هاخد حقي واظن ده حقي
فرح وهي تحاول ان تنهض من علي السرير: احنا متفقناش علي كده ..
كريم : وانا قولتلك اني غيرت الاتفاق ، ومتخافيش هبقي ازودك فلوس
فرح ببكاء وهي تض*به علي ص*ره : انت غ*ي انا مش عايزه منك حاجه ولا عايزه فلوسك .. ابعد حرام عليك
كريم : ههههههههههه مش عايزه فلوس ، خلاص هخليكي حرام كريم ا***ذلي قدام كل الناس ... مش هو ده الي عايزينه فلوس وشهره
فرح ببكاء: انا مش عايزه منك حاجه.... وقبل ان تكمل كلامها
كان كريم يفعل بها ما اراد...كانت تقاومه بشده ولكن لم تستطيع
....................... ............. .............. ...............
غريبه يعني ناويه تباتي معايا النهارده
ياسمين بدلع :اصلك وحشتيني اوووي ، وكمان مش هقدر اشوفك اليومين الجاين عشان الامتحانات هتبدء.. غير بقي ماما سافرت البلد ومش هتيجي لغير بكره بالليل .. ثم اقتربت منه بدلال فقولت اجي لشادي حبيبي
شادي(وهو يجذبها اليه : هنقضي ليلتنا كلام ولا ايه
....................... ............. .............. ..................
بعدما فعل بها ما أراده ، نهضت فرح من فوق الفراش سريعا وهي تغطي نفسها بشرشف الفراش وذهبت نحو المرحاض
فرح ببكاء شديد وهي تتذكر والدهاا:مابقاش عندي اي حاجه احافظ عليها حاسه اني رخيصه وكله عمال يبيع ويشتري فيا ..كرامتي وضاعت لما اتجوزته وشرفي كمان الي وعدني انه هيحافظ عليه ومش هيلمسني ... يعني حياتي كلهاا دلوقتي انتهت
بعدما افاق كريم مما كان يفعله بهاا .. ارتدي ملابسه وخرج سريعا من الغرفه لا يعرف الي اين سيذهب ..
انطلق بسيارته الي انا اهتدي لمكان ما وقف عنده
كريم بحزن : انا ايه الي عاملته فيها ده ، ازاي اكون شهواني للدرجه ديه .. لدرجادي انا حيوان وحقير كده ..ثم بدء يخبط بيده علي سيارته هو ده الوعد الي انا وعدتهولها وقولتلها متخافيش لدرجادي انا انسان حقير مفكرتش للحظه فيهاا سيبت غضبي يعميني
............. ................ ..................... ..............
اما فرح خرجت من الحمام بعد ان علمت انه خرج من الغرفه
وقفت تنظر لنفسها في المرأه ودموعهاا التي تنساب بغزاره علي وجهه ...
فرح ببكاء: اومال انتي كنتي فاكره ايه هيسيبك كده من غير ما ياخد حقه ..اومال الفلوس والشغل الي فاكر نفسه اشتراكي بيهم مش هياخد بيهم مقابل حتي لو ليله يقضيها معاكي .... بس ليه ياكريم ده انا كنت بعتبرك حمي ليا والله ماكنت هاخد فلوس ولا كنت عايزه اشتغل كمان عندك .. كنت هبعد عنك خالص عشان ترجع تشوف حياتك من تاني ولا كنت هقول اني كنت مراتك ...عشان عارفه اني مجرد صفقه حاجه بتعمل عليها عرض وتشوف م**بهاا هيكون ازاي وهت**ب ايه منها ..... ثم بدأت بالبكاء مره اخري ..,واكيد هو ده م**بهاا قبل ما العرض ينتهي..
........................ .......................... ..................
كان صوت اذن الفجر يعلو
(فمنا من هو نائم ومنا من يفكر بذنب فعله ومنا من يفعل خطيئه في حق ربه دون ان يشعر بذنب ما يفعله وكل مناا ملهي في هذه الدنيا الزائفه) ...
نظر كريم حوله وجد امامه مسجد .. ذهب ليصلي ويدعو ربه ان يغفر له ما فعله بتلك اليتيمه نعم هي زوجته ولكن هو وعدها ان لا يمسهاا وللاسف اخلف وعده معاها واخذ منها ما اراد غصباا تحت تأثير الغضب والاتهام فهو كان يشعر ان فرح مثل نورجميعهم يبحثوا عن المال والشهره ولكن قد أنساهه غضبه الفرق بينهم واخذ احدهم بذنب الاخر....
اما فرح كعادته بعد أن أنهت صلاتها : ظلت تشكو لربهاا وتدعوه ان يفك كربهاا ويساعدها علي تحمل ما يحدث لهاا ... ثم نامت دون ان تشعر علي سجادة الصلاه
........................ ............... ........... .......................
في صباح يوم جديد...
ذهب كريم الي الشركه.. وهو لا يري امامه
رندا: حمدلله علي السلامه يا مستر كريم
دخل كريم الي مكتبه دون ان ينظر لها او يرد عليها وجلس علي مكتبه ... دخل عليه في تلك اللحظه عمر
عمر بخضه: مالك ياكريم
كريم : مافيش ياعمر، هتسافر امتا للعين السخنه عشان تشوف المنتجع
عمر:ممممممم ، ان جيت اوريك التصاميم وهمشي حالا
بس شكلك تعبان .. ايه منمتش ولا ايه
كريم وهو يمسك بعض الاوراق وينظر اليها : متشغلش بالك .. انا كويس
عمر: علي راحتك... ثم تركه وذهب وهو يشعر بأن يوجد امر ما حدث معه ولكن لن يضغط عليه الان لكي يعرفه
......................... ......................... ..................
اما فرح استيقظت من نومهاا وجدت نفسها نائمه علي الارض ومازالت دموعها علي وجهه ولكن ما بيدها شئ سوا ان تتحمل هذا الالم الذي كان سببه كريم حتي تنتهي من امتحانتها وترحل ، ذهبت لأمينه لكي تطمئن عليها اولاا، ثم رجعت الي غرفتها مره اخري وامسكت كتبهاا لتبدء تذاكر وتراجع دروسها فغدا اول يوم لبدء امتحانتهاا .. ويجب ان تنهي جزء من عليها قبل ان تذهب الي عملهاا في الساعه ال 3 عصراا... كانت تذاكر وهي شارده ولكن كانت تحاول ان تتماسك فلم يتبقي لها سوا مستقبلها هذا ولا بد ان تحافظ عليه
مي بقلق :ياادي النيله لسا تليفونك مقفول يافرح ، اعمل انا ايه دلوقتي ياااربي ومش ينفع اخرج النهارده من البيت...
في تلك اللحظه دخلت عليها والدتها ووضعت لها بعض السندوتشات والعصير
أم مي(سعاد): كلي ياحببتي كويس عشان تركزي.. ربنا معاكي يابنتي .. ثم تركتهاا وغادرت لكي تتركهاا تذاكر بتركيز
...................... ............................ ...............
اما فرح عندما جاءت الساعه 3 عصرا ارتدت ملابسهاا وذهبت الي عملهاا الذي يجب ان تحافظ عليه
كنت تعتدل وتغطي جسدهاا ..
ايه ياشادي انت رايح فين
شادي وهو يقف امام المرأه ويضع عطره: رايح المطعم ياحببتي الساعه دلوقتي 3
ياسمين بخضه : ياخبر.. مش كنت تصحيني ياشادي
شادي وهو يقترب منها : قولت انك سهرتي طول الليل فبلاش اصحيكي لغير لما تصحي براحتك .. يلا قومي خدي شور وألبسي عشان اوصلك ياقلبي
ياسمين بحب : ربنا يخليكي ليا ياحبيبي
شادي: ويخليكي ياحببتي ...
قامت ياسمين وذهبت للحمام .. اما شادي (جايلك يا فرح هانم لما اشوف اخرتك ايه ياحلوه
...................... ............................ .................
تأخير نص ساعه يا انسه
فرح بأسف : أسفه يا استاذ مجدي غصب عني
مجدي بحده : متتكررش تاني فاهمه ، وأحمدي ربنا لسا شادي بيه مجاش
ساره بقلق: أتأخرتي ليه
فرح: عندي أمتحان بكره وكنت بذاكر ومحستش بالوقت
ساره: ربنا معاكي ياحببتي، طيب روحي يلاا عشان تلبسي اليونفورم قبل ما يجي .
أنهت فرح عملهاا (فاليوم لم يضايقها شادي بشئ .. حمدت ربهاا فهو واحده يعلم ما بهاا وانهاا لن تستطع تحمل سخافه هذا الرجل تلك اليوم ايضا .. فما بهاا يكفيهاا
عندما خرجت من المطعم وجدت أحدهم ينتظرها ويقترب منها
شادي بأبتسامه مستفزه:قولت أستناكي وأعزمك علي العشاا ،أه نتصالح بدل ما أنا حطك في دماغي ..
فرح وهي تبتعد عنه لتذهب: عن أذنك يا أستاذ شادي
شادي بحده وهو يمسك ذراعها بقوه: أنتي أيه يابت أنتي كل ما أكلمك تمشي وتسبيني انا شادي التهامي بنت زيك تسبيني أظاهر اني نزلت من مستواياا لما حبيت اعبر واحده زيك
فرح وبدأت دموعهاا تتساقط ، فبعض الاحيان نشعر بأن قدرتنا علي التحمل أصبحت هشا فتسقط دموعنا دون ان نشعر.. فما بها كان يكفي : سيب دراعي حرام عليك انت بتعاملني كده ليه ، هوأنا عاملتلك ايه لكل ده اهانه وشخط وتجريح ليه كل ده عشان رفضت أكون زي اي بنت عرفتهاا ولاا عشان حسيت اني رجولتك أتهانت لما ض*بتك بالقلم .. بس للاسف هي اصلاا متهانه من بدري يا استاذ شادي
كان شادي ينظر لها ب**ت فالأول مره يشعر بالضعف أمام دموع أمرأهاا فهو يكرهه النساء بشده بسبب خيانة أمه لوالده... ولكن عندما تذكر مشهد الخيانه الذي أصبح مطبوع في ذاكرته أفاق من ضعفه تلك ونظر لها بأبتسامه مستفزه وهو يمد يده ليلمس وجهه : بكره توقعي ياحلوه.....
أشاحت فرح وجها عنه سريعاا ...
شادي : ههههههههههههههههههه سلام ياقطه..
تركها شادي وأنصرف بسيارته ...
فرح يتن*د شديد: يـــــــــــــــاربــــ ســاعدني أنا ماليش غيرك
في هذه اللحظه تذكرت كريم فسقطت دمعه من عينيهااا ولكن مسحتهاا سريعاا ... وانصرفت
..................... كان كريم يجلس في مكتبه يتابع عمله ولكن بشرود تام، فهو لم يتخيل أن يفعل بها ذلك ... نظر الي ساعته وجدهاا الساعه العاشره والنص.. أرجع ظهرهه للوراء وبدء يفكر بهاا وهو يشعر بالأختناق لما فعله بهاا ... قطع شروده تلك صوت هاتفه
بتقول ايه ياعمر...
عمر بضيق شديد: المشروع العين السخنه في شويه مشاكل ومحتاجينك فيه
كريم بغضب: مشاكل ازاي يعني
بدء عمر يحكي له ما أكتشفه عندما وصل
كريم بغضب: ده استهتار وانا هدفعهم تمن الاستهتار ده ، بكره الصبح هكون عندك ان شاء الله ..
قفل كريم مع عمر بضيق شديد... ثم غادر مكتبه وذهب
............. ................. .................... ..............
كانت جالسه تذكر بتركيز شديد حتي تستطيع أن تكمل ما تبقي لهاا من مذاكره..
ولكن قطع تلك التركيز دخول كريم عليهاا..
أنتفضت فرح مفزوعه ونظرت له بخوف شديد جعله يشعر بمدي حقارت فعلته
كريم ليطمئنهاا : متخافيش أنا خارج حالاا ...
ثم نظر للكتب التي حولهاا عندك أمتحان بكره
هزت له فرح رأسها دون أن تتكلم..
كريم :خلي السواق يود*كي ويجيبك
فرح: لاء متشكره مش عايزه حاجه منك ياكريم بيه
كريم بحده: أسمعي الكلام مره وبطلي عند معاياا يافرح
فرح بحده : هو انت هطلقني أمتااا
كريم: زي ما اتفقنا قبل ما نتجوز
فرح بغضب: بس احنا غيرنا الاتفاق ، وقولت هتطلقني بعد شهر....
كريم: انا قولت هفكر، ودلوقتي احنا علي اتفقنا الاولاني
فرح بغضب: وما احنا علي اتفقنا ليه يا استاذ يامحترم خلفت وعدك معايا ولا انت بتوفي بالوعود الي علي مزاجك وبتخلف الوعود الي مش علي مزاجك
كريم وهو يهم بالخروج: انا حر ... وكمان انا قولتلك هعوضك وهد*كي الفلوس الي عايزاهاا ... وقبل أن ينتظر ردهاا تركهاا واغلق الباب خلفه وذهب
بدأت دموعهاا تتساقط .. فقد اوجعتهاا تلك الجمل هي تعلم أنا جوازهم مبني علي اتفاق وعرض ولكن .....
فرح بحزن : اعوضك .. مش كل حاجه بنقدر نعوضها بالفلوس يا كريم .... بيه
.......................... ........................ ....................
في الصباح..
كانت فرح مازالت مستيقظه ، قامت لتصلي صلاه الصبح ... ثم ذهبت لأمينه لتطمئن عليهاا قبل ان تذهب الي أمتحانهاا
أمينه بحنان : شكلك منمتيش ياحببتي
فرح: أعمل ايه كان عندي مذاكره كتير أضطريت افضل صاحيه عشان اخلصها
أمينه: ربنا معاكي ياحببتي يلا بقي تعالي افطري معاياا وبعدين السواق
وبعدين السواق يوصلك الجامعه
أبتسمت فرح لها بحب وجلست تفطر معاها ، فأمينه تغمرها بالحنان الشديد والحب تشعر وكأنها أمهاا فهذا المنزل بالرغم من وجودها به أصبح يوجعهاا ولكن فيه قد **بت قلبا حنونا والوجع الاكبرسيكون عندما تتركه , عندما تترك تلك القلب الحنون الذي غمرها بالحنان الذي أفتقدته ... ،ولكن لابد ان ترحل فالوجع قد أعتادت عليه واصبح شئ من حياتهاا .. ولن توافق علي ان تستمر تلك الصفقه اكثر من ذلك
....................... ........................... ......................
وجدت السائق ينتظرهاا بالأسفل
السائق بأبتسامه: كريم بيه قالي اوصلك واجيبك ياهانم
فرح بأبتسامه: متشكره.. ياعم
السائق: سعيد يابنتي
بعد أن أوصلهاا السائق الي الجامعه ونهض ليفتح لها الباب
فرح :متشكره ياعم سعيد ..خليك انت انا هعرف افتح الباب لوحدي
سعيد:لاء ياهانم ميصحش
فرح : هزعل منك علي فكره لو قولت هانم تاني، مش كنت لسا بتقولي يابنتي
سعيد بأبتسامه: الناس مقامات يابنتي
فرح: لاء ياعم سعيد كلناا زي بعض ومفيش حد احسن من التاني لغير بعمله الصالح الي هيقابل بي ربنا
سعيد بحب: ربنا يباركلك في عمرك يابنتي ، ثم ابتسم لهاا ثانيه: تصدقي انك شبهه الست امينه في تواضعهاا .. ربنا يشفيها
فرح :أميييين .. وقبل ان تغادر السياره : انا هبقي اجي لوحدي عشان مش عارفه هخلص امتي
سعيد: انا هستناكي هنا ديه اوامر كريم بيه
فرح : لاء روح انت ياعم سعيد .. انا هاجي لوحدي
ثم تركته وانصرفت ...
........................... ....................... ....................
كريم بضيق للمهندسين : عايز اعرف ايه الاهمال ده يابشمهندسين انتوا ناسين ان افتتاح المنتجع بعد شهرين والمفروض نكون خلاص خلصنا عشان نبدء الدعايه، غير بعض التجاوزات الي حصلت وبلاش أتكلم فيها دلوقتي
مدير المشروع: احنا اسفين يابشمهندس عشر ايام بالكتير وهنسلمك المشروع
في هذه اللحظه دخلت فتاه ترتدي جيب قصير فوق الركبه وبلوزه ضيقه بشده .. كان جسدها مفصل للغايه
أنصرف المهندسين ...
عمر: هروح اتابع معاهم الشغل ياكريم... وانصرف هو ايضا
كريم بضيق شديد: خير يا بشمهندسه
شيرين بدلع: أتفضل يابشمهندس ده الت**يم الي هيكون وجهه للأفتتاح .. ايه رئيك
كريم بحده: أظن يابشمهندسه ، أن أستاذ عمر هو المسئول عن كده مش انا
شيرين : انا قولت مدام حضرتك موجود أعرض الت**يم عليك
نظر لها كريم بتأفف .. أتفضلي وريني يا ستي
نظرت له شيرين بأبتسامة نصروهي تحدث نفسهاا : يااا أمتي يجي اليوم الي أكون فيه حرم كريم ا***ذلي
......................... ......................... .................
بعد ان أنهت فرح الأمتحان....
عايزه افهم يا أستاذه ليه تليفونك كان مقفول
فرح وبدون أن تشعر بدأت تبكي وكأنها وجدت من ستخرج له كل ما بداخلها من ألم
مي بخضه : مالك يافرح... تعالي نقعد هنا وأحكيلي
فرح بدموع وبدأت تقص لها ماحدث
مي : ياخبرعمل كده طب والاتفاق ,وانا الي أبتديت أقول عليه شخص محترم ده حتي ماما اتخدعيت فيه
فرح بأندهاش: هو قا**هاا
مي : ليه هو مقالكيش انه جالي البيت يسأل عنك .. وبدأت تقص لهاا ماحدث في تلك اليوم
بس أنتي غلطانه يافرح ليه مدفعتيش عن نفسك لما أتهمك انك كدابه وكنتي مع واحد مع انه مش من حقه يتهمك بكده بس برضوه ليه سامحتيله يظلمك
فرح بدموع: عايزاني اقوله ايه أنا بشتغل وكمان في مطعم .. عارفه هيقولي ايه خدي الفلوس الي عايزاهاا ومتشتغليش وطبعاا هيكون خايف علي منظره قدام الناس لو حد عرف .. ثم تن*دت بشده (مراته) ، عارفه قالي ايه بعد ما لغي الاتفاق قالي هعوضك بالفلوس الي انتي عايزاهااا وهدفع تمن الليله ديه ..
بدأت فرح تبكي بحرقه شديده وتنظر لها مي بأشفاق..
يامي ده شايفني ان كل حاجه همي فلوسه وبس
مي: ما انا نصحتك وقولتلك بلاش يافرح، انتي الي اتصرفتي من دماغك ووفقتي
فرح ببكاء: عايزاني أعمل ايه (هروح فين ولمين ..عارفه قبل ما اروحله روحت لمرات بابا تاني اترجاهاا حتي لو هعيش خدامه عندهاا ومش عايزاه منها اي حاجه غير بس افضل في البيت
فلاش باك!
هو أحنا مش خلصنا منك امبارح رجعتي ليه تاني
كريمه: مين ياياسمين الي علي الباب
ياسمين :ديه الزفته الي اسمها فرح
كريمه بحده: ايه الي رجعك تاني مش وريتك ورقة تنازل ابوكي علي البيت.... يعني البيت بقي ملكي انا ويلا مش عايزه اشوف وشك هنا تاني
فرح ببكاء:حرام عليكي ليه بتعملي فيا كده ، انا مستعده أعيش معاكوا خدامه وهشتغل وهدفع أجره العيشه هنا .. بس ارجوكي انا ماليش مكان غير هناا
كريمه بغضب وهي تدفعها بقوه حتي اسقطتها علي الارض: مش عايزين خادمين غووري بقي ياساتر.. الواحد مصدق يخلص منك ومن ابوكي ... ثم اغلقت الباب وتركتها
فرح وهي تنهض من علي الارض : منك لله ياشيخه
مي وهي تحتضنهاا بقوه : ربنا ينتقم منهاا ...
فرح : شوفتي بقي يامي مكنش بأيدي غير كده لا الا كنت هفضل في الشارع بس يااريت كنت فضلت فيه أرحم من العيشه والتجريح الي انا عايشاه دلوقتي....
عارفه يامي كريم حسسني بأيه بعد الي حصل بينا غير اني مجرد بيعه بيشتريهااا عشان يستفيد منها اني فتاة ليل هيقضي معاهاا ليليه وبعد ما تنتهي الليله هيرميلها شويه فلوس
مي بأشفاق: متقوليش كده ، أنتي مهما كان مراته
فرح: لاء يامي أنا مجرد صفقه
مي: بس كريم عارف ظروفك والمفروض يكون فاهم أنك أضطريتي لكده بسبب الظروف الي اتحطيتي فيها
فرح بحزن: لاء يامي هو شايفني واحده طمعانه في شويه فلوس ، اه رفضت في الاول بس الفلوس الكتير برضوه بتغري...ومجرد ما هيديني الفلوس هنسي اي وجع وجرح سببهولي حتي ثم **تت ففهمت مي ما كانت تريد ان تقوله ...
...................... .............. .............. .................
كان كريم يقف امام البحر شارداا
عمر: مالك ياكريم فيك أيه أنا من أمبارح وأنا قلقان عليك
كريم بتنهيده: مافيش ياعمر
عمر: فرح برضوه
كريم: مش عارف ياعمر بقيت بفكر فيها كتير أووي ، بالرغم أن وجودي معاها قليل بس فيهاا حاجه بتشدني اووي من ساعات أول مره جاتلي الشركه عشان أساعدهاا لما أبوها اتوفي
عمر: مش بقول بتحبها
كريم: بحبهاا أيه ، انت ما بتصدق ..أنت عارف كويس اني رافض فكره الحب ... بس حاسس أني ظالمهاا وظلمتها بالاخص بعد الي عملته فيها
نظر له عمر بأستغراب شديد: مش فاهم
كريم: مش مهم أنك تفهم ، أنا هسافر بكره وأنت كمل شغل هنا
ثم تركه كريم وذهب
عمر: أمرك بقي عجيب ياصاحبي بس أنا واثق أنك هتحبهاا لو مكنتش أبتديت تحبها
******