كوني لي
الحلقه الثالثة عشر
مي :حاضر بس انا كنت عايز ه اقولك
اسر:ملكيش كلام معايا
وصلاه القاهره ولم يحدثا بعضهما وعند وصولهم المنزل فكان الجميع في انتظارهم
أم مي ووالدها وسلوي وياسر :حمدلله على سلامتكو وكانو جالسين جميعا وسط ضحك الجميع كان أسر يسلط الضوء على ياسر ونظراته لمى أما مي فكانت تهرب ولم تنظر له فكان أسر يحدث نفسه ويقول اكيد خايفه تبصله عشان انا قاعد بتمنع نفسها من حبيبها أما هي فكان قلبها يتقطع على أسر وخائفه من ما يفعله ومرت الأيام والأحوال لا تتغير وكان ياسر يطارد فريسته وهي تحاول أن تبتعد عنه وتهرب من نظراته وكلماته الخبيثه لها وفي يوم كان أسر خارج المنزل ودخل ياسر غرفه مي
مي:انت حيوان اخرج بره
ياسر:يا سلام وبقيتي تعرفى تفرقي بينا
مي:لازم اعرف افرق أسر طيب وجنون وراجل جدع وشهم وعندو أخلاق مش زيك واطي
ياسر كان يقترب منها ويحاول أن يلمسها
مي:ابعد عني يا حيوان انا بكرهك
ياسر:يا بت الموضوع كده أسهل بكثير ومفيهوش مشاكل انتي دلوقتي متجوزه يعني مش هنشيل هم المشاكل ليني دماغك شويه
مي:انت واطي وحقير ابعد عني انا بحب أسر وعمري ماهخونه يا حيوان انا بكرهك ابعد عني عايز مني ايه تاني ضمرت حياتي الأول وعلقتني يكذبه ودلوقتي عايز تحرمني من احلى حاجه فى حياتى ابعد وض*بته بيدها وهربت من الغرفه وكان أحد ما يراقب الموقف ذهبت مي إلى غرفه سلوى لتجلس معها هاربه من ياسر وبعد ربع ساعه أتى أسر ودخل غرفه والدته
اسر:عاملين ايه عامله ايه ياامي
سلوى:كويسه يا حبيبي وانت
اسر:الحمد لله كان أسر ينظر لمى ولم يحدثها
مي:أسر عايزاك في حاجه
اسر:تعالى يامي عايز ه ايه
مي:انا عايز ه اروح لماما
اسر:ليه في حاجه فى حد ضايقك لأكون انا تقيل عليكي فهتهربي مني
مي: انا محدش مضايقني انا عايز ه اروح لماما فنزلت دموعها وحاولت أن تخفيهم فقالت بتوتر معلش أصلي عيني وجعاني
اسر:بجمود وعدم عاطفه مسألتكيش بتعيطي ليه اصلا روحي يامي السواق هيوصلك روحي واقعدي براحتك لحد مانشوف هنخلص الموضوع ازاي اتفضلي فأسرعت على غرفتها م**وره القلب محيطه ودموعها تملأ عينها اقوله ايه بس اقوله اخوك عايز يختصبني مش هيصدق لما فاكر اني بحبه خلاص كده مستقبلي ضاع وأسر مش هيرجعلي تاني منك لله يا حيوان يا ياسر ضمرت حياتي فحضرت بعض الملابس وذهبت حائره ضائعه
دق باب البيت وفتحت أم مي:حبيبتي حمدلله على سلامتك ايه المفجأه الحلوه دي
مي:وحشاني يا ماما وارتمت في حضنها وبكت
الأم:مالك يا قلب أمك أسر مزعلك
مي:لا أبدأ ده انتي وحشاني بس واوضتي وحشتني انا هروح اقعد فيها شويه مره اليوم وكأنه عام على كل من أسر ومي وكل أحد منهما بات يفكر في الثاني
اسر : كان يفكر في غرفته الهدوء التام ولكنه هدوء خارجي وليس داخلي فلاش باك
اسر في المشفى يوه نسيت تقارير المستشفى
أحد الموظفين:طب حضرتك السواق يجبهم
اسر:لا هروح انا بسرعه أجل الاجتماع وذهب وعند دخوله غرفته كان ياسر يكلم مي وسمع ما حدث بينهما وكان سوف يدخل ليطرح ياسر ض*با لاعتدائه على حرمه أخيه وشرفه لولا سمع حديث مي وجرئتها ودفاعها عن نفسها فعلم أنها تحبه ولكن هي تحبه فعلا ولا قالت الكلام ده علشان تحرق دم ياسر هتف بكلماته هذه وهو جالس وحيدا
وبعد مرور يومين
ياسر جاء غاضبا هاجم على مكتب أسر
أنت ازاي تعمل كده
اسر:كده أحسن ابعد عننا خد نصيبك وابعد
ياسر:انت عايز تتحكم في مستقبلي بتاخد المستشفى وحدك يا أسر
اسر:واديتك نصيبي في شركات دبي وانت عارف الشركات اكبر من المستشفى علشان تشبع بس
ياسر:وده ليه بقى يا روح ماما
اسر:اتلم يلا انا اخوك الكبير ابعد عننا وشوف مستقبلك بعيد صدقني ده أحسن من اني انهي حياتك
باسم:هههههه وليه بقى ياجوز الست غيران مني عشان بتحبني انا صح مش انت والبنات هتحبك ليه انت ملكش فيهم مبتفهمهمش ولا بدلعهم زيي هتحبك على ايه
اسر غضب وصعك ياسر بالقلم على وجهه واستمر قائلا اللي بتتكلم عنها دي أشرف منك واجدع منك ماتتكلمش عليها كده أيوه انا محترم وهي بتحبني عشان انا بصونها لاكن انت ايه بتتسلي ببنات الناس والمشكله فعلا ان البنات بتحب اللي زيك خروج وسهر وفسح وغيره بس كل واحد وليه لونه في بنات محترمه ملهاش في ده ومي منهم ثم دفع ياسر وقال اطلع بره احسن ما اقتلك انت خلاص قفلتها معايا انا ماليش اخوات خرج ياسر والنار والشر يتطاير من عينه لدرجه أنه لا يأخذ سيارته وخرج مثل المجنون
وفي مكان اخر
مي:هنا انا مخنوقه تعاليلي
هنا:مالك يامي فينك
مي:في بيت بابا
هنا:جايلك يا عمري
مي:وهاتي سها معاكى
هنا:لا سها في مشوار جيلها عريس وعايز يقبلها بره يشوفوا بعض الاول هههه هتكون ونتجوز اجيلك انا وهبات معاكي
انتهت ارائكو