الفصل الثامن والاخير ....

3901 Words
الفصل الثامن ... والاخير.   . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . ساد ال**ت للحظات وهي تنظر بعينين يملأها قوه وانتقام . . . . . . كأنها تتوعد لاحدهم . . . . . . فهم ما تريده دائماً ما يفهمها . . . . . .   "لا تقلقي ولكن انا ذاهب ل باريس هذا الأسبو . . . . . . سأعود علي المسابقة " . . . . . .  "خسنا انتظر منك خبرا " . . . . . .  خرجت من المكتب وهي تمشي بذلك الزي ترتديه . . . . . . وكانها ملكه عالمها . . . . . . عندما يراها احدهم بالشركه يظل ينظر لها . . . . . . بالطبع اشهر عارضه ازياء . . . . . . كيف لها ان لا تكون اجمل امرأه. . . . . . . . . نسات هواء تجعل شعرها الاحمر يتطاير وهي تمشي لمكتبها. . . . . . دخلت مكتبها . . . . . .   "هل تأخرت عليك المعذره . . . . . . ولكن كان هناك عمل مهم لدي" . . . . . .   "ليست مشكلة هل نبدأ . . . . . . انت من جهزتي العارضات الذي سيطلو للمسرح اليس كذلك " . . . . . .   جلست عالمكتب وهي تمسك بإحدى الاوراق . . . . . .   "اي نعم انا . . . . . . حتي ان التصاميم اصبحت جاهزه . . . . . . ما يجب علينا فعله هو البروفا اذا كانت تصاميمك جاهز " . . . . . .   نظرت له بتسأول . . . . . . ولكن لمن تتكلم هو بعالم اخر أساسا . . . . . .   "سيد. . . . . . . . . " . . . . . .   قاطعها بامتعاض وجهه وهو يقول . . . . . . "هل لنحذف تلك الالقاب لاداعي لها " . . . . . .   برمت شفتيها وهي تهز رأسها . . . . . . "اذا لنحذفهم. . . . . . ولكن هل سمعت ما قلته قبل قليل " . . .  تنحنح ليجلي صوته . . . . . . "نعم سمعت. . . . . . التصاميم جاهزه لا تقلقي هل تريدين البدأ اليوم " . . . . . .   "برأي يكون افضل لاني سأنشغل طوال الاسبوع. . . ليكن اليوم وقبل العرض بيوم يكون الاخير . . . . . . هل لد*ك مانع. . . . . . . . . " "واذا كان ايليف يهتم" . . . . . .   قهقهت باستمتاع . . . . . . "ترمي كل شيء علي ذلك الغلبان بمفرده . . . . . . سامحك الله. . . . . . انا لا اتحمل ان اغيب يوما عن العمل . . . . . . يأتي لسما انهيار عصبي بالتأكيد . . . . . . لا تتحمل العمل بمفردها " . . . . . .   ضاقت عيناه بابتسامه اربكتها . . . . . . "هل تعلمين شيئاً " . . . . . .  نظرت له بعد فهم قائله "ماذا " . . . . . .   امسك بإحدى الاشياء عالمكتب. . . "وجهك يضيئ اليوم بشكل مختلف " . . . . . .   "اهااا تقصد كنت باهته قبل " . . . . . .   نظر لها مبتسماً . . . . . . "اظن لم تسمعيني جيدا قلت بشكل مختلف . . . . . . . . . يعني كان مضيئ دائما ولكن اليوم يوجد شيئا' . . . . . .   دائما ما تشعر بقبضة في قلبهاعند ما يقول لها شيئاً . . . . . . يغير العمل حاولت ان تجامله عالاقل بابتسامه. . . ولكن يا لقدره عقلها المسيطر علي مشاعرها . . . . . . وقلبها تاجهلت كلامه وهي تقول . . . . . .   "هل نبدأ" . . . . . .  تن*د وهو يعلم الوصول إليها مستحيلا . . . . . . في حين انه يعرف انها بداخلها ماضي عقيم . . . . . . كما سمع عنها حاول ان يجلي صوته قائلا . . . . . . "لنبدأ " . . . . . .   بدأ العمل علي تلك التصاميم . . . . . . وبروفا للعرض الاخير القادم . . . . . . بعد أسبوع وعندما انتهوا من تلك البروفا . . . . . .   قال زياد وهو يمسد جبهته بارهاق . . . . . . "واخيرا لم يتبقي لدينا سوا اليوم القبل العرض أليس كذلك " . . . . . .   قالت وهي تجلس امامه . . . . . . "نعم ولكننا اخرجنا شيئاً مذهلا حقا " . . . . . .  "معكي حق هل تريدين الخروج لتناول شيء " . . . . . .   "لا انا سأعمل على كل حال . . . . . . عندما اعود للبيت سأتناول" . . . . . .   استغرب من رده فعلها صار لهم ٧ساعات يعملون . . . . . . وهي لم تاكل الي الان شيئا " . . . . . .   ضحكت وهي تنظر له . . . . . . " اعلم اعلم ما تفكر به ولكن . . . . . . انا لا اكل كثيرا يعني لا اعرف كيف اشرح لك ولكن انا لا اتناول كثيرا من الخارج امرض يعني" . . . . . .   هز رأسه متفهمآ . . . . . . "حسنا انتهي عملنا لاذهب انا طبعا لن اراكي الا في نهاية الأسبوع " . . . . . .   ابتسمت وهي تهز رأسها "نعم" . . . . . .   "الي اللقاء اذا" . . . . . .   تن*دت براحه بعد خروجه . . . . . . كان كالصخره عليها الصراحة . . . . . . يتوقع ان كلامه سيجعلها سعيده كأي فتاه ساذجة تبتسم لمجرد سمعاها من تلك التفاهات . . . . . . بالع** هي تكره ذلك الكلام . . . . . . قاطعت سما تفكيرها عندما دخلت لها  ضحكت . . . . . . وهي تنهض لها . . . . . . "اي مصيبه جأتي بها هذه المرة " . . . . . .  ضحكت الاخري مجيبه . . . . . . "لا تقلقي جئت كي اراكي الن تذهبي " . . . . . .  هزت رأسها ناهيه "ليس الان" . . . . . .  حزن واجهها علي صديقتها المقربه . . . . . . تحبها كثيراً حقا لا تود رؤيتها بتلك الحاله . . . . . . ابدا ربتت علي ذراعها . . . . . .  "هل انتي بخير وجهك شاحب . . . . . . الن تاكلي شيئا عالاقل سلمي لماذا اذا طلبتي من صالح هذا العمل . . . . . . اذا كان سيجعل تفكيرك مشوش " . . . . . .   حسنااا اهدأي انها سما اختك . . . . . . اكثر مما تكون صديقتك . . . . . .   "اذا ساذهب للبيت طالما ستتناقشين بذاك الموضوع " . . . . . .  "يكون افضل سلمي" . . . . . .  تجاوزتها وهي تمسك حقيبتها وترحل . . . . . . _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ بعد ٥ ايام . . . . . .   تعطلت سيارته ليس الآن حقاا . . . . . . هل ياخذ سيارة اخته سلمي . . . . . . ولكنها خرحت بها اليوم ماذا يفعل . . . . . . . . . تذكر فاتصل ب نادر . . . . . .   . . . . . . . . . . . . كان نادر يجلس بإحدى المقاهي . . . . . . رن هاتفه واذ بفهديتصل به أجابه . . . . . .   "اهلا" . . . . . .   فهدوهو يغمض عنيه بقلق . . . . . . "هل انت قريب سلمي لا اعرف لها طريق والسيارة تعطلت" . . . . . .   ضحك نادر علي حالته تلك . . . . . . "طبعا تريد اخذ نايا اليس كذلك" . . . . . .   ضحك وهو يضع يديه بجيبه مجيبا . . . . . . "اذا لم تكن بحاجه للسياره " . . . . . .   "لا ليس بحاجتها ساتي اليك" . . . . . .   اغلق فهدالخط وهو يتن*د بارتياح . . . . . . ماذا يفعل تاخر عليها كثيراً . . . . . . رن هاتفه واذ بها تتصل به . . . . . .   بعد فتح المكالمة لم تسمح له بالرد . . . . . . انهالت عليه بالاسئله"اين انت مت من القلق عليك . . . . . . هاتفك يعطي خارج التغطيه" . . . . . .  حاول تهدأتهاا وهو يقول . . . . . . "لا تقلقي تعطلت السيارة ساتي بعد قليل " . . . . . .   قاطعته وهي تقول . . . . . . "انا مع ايليف. . . ساتي الي اينما توجد" . . . . . .  "حسنا انتظرك. . . . . . . . . " . . . . . .   اغلق الخط ولم يمر سوا نصف ساعه . . . . . . وصل نادر شكره فهد‘هو يحتضنه . . . . . . وصلت نايا الي فهدوهي تهرول له لتطمئن عليه . . . . . . ولكن تلك المقا**ه لم تكن جيده بالنسبه لنادر وايليف . . . . . . فنظره نادر لايليف كانت نظره انتقام واحتقار . . . . . . هرول نادر له قبل هروبه كالعاده قائلا "الي اين هل خفت او ماشابه " . . . . . .   قاطعهم فهدوهو يقول . . . . . . "ساخذ نايا لن نتاخر" . . . . . .   هز ايليف رأسه له ركبا فهدالسيارة وهربا . . . . . . هو نايا الي مكانا ما . . . . . .   رففع نادر حجابيه قائلا "الم تخبر زياد بعد" . . . . . .   هس من بين اسنانه . . . . . . "مستحيل لن اخبره هذا الموضوع انتهي" . . . . . .   ضحك له باستهزاء . . . . . . "حقا هل انتهت سيرين بالنسبه لك ايضا" . . . . . .   ضاقت عيناه باستغراب . . . . . . "اين هي صحيح كيف لم الاحظ" . . . . . .   قهقه نادر بشده وهو يضحك علي ساذجته . . . . . . "سيلين فعلت مثلما فعلت لارا بالضبط . . . . . . هل كانت لتتحمل خييانتك انتما و**ه عار في حياتنا " . . . . . .   مسك نادر ايليف من تلابيب قميصه مهددا اياه . . . . . . وهو يكشر عن اسنانه بوحشيه . . . . . . "اقسم لك اخبر فهدولن يرخم تلك المغفله الصغيره خاصتكن . . . . . . تمام ستخبره بأسرع ما يمكن " . . . . . .  تركه وهو يتنفس بقوه محاوله في الهدوء . . . . . . واستعاده كلامه وصوته الذي فقدهم من قساوه ذلك الكلام . . . . . . هل حقا سيلين تكون. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .   _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ "بعد يومان" . . . . . .   بعد انتهاء العارضات من الخروج للمسرح . . . . . . وقت اعلان النتيجة . . . . . . وبالطبع فازا سلمي وزياد . . . . . . هل لاحد ان يقف امام تصاميم سلمي وابداعها . . . . . . حصلت علي عده جوائز في الموضه . . . . . . ولديها معجبين بححم لا يعد . . . . . . محبوبه من الجميع . . . . . .  . . . . . . صعدا عالمسرح وهو يمد لها يده . . . . . . ويشكرا كل من حضر وصوت لهم وشجعهم . . . . . . واعطاهم لقب نجوم موضه العام الجديد . . . . . . و إصدار كامل للت**يمات بالمجله . . . . . . **** . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ "،داخل كواليس المسرح " . . . . . .  *احتضنت سلمي نادر وهي فرحه قائله . . . . . .   *لقد نجحت نادر هل تعلم مدي فرحتي" . . . . . .   *اميرتي لقد تعبتي من اجل تلك المسابقة تستحقين * . . . . . .   """ اشار زياد لسلمي بحاجه للتكلم معاها كثيرا . . . . . .   وولكن للحظه استوقفتها سما وهي تهمس لها . . . . . . "السيد صالح هنا " . . . . . .  توترت يالله كيف ستستقبل اي خبر سيأتي لها به . . . . . . وفي ذلك اليوم أيضًا الذي لم تحتسب حسابه . . . . . . لعنت داخلها اليوم الذي قالت تريد معلومه عنه . . . . . .   "سيده سلمي" . . . . . . استوقفها صالح . . . . . .   التفت له وهي تحاول ال**ود و الاستجابة . . . . . . بقوه لاي خبر ستسمعه . . . . . .   "بخصوص الموضوع الذي قلتي لي انا ابحث عنه . . . . . . لكي . . . . . . . . . الصراحه لم اعلم الكثير ولكنه هنا ويبحث عنكي ولكن. . . . . . . . . " . . . . . .   أغمضت عينها وهي تستوقفه بيدها ان لا يكمل . . . . . .  "حسنا شكرا لك " . . . . . .   مشت وهي لا تستوعب ما تسمعه اصطدمت ب زياد اثناء مشيها . . . . . . نظر لها قائلا . . . . . . "هل انتي بخير وجهك شاحب" . . . . . .   اين ذهب صوتها شعرت بغصه تقتلها من شده الضيق . . . . . . خرج صوتها بصعوبة قائلة . . . . . . "انا بخير" . . . . . .  "حسنا سلمي اريد التحدث معك قليلاً " . . . . . .   "ارجوك زياد غدا يجب علي الذهاب" . . . . . .   سمعت صوت نادر يقاطعهم . . . . . . دائماً ما يأتي في الوقت المناسب سمعته و هو يقول . . . . . . "اذهبي سلمي اذهبي " . . . . . .   لسوء حظه ذهب ايليف لزياد قائلا . . . . . . "يجب ان تري شيئا " . . . . . . ولكن استوقفهما صوت نادر وهو يقف برأسا شامخه . . . . . .   "الن تخبر صديقك ام تنتظر تدمير اخته من بارون" . . . . . .   صعقت اذن زياد بما سمعه اخته لن يقترب منها أحد . . . . . . ولكن لماذا يتحدث هكذا . . . . . .  ايليف وهو ينظر للارض من خوفه من رده فعل زياد . . . . . . اذا علم  قاطع نادر تفكيرهم . . . . . . "اقسم اذا لم تخبره سأخبر فهدلانه سيفعل اي شئ من اجل اخته . . . . . . هل تعلم هذا لو علم ذلك الموضوع لن يترككم " . . . . . .   ذهب وترك ايليف بتلك المصيبه التي حلت عليه آلان . . . . . . لقد اوقعه مثلما قال له . . . . . .   اخرجه زياد من تفكيره صارخا بوجهه . . . . . . "ماذا يقصد ذلك الغبببي" . . . . . .   من اين يأتي بالشجاعه ليخبره اساسا . . . . . .   "اي_ __ __ _اد يع. . . . . . ني انا " . . . . . .   اغمض زياد عنيه في محاوله لامسساك اعصابه التي علي وشك الانفجار . . . . . . والافلات منه صرخ بقوه افزعت من في الكواليس . . . . . .   "ماذاااا يحدثث" . . . . . .   "لارا هنا" . . . . . .   نفخ زياد بحنق متن*دا . . . . . . "اعرف انها هنا وانا ابحث عنها" . . . . . .   "لا زياد هي معك" . . . . . .   امتعض وجهه بضيق محاوله لفهمه . . . . . .   "كيف" . . . . . .   "زياد. . . . . . لارا هي سلمي ". . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ يحتضنها بعشق . . . . . . تمر الأحداث أمام أعينهم وكأنها بالأمس . . . . . . . . .  صدمه . . . . . . حقيقي كانت صدمه معرفته بأن سلمي هي لارا . . . . . . ولكنها غيرت اسمها ووضعت لقب للشهره لها . . . . . . كان صدمه له ولها حين علمت أنه هو زياد الطفل الصغير الذي تنمرت عليه يوما ما . . . . . . وايضا هو الشاب الذي أحبته بكل روحها يوما ما . . . . . . ولكنه تركها حين علم بمرضها هكذا كانت تفكر . . . . . . ولكنهما كبرا وتغيرت أشكالهم كما تغيرت حياتهم . . . . . . . . .   وفهما كلا منهما السبب وفاه أمه الحقيقه وسفره لها دون اخبارها . . . . . . أوقعه في موقف الخائن لها عديم الوفاء لحبهم . . . . . . ورجوعه من السفر بشوق يغالبه لها . . . . . . . . .  ولكنها كانت غير موجوده . . . . . . ورحلت عن الحي بأكمله . . . . . . وهنا وقعت هي أيضا . . . . . . في موقف التخلي عن الحبيب في أول خلاف . . . . . . . . .  ولكن يشاء القدر أن يجمعهم مره اخري . . . . . . باغرب الطرق ليجتمع الاحباب من جديد . . . . . . وايضا القلوب . . . . . . . . .  وبعد المثير من الخصام والجدال . . . . . . يجتمعان ويتزوجان . . . . . . وينجبان طفلتهما ( روح ) . . . . . . . . . . . .  _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت واصطبرت على جنوني مثلما صبرتِ وقلمت أظافري ورتبت دفاتري وأدخلتني روضة الأطفال إلا الا الا الا أنتٍ أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت أشهد ألا امرأة تجتاحني . . .  في لحظات العشق كالزلزال أشهد ألا امرأة تجتاحني . . .  في لحظات العشق كالزلزال تحرقني . . . تغرقني . . . تشعلني . . . تطفأني ت**رني نصفين كالهلال تحرقني . . . تغرقني . . . تشعلني . . . تطفأني ت**رني نصفين كالهلال تحتل نفسي أطول احتلال . . . وأجمل احتلال الا الا الاإلا أنتِ أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت يا امرأة أعطتني الحب بمنتهى الحضارة وحاورتني مثلما تحاور القيثارة يا امرأة أعطتني الحب بمنتهى الحضارة وحاورتني مثلما تحاور القيثارة تطير كالحمامة البيضاء في فكري إذا فكرت تخرج كالعصفور من حقيبتي إذا أنا سافرت تطير كالحمامة البيضاء في فكري إذا فكرت تخرج كالعصفور من حقيبتي إذا أنا سافرت تلبسني كمعطف عليها تلبسني كمطعف عليها في الصيف والشتاء أيتها اللماحة الشفافة العادية الجميلة أيتها الشهية البهية الدائمة الطفولة أيتها اللماحة الشفافة العادية الجميلة أيتها الشهية البهية الدائمة الطفولة أشهد ألا امرأة على محيط خصرها تجتمع العصور و الف. . . الف كوكب يدور أشهد ألا امرأة على محيط خصرها تجتمع العصور و ألف . . . ألف كوكب يدوووور اشهد الا امرأة غيرك يا حبيبتي ياااااا حبيبتي على ذراعيها تربى اول الذكور و اخر الذكور اشهد الا امرأة غيرك يا حبيبتي ياااااا حبيبتي على ذراعيها تربى اول الذكور و اخر الذكور إلا ألا الا الا انتِ أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت واصطبرت على جنوني مثلما صبرتِ وقلمت أظافري ورتبت دفاتري وأدخلتني روضة الأطفال إلا الا الا الا أنتٍ أشهد ألا امرأة أتقنت اللعبة إلا أنت واحتملت حماقتي عشرة أعوامٍ كما احتملت أشهد ألا امرأة تجتاحني . . .  في لحظات العشق كالزلزال أشهد ألا امرأة تجتاحني . . .  في لحظات العشق كالزلزال تحرقني . . . تغرقني . . . تشعلني . . . تطفأني ت**رني نصفين كالهلال تحرقني . . . تغرقني . . . تشعلني . . . تطفأني ت**رني نصفين كالهلال تحتل نفسي أطول احتلال . . . وأجمل احتلال الا الا الاإلا أنتِ _ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ __ _ تمت . . . . . . . . .
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD