زيييينة
قالها ادم و هو غاضب بشده على اثرها
انتفضت زينه بخوف
اقترب منهم ادم قائلا بغضب :
ايه اللي بيحصل هنا ده عاوز افهم
احمد بجديه و بعض الخوف :
الأنسه زينه كانت هتقع فلحقتها حضرتك
زينه بضيق :
فيه بس يا أدم كنت هقع فمسكت فيه محصلش حاجه لكل ده
ادم بغضب و غيره :
اتفضل انت على شغلك
رحل احمد و تبقت زينه التي تشعر بالخوف الشديد
التفت ادم لها و قال بغضب :
انتي اصلا ايه جابك هنا
زينه بضيق :
جايه اشوف حياة و أمير و اوس فيها حاجه دي
ادم بغيره :
حياة في مكتبها روحليلها و بعدين ابقى امشي علطول أمير و اوس وراهم شغل مش فاضين
ورحل و تركها تقف تشعر بالغيظ الشديد منه
__________________________________
في مكتب إلياس
كان يتابع عمله بجديه شديده فدخل عليه حازم
قائلا بمرح :
حبيب قلبي واحشني
إلياس بغيظ :
قولتلك ميت مره يا حيوان خبط قبل متدخل
حازم بملل :
موال كل يوم اللي مبيخلصش و نفس الكلام المهم قولي ايه اللي حصل بقالك كذا يوم متعصب و مش طايق نفسك
قص له إلياس كل ماحدث معهم و ظهور اولاد عمه
و امتلاكهم للقصر
حازم بجديه :
مهما عملوا معاهم حق يخدوا حقهم و ده الحق يا صاحبي انت عشت طول حياتك مترفه و بين امك و ابوك مجربتش عشت يوم واحد من عشيتهم عشان تحس بيهم
إلياس بغضب :
و انا مالي بيهم امهم هي اللي السبب في اللي حصلهم ما هو اكيد طالعين نسخه منها
حازم بضيق :
انت شوفتها بعينك متحكمش على حاجه انت مشوفتهاش يا إلياس متظلمش حد عشان اللي بيظلم بيتظلم انا رايح ورايا شغل سلام
قالها حازم بضيق من صديقه
__________________________________
عند اوس
يجلس في مكتبه يباشر عمله و فجأه جاء على باله تلك المهره ب*عرها الأحمر الناري و شكلها الطفولي ارتسمت على شفتيه ابتسامه لا يعرف مص*رها و باشر عمله مره اخرى
________________________________
في المستشفى
في غرفة العمليات
كان ريان يقف بين المتدربين يشرح لهم عملي وكانت ندا تقف تتابع كل شئ ولكن اول ما رأت الدماء و تلك الأشياء اغمى عليها فحملها ريان سريعا قبل أن تقع واخدها إلى غرفه ما في المستشفى لكي يفحصها
___________________________________
عاد الجميع
اخر النهار إلى قصر العمري
كان يجلس الجميع عدا الأخوه دخل ريان من باب القصر و هو يحمل ندا و هي نائمه هرع إليها الجميع و في ذلك الوقت نزل ادم و اوس و أمير و حياة
اخذ مازن اخته و ضعها على الأريكه بقلق اتجه إلياس إلى ريان
و قال بغضب و هو يمسكه من قميصه بقوه :
عملت في اختي ايه
ريان بهدوء و هو ينزل يديه بقوه من مقدمة قميصه : هي مغمي عليها متخفش
إلياس بغضب :
لازم اخاف لما واحد زيك امه كانت خاينه اكيد هيطلع زيها زباله لازم اقلق على اختي منه
غضب ريان بشده وهذا نادرا ما يحدث لكم إلياس بقوه قائلا بغضب جحيمي :
و رحمة امي لو جبت سيرتها تاني لدفنك بأيدي فاهم بلاش تجرب غضبي احسنلك يا بن العمري للأسف مطلعتش لأبوك و طالع لعمك
قالها بتهكم واضح و سخريه
و صعد ريان للأعلى وتبعه اوس و أمير و ادم و حياة
جمال بغضب لأبنه :
انت ازاي يا محترم تتكلم بالطريقه دي هي دي تربيتي ليك و بعدين اتعصبت من غير متسمع هتفضل طول عمرك همجي و متسرع كدا
ثريا بغضب :
و ايه الغلط في كده ما الكل عارف ان ليلى خاينه
وفجأه و بدون سابق إنذار نزل كف على وجه ثريا قوي أدى إلى سقوطها أرضا لم يكن سوا من حياة التي تقف بقوه و شموخ نظر الجميع لها بصدمه
حياة بقوة :
شكلك مستعجله اوووي على موتك مش عارفه ليه بس اتأكد انها قربت اووي سيرة امي خط أحمر ليكي و لكل حيوان هيتكلم عليها
و نظرت لإلياس بغضب كأنها تقصده
يوسف بغضب :
انتي قليلة الأدب و مش متربيه ازاي تمدي ايدك عليها
حياة ببرود و سخريه :
ايه اللي خلاك تتفاجأ مثلا ما أنا ورثاها منك يا.... يوسف باشا متخفش نهايتك هتبقى معاها انت كمان مش هقولك غير أن الراجل اللي يخلي مراته تضحك عليه و تمشيه ميبقاش راجل
جاء يوسف ان يصفعها فمسكت يده بقوه قائله :
بأي حق تمد ايدك ها بأي حق مخلقش اللي يمد ايده على حياة الجارحي المره الجايه هتدفع تمن ده غالي
و تركته و صعدت إلى الأعلى
افيقت ندا و بدأت تهمهم بكلمات هرع إليها الجميع
مازن بخوف :
ندا حبيبتي انتي كويسه
ندا بتعب :
اه كويسه الحمد لله
جمال بقلق :
ايه اللي حصل يا بنتي في ايه
ندا بتعب :
مفيش يا بابا كنا في العمليات بس اول ما شفت الدم و كده اغمى عليا و بعدين آخر حاجه فاكرها ان ريان لحقني قبل ما أقع عشان كان هو اللي بيدربنا
فرحه :
الف سلامه عليكي يا حبيبيتي تعالي اطلعي ارتاحي
وأخذتها و صعدوا للأعلى
جمال بغضب لأبنه :
شوفت يا أستاذ هو كتر خيره ساعد اختك بدل ما نشكره تهينه
وصعد كل شخص الي غرفته منهم من يشعر بالحزن و الأخر بالحقد و الغضب و الندم و الحيره و الخوف
___________________________________
في الصباح
الجميع يجلس في غرفة الطعام على المائده
نزل حياة و ادم و اوس و أمير و ريان لكي يذهبوا الي عملهم كان اوس يحمل حياة على ظهره و قدمها حول خصره و يتكلمون بمرح
حياة بمرح :
ياض نزلني هزعلك
أمير بمرح :
يا شيخه اتلهي ده انتي مش هتعرفي تنزلي من الدور التاسع اللي انتي فيه ده
ضحكت حياة و ادم و اوس و ريان و أمير
ادم بأبتسامه :
مش هتكبروا بقى هتفضلوا طول عمركم عيال مجانين
حياة بغضب مصطنع :
بتقول حاجه يا أبيه
ادم بخوف مصطنع :
قلب ابيه من جوه و انا اقدر
ريان و اوس بمرح :
اسفوخس على الرجاله
نظر لهم ادم نظره اخرستهم
أمير بجوع :
يلا نروح نفطر انا حعااان
كان يوسف ينظر لهم بسعاده داخليه و لكن نفى ذلك الشعور
الجده :
متيجوا يا ولاد تفطروا معانا
اوس بسخريه :
اكيد مش هنفطر معاكوا يعني
وتركهم و غادروا
__________________________________
في المطعم
ادم بغموض :
دلوقتي هنبدأ اللعب كل واحد فيكوا عارف هو هيعمل ايه في شريك تاني ليهم و انا متأكد لازم نعرفه كل حاجه تتنفذ بدقه مفهوم
إخوته :
مفهوم
وتركهم يتفقوا على ما سيفعلوا و الذي يبدوا انه سيكون خطيرا جدا
________________________________
في غرفة هنا
تجلس حزينه بشده في ذلك القاسي الذي لا يرحم ضعفها و حبه له دائما ما يعاملها بقسوة و جفاء وهي لم تؤذيه ابدا لما يكرهها لتلك الدرجه هي تحبه منذ نعومة اظافرها
هنا بحزن :
لو تعرف بحبك أد ايه بس يا أدهم
_________________________________
في الأسفل في مكتب الجد سليم يجلس و معه أدهم
الجد بجديه و صرامه :
انا قررت أن انت و بنت عمتك هنا فرحكوا بعد اسبوع
أدهم بغضب و صدمه :
ننننننعم
____________________________________
في المستشفى
في مكتب ريان
سمع طرق على الباب فسمح للطارق بالدخول و لم يكن سوا ندا
ندا بخجل و توتر :
ممكن ادخل لو سمحت
ريان بجديه :
اتفضلي يا أنسه
ندا بتوتر :
شكرا لحضرتك على اللي عملته معايا امبارح
ريان بجديه : انا عملت واجبي يا أنسه و كنت هعمل كده برضه مع أي حد ده واجبي
ندا بتوتر :
عن أذنك و شكرا مره تانيه
خرجت ندا و كأن ريان ينظر لأثرها بغموض
___________________________________
في غرفة ثريا
كانت تجلس تفكر في طريقه لكي تتخلص من حياة وصلت لها رساله جعلتها تترتجف من الخوف
قالت بذعر :
مش معقول ازاي مش ممكن
فأتصلت بمحسن قائله :
الحقني يا محسن مصيبه كبيره
___________________________________
في مكتب الجد
أدهم بصدمه :
نعم اتجوز مين مستحيل ده لا يمكن يحصل ابدا
الجد بصرامه : انت هتناقشني في كلمتي يا ولد
أدهم بضيق و غضب : اتجوز مين يا جدي انا خاطب و بحب خطيبتي و مش عاوز غيرها و لو هنا دي اخر واحده انا مش عاوزها لا يمكن اقبلها زوجه ليا ابدا
الجد بصرامه :
اللي عندي قولته الفرح و كتب الكتاب بعد اسبوع و ادم طلب ايد زينه اختك مني و لسه هشوف رأيها ايه اظن كلامي واضح مفيهوش رجوع
زفر أدهم بضيق لا يعرف ماذا يفعل في تلك المعضله التي وقع فيها ماذا سيقول لسمر ماذا سيفعل توجه لغرفته و هو حائر بشده
___________________________________
في غرفة هنا
تجلس في الأرض تبكي بقوة و حزن ماذا فعلت له حبيبها يقول انه لا يمكن أن يحبها و انها لو أخر امرأه لن يتزوجها لماذا ماذا فعلت له اذنبها الوحيد انها احبته لماذا يا من ملكت قلبي لماذا ليت لي سلطان على قلبي لكنت انتزعت حبك منه لكن ماذا أفعل بقلبي الذي يحبك رغم كل شئ
نعم فهي كانت ذاهبه لترى جدها لكنها سمعت ما يدور في مكتبه ظلت تبكي إلا أن نامت مكانها
__________________________________
كانت حياة و اخوانها يخرجون من الشركه وهم يتحدثون بمرح لكن قطع كل ذلك صوت طلقه اخترقت جسد أحدهم صرخ على اثرها الجميع
من يا ترى........؟