كانت تضع السماعات في اذنها و تركض في حديقة تلك الفيلا الواسعه بعد ساعة توقفت لكي تأخذ انفاسها غاضبه بشده بداخلها نار اذا خرجت لأحرقت كل من حولها تكره كل شئ له علاقه بالماضي ذلك الماضي الذي طالما ترك اثر كبير فيها و في اخوانها ذلك الماضي الذي حولها من طفله صغيرة ترغب في حماية والديها لها الى فتاة تسعى لأنتقام من كل من كان سبب في تدميرها هي واخوانها
رن هاتفها معلن عن وصول مكالمه كان ذلك الشخص هو جدها سليم :
الو
سليم :
ازيك يابنتي عامله ايه
حياة : تمام الحمد لله يا جدي اخبارك حضرتك ايه
سليم :
عايزة تعرفي اخباري تعاليلي انهارده مستنيكي انتي و اخواتك بليل على العشا متتأخروش
حياة باعتراض :
بس
سليم بصرامه :
مبسش مستنيكي انتي و اخواتك بليل
واغلق الخط قبل سماع ردها
ف*نهدت حياة بألم ودخلت الى الداخل وصعدت الى غرفتها التي باللون الأبيض و ابدلت ملابسها
وبعد ذلك نزلت الى الأسفل الى غرفة الطعام وجدت ادم
يترأس المائده و على يمينه أوس و على يساره ريان وبجانبه امير
فقالت بابتسامه : صباح الخير
الجميع بأبتسامه : صباح النور
ادم بجديه : النهارده في اجتماع ضروري وانتي يا حياة هتحضريه معانا
حياة بجديه : تمام يا أبيه جدو اتصل وبيقول كلنا نبقى على العشا عنده بالليل من غير نقاش
الجميع : تمام
بعد ذلك دخلت عليهم رحمه فهي مربيتهم منذ الصغر وهي من كانت تراجعهم و هي لهم بمثابة امهم
قائله بحنان :
صباح الخير يا حبايبي قولولي عاوزين حاجه في حاجه نقصاكم
امير بمرح :
تسلم ايدك يا رحوم وانتي عسل كده
رحمه بضحك :
يا واد طول عمرك بكاش هههه
فدخلت عليهم فرح وهي تقول لوالدتها كريمه فهي توفى والدها منذ ان كانت صغيرة :
ماما انا رايحه الجامعه عاوزه حاجه قبل ما أمشي ( في كلية ألسن )
رحمه بحنان :
عاوزه سلامتك يا بنتي خدي بالك من نفسك
فرح وهي تنظر لذلك الذي خ*ف قلبها من سنين وهو حب طفولتها أمير بألم
قالت بحزن :
حاضر
ثم غادرت كان ذلك الشخص ايضا ينظر اليها بألم لكن مابيده حيله فماضيه يؤثر عليه بشده يخاف عليها من نفسه ومن ذلك الماضي تظنه لا يحبها وهو يعشقها حد الجنون
أمير في نفسه بألم : يااارب
رحمه بتردد لأدم :
بعد آذنك يا بني بنتي نوران و بنت اختي كانوا قاعدين مع اختي بس هي دلوقتي اتوفت بقالها شهرين و انا مش أمن يقعدوا لوحدهم فلوا ممكن بعني يجوا يقعدوا معايا
ادم بأحترام :
يشرفوا يا دادا ده بيتك زي ماهو بيتنا احنا عمرنا مننسا انتي عملتي معانا ايه زمان قوليلي عاوزين يجوا امتى و انا ابعتلهم السواق يجيبهم لغاية هنا
رحمه بفرحه : تسلم يابني ده العشم برده هما بعد يومين كده
ادم بجديه : تمام
وتركته و ذهبت
فقام ريان قائلا بهدوء :
طب عن اذنكوا بقى يا جماعة انا رايح المستشفى وقبل رأس اخته و رحل
وتبعه قيام ادم وهو يقول لأوس و امير و حياة : يلا بينا احنا وذهبوا وخلفهم العديد من سيارات الحراس
__________________________
في قصر العمري
في غرفة مكتب يوسف العمري
كان يجلس و هو حزين جدا فالكثير يرونه قاسي لكنهم لايعرفوا مقدار الألم الذي يعيشه
او هكذا هو يظن نفسه لكنه
هو من كان سبب في ذلك هو من وضع نفسه في دور المظلوم لا يقتنع بأنه ظالم و بشده و ظلم اقرب الأشخاص اليه
دخلت اليه زوجته وجدته يمسك تلك الصورة
قائله بحقد :
انت لسه ماسك صورتها لسه بتحبها نسيت انها خانتك وهي على ذمتك
يوسف بغضب و ألم :
عندك حق يا ثريا هي متستحقش حتى اني افتكرها هي خلاص ماتت كان نفسي تبقى عايشه عشان اخد حقي منها عمري ما أنسي اللي عملته فيا و ان انتي اللي وقفتي جنبي و ساعدتيني
ثريا بدموع و حب مزيف :
انا عملت كده عشان بحبك يا يوسف بحبك اووي اكتر من اي حد
يوسف وهو يحتضنها :
خلاص اهدي ياثريا انا اسف
اما هي كانت من داخلها سعيده بشده لقدرتها على التأثير عليه
يظنها ملاك وهي في الحقيقى افعى تبخ سمومها في كل مكان انتظر فقريبا ستندم كثيرا وستعرف انك ظالم ولست مظلوم
خرجت ثريا من احضانه
قائله بابتسامه :
ماما سعاد مستنيانه على الفطار تحت يلا
يوسف بتنهيده :
يلا
وذهبوا الى الأسفل فوجدوا الجميع يجلس على الطعام في انتظاره
فجلس على يمين والدته التي تترأس المائده و على شمالها ابنها الأصغر جمال
يوسف :
صباح الخير
الجميع :
صباح النور
الجميع يتناولون الطعام ب**ت إلا ان قطع ال**ت
صوت سارة وهي تقول برقه مصطنعه :
ممكن توصلني يا الياس في طريقك النادي اصل عربيتي عطلانه
إلياس ببرود :
طب يلا عشان اتأخرت
سارة وهي تقوم :
ميرسي يا إلياس
اوقفته جدته قائله :
متنساش اللي قولتلك عليه
ألياس بضيق :
حاضر
فأوصلها الى النادي وبعد ذلك توجه الى الشركه ليقوم بعمله
وذهبت ندا الى جامعتها و مازن الى العمل مع ابيه و عمه و ثريا لمكان مجهول سنعرفه فيما بعد
_________________________
في قصر الجارحي
كان سليم يجلس في مكتبه و دموعه تنزل بشده وهو يقول بحزن ويمسك صورة :
سامحيني يا بنتي مقدرتش احافظ عليكي و احميكي ١٥ سنه عدت و ولادك كبروا
ادم اللي بيتصرف مع كل حاجه ببرود رفض من وهو عنده ١٥ سنه اني اصرف عليه او على اخواته شال المسؤليه بدري اووي اشتغل و درس و عمل شركه لوحدوا مع اخواته كان اب ليهم و ريان اللي هدوئه ده بيقلقني بيتكلم قليل عارفه طالع شبهك في الشكل و الطباع هادي جدا و قليل الكلام و اوس اللي مش عارف هو عاوز ايه تحسيه ضايع و متهور عصبيته دايما بتتحكم فيه و امير اللي بيداري وجعه ورا ضحكه و هزاره مفكر اني مش قادر احس بيه و حياة واه من حياة شبهك في الشكل يابنتي بس اغلب طباعها طالعه لأبوها قاسيه اوي اكتر واحده في اخواتها موجوعه يمكن عشان هي الوحيده اللي شافت اللي حصل زمان حياة اللي عمري ماشفت دموعها ابدا طالعه قويه عايزه تنتقم و تطفي النار اللي جواها سامحيني يابنتي مقدرتش احميكي و سبتك ليهم و كانوا سبب في موتك
دخل عليه قاسم وجده هكذا
فقال بدموع محبوسه و حزن :
ادعيلها بالرحمه يا بابا هي في مكان احسن دلوقتي متعودتش اشوفك ضعيف احنا كلنا بناخد قوتنا منك انت ماما لو شفتك كده هتتعب اكتر ماهي تعبانه
سليم وهو يمسح دموعه : خلاص اسبقني تحت و انا هحصلك
قاسم بحزن : حاضر عن اذنك
فغادر قاسم و نزل الى الأسفل و بعد ذلك نزل سليم ورأه
فجلس سليم يترأس المائده و على يمينه زوجته و بجانبها زينه و هنا و على يساره قاسم و ادهم و قمر
سليم :
ولاد عمتكوا جايين انهارده على العشا تبقوا موجودين كلكوا مفهوم
الجميع :
تمام
قاسم بحنان :
عندك جامعه انهارده يا زينه
زينه بأبتسامه :
لا يابابا معنديش محاضرات
قاسم بحنان ابوي :
و انتي ياهنا
هنا برقه :
عندي محاضره كمان ساعه هروح دلوقتي
سليم بغموض :
ماشي يا حبيبتي ادهم هيوصلك طلاما زينه مش رايحه معاكي
سعدت هنا جدا انها ستكون معه
فأختفت ابتسامتها حينما
قال ادهم بضيق :
بس كده هتأخر خليها تروح مع الحرس انا هعدي على سمر خطيبتي نروح الشغل سوا
هنا بدموع محبوسه و الم :
خلاص مش مشكله هروح لوحدي
سليم بصرامه :
اللي قولته يتنفذ يا بن قاسم فاهم
ادهم بضيق :
حاضر يا جدي
ونظر لهنا بضيق :
يلا خليني الحق اوصلك عشان متأخرش
فذهبت هنا معه بعد ذهبهم
زينه بغيظ : انا عارفه خطيبها على ايه و لا عاجبه فيها العقربه دي
قمر بعتاب :
ززينه عيب
زينه بضيق :
حاضر حاضر سكت
وقامت وصعدت الى غرفتها
و ذهب قاسم الى الشركة
____________________________
في الجامعه عند ندا
في المدرج كانت تجلس و الدكتور يقوم بالشرح بعد ان انتهى الشرح
الدكتور بجديه :
طبعا دي اخر سنه ومطلوب من كل الطلاب انهم ينزلوا يتدربوا عملي فأحنا وزعنا كل مجموعه من الطلاب هيدربوا في مستشفى واحده و كل طالب هيلاقي اسم المستشفى اللي هيدرب فيها في الكشوف اللي متعلقه تحت في الجامعه مفهوم
الجميع :
مفهوم
الدكتور :
بالتوفيق ان شاء الله
وتركهم و ذهب اما ندى فلم تكن لديها سوا صديقه واحده وهي سما ولكنها غابت اليوم
فذهبت الى الكشوف
ندا بضيق :
اف ايه الزحمه دي
وعرفت اسم المستشفى التي ستتدرب بها هي و رفيقتها سما
و كانت مستشفى***** وبعد ذلك ذهبت الى القصر
__________________________
في سيارة أدهم
ادهم بتأفأف : مكنش ناقصني غير العطله دي كمان عشان اوصل سيادتك
هنا بحزن و دموع : خلاص نزلني على اي جنب و انا هروح لوحدي مفيش داعي تعطل نفسك و متخليش خطيبتك تستناك و انا لو حدي سألني هقوله انك وصلتني
فوقف ادهم على جانب الطريق
و قال لها ببرود :
تمام اتفضلي انزلي يلا عشان متأخرش روحي لوحدك
هنا بصدمه و حزن :
تمام
ونزلت من السيارة و بمجرد نزولها ساق ادهم سيارته دون ان ينظرلها فبكت هنا واوقفت تا**ي حتى تلحق محاضرتها وداخلها الم كبير و حزن
_______________________________
في شركة الأدم
في مكتب أدم
كان يباشر عمله بكل جديه
و دخلت عليه سكرتيرته منال و قالت بأحترام : الأجتماع هيبدأ يا فندم بعد عشر دقايق و الأنسه حياة و اوس و امير باشا في انتظار حضرتك في غرفة الأجتماعات مع اعضاء شركة *******
ادم ببرود :
تمام
وقام بالذهاب الى غرفة الأجتماعات وقاموا بمناقشة احوال العمل وتمت الصفقة بنجاح بعد ذلك قام ادم و امير و حياة و اوس بتوديع الاعضاء وبعد ذلك توجه كل منهما الى مكتبه لمباشرة العمل
__________________________
في شركة العمري
بمكتب إلياس
يجلس و هو يفكر في حديث جدته معه
فلاش باك
الجده بحزن :
عمك عمره ما هيدور على ولاده يا إلياس كرهم عشان هما من ليلى ميعرفش ان هما ملهمش ذنب في اللي حصل عدى ١٥ سنه ومحاولش حتى يدور علهم عايزه اعرف كل حاجه عنهم و ساكنين فين نفسي اشوفهم
ألياس بضيق :
حاضر يا جدتي بكره كل حاجه هتبقى عندك
باك
الياس بتنهيده ضيق : يارب بس اقدر الاقي عنوانهم
وتابع عمله بعد ساعتان
اتى رجل له واعطاه كل شئ عنهم و معلوماتهم
____________________________
في المساء بفيلا الادم
في غرفة حياة
تنام على فراشها بعد ان اتت من قصر جدها تتذكر ماحدث ذلك اليوم الذي قلب حياتهم رأسا على عقب
فلاش باك
كانت تجلس هي و والدتها في الحديقه يلعبان سويا كانت في حينها في الخامسه من عمرها والدتها حزينه فذهبت لها
و قالت ببرأه :
مالك يا مامي زعلانه ليه
ليلى امها بابتسامه مصطنعه : مفيش يا حبيبتي
حياة ببراءه :
لأ انتي زعلانه من بابي انا هخا**ه ومش اكلمه تاني عشان هو زعلك و جاب واحده تعيش معانا و هي بتضايقك
جاءت ليلى لترد عليها
فقاطعها صوت بغيض تكرهه
محسن :
ازيك يا مدام ليلى
ليلى لحياة بأبتسامه :
روحي انتي العبي يا حبيبتي
ليلى لمحسن بعد ان ابتعدت حياة بضيق :
خير يا استاذ محسن حضرتك محتاج حاجه
محسن بجراءه :
اه انتي
وسحبها من يدها بعد ان رش عليها م**ر فأغمي عليها و حملها بين يديه لم يكن هناك احد في القصر فرأته حياة وهو يحمل امها فركضت خلفه و جدت زوجة ابيها البغيضه تقف مع ذلك المدعو محسن
و هي تسمعه يقول :
اهي خدرتها هطلعها فوق وانتي اندهي للراجل اللي قولتي عليه من بره مع اني كان نفسي اقوم بالمهمه دي
ثريا بغضب :
مش وقته يلا انجز بسرعه يوسف زمانه جاي
فحملها محسن و معه ثريا و اخذوها قامت ثريا بخلع ملابسها و قامت بجلب رجل من الخارج وجعلته ينام بجانبها
كانت حياة تشاهد كل ذلك و خائفه بشده
فسمعت محسن يقول :
كده يوسف هيصدق انها بتخونه واكيد هيقتلها وش بس للاسف مش هيعرف ان كل ده تمثيليه لأ والكبيره بقى ميعرفش ان انا مش اخو مراته و اني عشيقها ههههه غ*ي اوووي
ثريا بحده :
اخرس خالص لحد يسمعك خلينا نمشي بسرعه زمان على وصول
حياة ببكاء :
انتوا بتعملوا ايه في مامي انا هقول لبابا عليكم
سمع محسن و ثريا سيارة يوسف قادمه فأخذ محسن حياة و حملها سريعًا و كمم فمها واختبأ هو وثريا
دخل يوسف الغرفه و ترك اولاده بالأسفل وصعد الى زوجته صدم مما رأى وجد زوجته بأحضان شخص اخر لا هذا مستحيل حبيبته تخونه توجه الى ذلك الشاب و وجه له العديد من اللكمات لكنه خلص نفسه وهرب سريعا فتوجه الى ليلى و قام بصفعها عدة مرات وقام بجذبها من شعرها
قائلا بغضب :
بقى انا تخونيني يا **** اما وريتك مبقاش يوسف العمري
وظل يصفعها بعد ذلك جعلها ترتدي ملابسها و لم يرد ان يسمع لها كانت حياة تسمع كل ذلك و لكن ذلك الحقير يكتفها جيدا فجذب يوسف ليلى من شعرها على السلالام فجرى اليها اولادها و احتضنوها و كان ذلك مع مجئ والدته و اخيه و زوجته و ابنائهم
والدته متدخله بغضب :
في ايه ازاي تمد ايدك على مراتك كده انت اتجننت يا يوسف
يوسف بغضب و حزن :
الهانم بتخوني انا بتخون يوسف العمري ال**** وتلاقي الولاد دول كمان مش ولادي ما هي مدوراها
اخيه وامه و زوجته بصدمه :
مستحيل
يوسف بحده :
انا لسه شايفها هنا وهي في حضن الزباله فوق بس هو هرب
ليلى ببكاء و قهرة :
والله العظيم مظلومه
يوسف بقسوة :
اخرسي يا *** اما وريتك مبقاش يوسف العمري
فقام بجرها من شعرها لخارج القصر تحت صراخها بأنها مظلومه وبكاء ابنائها
فعضت حياة يد ذلك الحقير و ركضت وراء والدتها ما ان خرجت حتى رأت والدها يلق والدتها خارج القصر في الأرض جاءت ليلى لتقوم من الأرض و مشت بترنج لوسط الطريق فحاءت سيارة مسرعه خبطتها بشده فوقعت غارقه في دمائها على الأرض ركضت اليها حياة و ابنائها ظلوا يهزونها بشده و يترجوها حتى تفيق لكنها لم تفيق وقف يوسف مصدوم بشده حبيبته غارقه في دمائها على الأرض هذا مستحيل جرى اليها قاس نبضها وجده ضعيف جدا فحملها و ذهبوا الى المستشفى جميعا وبعد وقت جاءت ثريا و محسن و عائلة ليلى
وهي في غرفة العمليات اكثر من ساعه فخرج الطبيب
و قال باسف : احنا عملنا اللي علينا بس للأسف الحادثه كانت جامده مقدرناش ننقذها هي و الجنين البقاء لله
و تركهم و ذهب تحت صراخ ابنائها وبكائهم و صدمة عائلتها الشديده و بكاء امها و صراخها و شماتة تلك الافعى فذهبت حياة تجاه والدها
و قالت بكره وهي تدفعه بيدها الصغيرتان و دموع : انا بكرهك انت وحش و شرير و قتلت مامي بكرهك
فدفعها يوسف على الأرض بشده فجرحت يداها فجرى اليها اخوانها ليساعدوها على النهوض
يوسف بقسوه :
دول مش ولادي انا مش عاوز اشوفهم كفايه اني كل ما اشوفهم هيفكروني بخيانتها واصلا ايه ضمني ان هما ولادي
ذهب اليه ادم ابنه الأكبر كان حينها في الخامسة عشر من عمره بكره :
ورحمة امي اللي ماتت بسببك دلوقتي لبكره اخليك تندم على كل اللي عملته انت كنت سبب في موت امي بس ولاد ليلى هيدفعوك تمن ده غالي و بكره تشوف خليك فاكر ده كويس
ووجه كلامه لخاله الذي يبكي ب**ت و صدمه :
لو سمحت يا خالي جهز كل حاجه عشان الدفن و انا هخلي حياة و اوس و امير و ريان يروحوا على البيت عندك
قاسم بألم و حزن :
ماشي يا أدم
ام يوسف بغضب :
بقى ليلى تطلع خاينه و تخون ابني معقول
جمال بحده :
ايه اللي انتي بتقوليه ده يا ماما ليلى عمرها ما تعمل كده
والدته بغضب :
يعني اخوك هيكدب ما هو قالك شافها فأوضته في حضن راجل تاني
سليم بصرامه و قهر من أجل ابنته :
بس
و توجه ليوسف وقال يقهر و قلب مفطور على موت ابنته الوحيده :
غلطتي من الأول اني سلمتلك بنتي وكنت سبب في موتها انما تتهمها في شرفها ده اللي مش هسمح بيه بجد يا خساره يا ميت خساره
وتركه وذهب ومعه عائلته وذهب يوسف الى منزله وتم دفن ليلى و**يم العزاء كان ادم يهتم بأخوته كثيرا وكان درع حامي لهم
باك
حياة بقهرة والم : مقدرتش احميكي ساعتها ياريت لو الزمن يرحع بيا تاني سامحيني يا أمي هخدلك حقك منهم كلهم صدقيني
و ذهبت في ثبات عميق
_____________________________
عاد الياس من عمله
فذهب الى غرفة جدته و قال :
ادي يا ستي كل المعلومات اللي طلبتيها مني
جدته بسعاده :
بجد يا إلياس
إلياس : ايوه اهم و العنوان اهو كمان بس هتعملي ايه
الجده بشرود :
هتعرف شويه كده قدام الكل
على العشاء
الجده بصرامه ليوسف :
انا جبت عنوان ولادك يا يوسف وبكره هنروح نشوفهم كفايه كده بقى عده ١٥ سنه على اللي حصل
يوسف بغضب :
متقوليش ولادي دول ولاد ليلى الخاينه مستحيل اتقبلهم
كانت ثريا مصدومه بشده و بجانبها محسن الذي جاء ليتناول معهم العشاء
الجده بصرامه لا تقبل النقاش :
هي كلمه كلنا هنروح بكره بلا استثناء يا أما كده يا أنا لا انت ابني ولا اعرفك
وتركتهم و ذهبت وهم مصدومين
ومر اليوم دون احداث اخرى
_______________________________
في الصباح
في ڤيلا الادم
استيقظ الجميع و هم في غرفهم يرتدون ملابسهم و يؤدون فرضهم
في الأسفل رن جرس الباب فذهبت فرح لتفتح
فأستغربت من هؤلاء الأشخاص التي تراهم و لأول مره
فقاالت بأدب :
افندم حضرتك عاوزين مين
جمال :
عاوزين نقابل ادم او اي حد موجود من اخواته
فرح :
اه اتفضلوا ثواني هبلغهم حالا
ودلتهم على الصالون بعد ذلك
صعدت لغرفة ادم لكي تبلغه
نزلت حياة الى الأسفل كانت تمسك في يدها ملف و حقيبه وكانت ترتدي بنطال جينز اسود و تيشرت ابيض بنصف كم و تركت شعرها طليقًا و حذاء رياضي باللون الابيض
فقالت بصوت عالي نسبيا :
يا داده رحمه انتي فين
نزلت الى الأسفل فصدمت مما رأت
كان يوسف ينظر لها بلهفه كانت تشبه ليلى كثيرا لكن اخفى ذلك سريعا مازالت حياة مصدومه فأقتربت منها الجده
و قالت بدموع :
حياة حفيدتي
و كادت ان تحتضنها ف*جعت حياة خطوة للخلف
و قالت بهدوء مخيف كأنه يسبق العاصفه :
برررره
صدم الجميع فنزل ادم و اوس و امير و ريان
الى الأسفل وصدموا هم ايضا
ادم بصرامه :
اظن هي قالتها بررره
محسن بسخريه :
شكلكم طالعين لأمكم مش كفايه هي كانت خاينه باين عليكوا نسخه منها
**ت خيم على المكان لم يقطعه
سوا رصاصه........