حسام لا احنا طبعا هنبدا من بكره نكتب كل الحاجات اللي احنا محتاجينها علشان ما تجيبش حاجات كمان و خلاص و لا نجيب حاجات ما تكونش بتمشي كثير ووما تجيبش حاجات بكميات و العيال و حاجات بكميات كثيره و كده عايزين نعمل قائمه كبيره زي ما بنعمل في الصيدليه عندنا كده علشان نطلبها من شركات الادويه اللي احنا بنتعامل معها واحنا طبعا عارفين الشركات بتوفر ايه و الشركه دى بتوفر ايه و الشركه دى مش هيكون عندها ايه و كده ان انا لسه منزلين ادويه جديده من يومين
زينب خلاص تمام بكره ان شاء الله و احنا في الصيدليه نبدا انا خ*فتها عايزين ايه و مش عايزين ايه و نبدا نكتب كل حاجه عايزينها بالاسم و الصرف و الكميه و نحسب بالفلوس و نحسب ميزانيه و الحاجات دي و بعدين نكلمهم
حسام اكيد طبعا ان شاء الله و بعدين في شويه حاجات كمان عايزين يترتبو في الصيدليهفي رفع م**ور كمان عايزين نروح ضبطوا بكره ان شاء الله هنشوف بتاع الازاز يضبطه و عايزين نضبط كم حاجه كده و ان شاء الله خير يعني الفتره الجايه انا اخذها كلها ترتيب و ان شاء الله ربنا يوفقنا
زينب ان شاء الله يا رب ربنا يوفقها واشوفها اكبر صيدليه في مصر و اشهر صيدليه في مصر احنا هنبدا المهم بكره عايزين نروح لحد يعمل لنا يفط كبيره قوي و يكتب لنا عليها اسماء زي ما اتفقنا
ابراهيم هو انت اتفقت و قعدت سموها صيدليه ايه
حسام هو انا متفقتش على حاجه بس زينب قالت هنكتب صيدليه الدكتور حسام الدين و الدكتوره زينب ابراهيم
زينب و هي تردد هذه الجمله خلف حسام صيدليه الدكتور حسام الدين و الدكتوره زينب ابراهيم تصدق اللحن مزيكا كده طيب بذمتك ما عجبك
حسام: لا عادي و الله يا زوزو عجبني و كفايه اسمك يا ستي هيكون عليها انا مش معترض ولا حاجه انا بقول لعم بس ان انت اللي اخترتي
زينب و هي تنظر الى والدي طب انتم ايه رايكم في الاسماء حلوه صح و لا ايه
فاطمه لا حلو بسم الله ما شاء الله صح الاسماء منسقه حلوه
ابراهيم ايوه فعلا
زينب و هي تصفق بيديها بالسعاده ايوه كده بقى ان شاء الله يخليكم لي يا رب و تفضلي دائما نصراني كده
ابراهيم ان شاء الله يا اختي ربنا يسعد قلبك ونشوفك دائما و انت فرحانه كده ب انجازاتك
زينب ان شاء الله يا رب يا بابا يا رب
اللي هيبدا و حسام و زينب في هذه الفتره القصيره ترتيب هذه الصيدليه و تجهيزها ليتم افتتاحها بعدشهر بالضبط من هذا اليوم و قد قامت زينب حسام بترتيب كل شيء بنفسهم و تجهيز كل الاشياء لتصبح في افضل حاله وقت الافتتاح و ها قد ادعى اليوم الموعود و قد قامت زينب بافتعال احتفالها صغيره امام هذه الصيدليه لكي تقوم بقص الشريط الخاص بها و افتتاح يا امام الجميع و قد انهم عليها جميع اهل المنطقه التي كانت بها و قد احب الجميع زينب و مرحها ووضحكها مع الجميع و قد وعدها الجميع بالشراء جميع الاغراض الخاصه بها منها
و هكذا كانت زينب سعيدا للغايه بهذه المعامله التي قتلتها من اهل هذه المنطقه وقد انتهت هذه الاحتفاليه ليقف حسام و زينب في هذه الصيدليه الاول يوم اللهم
زينب و هي تقفز بسعاده: انا فرحانه قوي يا حسام فرحانه قوي قوي قوي قوي قوي هافضل اقول فرحانه لحد بكره يا لهوي بجد حاسه ان انا طايره من الفرحه
حصان تبطلي تتنططي كده زي القرده واقعدي على حالك خليني اعرف اشوف انت بتقولي ايه
زينب و هي تجلس على احدى المقاعد الاماميه باقول لك فرحانه قويانا مش مصدق ان انا واقفه في الصيدليه بتاعتي انا مش انا كل شويه بطلع ابص على اليافطه بره لدرجه ان انا صورتها علشان اتاكد منها كل شويه كل شويه بص في التليفون كل شويه اخرج ابص عليها حاسه بسعاده مطير اني من كثر ما انا فرحانه
حسام ان شاء الله دائما يا رب ان شاء الله دائما كده و ان شاء الله دائما فرحانين به انجازاتنا و ان شاء الله دائما نحتفل به الحاجات الحلوه اللي احنا بنعملها مع بعضه و عقبال جوازنا ان شاء الله
زينب:: ان شاء الله يا رب يا حبيبي ان شاء الله قريب جدا باذن الله بس برده انا فرحانه فرحانه جدا جدا جدا جدا جدا جدا جدا
حسام: انت هتغنيها و لا ايه
زينب: و الله الاغاني قليل على الفرحه اللي انا فيها يا ابني
حسام ان شاء الله دائما يا روحي ان شاء الله دائما فرحانه ان شاء الله دائما مبسوطه ان شاء الله دائما سعيده و ان شاء الله اشوفك دائما بتتنطط من قدامي من الفرحه كده و الفرحه مش بايعاك بجد انا اسعد يوم في حياتي النهارده مش عشان افتتاح الصيدليه و لا علشان انا شاريك فيها و لا ده علشان اكبر انجاز عملته في حياتي و لا علشان اي حاجه غير ان انا شايفه الفرحه و السعاده في عيونكبجد دائما يا زينب بجد دائما ربنا يفرحك و اشوفك فرحانه كده فرحتك دي بتفرحني و بتخليني اسعد انسان في الدنيا
زينب ان شاء الله يا حبيبي بجد انا كمان مش عارفه اقول لك ايه و لا اوصف لك ازاي انا فرحانه عارف انت سعادتي باللي احنا على اللي و الانجاز الكبير ده و النت صيدليه يتحط عليها اسمنا و ندا بدايه مشوار بدا كبير قوي مش دائمه كنا مخططين يعني انت فاكر لو تفتكر من شهر واحد بس كنا قاعدين و الله شهر الماسنجر شهر يكون قاعدين في الصيدليه و احنا بنحسب فلوس الجمعيه و هنعمل ايه وهنعمل ايه و كنا بنخ*ف ان انا بعد خمس سنين بالضبط هيكون عندنا صيدليه ايجار زي دي هنبدا بها حياتنا فاكر و كان انا اصلا افتحها ده حلم بعيد قوي و كنا بنسعى انا نحققه فلما الحلم ده يجي مره واحده كده و يتحقق دي حاجه كبيره قوي
حسام اكيد طبعا يا زينب و كفايه اننا مع بعض يعني اللي حصل الشهر اللي فات ما كانش سهل و لا كان هينام تعبك الحادثه الغيبوبه خوفي من الدنيا فقد تكون انت ما ترجعيش ثاني و اللي انت ما تكونيش معي ثاني اختفاءك المفاجئ من حياتي ان انا اشوفك و انت نائمه و مش عارفه تتحرك لي مش عارفه تتكلمي و مش عارفه اوصل لك اي حاجه من اللي انا حاسس بهاحاجه زي دي ما كانتش سهله علي يا زينب ابدا و لا اكيد يعني كانت سهله مع اي حد طبيعي في الدنيا ان هو يشوف اكثر انسانه بيحبها في الدنيا بالمنظر ده يعني الازمه دي تعبتني قوي و وجعتني قوي و خلتني كنت باموت حرفيا في اجي مره واحده كده و القى الدنيا بتضحك لي و كل حاجه بتتحسن و كل حاجه بتتغير ده ما كانش سهل اكيد بالع** ده كان حلو قوي و فرح قوي ووقلبي بيتنطط من جوه من كثر ما هو سعيد
زينب الحمد لله يا حسام ازمه وعدت يا حبيبي مش عايزاك تفكر في الكلام ده ثاني مش عايزاك تكون زعلان و لا حزين على اي حاجه مش عايزه اشوف نظره الحزن و الخوف دي في عيونك هاني و انت بتتكلم على الموضوع ده عايزاك تفتكر دائما و ابدا الازمه دى هى السبب فى ان انا بقينا مع بعض دلوقتي قدام الكل و برضا الكل و الكل فرحان انا مع بعض اهلي و اهلك و الكل بقى متقبل حبنا و بقى متقبلنا نكون مع بعض و بقي متقبل اننا نحب بعض و انا نستنى بعد كلنا نكون نفسنا و نتجوز فخليك دائما فاكر ان الحاجه الوحشه اللي حصلت دي و الحادثه كانوا بدايه حياه احلى و خليك فاكر كمان هم هيكونوا بدايه الطريق اللي بيجمعنا سوا و خليك فاكر ان هم اللي هيكون سبب في اننا هنتجمع اقرب يعني احنا كنا بنخ*ف ان انا بعد عشر سنين هتجوز دلوقتي ما بقاش بعد 10 سنين يمكن بعد سنه و لا اثنين نكون بقينا سوا فمش عايزه اشوفك زعلان ابدا ثاني ممكن
حسام حاضر يا روحي مش هاكون زعلان علشان انت معي و كويسه هو بقيت في خير ما فيش حاجه هتزعلني ثاني انا باحمد ربنا كل يوم ان انت رجعت ليه يا زينب
ليقطع حديد زينب و حسام صوت ذلك انت زائر الذي توجه الى داخل الصيدليه و هو يلقي السلام بابتسامه عريضه
حسام و زينب و هم يقفون مرحبين به و عليكم السلام و رحمه الله و بركاته
معتز: الف الف الف مليون مب**ك للصيدليه الجديده لدكاتره طبعا انا ما كنش ينفع افوت حاجه زي دي و كان لازم اشارك فيها كان نفسي احضر الاحتفال بتاعكم بس انت رحت قفلت بسرعه قوي و خلصته بسرعه قوي فانا ما لحقتش فجئت اهنيكم بنفسي و عايز لسه الطلبات دي منكم علشان اكون انا اول واحد اشتريت منكم
زينب ضاحكه: ايوه بقى الظاهره هيلعب معنا و بشمهندس معتز بنفسه جايب يشتري مننا اللهم صلي على النبي
معتز طبعا اكيد انا من امبارح خليت المدام كتبت لي لسه بكل الطلبات اللي هي ممكن تحتاجها في الشهر ده كله
زينب: لا بجد كده كثير علينا يا عم معتز ما كنتش تتعب نفسك
معتز لا طبعا عيب عليك يا بنت عمي ده احنا اخوات برده يلا بقى هاتوا لي طلبات دي
ليبدا كلما لحسام و زينب مباشره عمله الجديد بسعاده مبالغه و يقوم باحضار تلك الطلبات التي قد طلبها معتز و قد كانت كثيره للغايه ليه شكرا وكل ما نزين ابو معتز على هذه المبادره اللطيف منهم ثم يخرج عائدا الى السياره الخاصه به و يبدا فى نقل الاغراض لها و هكذابدا زينب و حسام المشوار الخاص بهم في العمل في هذه الصيدليه حتى مرت عليهم خمس سنوات كامله لم يفترق اي منهما عن الاخر تحت اي ظرف من الظروف بل و قد ازدادت علاقتهم هو من وجودهم معا فى هذا العمل و من تلك الظروف الكثيره التي تمر بها في هذه الاعوام الكثيره و قد تزوج الاثنان منذ ثلاثه اعوام و قد اصبح لديهم طفل صغير أسموه معتز تذكيرا لهم بما قد مروا به في رحله حياتهم الشقه و اليوم كان الذكرى الثانيه ليوم ميلاد هذا الطفل و قد كان الجميع متجمعين في منزل زينب و حسام احتفالا بيوم ميلاد الطفل يقدم ابراهيم ولد زينب هديته لهذا الطفل بعد ان قام بتقبيله و اتمنى الخير له ثم همه لكي يعود الى مكان يستوقفه وصوت زينب و هي تردف بابا
ابراهيم و هو ينظر اليها باستفهام نعم يا حبيبتي
لتشير زينب عينيها الى حسام الذي يتقدم من والدها و يحمل صندوق هدايا صغير و يمد يده له به قائلا اتفضل يا عمي
ابراهيم باستغراب و هو ينظر الى ذلك الصندوق فقد كان صندوق هدايا صغير ينظر الى حسام باستغراب و قد اشتبك حاجبيه: ايه ده يا حسام يا ابني
حسام و هو يفتح ذلك الصندوق: ده دين قديم متاجل من خمس سنين وجه النهارده ميعاد سداده
ابراهيم : دين ايه يا ابني انت بتتكلم في ايه انا مش فاهم حاجه في ايه يا زينب انت ما بتكلموني بالالغاز ليه
زينب و هي تحمل صغيرها و تتقدم من والدها: دول ال 50,000 اللي اخذناهم منك من خمس سنين و بدانا بيهم المشوار قبل ما ربنا يكرمنا و يبقى لنا حاجه بتاعتنا و باسمنا و دلوقتي الحمد لله بقى الصيدليه دقيت بتاعتنا رسمي ملك لنا وجاء الوقت اللي انا ارد لك فيه الدين