الفصل السابع

2794 Words
_ إذا كنت تستطيع تخيل صورة ما، يمكنك أن تجعلها واقعاً، وإذا كنت تستطيع أن تحلم يمكِنُك تحقيق حلمك. _ اخذت إسراء نفساً عميقاً قبل ان تستجمع نفسها لتضع الهاتف بجيبها ،فتحت باب المرحاض لتنصدم من وجود ثائر امامها ابتسمت بتوتر خشيه من سماع ما تحدثت به ليبادلها الابتسامة وهو يناولها حقيبتها متحدثا :- كنت بنتظرك دفعت الحساب وجيت لاستناكي اختصار للوقت. اخذت الحقيبة منه بتوتر لتسير بجواره مستنشقة الهواء براحة كبيرة ،، خرجت من باب المطعم لتصطدم بشخص ما ،، التفتت اليه بغضب وقبل ان تنفجر به انتبهت الي الذي يساعدها ،، نظرت بصدمة اليها لتنظر الى يد ثائر التي امسكت بها . ثائر بقلق :- انتي بخير ،، صارلك شي . انعقد ل**نها حينما نظر اليها زمرد بغضب لتبتلع حلقها الذي جف وكأنها بصحراء قاحلة ابتسمت بتوتر لتمسك بيد ثائر وهي تسير للامام متخطيه اياهم ريماس بغضب وهي تخاطبها :- اعتذري ع الاقل . التفت ثائر اليها لتمسك إسراء يده بتوتر :- ثائر خلص ثم التفت اليهم :- اسفة م كان قصدي ثم التفت اليه متحركه نحو سيارتهم . تبعتها زمرد بأنظارها لتمسك بيد ريماس حتى تهدأ من غضبها :- اتركيها ريماس هاي بنت مصابة بإنفصام الشخصية . نظرت اليها ريماس بإستفسار :- بتعرفيها ي زمرد . زمرد وهي تسير بجانب سوسن متوجهين نحو الداخل :- يعتبر ذلك ،، بس مو معرفة معرفة يعني ،، تعالو نقعد الاول واحكيلكو شو صار . بعد مدة كانت زمرد قد انتهت من سرد احداث ذلك اليوم لتنظر الى تعابير وجووههم المصدومة لتتحدث سوسن بعقلانية :- يمكن تكون خايفة من شي ي زمرد . نظرت اليها بإستغراب :- من شو خايفة يعني ،، م حد بيعرف عنها شي اساسا. توقفت عن الحديث عندما وضع النادل الطعام ، لتمسك زمرد الشوكة وهي تغرزها بقطع اللحم لتكمل :- بس انا بجد مو فاهمة شو بدها ،، يعني هيا خايفة منا ع زوجها ، ولا شو. ريماس وهي تنظر الى الاطباق التي قدمت لتتسائل بإستفسار :- بس بدي اسأل ي زمرد ،، احنا حينا نفطر ولا نتغدى. زمورد وهي تنظر الى قطع اللحم :- م بعرف بس انا معصبة واول شي اجت عيني عليه اخترتو .،، عادي يعني م رح تزيدي لو اكلتي لحم الان . ضحكت سوسن لتكمل :- بس شو كان رد فعل عمو ماهر ،، شو بدو يكمل شغل مع زوجها . ابتلعت ما في فمها لتجيبها :- اكيد بدو يكمل ، مو ع كيفها هاي . ريماس وهي تتذكر ملامح ثائر :- بس زوجها صغير مو كبير لهيك اكيد غيرانه وخايفه عليه . زمرد بعدم اكتراث :- م الي دخل فيهم ،، انا بيهمني بابا واختي بسس . سوسن وهي تنظر امامها بشرود :- بس هادا شي غريب فعلا ،، ايييه خلينا عونا نكمل اكلنا نروح . *_____**_____*** كان ثائر طوال الطريق ينظر الى اسراء الهادئة ،، انها ليست عادتها ان تظل صامته هكذا ،، اوقف السيارة امام البحر لتنتبه اسراء اليه عندما قام بفتح بابها ،، ابتسم ا وهو يمد يده اليها :- تعالي معي . نظرت الى البحر بشرود وهي تفكر ،، هل رأها ثائر ام ماذا ،، حقا سوف تصاب بالجنون ان فعل لا تنكر ان زمرد جملية بل انها مبهرة لكن لا يعقل ان يقع ثائر بحبها اقلقتها حقا لكن سوف تتخلص من هذا لم يبقى الكثير وينهي ماهر العمل معه بسبب افلاسه ،،اخذت نفسا عميقا قبل ان تلتفت اليه تريد ان ترى تعابير وجهه ، ابتسم اليها ثائر ليتحدث :- انتي بخير هلأ بادلته الابتسامة وهي تتن*د :- اه بخير حبيبي ،، لتسأله بتردد :- ثائر ،، شفت البنات يلي قبل شوي . اغمض ثائر عين واحدة وهو يتذكر :- قصدك الاطفال . نظرت اليه بإستغراب :- اطفال؟؟؟ انا بحكي عن .. قاطعها ثائر ضاحكا :- لك ي هبلة لو كان انا عندي طفل كان الان هو بعمرهم ،،، م تخافي م بشوف حد غيرك. نظرت إليه بضيق لتتحدث وهي تتحرك نحو السيارة :- انت ناوي تنكد عليا جد . لحق بها مبررا :- م قصدي شي إسراء مو قصة اطفال او لا ، لانو هادا بإيد ربنا مو منا بس انا م بشوف حد غيرك افهمي هادا الشي . جلست داخل السيارة وهي تريد ان تتهرب منه :- روحني ع البيت ثائر . استغر ربه بضيق من غيرتها الزائدة ونزاجها المتقلب :- تمام إسراء متل م تحبي. *____**____*** وصلت زمرد البيت لتضع متعلقاتها على الطاولة وهي تنادي بصوت مرتفع على والدها :- بابا انا جيييت ،، ي ابو شمس ، وينك ،، طيب ي ابو قمر ، ي ابو زمرد . بحثت عنه في جميع انحاء البيت لتعقد بين حاجبيها بإستغراب لتحدث نفسها :،، وين ي ترى ممكن انو يكون ،، معقول راح عند عمو ،،لا لا م ظن ، او يمكن راح عند اي رفيق من رفقاتو يمكن ،، استمعت الى رنين هاتفة لتسرع بالامساك به ،، نظرت الى المتصل لتبتسم بإشتياق وهي تجيبة :- اهلا بحبيب قلبي يلي اشتقتلو . ضحك بخفة ليجيبها :- اهلا بحبيبتي وروحي كمان .،، احكيلي شو عملتي اليوم ،، اكيد كنتي شاطرة ،،** ليكمل مسا**ا ،،**اساسا لازم تكوني شاطرة لانك طلعالي . جلست وهي تنظر الى اظافرها مخاطبة اياه بكبرياء :- ايييه اكيد ،، صح انا طلعالك ،، المهم خبرني ي عيني كيفك ،،، وكيف ماما. باسل بتنهيده :- كلنا بخير خالتو ،، بس ماما الايام هاي متغيرة كتير . زمرد بقلق :- كيف يعني ،، للاحسن ولا للاسوء. باسل وهو يخرج نفسا عميقا :- والله م بعرف خالتو ،، بتلاقيها بتحكي معنا بفتور واغلب الاوقات شاردة مو معنا ،، انا خايف عليها خالتو . زمرد وهي تحاول ان تهدئه :- لا م تخاف عليها حبيبي ،، اكيد ماما بيكون بالها مشغول بشي شغلة تن*د باسل وهو يشاهد شمس قادمة نحوه ليبتسم اليها مخاطبا زمرد :- هي ماما اجت خدي احكي معها . نظرت اليه شمس بضيق لتأخذ الهاتف منه وهي تأمره بالذهاب الى غرفته ،، اجابت زمرد عندما تأكدت من اغلاق باسل باب غرفته :- اهلين زمرد. تن*دت زمرد لعقلية شمس وتفكيرها :- اهلا شمس ،، مو حرام عليكي هيك تعامليهم . شمس وهس تكبت دموعها :- بعرف زمرد ،، بس بدي اكون قوية شوي . زمرد بإستفسار :- قوية ،، لي شمس صاير شي . شمس نافية بسرعة بعد ان تداركت نفسها :- لا لا م في شي بس انا م بدي اعودهم ع الدلال وهيك. زمرد بعدم اقتناع من حديثها الاهوج :- حتى ولو ،، هيك بتبنى جفا بينك وبين ولادك. تن*دت شمس من تصرفاتها لكن هذا افضل لتستمع الى صوت فتح الباب وقدم زوجها ، لتضحك بصوت عالي مما فاجأ زمرد ،، نظر يزيد الها بإستغراب ليقترب منها عاقداً حاجبيه ،، لقد كانت طوال الاسبوع المنصرم لا تتحدث ولا تضحك ابدا والان لا تستطيع امساك نفسها من كثرة الضحك ،، نظرت اليه شمس بتوتر اتقنته جيداً لتنهي مع زمرد بتلعثم مصطنع :- سلام نظر اليها بتسائل قلق :- مع مين كنتي بتحكي . نظرت اليه بطرف عينها لتكمل سيرها متخطيه اياه ، نعم تريد زرع الشك داخله ولقد نحجت بالفعل عندما اوقفه يزيد بتسائل مرة اخرى :- شمس م تجننيني ، احكي مع مين كنتي بتحكي . اخذت نفسا عميقا قبل ان تلتفت اليه تجيبه :- بس يكون في كلام بيني وبينك وقتها رح احكيلك مع مين كنت بحكي . تقدم منها والشرار داخل عينيه ليتحدث ضاغطاً على اسنانة :- الي اسبوع ماسك نفسي بالعافية ومتحمل تصرفاتك ،، احكي مع مين كنتي بتحكي ،، اكيد بتحكي مع واحد لانك تلبكتي وتروترتي اول م اجيت م هو اكيد لقتيلك واحد يعبي الفراغ يلي فيكي ، م انا مو مالي عينك صح . ابتسمت لنجاح خطتها لتتحدث اليه بحزن :- شفت كيف رجعت تشك فيّا ،، اعمل يلي يريحك يزيد ،، بس صدقني م رح تأثر فيّا. امسكها من يديها عندما تحركت ليرفع يده ناوياً ض*بها لتنظر اليه بإبتسامة :- هادا يلي شاطر فيه ،، اما انك تتكلم بعقل وتفكير م بيمشي معك . ضغط على يده المعلقة في الهواء لينزلها ببطئ وهو يأخذ نفساً عميقاً ،، افلت يدها بهدوء لينظر اليه بترجي :- احكيلي مع مين كنتي تحكي . كادت ان تتأثر به لتبعد عينيها عن عينيه المترجيه لتخاطبه وهي تسير نحو غرفتها :- قلتلك بس ترجع متل الاول برجع انا متل الاول . نظر الى طيفها وهي تغلق الباب ليشاهد باسل يتقدم منه جالسا بجانبه ،، نظر اليه يزيد الذي كانت قد استمع الى خديثهم ليجيب والده :- كانت بتحكي مع خالتو زمرد . امسكه من كتفيه ليتحدث بعدم تصديق :- قول والله . باسل بإبتسامة : - والله كانت بتحكي معها ،، وانا يلي اتصلت فيها. انحنى يزيد يقبله ليبتسم باسل اليه ليتحدث بعقلانية :- بابا مزالك بتحب ماما لي كل يوم كنتو بتتخانقو ،،، م تحكي خليني اكمل كلامي ،،انا صح صغير جسما بس كبير عقلا انا مو زي اختي بان،، لا انا بهم وبعرف شو يلي بيصير بينك انت وماما ،، بس تصرفات ماما بدت تقلقيني ،، يعني م فهمت لي هيك عملت قبل شوي كان بإمكانها تحكيلك وتتجنب المشاكل. انا شفتك الاسبوع المضى وانت كنت هادي ع غير العادة انقلب الاية بينك وبينها بس بدي افهم لشو كل هادا. نظر يزيد اليه وهو يتحدث ،،حقا لقد شك به هل يعقل ان هذا ابنه ،، او ان الذي يتحدث معه طفل في عمر الثامنة ،، اخذت نفسا عميقا ليجيبة بكل ما في داخله :- بتصدق انا نفسي م بعرف ،،، يعني انا حبيت مامتك لدرجة الجنون و نا للان بحبها بس اوقات بفقد اعصابي و م بعرف مين قدامي . قاطعة باسل :- ولهيك كنت تض*بها . نظر يزيد اليه بندم :- صدقني باسل م كنت اميز كتير او شو كنت اعمل تردد بإخباره عن مرضة ليأخذ نفسا عميقا قبل اخباره :- بتعرف شي بابا ،، م بعرف الشي يلي بدي احكيلك اياه ممكن انك تكرهني او تشوفني غير الصورة يلي انا راسمه لالي بعقلك ، بعرف اني م بقعد معكو وانكو م بتحبوني كتير وانا متعمد هادا الشي بس انا... قاطعته شمس التي كانت تستمع الى حديثهم لتخاطب باسل :- روح ع غرفتك باسل . وقف باسل بطاعة وهو يقف على اطراف اصابع قدمة يقبل وجنتها :- متل م بتحبي ماما . نظر يزيد اليها عندما اغلق باسل الباب ليتحدث بضيق :-لي هيك عملتي سمش . نظرت اليه بتألم اخفته لتسير نحو غرفتها :- شو عملت انا يزيد وهو يتبعها نحو الغرفة ليجلس على السرير :- بعرف انك عملتي هيك بالعمد عشان م احكيلو عن .. وضعت شمس يدها على فمه مانعة اياه من اكمال حديثه لنتحدث بهمس :- اسكت م تكمل حكيك اكيد باسل بيسمع لحكينا الان . ّقبل باطن يدها بشوق لتبعد يدها بتوتر وهي تعتدل في وقفتها لتحاول ان تتركه بمفردة ليمسك بها يزيد من يدها ناظرا اليها بحب :- اشتقتلك . ابعدت عينيها عنه ليكمل الاخر :- م اشتقتيلي شمسي. افلتت يدها وهي تبتعد عنها لانها ان بقيت تسمع الى حديثه حقا سوف تفشل خطتها :- لا م اشتقتلك . امسك بوجهها ينظر الى عينيها التي تبعدهم عنه ليتحدث :- بس عيونك بتحكي غير هيك . اخدت نفسا عميقا تحاول ان تستعيد وعيها لتتفاجأ به ينحني مقبلا وجنتها ،، تسمرت في مكانها لتتوالى دموعها بالنزول ليمسح يزيد دموعها وهو يتحدث اليها :- لي العناد شمس ،، صدقيني انا صرت اروح عند دكتورة واتعالج من اخر مرة . نطرت اليه بادم تصديق ليومأ لها باسما :- والله اني بتعالج ،، كلو عشانك انتي . ارتمت بين احضانه وهي تنتحب بشدة لتتحدث من بين دموعها :- بحبك بحبك بحبك . ضحك بسعادة ليقبل رأسها وهو يحمد الله ليبعدها عنه مهاطبا :- والان رجعت شمس يزيد ولا ضايلة بس شمس . شمس وهي تعانقه :- هي شمس يزيد م في غيرها . *_____**_____*** بعد ان اوصل ثائر إسراء ذهب الى موقع البناء بعد ان ارسل الى ماهر برسالة يخبرة بذلك ،، وصل الى هناك ليجد ماهر وهو يتحدث مع رئيس العمال ليتقدم منهم وهو يرحب بماهر :- اهلا سيد ماهر ماهر بإبتسامة حنونه :- اهلا مهندس ثائر . ثائر وهو ينظر الى الاخر ويدعى صبري :- شو صبري ،،، لوين وصلو العمال . صبري بتنهيدة :- لا ماشين حلو م شالله ، ان شالله لو ضلو ع الهمة هاي ب ثلاث شهور رح يكون البيت جاهز ، بس بيضل التفاصيل من جوه ،،يعني كمان شهر بعدهم وبيكون حاهز كلو . ثائر وهو ينظر الى الطابق الاول الذي كان ان ينتهو منه :- اي ان شالله خير . صبري وهو يكمل حديثه مع ماهر :- بتصدق عمي ماهر اني اشتقتلك انت وخالتي زهرا . ابتسم ماهر بحنين اليها ليجيبة :- كنت ولد شاطر من يومك صبري، كانت تحكي عنك زهرا دايما انك رح تصير شي بالمستقبل ،، بس خبرني تزوجت ولا لسا . صبري وهو يرفع اصبعة ليريه الخاتم :- لكني متكبل واول بنت اجت سميتها زهرا ع اسم المرحومة متل م وعدتها. ماهر بصدمة :- جد بتحكي صبري . صبري بإبتسامة :- ايه جد عمي ،، انا وعدت والرجال م بيخلفو وعودهم . نظر ثائر بحزن قليلا اليه ليتحدث :- الله يحفظهالك ان شالله . صبري بإبتسامة :- شكر بشمهندس ثائر . نظر ماهر اليه بتردد ، هل يخبره بقدم زوجته اليه ام ماذا ،، التفت الى صبري عندما خاطبة :- وكيف بناتك عمي ماهر ،،،اكيد شمس تزوجت هيّا قمر مو هيك. ومو قادر تفرط بآخر وحدة . ابتسم ماهر اليه ليجيبه مؤكدا :- اي صح ،، تزوجو وشمس عندها ولدين وبنت وقمر عندها ولد والتاني ان شالله بالطريق . صبري بإبتسامة عندما تذكر زمرد :- بس احكيلي ضايلة زمرد متل م هيّا ولا عقلت. نظر ماهر الى ثائر بتوتر عندما تحدث عنها امامه ليجيبه بإقتضاب :- لا ضايلة . ثائر بتسائل :- اسم بنتك زمرد . ابتلع ماهر حلقة بقلق :- ايه اسمها زمرد . ابتسم ثائر اليه ليكمل :- انا بحب اسم زمرد ، كنت ناوي لو رزقني الله بفتاة اني اسميها زمرد . ماهر بحزن له وهو يربت على كتفه :- م تخاف رح يرزقك ربنا بطفلة جميلة زيك . ثائر وقد تذكر :- م تحكيلي انها هيّا يلي ردت عليّا اول مرة . ماهر بإبتسامة ضاحكة :- ايه هيّا . عقد ثائر بين جاحبية :- م تحكي انو عندك طفلة صغيرة. صح كلهم كبار . ماهر ضاحكا :- لا م عندي اطفال بنتي بسنة اولى جامعة وبتدرس هندسة بس هيّا بتبين طفلة . صبري وهو يضحك :- هل تتذكر عمي عندما اتيت اليك ذات مرة ووكدت كرة من الشعر جالسة ظننتها قطة . ماهر ضحكا :- اه بتزكر وشو حكتلك يومها لما انت خفت منها . صبري وقد انفجر ضاحكا وهو يقوم بوضع يد بجانب خصره والاخرى على وجنته :- يييي عليك عمووو انت مو رجال ،، بتخاف من بنت متل العسل . ابتسم ثائر على حديثهم ليكنل صبري :- بس يومها حد خفت ،، كانت قاعدة وشعرها مغطيها ومو مينه انها بشر كانها قطة جد . ماهر ضاحكا لذلك الموقف :- ايه ايه للان بتلمسني متلك. صبري وهو ينظر اليه :- اسف للي بدي احكيه عمي بس الله يعين يلي بدو يتزوجها ،، رح يلتمس كل يوم . ماهر باسما :- صح رح يلتمس لو ضلت هيك. بعد مدة كبيرة استأذن ماهر منهم وهو يخاطب صبري :- يلا سلام ابني وبوسلي زهرا الصغيرة ،، وابقى تعال انت وزوجتك وبنتك صبري بوعد :- م تقلق عمي وعد رح اجي وازورك وادبسك بأكل بس ببيتك الجديد منها زيارة ومنها اهنيك عليه . ماهر ضاحكا :- من يومك بتحب الاكل ،، تمام رح استناك . ثائر وهو ينظر الى ساعته ليجد انه تأخر :- ونا كنان بستأذن ،،،بس م وصيك صبري اشتغلو بضمير ،م بدنا يطلع ع شغلنا كلام مو منيح . صبري بطاعة :- م تقلق بشمهندس ثائر هادا شغلنا من زمان وانت المشرف علينا يعني اكيد بتعرف كيف بنشتغل . ثائر وهو يتحرك :- تمام ف امان الله . نظر ماهر اليه مصافحا اياه :- مع السلامة ابني . ثائر بإبتسامة :- مع السلامة عمي ،، وانته ع حالك . ماهر وهو يربت على يده :- ان شالله ،، سلام . ثم ركب السيارة بعدما قام السائق بفتح الباب له بإحترام ، لينطلق ثائر متحركا بعدما تحرك ماهر مغادرا . *____**____*** في المساء وصل ماهر المنزل وهو يشاهده بحالة من الهدوء التام ، وضع مفاتيحه وحقيبته في مكتبه ليتوجه نحو غرفة زمرد طارقا الباب ،، انتظر قليلا قبل ان يفتح الباب ليجد ان الغرفة فارغة ،، عقد بين حاجبية وهو نظر بإستغراب ، اين من الممكن ان تكون ،، هبط للاسفل يبحث عنها ليدلف المطبخ وهو يجد علب الطعام الجاهزة موجودة ويبدو انها قامت بطلبها ، فتح العلب ليجدها كما هي ليعلم انها تنتظره لتتتاول معه ،، قام النداء عليها وهو يتوجه نحو غرفته بعد ان بحث بأرجاء البيت ،، فتح باب غرفته ليجدها ترسم بتركيز وهي تضع السماعات بإذنها ،، تقدم منها رافعا السماعات لينظر اليها بضيق :- اغاني تاني . ابستمت اليه لتقف تعانقه وقد قامت بتلطيخ ثيابة من الالوان التي بيدها ،، ابعدها بضيق عنه لتجيبه وهي تضع السماعة داخل اذنه :- قرآن والله . ابتسم اليها لينظر اليها بضيق بعدما تذكر امر الالوان التي على ظهره لانه شعر بها :- والان مين يلي بدو ينضف يلي عمليته . ضحكت وهي تنظر الى اللوحة :- مو انا اكيد. جلس على السرير وهو يخلع قميصة ليخاطبها :- روحي غسلي وتعالي بدي اياكي بموضوع . زمرد بطاعة :- تمام . ماهر وهو يخرج ثيابة :- بكون بدلت تيابي وسخنت الاكل يلي طلبتيه . ،، بعد مدة كان ماهر يتناول الطعام وزمرد امامه لتخاطبة مستفسرة :- شو الموضوع يلي بدك اياني فيه . ماهر بتنهيدة :- متقدملك عريس . زمرد ضاحكة :- ومين تعيس الحظ هادا . ماهر بضحكة :- اكيد لو تعرفيه رح تحكي غير هيك هو .....
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD