الفصل السابع💕

2894 Words
الفصل _السابع. لهيب _العشاق. نور _خالد. كانت فريدة تخرج من الشركة بعد انتهاء دوامها فوجدت اخر شخص قد تود ان تراه فاردفت بصدمة :حاازم حازم بحب مريض :وحشتينى يا فرى فقلت اجى اشوفك فريدة بكره ونفور :وانتا موحشتنيش ولا حاجة يا حازم وهمت ان تذهب ولكن قاطعها بامسك يدها فصفعته بيدها الحرة :اياك تتجرأ ..وتلمسنى تانى ونفضت يده التى تمسك اما هوا فوضع يده على وجنته التى صفعتها وابتسامه مختلة ارتسمت على وجهه :مقبولة منك يا فرى ...هعديها بس عشان انتى عارف قد ايه انا بحبك فريدة بغضب وكره :وانا مبحبكش ولا عمرى هحبك..افهم بقا انتا كنت مجرد زميل بساعده .. فالاحسن متظهرش فى طريقى تانى تركته وذهبت وهى تتذكر بداية كل شئ Flashback كانت فريدة تجلس هى وتاليا فى كافتيريا الجامعة بينما يتحدثون حتى قاطعهم حازم فهو معروف فى الجامعة انه ابن احد رجال الاعمال وشاب مستهتر وفاشل رسب عدة سنوات :ممكن اخد بس من وقتك دقيقة ..يا انسة فريدة فريدة بطيبتها المعهودة :اكيد طبعا اتفضل حازم بابتسامه سعيدة انه قد تحدث اخيراً مالكة قلبه :انتى اكيد عارفه انى سقطت سنتين.. وانا محتاج اتخرج السنة دى عشان اساعد والدى فى الشغل ...فكنت محتاج مساعدتك فى المزاكرة بس ...مش هاخد من وقتك غير ساعة كل يوم لم يكن هذا هدفه هوا فقط يريد ان يقضى معها بعض الوقت ليوقعها فى شباكه حتى يتملكها فهو مهووس بها وبجمالها فريدة بحسن نية :اكيد هساعدك ..وانشالله تنجح وتتخرج السنادى ومرت الشهور وفريدة تساعد حازم فى الدراسة وكانت تعتبره اخ وزميل ع**ه تماما فكان نظراته واضحة وكان يلمح دائما بحبه لها ولكنها لم تلاحظ او تعمدت ذلك لانها لا تملك اى مشاعر تجاهه حتى ذلك اليوم :فرى كنت عايز اقولك حاجة فريدة بتوجس كأنها تعرف ما يود قوله :قول يا حازم ..انتا عارف انى بعتبرك زى اخويا حازم بغضب ولم يسيطر على اعصابه :لا يا فريدة انا مش زى اخوكى وانتى عارفه كدا ...انتى عارفه انى بحبك..بس انتى اختارتى تعملى نفسك مش واخدة بالك..كله لاحظ ان بحبك فريدة بهدوء تحاوله اقناعه :انا اسفة يا حازم.. بس انابعتبرك زميل واخ ..ومش شايفاك غير كدا ..ومعنديش مشاعر ناحيتك حازم بجنون لرفضها لمشاعره :لا انتى هتبقى بتاعتى انا وبس..هقتل اى حد يقرب منك يا فريدة سااامعة فريدة بشجاعتها وجرأتها المعتادة :مهما عملت يا حازم مستحيل احبك برضوا وتركته يتوعد ان تكون له وان يقضى على كل من يحاول الاقتراب لها بعد هذا اليوم كانت فريدة تتجنب حازم الذى حاول معها مرارا وتكرارا لكن مازالت على موقفها معه حتى تخرجوا وهى لا تعطى له اى اهتمام له ولا لتهديداته End Flashback قاطعها حازم قبل ان تركب التا**ى الذى اوقفته بوقوفه امامها وهو يردف بجنون وتوسل :طب قوليلى مش حابة فيا ايه ..وانا هتغير والله فريدة بشفقة على حاله :المشكلة مش فيك ياحازم المشكلة فيا انا ..انا معنديش مشاعر ليك يا حازم افهم انهت كلامها وركبت وذهبت بينما هوا يقف ويتمتم بغضب وهوس :برضوا هتبقي بتاعتى يا فريدة ..مش هسيبك يا اما هقتلك ..يا انا يا مفيش غيرى •_•_•_•_•_•_•_•_•_• انهى تيام هوا الاخر يومه واتجهه لقصره واغتسل وارتدى ملابس غير رسمية كما يفعل عادة فى سهراته وتوجه لاحد الملاهى الليلية دخل وخ*ف الانظار كالعادة وتسارعت العاهرات للالتصاق به وكل واحدة تتمنى ان تكون المحظوظة التى سيقضى معها تيام الالفي ليلته ولكن يبدو انه ليس فى المزاج الذى قد يتحمل التصاق احداهن به فكانت نظرة واحدة من نظراته التى تخيف اعتى الرجال كافيه لهروبها من امامه كان يجلس على البار يحتسى المشروب بشراهه شارد وهوا يحاول نسيان احداث اليوم وطرد الزكريات السيئة التى عادت لمهاجمة عقله بضرواة حتى وضع احدهم يده على كتفه فالتفت يتطلع ببرود فوجده فراس :مقولتش يعنى انك هتسهر برا النهارده اردف بينما يجلس الى جانبه تطلع تيام بوجه خالى من المشاعر :كنت محتاج ابقى لوحدى ..انتا عارف اما بتعصب مبشوفش قدامى انهى كلامه وهوا يحتسى المشروب مجداد ::اه صحيح اسر كلمنى النهارده ..وقالى انه خلاص راجع بكرا اردف فراس بتذكر ،تيام باستغراب :بجد .. طب كويس اهو بدل ما يفضل لوحده ..هروبه مش حل ولا هيرجعله مراته همهم فراس موافقه الراى حتى اردف بعد ان لمح شخص قادم فى اتجاههم :الحق ..سلمى شاكر جاية ناحيتنا زفر تيام بغضب جحيمى ولكن لا يظهر على وجهه سوا البرود وقفت سلمى الى جانبهم بملابسها الفاضحة واردفت بميوعة ودلع مصطنع وهى تنظر لتيام الذى لم يكلف نفسه بالنظر لهاا :هااى يا جماعة رد عليها فراس بينما تجاهلها تيام :هااى سلمى سلمى وانظارها ما زالت على تيام :ازيك يا تيام نظر لها تيام نظراتها الثاقبة ابتلعت ريقها بتوتر منها :ازيك انتى يا سلمى سلمى وهى تلتصق به وقالت بدلع اثار اشمئزار تيام وكتم فراس ضحكته بصعوبة :بقيت كويسة اما شوفتك..جيت يعنى النهارده بقالك كتير مبتجيش تيام ببرود وتهكم :هوا انا لازم اخد اذنك عشان اجى ولا ايه سلمى بخجل وتوتر مصطنع :ااا..لا مـ ش قصدى ابعد تيام يدها عنه ببرود وهوا يوجه كلامه لفراس :هتفضل هنا يا فراس فراس وهوا يقف :لا هروح مليش مزاج اصلا تيام باستغراب من فراس الذى هوا معروف انه زير النساء ويقضى معظم الليل هنا :ملكش مزاج! ..دا من امتا انشالله.. دا انتا كل يوم هنا فراس بابتسامه خافتة :كان زمان ..قبل ما اشوفها همهم تيام وقد فهم ما يقصده صديقه الذى غرق فى قاع العشق مع فتاة قد قا**ها لمرة واحدة ولا يعرف سوا اسمها وتوجهوا للخارج تاركين سلمى التى لم يعيرها احدهم اهتمام كأنها هواء او شئ شفاف فارفت لنفسها بغيظ وغيرة وهى ترا تيام يشير لاحد العاهرات التى تبعته وهى سعيدة لان تيام اختارها لقضاء ليلته معها : شكلك هتتعبنى معاك يا تيام ..بس على مين دا انا سلمى ..اما نشوف مين فينا نفسه اطول ..بكرا اخليك تجرى وارايا انهت كلامها بغرور وبثقة زائدة فى نفسها حسنا يبدو انك لا تعلمى مع من تلعبى يا فتاة فهو الذئب والذئاب تعرف بمكرها ودهائها وخبثها الذى يفوق خبثك بمراحل ..... توجه تيام الى شقته فى ذلك الحى الراقى فهو لا يصطحب العاهرات الى قصره نزل تيام من سيارته بعد ان فتح له احد الحراس ونزلت خلفه تلك الفتاة وصعد بها الى شقته ودلفوا للداخل اقتربت الفتاة منه محاولة تقبيله ولكن لا يعلم لم تخيلها تلك الفاتنة فهز راسه وهوا يفكر انه بسبب ثمالته فاخد الفتاة الى غرفة نومه واقترب منها بعد فترة زفر بغضب لم يستطيع الاقتراب منها كلما اغمض عينه رأى تلك العيون الزرقاء التى سحرته فى صحوته ومنامه فزفر بحنق وابعد الع***ة التى كانت تحاول الاقتراب منه مجدادا واردف ببرود :خدى الفلوس من درج الكوميدينو.. والبسى هدومك ..وامشى التصقت به وهى تردف بدلال مصطنع :ليه كدا يا باشا هوا انا زعلتك ابعدها تيام بعنف :انتى هتفتحى معايا مواضيع يا روح امك ..غورى من هنا يلااا انتفضت بخوف وارتدت ملابسها على عجل واخذت الاموال فهى سبب مجيئها معه فهذا عملها وتوجهت للخارج اما هوا غمض عينه وهو يصيح بعنف وهوا يحطم ما يقا**ه :اخرجى من دماغى بقا توجهه للحمام وتحمم ليزيل ارهاقه خرج بعد فترة وهو يلف جزئه السفلى بمنشفة وارتمى على السرير دون ان يرتدى ملابسه حتى اغمض عينه وذهب سريعا لعالم الاحلام الذى سكنته فاتنته بعد ان كانت احلامه مجرد كوابيس فهل يا ترى سوف تتحقق احلامه وتقا**ه من جديد او ستظل احلام بما انه يرفض بداية مشاعره تجاهها .. •_•_•_•_•_•_•_•_•_•_• فى غرفة فريدة كانت تجلس هى وتاليا تقص عليها تفاصيل يومها الاول بأحداثه وختمتها بمقابلة حازم :نعم!! حازم هوا لسا بيفكر فيكى وانك ممكن تقبلى مشاعره اردفتها تاليا بصدمة :اووف ..بجد الموضوع ده خانقنى.. وفى نفس الوقت صعبان عليا ..ليه مش قادر يفهم انى مش بحبه انهت فريدة حديثها وهى تحاوط رايها بكلتا يديها وقد ارهقها هذا الموضوع ربتت تاليا على كتفها تواسيها :قلتلك من الاول يا فريدة.. متقبيلش طلبه.. من اول ما طلب مساعدتك.. انا قلتلك على نظراته ليكى من اول يوم فى الكلية ...بس انتى قلتى لو اعترف هعرف اصده ..هوا شكله م**م وانا خايفة يأذيكى.. ده شكله اصلا مستهتر ومدلع..وحبه ليكى مش طبيعى فريدة بلا مبالاة :لو كان عايز يعمل حاجة كان عملها من زمان ..سيبك انتى ..احكيلى يومك كان عامل ازاى انهت فريدة حديثها باهتمام تاليا بقهقه :ولا اى حاجة ..لما نزلتى الشغل دخلت انا كملت نوم ..وصحيت رتبت الشقة ..ونزلت اتمشيت شوية ..ورجعت مسكت الفون وقلبت فيه شوية ..وكلمت البت وعد شوية.. وبس وزعلانه عشان انتى مكلمتيهاش.. بس قلت ليها انك بداتى شغل ..وقلتلها هرن بليل اما تكونى رجعتى فريدة باحساس بالذنب لانقطاعها عن صديقتها :ليها حق تزعل ..انا مكلمتهاش من يجى اسبوعين..رنى عليها يلا اخرجت تاليا هاتفها ورنت على وعد وفتحت الاسبيكر بعد مرور عدة ثوانى جاءهم الرد يليه صوتها المرح المعاتب :ندالة بترن انا اول مرة اشوف ندالة بترن ضحكت فريدة وتاليا فاردفت فريدة بخجل :اسفة والله يروحى..بس كنت بقالى فترة بدور على شغل ..اخبارك ايه وعد بسماحة وحب :مب**ك الشغل يقلبي..وبعدين ميهمكيش انا كنت بهزر.. ويا ستى انا تمم جدا انهت كلامها بتنهيدة ،فريدة وتاليا بقلق فارفت تاليا :مالك يا قلبى.. انتى كويسة؟ وعد بحزن فهى تحتاج لمن تخرج مكنوناتها له حتى ترتاح قليلا فتعبت من الكتمان وتحتاج للبوح لاحد بما داخلها :اتخنقت والله ..مرات ابوي وبنتها مبهدلنى انا واختى فريدة بنرفزة :هى الست دى هى معندهاش دم..جاية عليكى انتى والطفلة اللى لسا مكملتش التلت سنين ..خلاص مفيش ذرة انسانية ..وبعدين بنتها اللى تعبر ضيفة عندكم واكملت بحزن :حتى والدك سمع كلامها وقعدك من الكلية ..ومخلكيش تكملى انهت كلامها وشرعت فى البكاء هى الاخرى بعد ان استمعت الى شهقات وعد عبر الهاتف فاردفت تاليا التى كانت تبكى هى الاخرى :سيبى البيت واهربى يا وعد ..هاتى اختك وتعالى اقعدى معايا ..كفاية كدا عليكى ..على الاقل عشان اختك ميحصلش معاها زى اللى بيحصل معاكى وعد برفض :لا يا تالى ..مش هسيب البيت اللى ماما عاشت فيه.. وكمان كفاية ان بحس ان ريحة ماما فيه ..كفاية احس بيها حواليا فريدة بحزن : ربنا يرحمها يا حبيبتى ..لو احتاجتى اى حاجة كلمينا ..احنا اخوات يا وعد وعد بحب :ربنا يخليكوا ليا ..انتو واسيل بس اللى مصبرنى والله فريدة وتاليا بحب :صحيح هاتى اسيل نكلمها ..مع انها بنص ل**ن وعد بضحك :للاسف يستى نايمة.. دوختنى على ما نامت فريدة بضحك :بقا الملاك ده بيدوخ حد..ينهار ابيض دى تتاكل كدا يبنتى والله وعد باستعجال بعد ان استمعت لصوت زوجة ابيها تناديها :انا مضطرة اقفل مرات ابويا بتنادى.. وانا مش ناقصة مشاكل على اخر الليل ..هبقا اكلمكم تانى ..سلام يا بنات تاليا وفريدة بحزن على حالها : سلام يا وعد اعلقوا الهاتف فاردفت فريدة بحزن :صعبانة عليا وعد... مش عارفه هتفضل مستحملة لغاية امتا كدا تاليا بتنهيدة :ربنا معاها ويحميها من مرات اوها وبنتها.. دول ناس وش غم اصلا فريدة بنعاس :طيب انا هنام عشان اول يوم ده بيبقي مرهق اصلا ..خليكى ونامى هنا النهارده انهت كلامها وهى تسحبها بجوارها على السرير ههمت تاليا بموافقة واغمضت كل من هما عينها ذاهبة الى سبات عميق غير عالمين بالغد الذى قد يكون محور تغير حياة كل منهم ..حسنا ربما؟!.. •_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_• فى مكان نذهب له اول مرة فى منطقة شعبية فى تلك البناية المتهالكة حيث تقف تلك المراة فى بداية الاربيعينات تصرخ على ابنة زوجها بحقد :بقالك ساعة يا اختى بترغى فى الزفت المحمول ..وناسية ان فيه ناس عايزة تطفح وعد بحزن على حالها وخوف من ان تخبر والدها حتى لا يض*بها ويعنفها كالعادة منذ زواجه من تلك المراة بعد وفاة امها مباشرة :والله يا خالتى صفية انا عملت كل حاجة ...وكنت بكلم واحدة صاحبتى ..على ما تتجمعوا واحط الاكل انهت كلامها وتوجهت للمطبخ تجهز الطعام سريعا حتى تتفادى المشاكل التى تسببها لها زوجة والدها بينما كانت صفية ترمقها بغيظ وحقد فهى تشبه امها منال تلك المراة الجميلة المحبوبة من الجميع التى كانت تحقد عليها وتغار منها بشدة فهى كانت جميلة وكان والد وعد ابراهيم يحبها بشدة بينما هى تطلقت من زوجها السكير الذى كان يض*بها هى وابنتها دائماً فكانت تكرهها رغم انها لم تؤذيها بشئ فهى كانت تعتبرها صديقتها وجارتها ولكن بعد ان حملت بأسيل وتوفت عند ولادتها لانها كانت مريضة قلب وبعدها قامت صفية بادعاء الحب لوعد واسيل حتى اعمت اعين ابراهيم بحبها لابنأئه فتزوجها من اجل ان تهتم ببناته ولكن تلك الافعى سممت افكاره ضد بناته فاخبرته ان وعد وأسيل هم السبب بموت والدتهم فوعد من كانت تصر على والدتها لانجاب اخ او اخت لها واسيل لو انها لم تنجبها لما ماتت فأصبح كالمغيب ينفذ كلامها فجعلته يجبر وعد على ترك دراستها حتى توفر مصاريفها قائلة ماذا تفعل الفتاة بالتعليم ففى النهاية سوف تتزوج وكل هذا لان ابنتها لم تكن ناجحة فى دراستها حتى فصلوها لكثرة رسوبها بينما وعد كانت فى الثانوية العامة ودخلت بعدها كلية الهندسة فاخذت تخطط حتى جعلتها تجلس فى المنزل تعمل كالخادمة لها ولابنتها ولكن هل سيدوم الظلم كثيرا ام ان القدر سيكون منصفا اخيرا ويحقق العدالة لهذه الفتاة المقهورة فكما نعرف تدور الحياة ويأخذ كل شخص مثل ما قدم وهذا ما يسمى بقانون الكارما اعزائى... •_•_•_•_•_•_•_•_•_• فى صباح يوم جديد تستيقظ فريدة على صوت المنبه فاطفئته سريعا حتى لا توقظ تاليا وتوجهت للحمام واغتسلت وخرجت لترتدى ثيابها فقررت اختيار شئ رسمى انتهت من ارتداء ملابسها فوجدتها اصبحت السابعة والنصف وجدت ان الجميع مازال نائم فخرجت مسرعة حتى لا تتأخر نزلت من البناية وحمدت ربها كثيراً كونها لم تقابل ذلك السمج كما تسميه واوقفت تا**ى واعطته العنوان وبعد نصف ساعة توقفت السيارة امام الشركة فنزلت وتوجهت للداخل ولم تعطى اى لعنة للذين التفتوا وحدقوا بها فور دخولها وتوجهت للمصعد كالمعتاد حتى وصلت للطابق الثالث دقت الباب ودخلت عند سماع صوت رائف يسمح لها بالدخول فاردفت بمرحه :اول مرة اشوف مدير بيجى قبل السكرتيرة بتاعته ضحكت فريدة :اول حاجة صباح الخير ..تانى حاجة انا جاية فى معادى بالظبط ..انتا اللى شكلك هربان من البيت من بدرى رائف بضحك :صباح النور يا ستى ..وصراحة انا هربان فعلا عمر ابنى شغل اسطوانة العياط بتاعته من بدرى فمعرفتش انام ..فقلت اجى اشوف الشغل احسن ..قبل ما امه تدبسنى فيه اسكته ضحكت فريدة وحمحت بجدية :ربنا يخليهولك ..المهم انتا قلت امبارح عندنا اجتماع مع الشركة اللى مشاركة فى المشروع همهم رائف وتحدث بجدية هوا الاخر :اه الاجتماع هيبقا عندهم الساعة ١٠ اومأت فريدة :طيب انا هخرج بقا عشان ابدا فى الت**يم اللى طلبته منى ..بس الاول عندى سؤال وجه رائف انتباهه ناحيتها :قولى يا فريدة.. انا سامعك قالت فريدة :هوا الت**يم اللى طلبته ده ..لنفس المشروع اللى هنحضر اجتماعه النهارده صح اومأ رائف موافقا بحماس :هوا فعلا ليه.. انا حابب اشوف هت**مى ايه لمشروع زى ده.. ومتحمس جدا اشوفه بصراحة انتقلت عدوى الحماس لفريدة ايضاً :تمم انا هروح ابدأ فيه ..بعد اذنك بقا اشار لها رائف فخرجت من مكتبه وتوجهت لمكتبها وجلست تفكر فى شئ معين حتى اتتها فكرة فبدات بالرسم... •_•_•_•_•_•_•_•_•_•_•_• على الجانب الاخر استيقظ تيام فوجد نفسه مازال بالمنشفة فى شقته فنهض من فراشه وتوجهه للحمام حتى يفيق فهو يشعر بالصداع وخرج بعدها وارتدى ثيابه الرسمية التى يتركها هنا للاحتياط فهو قرر ان يتوجه من شقته للشركة ولا يذهب للقصر انتهى من ارتداء ثيابه وتوجهه للمطبخ واعد كوب قهوة ليصحو من اثار ثمالته وصداعها الذى يكاد يفتك به انهاه وهوا شارد كالعادة فى تلك التى تحتل فكره فى الاونة الاخيرة انهى قهوته سريعا وجد الساعة اوشكت على التاسعة قاطعه رنين هاتفه الذى احضره بعد ذلك الذى حطمه فوجد المتصل فراس :ايه يا تيام فينك ..مش عوايدك تتاخر يعنى تيام باقتضاب :مفيش صحيت متاخر يافراس ..وجاى اهو فراس معاتبا :تلاقيك عشان شربت كتير امبارح تيام ببرود :خلاص بقا يا فراس ..اقفل انا جاى اهو انهى حديثه واغلق الخط ونهض وخرج من شقته وتوجه للمصعد وخرج من البناية وركب سيارته وخلفه سيارات الحراسة وتوجهه صوب شركتة وبعد فترة وصل اليها فتح له الحارس الباب فترجل بغروره المعتاد ودخل الى الشركة بخطواته الواثقة وملامحه الباردة وتجاهل النظرات والهمسات المعتادة ركب مصعده دالخاص حتى وصل الى الطابق الثلاثين وجد سهى كالعادة بملابسها الفاضحة القت عليه تحية الصباح التى تجاهلها ودخل مكتبه وهى خلفه اردفت بصوت رقيق مصطنع :حضرتك عندك اجتماع كمان نص ساعة تيام ببرود دون ان يكلف نفسه عناء النظر لها :تمم يا سهى جهزى اوضة الاجتماعات ..وهاتيلى القهوة بتاعتى بس خليها دبل اسبريسو ..عشان مصدع سهى وتتقرب منه وتضع يدها على رأسه وتميل نحوه فى اغراء تحاول اثارته :تحب اعملك مساچ ..صدقنى هترتاح جدا نظر لها نظراته الحارقة ولم يتأثر بها ولو قليل واردف ببرود :شيلي ايدك ..وانا مطلبتش منك زفت..واياكى تقربي منى تانى كدا..واكيد لو عوزت مش هطلب منك انتى انهى كلامه وهوا ينظر لها من اعلى لاسفل باحتقار ونظرات ذات مغذى فهمتها :انجزى هاتى القهوة بسرعة.. عشان اخطائك كترت... وانا صبرى بدات يخلص فتوجهت بغيظ وغضب لكى تجلب له القهوة ولكن لو اخرى مكانها كانت ستشعرانه قد اهان انوثتها وكبريائها كانثى ولكن هى لن تهتم وتستسلم فهى حسنا امم باحثة ذهب لا تسعى سوا خلف المال عادت بعد فترة وضعت له القهوة وتوجهت للخارج ولم تتجرا حتى للاقتراب منه مجداد كان يشرب قهوته حتى دخل فراس لمكتبه دون طرق الباب كالعادة وكان يرتدى ثيابه الرسمية هوا الاخر :يلا الاجتماع هيبدا كمان عشر دقايق فقلت ننزل سوا نظر له تيام ببرود :مش عارف هتخبط على الباب امتا بدل ما بتتدخل زى ا****ر كدا فراس بدلع مصطنع :منا قلتلك لو مش عجبك طلقنى تيام وفشل فى كتم ضحكته :وانا قلتلك مقدرش استغنى عنك انتا يا طعم ياجميل فراس وهوا يلتصق بتيام ويردف بخجل مصطنع :اصيل يا ابو رحاب تيام بضحكة خفيفة وهوا يدفع فراس للسير :طب يلا يا ام رحاب توجه كلاهما للمصعد الخاص بهم ونزلوا للطابق الخامس دلفوا فوجدوا ان الجميع كان فى انتظارهم ولكن تجمد فراس فى مكانه حينما وجد ملكة احلامه امامه اغمض عينه وفتحها هل هوا فى حلم لعين اخر ولكن ادرك فعلته وعاد لبروده مجددا وتوجه للداخل بعد ان نظر له فراس باستغراب لوقوفه اما هى لم تقل صدمة عنه فهل قابلت المغرور الذى اعجبت به ولم يغب عن بالها ... •_•_•_•_•_•_•_•_•_• *وعد الدسوقى* شابة فى الواحد والعشرون من عمرها فتاة ذات جمال هادئ فهى تمتلك عيون عسلية لامهة وبشرة قمحية وخصلات سوداء كالليل تغطيها بحجابها لم تكمل دراستها بسبب زوجة والدها صديقة مقربة من تاليا وفريدة اصغر منهما بعام تركت الدراسة بعد ان كانت فى العام الاول من كلية الهندسة تعاملها زوجة والدها بطريقة سيئة ووالدها اصبح لا يبالى بها وبأختها بسبب كلام زوجته المسموم تجاههم تعتبر اختها الوحيدة أسيل كأبنتها فهى من ربنها بعد وفاة والدتها *اسيل* طفلة فى الثانية وبعض شهور من عمرها هى الاخت الصغيرة والوحيدة لوعد وتعتبرها والدتها حتى انها تناديها "ماما" هى كتلة متحركة من اللطافة كل من يراها يقع فى حبها فوراً تشبه وعد كثيرا لكنها تمتلك عيون زيتونية
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD