EDallene P. O. V
"لن افعل"
قلت بهدوء واثق مماثل لخاصة الذي يجلس امامي
"ستفعلين.... وانتهى الموضوع"
"ابي... ارجوك... لا اريد ان ادرس في الثانوية الداخلية الخاصة في المملكة.... لا اريد الإبتعاد عن القطيع... ارجوك..."
قلتها بدراما زائفة لعله يتأثر... لكن من اخدع.... انه ابي
" قراري نهائي"
اعتدلت في جلستي و وضعت قدما فوق الأخرى و ضممت ذراعي لص*ري و رفعت وجهي للسقف.. فحسنا لقد تساهلت كثيرا سيرى القرار النهائي الان!... وقت الشراسة
"لن تطء قدمي تلك المدرسة اللعينة... حسنا؟."
قلتها بنبرة واثقة باردة ومستفزة.... لا يمكن لاحد التحكم بحياتي غيري؛ حتى ان كان والدي لن اسمح بذالك ابدا؛ يمكنه التحكم بجثتي... نعم
"الفاظك! ايدالين !"
صرخ ابي بي حسنا لقد بالغت اعترف
"المهم معا**تي!... اليس كذلك؟عندما طلبت منك عدم دخولك للقطعان الأخرى دون تصريح... انت ذهبت و جعلتها عادة و اخر مرة هربت من حراس المملكة و ابرحت احدهم ض*با... اليس كذلك؟... وعندما سجلتك في الثانوية داخلية ملكية رفضت... ما السبب؟... عنادك" ويليام كراوس نهايتك... كيف له ان يشي بي.. نذل
سأهدأ الثائر الذي امامي ثم ساكمل عنادي...
" حسناً... سأرتاد تلك المدرسة لكن.... بشرط! "
"ماهو؟! "
" سئأفكر فيه "
هكذا وخرجت من مكتب ابي المنزلي ذهبت إلى غرفتي و بدأت اجمع اشياءي
سيندم على هذا... أقسم لكم
ارسلت أشيائي للمدرسة اخذت سماعاتي لاسمع القليل من موسيقى الراب الفرنسي (لغة السحرة - احبها-) فأنا qlf(معجبي الفرقة) واسم الفرقة pnlو هي مكونة من اخوين ademo و n. o. s انا احبهم كثيراً كثيراً و ما جعلني احبهم اكثر هو كلمات اغانيهم للانهم يصرحون بحقائق يسعى البعض اخفائها
الا ان دخلت مفسدة لحضات سعادتي اختي بادرت بالكلام لاني اعلم ان مقدماتها في الطريق... من تشبه يا ترى؟
"ايمي.. اختي الكريمة و العزيزة.. ما شرف دخولك غرفتي دون ا ستأذان؟"
قلت بهدوء مستفز
"علمت بشأن مدرستك"
واو تجاوزت المقدمات
"و ماذا؟"
" اعلم ان ابي تسرع قليل... لكن لا ننسى ما فعلته انت و ماذا تنوين فعله!"
اختي الذكية كشف*ني كالعادة
"لا انوي فعل شيء و انا اريد الذهاب... لاني اردت ذلك؛ حسناً.... "
" حسنا.... اتمنى ذلك"
"شكراً لقلقك ايمي.. "
" أحبك و لباقتك ايدا"
احتضنها و بادلتني
اختي ضمن قائمة - ساشتاق اليهم-
" متى؟ "
سألتني و لا ازال بين ذراعيها
" متى ماذا؟"
"ستذهبين! غ*ية"
"من اشبه يا ترى"
قهقه كلانا ثم ساد ال**ت قليلا
" صباح غد "
" اعتني بنفسك "
بعد دقائق فتح الباب و دخلت امي ابتسمت ابتسامة لم افهمها ربما فخر والاطمئنان و تقدمت لنا
"عناق بدوني... لم اربيكما هكذا!"
ضحك ثلاثتنا و انضمت امي لنا و اصبحت أنا في الوسط
ساشتاق كثيرا
" تستطيعين ان تأتي نهاية الأسبوع"
طمأنتني لونا
حسنا لقد كنت بحاجتها - اميرة الأوقات الصعبة
الشمس المزعجة لماذا دائماً ما تعلن عن بداية لعنة جديدة... كم الساعة
09:26
ا****ة تأخرت من اول يوم في المدرسة
هه...لكن من يهتم؟
رائع... لن احضر الحصص الأولى
لبست ملابسي وهي عبارة عن ملابس رياضية سوداء و حملت حقيبتي السوداء وخرجت من غرفتي السوداء
ساحرص ان يطلوا جدران الغرفة الجديدة بالاسود
نزلت السلالم اقفز كالعادة و سقطت في اخر درجة، تألمت قليلاً لكن سانهض بعد كل سقوط، كما فعلت للتو، سمعت صوت ضحك ورائي ضحكة امقتها كثيرا
"ويليام كروس دنهايتك! هااااا"
صرخت وانا اجري اتجاهه في وضعية الهجوم هجمت عليه ض*بته بكل قوتي... لكمته و ركلته لكن اللعين لا يزال يضحك.. لا وا****ة ضحكته تتعالى
بعد أن ض*بته و افرغت غضبي به
لقد انتقمت!
"اهذا كل ما عندك ههه......ركزي على التمارين الرياضية و فنون القتال... ههههه في مدرستك الجديدة... هههه"
حاول اغاضتي لن اسمح له... تجاهلته
"هذا كان الافضل لك ايدا"
فتح لي ذراعيه فارتميت في حضنه
"اعلم... ويلي"
"اهذا يعني انك سامحتني؟"
"ههه... في احلامك"
رددت عليه بحقد و اسددت لكمة نحو ما بين ص*ره و بطنه
" هذا مؤلم... خبيثة"
" شكرا على المجاملة "
" الم تتأخري على المدرسة؟"
نظرت له- نظرة هل تمازحني -
" ااا.. نسيت التأخر إحدى خصالك... صح...."
"اصبت.. "
هكذا ذهبت الى امي و ودعتها ثم خرجت
ركبت دراجتي
الوجهة مدرسة ويلسون الملكية مملكة المستذئبين
و اخيرا وصلت
10:59
لن ادرس اليوم ابدا
مررت بداكن لبيع الدونات و اشتريت خمسة حبات دونات بالشوكولاته
اكلتها فوق دراجتي
ثم اكملت طريقي نحو المدرسة
فور وصولي ركنت حبيبتي بعد ان لفت الإنتباه بصوتها
كانت جميع الانظار نحوي و بعض الهمسات وصلت لاذني
"من هذه"
" لم ارها من قبل"
"هذه المدرسة لنبلاء فقط فمن تكون؟"
حسنا.. معلومة جديدة
"انها جميلة"
شكرا
"اظن انها فتاة سيءة"
صحيح
وصلت لمكتب المدير لأخذ مفتاح غرفتي لكنهم قالوا انه مشغول
وأيضا انه الالفا الملك
معلومة جديدة اخرى
ساعدني شخص ما اضن انه النائب
دخلت لغرفتي و كانت رمادية لابأس بها
على حسب ما استنستجت ان لي شريكة غرفة
بدات أرتب ملابسي و أشيائي ووضعتهم في مكانهم
الى لن فتح الباب و دخلت فتاة شقراء جميلة و لطيفة

"اهلا"
قالت بابتسامة واسعة شقت وجهها
"اهلا بك انا ايدالين كراوس.. نادني ايدا"
قلت و انا امد يدي لمصافحتها
"انت ابنة الالفا ستيفن"
صرخت و قفزت علي لتحتضنني
انها شيء لطيف حقا فبادلتها
فصلت العناق و قالت
" انا إليزابيث وايت... اكون ابنة خالة الالفا الملك كايلر ويلسون نادني الي"
"تشرفت بمعرفتك الي.. أصدقاء؟ "
" بالتأكيد أصدقاء "
قالت بحماس
حسناً لقد كانت المدرسة راءعة و حضيت بصديقة مذهلة ايضا
بعد تعارفنا ذهب كلانا للتجول في الاجواء لكي اتعرف على المدرسة و مرافقها ولقد كانت كبيرة و واسعة ومنظمة حتى العمال فيها طيبين ع** الطلاب والطالبات هنا هم متعجرفون و متكبرون - ابناء العائلات النبيلة-
أظن أن فكرة هذه اللمدرسة لم تكن بذلك السوء
"اتظنيني فقط!"
سخرت لونا في رأسي
اتخيل بابتسامة ساخرة على وجهها الان
"نعم انك على حق... و اخيرا"
"ان الجميع يمكن ان يكون على حق"
اعلم لقد نضجت
"عندما تنضجين ساختفي و لن اعود"
ههه مزعجة
"شكرا على المجاملة"
"هااااي يا سارقة هذه جملتي"
كنت اتناقش انا و لونا داخل عقلي الى ان ايقضني صوت صاخبا
"هاااي! انت اين ذهبت؟"
اضنكم خمنتم من انها الي ونحن في كافيتريا المدرسة نأكل الكريب بالنوتيلا حبي الخالص
"لم اذهب الى اي مكان..... كنت اتكلم مع لونا فقط... "
" من هي لونا؟"
"ذئبتي"
"اااا اسم جميل! "
" شكرا... نادني لونا... فهو اسمي المستعار "
" حقا.... حسناً.... لونا "
" دائما ما كنت اخفي أسمي و اسم عائلتي"
"لماذا؟"
"لانه لو اقول اني ايدالين كراوس سيعاملني الجميع على اني ابنة الفا قطيع القمر الد**ي و هذا يشعرني بالغرابة و عدم الانتماء و الاهتمام المفرط اما اذا قلت اني فتاة عادي عادية ف الجميع سيتصرف معي على طبيعته.... وهذا ما اريده... لهذا دائما ما اتهرب من الحفلات والمهرجانات النبيلة... "
رفعت نظري عن صحني لاراها ترمقني بنظرة فخر هذه الفتاة... حقا لطيفة...
" ماذا الان.... "
صرخت بها بمرح
" انت رائعة صديقتي.... "
" اعلم ليست معلومة جديدة.. "
" متعجرفة"
" الى اين الان؟ "
" لا اعلم... الى الحديقة ربما!؟ "
" هيا اذا"
" كم الساعة؟ "
17:22
"الخامسة و خمسة وعشرين"
"يا الاهي! إنتهيت... اعلم سوف يقتلني"
قالت و هي تلبس معطفها
"من؟"
"كاي "
" من كاي؟ "
" فيما بعد لونا "
"حسناً "
" سأخبرك... انا اعدك"
قالت ثم قبلت خدي وذهبت احس اني اعرفها منذ سنين
" انتبهي لنفسك "
" شكرا"
صاحت وهي تجري نحو المخرج
بقيت بمفردي مجددا
رن هاتفي
هههه سأقتل المتصل ليكن في علم الجميع و هذا ليس بالبعيد
فتحت الخط و رفعت الهاتف لاذني -ليس ويلي -
" اهلا صغيرتي"
"اتذكرت بأن لك صغيرة الان!؟ "
وليس ابي
"لا... كيف لي نسيان صغيرتي "
" ا**ق!انت تعلم انيي ساقتلك صح..."
.....
أتمنى ان البارت نال اعجابكم
الصورة فوق لتشارلي اخ زوج اخت ايدالين
تعليق و تصويت للذي اعجبته القصة من أجل الدعم فقط
♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️♥️