اتكلم قاسم بتوتر: بس يا ابويا انا حياتي كلها بقت في لندن ..دا غير شركتي الا انا فتحتها هناك دي ..صعب اضيع تعبي بسهوله كدا واستقر هنا
رد والده بتأكيد: شوفت يا قاسم يعني انت مش عايز تسيب حاجه انت تعبت فيها سنتين تلاته ..عرفت دلوقتي ان انا كمان صعب عليا اسيب كل حاجه ضيعت فيها عمري كله تضيع بسهوله كدا
اتكلم قاسم بتفهم: عندك حق يا ابويا..
ليتابع حديثه بصعوبه: الا تشوفه انا هعمله
ابتسم الحاج رفعت واتكلم براحه: ربنا يريح قلبك زي ما ريحت قلبي ياقاسم
قرب قاسم من والده وقبل يده باحترام واتكلم بهدوء: ربنا ياخليك لينا يا يا حاج ومنتحرمش منك ابدا
_________________
بعد اسبوعين في مكتب المأمور..
جلس المأمور مع عمدة البلد
تحدث العمدة بتأكيد: يا باشا انا عارف من الاول ان الموضوع دا مش هيعدي على خير وكل يوم والتاني يحصل إشكال بين اتنين من العيلتين وندخل انا والخفر ونخلصهم من بعض
اتكلم المأمور بصرامه: عيلة الشرقاوي وعيلة المهدي اكبر عيلتين في المحافظه كلها ولو هاجو على بعض الدنيا هتولع وهيبقى صعب نطفيها
اتكلم العمدة ببساطه: والله يا باشا الحل الوحيد الا بينفع في الحالات الا زي دي هو النسب
نظر المأمور الي العمدة بفضول وهو بيتابع باقي حديثه
العمدة: دلوقتي عيلة المهدي عندهم بنتين وعيلة الشرقاوي عندهم ولاد الحاج رفعت ..لو حصل نسب بين العيلتين الموضوع هيتقفل نهائي
رد المأمور بسخريه : هو احنا هنشتغل خاطبه على اخر الزمن
اتكلم العمدة: والله يا باشا هو دا الحل الوحيد
رد المأمور بتفكير: طب اسمعني كويس يا عمدة انا عايزك ترتبلي قاعده النهارده وتجمع فيها كبار العيلتين
رد العمدة بتأكيد: امرك يا باشا..انا هروح بنفسي اشوف ظروفهم وابلغهم
اتكلم المأمور: ياريت بسرعه عشان نقفل الموضوع دا خالص
_____________________
في المساء في دوار العمدة اتجمع كبار العائلتين ..جلس الحاج رفعت الشرقاوي وبجواره ابنه قاسم
وجلس الحاج توفيق المهدي وبجواره ابنه سعفان
وجلس المأمور والعمدة وأمام المسجد ..
اتكلم المأمور: انا جمعتكم النهارده لانكم كبار عائلتكم وكبار البلد واي مشكله بينكم بتعم على البلد كلها..
رد امام المسجد: ان شاءالله مفيش مشاكل
تابع المأمور حديثه: ان شاءالله وعشان ميحصلش مشاكل اكتر من كدا في موضوع مهم لازم نتكلم فيه
نظر الجميع للمأمور باهتمام..
تابع المأمور حديثه وهو بيوجه الحديث للحاج توفيق
المأمور: انا عرفت ان انت عندك بنتين يا حاج توفيق صح
رد الحاج توفيق: ايوا يا باشا عندي زهرة بنت يحي ابني الله يرحمه ورقيه بنت سعفان
رد المأمور: ربنا يبارك فيهم
ليتابع المأمور حديثه وهو بينظر للحاج رفعت: وانت يا حاج رفعت عندك قاسم وكامل ربنا يحفظهم
رد الحاج رفعت: ربنا يخليك يا باشا
اتكلم المأمور : ايه رأيكم لو نهينه العداوه بين العيلتين بالنسب
حالة من الصدمه اقتحمت المكان ونظر كلاً منهما الي الاخر بصدمه..
اتكلم العمدة بهدوء: قبل ما تقولوا اه او لا لازم تعرفوا ان كل يوم افض اشتباك بين رجالة من عيلة الشرقاوي مع رجالة من عيلة المهدي والموضوع ممكن يكبر اكتر من كده ويوصل للدم ويتفتح سلسال ملوش نهايه
نظر قاسم لوالده بصدمه وهو بيهز راسه بالرفض..
اتكلم امام المسجد بهدوء: الجواز دا لو حصل هينقذ ارواح ناس كتير لان العيلتين بدل ما هيبقى في بينهم دم وتار هيبقى جواز ونسب
نظر سعفان لوالده وهز الحاج توفيق راسه بالموافقه..
نظر قاسم لوالده وهو منتظر ان والده يرفض..
اتكلم المأمور بهدوء: ايه رأيكم ..ايه رأيك يا حاج توفيق..؟
رد الحاج توفيق : احنا لو لفينا الدنيا مش هنلاقي لبناتنا احسن من ولاد الحاج رفعت الشرقاوي
نظر الحاج رفعت لقاسم ابنه الا فهم من نظرت والده انه هيوافق..
سأل المأمور: وانت يا حاج رفعت.. قولت ايه.؟
اتكلم الحاج رفعت بهدوء: وانا يشرفني ان ولادي يتجوزوا بنات اصول زي بنات الحاج توفيق
اغمض قاسم عينيه بصدمه ..
ابتسم المأمور واتكلم بحماس
المأمور: يبقى على البركه وبعد الاربعين نتجمع في بيت الحاج توفيق ونكتب الكتاب والعرايس يروحوا على بيت اجوزهم
اراد قاسم الاعتراض لكنه فكر في هيبة والده وشكله قدام كبار البلد وانتظر حتى عودتهم الي المنزل
__________________
في منزل عائلة الشرقاوي
جلست ندى بجانب والدتها واتكلمت معها بحزن
ندى: انا تعبت يا ماما ودياب بقى صعب اوي من بعد وفاة اخوه
ردت الحاجه زينب بهدوء: معلش يا حبيبتي ادعيله ربنا يهديه
ردت ندى: يارب
دخل كامل وقرب من والدته وشقيقته
كامل: ازيك يا امي ازيك يا ندوشه
ردت ولدته بابتسامه و ردت ندى بحزن
ندى: الحمدلله يا حبيبي انت عامل ايه
رد كامل: الحمدلله
ليتابع كامل حديثه وهو بينظر لوالدته..
كامل: اومال فين قاسم والحاج
وقفت صفاء ولدة دياب جانبا متخفيه وهي بتسترق السمع
ردت الحاجه زينب بهدوء: راحوا دوار العمدة من بدري الظاهر في مشكله لان المأمور بعتلهم
رد كامل بهدوء: ان شاءالله خير ..
نظر كامل ل ندى واتكلم بهدوء: ندي انتي كويسه
اتوترت ندى و ردت بارتباك: ااه يا حبيبي الحمدلله
نظر لها كامل بعمق و رد بهدوء: طب الحمد لله
دخل الحاج رفعت هو و قاسم المنزل
الحاج رفعت: السلام عليكم
ردو السلام بهدوء ..
نظر كامل لوالده ولملامح قاسم الغاضبه
كامل بدهشه: خير يا ابويا المأمور كان عايزكم في ايه
نظر الحاج رفعت ل قاسم وعاد بنظره ل كامل و رد عليه
الحاج رفعت: عايزين ننهي المشاكل الا كل يوم تحصل بين عيلتنا وعيلة المهدي
اتكلم قاسم بغضب: وهو مفيش حاجه هتنهي المشاكل دي غير الجواز
فتحت صفاء عنيها بصدمه وهي بتسمع الحديث الدائر بينهم وهي متخفيه..
ردت الحاجه زينب بدهشه: جواز مين يا قاسم
رد قاسم بغضب: المفروض جوازي انا وكامل من بنات المهدي
كتمت صفاء شهقتها من الصدمه
نظر كامل لوالده بدهشه واتكلم بهدوء
كامل: يعني ايه انا مش فاهم
اتكلم الحاج رفعت بصرامه: انا عمري ماطلبت من حد فيكم اي حاجه وطول عمركم طلباتكم بتتنفذ وخصوصا انت يا قاسم وجاي دلوقتي عايز ترفض طلبي وتصغرني
رد قاسم بقوة: يا ابويا انا عمري ما اقدر اصغرك بس دا جواز مش لعبه
اتكلم الحاج رفعت بتعب: مهو عشان مش لعبه لازم تتجوز بنت المهدي.. عشان مصلحة عيلتك ومصلحة البلد
رد قاسم بعنف: الجواز دا حاجه تخصني انا لوحدي يا ابويا ومستحيل اوفق اتجوز واحده جاهله عشان عيلة وبلد
غضب الحاج رفعت من كلام قاسم وطلع قاسم على غرفته بغضب..
ابتسمت صفاء بمكر بعد المشده الا حصلت بين قاسم وابوه..
نظر كامل ل والده وقرب منه واتكلم بهدوء: كل الا انت عايزه هيحصل يا حاج ولا عاش ولا كان الا يصغرك
وضع الحاج رفعت ايده على قلبه بتعب واتكلم بصوت متقطع: الكل بقى بيصغرني اذا كان اخويا ولا ابني الكبير يبقى هنتظر ايه من الباقي
وقع الحاج رفعت وسنده كامل بصدمه ..صرخة ندى هي ووالدتها ..نزل قاسم بسرعه على صوت صراخهم وقرب من والده وهو مرعوب عليه .. صرخ كامل وهو بيطلب من قاسم يكلم الدكتور بسرعه..
ابتسمت صفاء بشماته وذهبت لغرفتها
دخلت الغرفه واقتربت من زوجها واتكلمت بشماته
صفاء: قوم يا حاج افرح ربنا بيبرد نارنا قدام عنينا
صحا مندور من النوم ونظر لزوجته بصدمه
مندور: في ايه يا وليه بتصحيني ليه دلوقتي
اتكلمت صفاء بشماته: اخوك وابنه قاسم وقعوا في بعض
رد مندور: يعني ايه
ابتسمت صفاء واتكلمت مثل الحيه: كانوا في دوار العمدة دلوقتي وكان المأمور مجمعهم عشان المشاكل الا بتحصل بين رجالة العيلتين من بعد موت الغالي ابننا
رد مندور بدهشه: وبعدين يعني
اتكلمت صفاء: واتفقوا ان يحصل نسب يين العيلتين وولاد اخوك يتجوزوا بنات المهدي
فتح مندور عينيه بصدمه
مندور: ايه الجنان ده يا وليه انتي
ردت صفاء بمكر: اهو الجنان ده اخوك وافق عليه
انتفض مندور من مكانه واتكلم بغضب : يبقى اكيد اخويا اتجنن وعايز الا يفوقه
اتكلمت صفاء بسعاده: مهو دا الا انا بقوله وقاسم بقى رفض وشكله كده هيصغر ابوه وهيقعوا في بعض ويسلام بقى لو يرجع مطرح ماجه
وقف مندور وهو غاضب جدا ومش مصدق ان اخوه يوافق على النسب مع عيلة الا قتل ابنه
استغلت صفاء غضبه من شقيقه واتكلمت بإذنيه مثل الافعى
صفاء: احنا لازم نشعلل النار بين قاسم وابوه عشان الجوازه دي متمش وقاسم يسافر تاني ونعرف ناخد حقنا وحق ابننا الا مات وابننا الا عايش
اتكلم مندور بتفكير: هنعمل ايه يعني..؟
ردت صفاء: لازم اول حاجه نبعد قاسم عن هنا ونخليه يسافر تاني.. احسن لو فضل هنا اكتر من كده مش بعيد تلاقيه في لحظه بقى هو كبير العيلة وانت عارف اخوك ممكن يسلمه كل حاجه من دلوقتي
انتفض مندور و رد عليها بصرامه: قاسم مين دا يا وليه الا يبقى الكبير العيلة وانا موجود
ردت زوجته بمكر: قاسم ابن اخوك ..وبكره يعمل فينا اكتر من الا عمله ابوه
لتتابع بخبث: واكيد ابوه هيسلمه كل حاجه وهو الا هيدير اشغال العيلة والارض وانت وابنك تاخدوا الاوامر منه كمان
لتتابع بتمثيل وهي بتدعي البكاء: يعيني عليا وعلى حظي ..يعني انا الا ابني يموت وكمان اعيش طول عمري اخدم زينب وعيالها..
اتكلم مندور باندفاع: لا عاش ولا كان الا انا اخد منه اوامر وانتي هتبقى ست البيت وست البلد كلها
تابعة صفاء زوجها بطرف عينيها وقربت منه واتكلمت بمكر: يعني هتعمل ايه لو اخوك قال ان قاسم ابنه هيبقى الكبير.. وعمل نفس الا ابوكم عمله زمان
رد مندور بغضب: مش هيحصل ولو على موتي
اتكلمت زوجته بخبث: بعد الشر عليك من الموت ..امشي ورايا انت بس وكل حاجه هتيجي تحت رجلينا واحنا بنتف*ج من بعيد
وقف مندور وهو بيستمع للسم الذي تضخه في اذنيه تلك الافعى زوجته
______________________
في منزل عائلة المهدي ..
اتكلم سعفان مع والده بعد وصولهم المنزل
سعفان: ازاي توافق على كده يا ابويا.. ازاي تأمن ان بنتي وبنت اخويا يعيشوا وسط عيلة الشرقاوي واحنا بينا دم وتار
رد الحاج توفيق بتعب: انت عارف كويس ان الحاج رفعت وولاده عمرهم ما يأذوا بناتنا ..
رد سعفان: عارف يا ابويا بس خايف على البنات ومتنساش ان مندور الشرقاوي ومراته هيبقوا عايشين معاهم في البيت
اتكلم والده بثقه: متخفش يا سعفان انا عارف كويس ان النسب دا هيكون في الصالح والحاج رفعت وولاده هيحطوا البنات في عنيهم
ليتابع بهدوء: روح انت دلوقتي وابعتلي زهرة ورقيه عشان اتكلم معاهم
رد سعفان: امرك يا ابويا
_____________________
في منزل عيلة الشرقاوي ..
في غرفة الحاج رفعت ..
وقف الطبيب بعد الكشف على الحاج رفعت واتكلم بهدوء
الطبيب: الحاج ضغطه عالي اوي ولازمه راحه انا اديته حقنه وان شاءالله هينام شويه ويقوم كويس
نظر قاسم لوالده بحزن واخذ كامل الدكتور للخارج ليقوم بتوصيله..
اتكلمت الحاجه زينب وهي بتنظر لزوجها بحزن
الحاجه زينب ببكاء: بقى كده يا قاسم ..بقى تعمل في ابوك كده ..يوم ما ابوك يقع تبقى انت السبب
اقترب قاسم من والده وقبل يديه بحزن وهو بيعتذر لوالده بندم
دخل كامل الغرفه واتكلم مع قاسم
كامل: هتعمل ايه يا قاسم..؟
نظر قاسم لوالده واتكلم بحزن: هعمل الا المفروض يتعمل
رد كامل: الا هو ايه يعني..؟
نظر قاسم لوالده بحزن ونظر لولدته
_________________
في منزل عيلة المهدي..
انتفضت رقيه بسعاده بعد سماع حديث جدها عن زواجهم هي وزهره من اولاد الحاج رفعت الشرقاوي وتأكيد جدها على ان رقيه سوف تتزوج من الابن الكبير وسوف تتزوج زهرة من شقيقه الصغير
اتكلمت رقيه بسعاده: بجد يا جدي يعني انا هتجوز قاسم وزهرة تتجوز كامل اخوه
اندهش جدها من معرفتها بأسمائهم..
الحاج توفيق: وانتي عرفتي اساميهم ازاي يا رقيه
خجلت رقيه واتوترت جدا وجلست مكانها مرة اخرى
نظرت زهرة لجدها واتحدثت بالاشارة( انا مش عايزه اتجوز)..
فهم جدها الاشارة و رد عليها بهدوء: مفيش بنت مش عايزه تتجوز يا زهرة ..هي دي سنة الحياة
حركت زهرة ايديها بالاشارة( بس انا عايزه اكمل دراستي )
رد جدها: حقك يا زهرة وانا هتكلم مع عريسك وهتفق معاه انك لازم تكملي دراستك
نظرت زهرة لجدها بحزن واتحدثت بالاشارة( انا مش عايزه اتجوز يا جدي ..انا عايزه افضل معاكم هنا)
اتكلمت رقيه بلهفه: لأ يا زهرة والنبي دا انا لما صدقت ابوس ايد*كي وافقي
اتكلم جدها وهو بيضحك: مالك يا رقيه مستعجله على الجواز كده ليه
خجلت رقيه و ردت بارتباك: ع..عشان ارضيك طبعا يا جدي..
نظر لها جدها وابتسم واتكلم مع زهرة: وانتي مش عايزه تراضي جدك يا زهرة
بكت زهرة وهي بتنظر لجدها
اتكلم جدها بتأكيد: انا عايزك تتأكدي يا زهرة ان انا مش هرميكم ..انا هجوزكم للي يستهلوكم ومتأكد انهم هيحافظوا عليكم
ردت رقيه بلهفه: طبعا..طبعا يا جدي ..احنا عارفين
لتتابع رقيه بلهفه: قولي بقى يا جدي الفرح امتى
رد جدها بحزن: مفيش فرح يا رقيه ..كتب الكتاب هيبقى بعد الاربعين بتاع عمك وهتروحوا بعد كتب الكتاب على بيت اجوازكم.. متزعلوش مني يا بنات عشان مش هينفع نعملكم فرح ..انتوا عارفين ان لا ظروفنا ولا ظروفهم تسمح
اتكلمت رقيه بسعاده: مش مهم فرح يا جدي احنا راضين
ضحك الجد بتعب على لهفة رقيه على الزواج ونظر لزهرة واتكلم بحزن: وانتي كمان راضيه يا زهرة
نظرت زهرة لجدها بحزن واتكلمت رقيه بتأكيد: طبعا موافقه يا جدي اطمن
نظرت لها زهرة بحزن ونظرت لها رقيه برجاء
اخفضت زهرة وجهها بالارض بحزن وهزت راسها بالموافقه
ابتسم الجد بهدوء واتكلم: يبقى على بركة الله ..جهزوا نفسكم بعد الاربعين بتاع عمكم على طول
ردت رقيه بلهفه: انا جاهزه من دلوقتي يا جدي
____________________
بعد اسبوعين وقبل كتب الكتاب بأسبوع
في منزل عائلة المهدي..
دخلت رقيه غرفة زهرة وهي بتغني بسعاده..
رفعت زهرة عينيها عن الكتاب الذي كانت تدرس به ونظرت لرقيه بدهشه..
جلست رقيه امامها على الفراش واتكلمت بسعاده
رقيه: شوفته ..شوفته النهارده ..اخيرا شوفته يا زهره ..كان واحشني اوي
نظرت لها زهرة بدهشه واتحدثت بالاشارة( شوفتي مين؟)
ردت رقيه بسعاده: شوفت حبيبي وحياتي واجمل حاجه اتمنتها في عمري كله
هزت زهرة رأسها بعدم فهم .. لتتابع وقوف رقيه وهي بتتحرك بسعاده في الغرفه وبطريقه تشبه الرقص
رقيه: شوفت قاسم حبيبي
ابتسمت زهرة بهدوء واتحدث بالاشارة( شوفتيه فين؟)..
ردت رقيه بسعاده: شوفته وهو راكب عربيته وانا وماما كنا راجعين على البيت
لتتابع بعشق: كل مرة بشوفه فيها بيحلو اكتر من المرة الا قبلها
لتتابع وهي بتغني بعشق: كل مايكبر يحلى? ويصير احلى واحلى?
ابتسمت زهرة بهدوء على جنون ابنة عمها ..
اقتربت منها رقيه وجلست على الفراش مقابلة لها.. واخذت الكتاب من يدها واتكلمت بمرح
رقيه: سيبي الكتاب دا من ايدك لحظه كدا..وقوليلي
نظرت لها زهرة باهتمام ..لتتابع رقيه حديثها بغمزه
رقيه: هو انتي مش نفسك تشوفي كامل
اتوترت زهرة وحاولت الهروب من سؤال رقيه وحاولت اخذ كتابها منها لكن رقيه بعدت الكتاب عن يدها واتكلمت باصرار
رقيه: مش هتهربي مني.. انتي لسه مش موافقه على الجواز صح..؟
نظرت لها زهرة بحزن..
اتكلمت رقيه بتأكيد: زهرة انتي لسه بتحبي خطيبك الاولاني. ؟
نظرت لها زهرة بصدمه واتحدثت بالاشارة( انا خلاص نسيت الموضوع دا)
ردت عليها رقيه بتاكيد: طبعا لازم تنسيه لانه انسان ندل ومكنش بيحبك بجد ..
حركت زهرة ايديها بالاشارة( متتكلميش في الموضوع دا تاني انا خلاص نسيته)
ابتسمت رقيه و ردت عليها بمشا**ه: طب تعالي نغير الموضوع ..ايه رأيك اوصفلك شكل كامل
نظرت لها زهرة بدهشه وسألتها بالاشارة( انتي تعرفي شكله ..شوفتيه قبل كده؟)
ردت رقيه بثقه: اه طبعاً شوفته وعارفه كمان شكل مصطفى الا مات ودياب ابن عمهم
اندهشت زهرة وسألتها بالاشارة( شوفتيهم امتى وازاي؟)
ردت رقيه بثقه: انا عيني طول الوقت كانت على عيلة حبيبي عشان كنت عارفه ان هيجي اليوم وابقى واحده منهم
ابتسمت زهرة بهدوء وكانت سعيده جدا ان حلم رقيه الا عاشت سنين تحلم بيه اخيرا هيتحقق وهتتجوز الانسان الا هي بتحبه ودي اكتر حاجه كانت مهونه عليها فكرة انها تتجوز من شخص متعرفوش
________________________
يوم كتب الكتاب...
في الصباح..
فتح قاسم عينيه على صوت دق على الباب..
فتح الباب لقى والدته وشقيقته ندى وهما بيبتسموا..
اتكلمت الحاجه زينب بابتسامه: صباح الخير يا عريس
نظر لهم قاسم بدهشه...
قاسم: هي ايه الحكايه..؟
ابتسمت ندى واتكلمت بسعاده: عيزينك تخرج وتسيب الاوضه عشان حاجة العروسه وصلت وعيزين نجهز الاوضه خلاص مبقاش في وقت
نظر لهم قاسم واتكلم بدهشه: مفيش وقت ايه دي الساعه لسه 6 الصبح
رد والدته بابتسامه: يدوب نلحق
اتكلم قاسم باستسلام: حاضر بس ايه رأيكم تبدأو في غرفة كامل الاول وانا اصلا كدا كدا هخرج كمان ساعه تكونوا خلصتوا عند كامل وترجعوا هنا تاني
ردت والدته: الا تشوفه يا حبيبي ومتنساش تعدي على ابوك تشوفه قبل ما تخرج
رد قاسم بهدوء: طبعاً يا امي
خرجت الحاجه زينب ومعاها ندى واتجهوا لغرفة كامل الغرفه المقابلة لغرفة قاسم ..
وقف قاسم في غرفته وهو بيفكر هل القرار الا اخده دا صحيح ام خاطئ..
_______________________
رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم