البارت الأول

3275 Words
ايه صوت ض*ب النار دا ياولاد ..استر يارب رد عليه احد الفلاحين بفزع وهو بيركض بجواره = بيقولوا مصطفى الشرقاوي ومرزوق المهدي الاتنين ض*بوا نار على بعض رد الأخر بخوف: يا دي المصيبه هي البلد ناقصه دا كدا عيلة الشرقاوي هيولعوا في عيلة المهدي ومش بعيد يولعوا في البلد كلها تحدث الأخر: ربنا يستر البلد هتولع ليتابع بخوف: احسن حاجه دلوقتي كل واحد يجري يدخل داره ويقفل عليه هو وعياله رد الاخر وهو بيركض اتجاه منزله = عندك حق ربنا يستر وتعدي على خير امام المنزل الكبير لعيلة الشرقاوي... ركض احد الفلاحين وسط الارض الزراعيه وهو بيصرخ باعلى صوته الفلاح: يا حاج رفعت .. يا حاج مندور وقفت الحاجة زينب زوجة رفعت الشرقاوي بفزع بعد ما وصلها صوت الفلاح الا بينادي على زوجها بصراخ خرج الحاج رفعت الشرقاوي كبير عائلة الشرقاوي.. وخرج خلفه بفزع شقيقه الحاج مندور الذي يصغره بخمسة اعوام ويبلغ من العمر الان 55 عاماً حيث يبلغ شقيقه الكبير رفعت ال 60 عاماً قرب منهم الفلاح ووقف قدامهم وهو بيلتقط انفاسه تحدث الفلاح بصوت متقطع من اثر الجري =الحق يا حاج مندور ..مصطفى بيه ابنك هو مرزوق المهدي ض*بوا نار على بعض وبيقولوا الاتنين ماتو نظر الحاج مندور للفلاح بصدمه وزهول .. وعقله مش قادر يستوعب كلامه صرخ شقيقه الكبير الحاج رفعت في الفلاح = انت اتهبلت يا واله انت هو مين دا الا مات رد الفلاح بتأكيد = مصطفى بيه هو ومرزوق المهدي بيقولوا كانوا بيتخانقوا على البت الغزيه الا دارها في اخر البلد والاتنين ض*بوا نار على بعض والناس نقالوهم الوحده الصحيه اتصدم الحاج مندور لما سمع حديث الفلاح وترنح في الهواء وقام شقيقه الحاج رفعت بمساندته وهو بيصرخ في الفلاح بعنف الحاج رفعت: الكلام الا بتقوله دا لو صحيح يا واد انت يبقى عيلة المهدي حكموا على نفسهم بالموت رجاله وحريم تحدث مندور الشرقاوي بصوت ضعيف من شدة الصدمه وهو بيحاول الوقوف على قدمه ومساندة نفسه الحاج مندور: ودوني الوحده الصحيه ..عايز اشوف ابني رد الحاج رفعت بتأكيد: حاضر يا مندور الا انت عايزه كله هيحصل ليتابع الحاج رفعت حديثه مع الفلاح بصرامه =تجري بسرعه تلف على كل رجالة عيلة الشرقاوي وبلغهم يسبقونا على الوحده الصحيه دلوقتي بالسلاح بتاعهم ..النهارده هيبقى اخر يوم في حياة كل رجالة عيلة المهدي اتكلم مندور شقيقه وهو بداخل الصدمه وعقله متوقف وغير مستوعب لأي شئ بيحدث حوله = وديني لابني بسرعه يا حاج رفعت رد الحاج رفعت بقوة : حاضر يا اخويا ومتقلقش حق ابنك هيرجع واخد الحاج رفعت ايد اخوه واتجه به لسيارته الخاصه حتى يذهبون إلي الوحده الصحيه بمنتصف البلد بداخل المنزل وقفت صفاء زوجة مندور وهي واضعه ايديها على قلبها واتجمع حولها الحاجه زينب زوجة الحاج رفعت وابنتها ندى زوجة دياب ابن الحاج مندور الكبير اتكلمت صفاء بصدمه: يعني ايه ابني ينض*ب بالنار لتضع يدها تضغط على قلبها وهي تشعر بنار تحرق قلبها وسكين حاد يمزقه لتتابع حديثها بعدم تصديق: لا..لا اكيد الولا دا كداب لتتابع بصراخ وجنون: دياب ابني فييييييييين ..دياب فيييييييين يروح يشوف اخوه ويطمني ان اخوه عايش ربتت الحاجه زينب سلفتها على ظهرها بحزن ..ليزيد صراخ صفاء وهي بتتحدث معها بعنف صفاء: محدش يطبطب عليا ..انا عايزه حد يطمني على ابني لتتابع بصراخ وهي بتنطق اسم ابنها الكبير ببكاء: يا مصطفى.. تعالى يا ابني طمن قلب امك عليك .. تعالى يا ضي عيني قولي انا عايش يا امه وجسمي فيه الروح لتجلس على الارض ويزداد صراخها: يا مصطفى يا ابني .. تعالى ريح قلب امك ياقلب امك حاولت ندى زوجة ابنها دياب تتكلم معاها وتهديها : متعمليش في نفسك كده يا مرات عمي ان شاءالله يبقى كويس ردت صفاء بصراخ: مين الا هيبقى كويس.. ابني مات خلاص ..قلبي بيقولي ان ابني مات ومش هشوفه تاني نظرت لها ندى ببكاء ليزيد صراخ صفاء: كلمي دياب خليه يروح يشوف اخوه... خليه يجيبلي ابني هنا ..عايزه اشوفه واخده في حضني اتكلمت ندى بخوف: حاضر يا مرات عمي هعملك كل الا انتي عيزاه في اللحظه دي دخل دياب شقيق مصطفى الكبير وزوج ندى نظر لحالة ولدته بصدمه واقترب منها بفزع دياب: في ايه يا ام دياب.. ايه الا حصل قربت منه زوجته ندى واتكلمت ببكاء: بيقولوا مصطفى اخوك مات وقف دياب بصدمه واتكلم بفزع: اخو مين ده الا مات ردت والدته بصراخ: روح شوف اخوك فين يا دياب ..طمني على اخوك انا قلبي بيتحرق وانا مش عارفه ابني حصله ايه اتكلم دياب وهو بيقرب من والدته يطمنها: متقلقيش يا امي ان شاءالله مصطفى هيكون بخير ردت والدته ببكاء: روح شوف اخوك فين وارجع بيه يا دياب اذا كان حى ولا ميت اوعاك ترجع من غير اخوك اتكلم دياب بحزن: حاضر يا امي انا هعمل كل الا انتي عيزاه بس انتي اهدي عشان قلبك ردت والدته ببكاء: قلبي جواته نار محدش يدوقها ولا يجربها ابدا .. وقف دياب وهو بينظر لولدته بحزن وخرج من البيت بسرعه يبحث عن والده وعمه عشان يفهم ايه الا حصل _________________________ داخل بيت كبير عائلة المهدي وقف الحاج توفيق المهدي بصدمه بعد ما وقف قدامه ابنه الكبير سعفان وهو بيبلغه ان اخوه الصغير مرزوق هو ومصطفى الشرقاوي ض*بوا نار على بعض اتكلم الحاج توفيق بصدمه: كلام ايه الا انت بتقوله ديه يا سعفان ..اوعاك تقول كده على اخوك رد سعفان بحزن: يا ابويا الخبر لسه جايلي دلوقتي وبيقولوا نقالوهم على الوحده الصحيه اختل توازن الحاج توفيق من شدة الصدمه وجلس على المقعد خلفه بصدمه قرب منه ابنه سعفان واتكلم بعنف: متقلقش يا ابويا ..تار اخويا انا هاخده ليتابع بقوة: انا بعت اجمع كل رجالة العيلة ولازم ناخد قصاد روح اخويا عشر ارواح من رجالة عيلة الشرقاوي نظر الحاج توفيق لابنه بعيون دامعه وقلب يحترق لثاني مرة بعد فقدان ابنه يحي في حادث هو وزوجته من 3 سنوات ولا يبقى ذكرى من ولده غير ابنة ولده "زهرة" فتاة تبلغ من العمر 22 عاماً والان يفقد ابنه الثاني ولكن بدون اي ذكرى فقد كان مرزوق ابنه الصغير المدلل والذي افسده كثرة المال واصبح يرافق النساء ويتعاطى الم**رات ولم يستمع يوماً لحديث والده وها هو الان وقع قتيلاً بسبب الراقصه الذي كان يرافقها وينفق عليها من مال ابيه. في الاعلى وقفت رقيه ابنة سعفان متخفيه وهي تسترق السمع للحديث الدائر بين جدها ووالدها وعلمت بان عمها قُتل وقَتل ابن عم حبيبها وانقطع اخر أمل كانت تتعلق به وهو ان يأتي يوم ويشعر بها قاسم ويحبها كما تحبه منذ طفولتها اندفعت باكيه الي غرفة ابنة عمها واتكلمت ببكاء رقيه: الحقيني يا زهرة اتفزعت ابنة عمها بقلق ونظرت لها بزهول من بكائها لتتابع رقيه حديثها ببكاء: عمى مرزوق اتقتل وقتل ابن عم قاسم الكبير اتصدمة زهرة ووضعت يدها على فمها وارادت ان تتحدث وتسألها ماذا حدث ولكن صوتها الخائن الذي فقدته منذ 3 اعوام عندما توفى والديها لم يساعدها لتعبر عن ما بداخلها.. لتهز زهرة رأسها بصدمه وتسأل رقيه بالأشارة (ايه الا حصل) ..تفهم رقيه اشارتها وتتابع ببكاء رقيه: سمعت ابويا وجدي دلوقتي وهما بيتكلموا وبيقولوا ان عمي مرزوق ومصطفى الشرقاوي قتلوا بعض نظرت لها زهرة بفزع لتتابع رقيه ببكاء هستيري = يعني خلاص الحلم الا عشت احلم بيه طول عمري اصبح مستحيل ..مهو مش معقول قاسم ممكن يبص لواحده عمها قتل ابن عمه تابعة زهرة انهيار رقيه بصدمه وتحدثت معها بالأشارة بمعنى( ما ابن عمه هو كمان قتل عمك) فهمت رقيه اشارتها لترد عليها ببكاء: عشان كدا بقولك انا حياتي اتدمرت وضاع الامل الا كنت عايشه عليه.. لتتابع بتأكيد: اكيد قاسم مستحيل هيفكر فيا بعد الا حصل دا تأملتها زهرة بدهشه وهي تعلم بان ابنة عمها تعيش بداخل وهم كبير وترسم حياتها مع قاسم في خيالها وتبني امال كثيره على انه سوف يصبح زوجها يوما ما رغم انها تعلم جيدا ان قاسم لا يشعر بها ولا يعرفها ولم يراها من قبل.. فهي قد رأته عدة مرات وخ*ف قلبها بوسامته ورجولته واصبحت عاشقه له وتعيش معه قصة حب في خيالها منذ سنوات رغم سفره الدائم للخارج منذ ان كان يدرس في الجامعه بالندن وبعد انتهاء دراسته انشاء شركته الخاصه واستقر بالندن ولم يأتي الي مصر غير مرة واحده كل عام وكانت هي تعد الايام والساعات طوال العام في انتظار زيارته لأهله ورؤيته من بعيد ومع كل مرة تراه يتجدد الامل بداخلها وتنتظر حتى يأتي العام المقبل وتعيش على أمل ان يلتقي بها يوماً عندما يأتي لزيارة عائلته ويقع بحبها كما وقعت هي بحبه منذ سنوات _______________________ في لندن... جلس في احد الكافيهات هو وصديقه ونظر صديقه للفتاه الجالسة مقابلة لهم واتكلم بغمزه نديم: يا عم كفاية تقل بقى البت هتتجنن حرام عليك نظر قاسم الي الفتاة بطرف عينيه وارتشف القليل من قهوته واتكلم بملل قاسم: مليش مزاج النهارده رد نديم وهو بينظر للفتاه باعجاب: وملكش مزاج ليه ان شاءالله اتكلم قاسم بهدوء: مش عارف..حاسس ان انا زهقان رد نديم بتأكيد: ومين سمعك ..وانا كمان زهقان اوي ليتابع نديم حديثه بتأكيد: بقولك ايه يا قاسم انا عارف ايه الا هيضيع الزهق دا رد قاسم بسخريه: ياترى ايه..؟ اتكلم نديم: نتجوز رد قاسم بصدمه: ن إييييه..!! اتكلم نديم بثقه: اسمعني بس ..احنا نرجع مصر انا وانت ونروح البلد عندكم ونطلب من الحاجه زينب تختارلنا عروستين حلوين كدا انت واحده وانا واحده رد قاسم بسخريه: اه واتجوز انا بقى واحده مفيش في حياتها غير تطبخ وتغسل وتخلف وتربي ..صح اتكلم نديم بمرح: هو ده المطلوب يا صاحبي.. ثم تابع نديم حديثه وهو بينظر للفتاة التي تنظر الي قاسم باعجاب نديم: ولا انت عايز تتجوز من النوع دا نظر قاسم للفتاة واتكلم بتأكيد: دا انت كدا عايز الحاج رفعت يقتلني لما يلاقيني داخل عليه بواحده زي دي رد نديم بحيرة: طب وبعدين ..احنا كدا مش هنتجوز ولا ايه اتكلم قاسم بغيظ: انت اهبل يا بني ..بقى في واحد عاقل يفكر يتجوز عشان زهقان رد نديم : طب اعمل ايه..؟ نظر قاسم للفتاة وابتسم لها ابتسامته الساحره .. وقفت الفتاة من مكانها واقتربت منهم .. دعاها للجلوس معهم ..جلست وهي تنظر اليه بأعجاب صريح.. ابتسم نديم واتكلم بمرح: بتتخلص انت من الزهق بسرعه نظرت اليه الفتاه وهي لا تفهم اللغة العربيه رد قاسم بمرح وهو بيقف من مكانه: انا جبتهالك عشان انت الا تتخلص من الزهق ومن فكرة الجواز بتاعتك دي .. ليتابع وهو بيبتعد عنهم وبيبتسم قاسم ؛ سلام.. تابع نديم ذهاب قاسم بصدمه واتكلم بتوتر: سلام ايه انت بتدبسني وماشي نظرت الفتاه ل نديم بغيظ بعد ان تركهم قاسم بمفردهم وذهب ليتابع نديم حديثه مع نفسه وهو بينظر للفتاه بأحراج: الله يخربيتك يا قاسم وانا هخلص منها ازاي دي رواية هيبة الكبير بقلمي ملك إبراهيم في البلد وصل الحاج رفعت الوحده الصحيه مع شقيقه مندور وتأكد مندور من حقيقة الخبر عندما وجد ابنه الكبير جثه هامده امامه .. وقع مندور ارضا ولم يستطيع ان يتحمل رؤية ابنه جسد بلا روح.. صرخ الحاج رفعت في طبيب الوحده الصحيه وطلب منه الكشف على شقيقه بعد ان فقد الوعي عند رؤية جثة ابنه وصل سعفان امام الوحده وخلفه رجال عائلة المهدي وهم يحملون اسلاحتهم.. تجمع في استقبالهم امام الوحده الصحيه رجال عائلة الشرقاوي وهم ايضا يحملون اسلحتهم.. خرج الحاج رفعت من الوحده الصحيه بعد ان اخبروه بأن سعفان المهدي جاء ومعه رجال عائلته ويحملون الاسلحه.. وقف سعفان المهدي امام الحاج رفعت الشرقاوي واتكلم سعفان بعنف سعفان: موت اخويا قصاده موت عشرة من عيلتكم رد عليه الحاج رفعت بعنف اشد: ومين بقى الا هيقتل عشرة من عيلتنا ليتابع الحاج رفعت حديثه وهو بينظر لعدد رجال عائلة المهدي بسخريه: العشرة رجاله الا انت ساحبهم وراك دول هما الا هيقتلوا عشره من عيلة الشرقاوي نظر سعفان للحاج رفعت بتحدي وشاور بيده لرجال عائلته ليصوبوا اسلحتهم على رجال عائلة الشرقاوي ابتسم الحاج رفعت بسخريه ونظر لرجال عائلته بأشاره ليلتفتوا حول رجال عائلة المهدي ويحاصروهم من جميع الاتجاهات وصلت سيارات الشرطه ووقفت امام الوحده الصحيه.. خرج من سيارات الشرطه مدير الامن ومأمور القسم التابع للبلد استقبلهم عمدة البلد وهو بيرحب بيهم بتوتر اقتربوا من كبار العائلتين الحاج رفعت الشرقاوي وسعفان المهدي وتحدث المأمور بصرامه مع رجال العائلتين المأمور: كله ينزل السلاح بتاعه وياخده ويرجع على داره نظروا الرجال الي كبار عائلتهم ليتحدث مدير الامن مع الحاج رفعت وسعفان بهدوء مدير الامن: لو سمحتوا فضوا انتم التجمع دا عشان نعرف نتكلم ..بدل ما نتدخل احنا ونفضيه بطريقتنا احترم كلاً من سعفان والحاج رفعت حديث مدير الامن وتحدثوا مع رجال عائلاتهم وطلبوا منهم الذهاب كما تحدث مدير الامن تفرق رجال العائلتين وعاد كلاً منهم إلي منزله وتحدث مدير الامن مع الحاج رفعت مدير الامن: فين الحاج مندور دلوقتي رد الحاج رفعت : مقدرش يستحمل يشوف ابنه وهو ميت قدامه ووقع من طوله اتكلم سعفان هو الاخر: والحاج توفيق في الدار مش قادر يقف على رجله من ساعة ما سمع الخبر اتكلم المأمور: لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يصبر قلوبهم اتكلم مدير الامن بقوة: لازم إجراءات الدفن تتم بسرعه عشان نلم الموضوع دا قبل ما العيلتين يقعوا في بعض رد سعفان بعنف: بس احنا مش هنسيب حقنا يا باشا .. رد عليه الحاج رفعت بقوة: ولا احنا هنسيب حقنا بس دلوقتي الاتنين ماتوا ومفيش حد ليه حق عند التاني اتكلم مدير الامن بقوة: الحاج رفعت عنده حق..ولادكم قتلوا بعض ومحدش ليه حق عند التاني واكرامهم دفنهم وندعلهم بالرحمه والموضوع يتقفل على كدا نظر سعفان للحاج رفعت بقسوة وبادله الحاج رفعت النظرة بقوة .. تابع مدير الامن نظراتهم لبعض وهو بيفكر انه لازم ينهي الموضوع دا بطريقة اخرى تحدث مدير الامن الي عمدة البلد: خلص اجراءات الدفن يا حاج عتمان عشان انا والمأمور هنحضر الجنازه رد العمدة باحترام وذهب سريعا الي داخل الوحده الصحيه ليتحدث مع الطبيب وصل دياب امام الوحده الصحيه وركض الي عمه واتكلمت بقلق: عمي هو ايه الا حصل ليتابع حديثه وهو ينظر الي مدير الامن والمأمور وسعفان المهدي دياب: ابويا ومصطفى اخويا فين..؟ رد المأمور بهدوء: تعالى يا دياب انا عايز اتكلم معاك شويه اتجه دياب مع المأمور بعيدا عن عمه وبداء المأمور يتحدث معه عن موت اخيه على الجانب الاخر ..تحدث مدير الامن مع الحاج رفعت وسعفان مدير الامن: بعد ما الحاج مندور يقوم بالسلامه هو و الحاج توفيق لازم نعمل قاعده ونتكلم ولحد ما دا يحصل مش عايز اي تجاوز واي عيلة هتتعرض للعيلة التانيه احنا هندخل بطريقتنا نظر سعفان للحاج رفعت وهز كلا منهما رأسه بتفهم شرح المأمور ل دياب كل ماحدث مع شقيقه واخبره بان شقيقه قَتل وقُتل واخبره بانهم سوف يحضرون الجنازه اليوم ولن يسمحوا بأي تهور او تجاوز من العائلتين وقف دياب وهو غير مستوعب لما يحدث حوله كيف يموت شقيقه في لحظه ويدفن بهذه السرعه.. ووالده يقع مغشياً عليه من الصدمه تركه المأمور وذهب ليتحدث مع مدير الامن ..نظر دياب امامه بحزن وتوعد للثأر لأخيه بقسوة ___________________ في منزل عائلة الشرقاوي.. اخذت الحاجه زينب ابنتها ندى جانبا واتكلمت معاها بصوت منخفض الحاجة زينب: كلمتي اخوكي كامل عرفتيه ردت ندى ببكاء: ايوا يا ماما وهيروحلهم على الوحده اتكلمت الحاجه زينب بتأكيد: طب كلمي قاسم اخوكي هو كمان وعرفيه وأكدي عليه انه لازم يرجع مصر على اول طيارة.. لازم يحضر جنازة ابن عمه ردت ندى ببكاء: حاضر يا ماما هطلع اكلمه من اوضتي فوق __________________ في لندن ..في شقة قاسم وقف قاسم في الشرفه وهو بيتأمل جمال المنظر التي تطل عليه شقته في هذا البلد الغريب تنفس بعمق وهو بيشعر بالحنين لبلده واهله ..لحضن والدته الدافئ وقلب والده الكبير ومشا**ته مع اشقائه ليرن هاتفه وينظر به ويتفاجئ برقم شقيقته ندى ليبتسم وهو بيرد عليها قاسم: والله كنت لسه بفكر فيكم اتكلمت ندى بصوت باكي: قاسم انت لازم ترجع على اول طيارة قلق قاسم وتحدث الي شقيقته بلهفه: ليه يا ندى في ايه ..انتوا كويسين؟؟ اتكلمت ندى ببكاء: مصطفى ابن عمك مات نزلت الكلمة على مسمع قاسم كالصاعقه ليسأل ندى بقوة قاسم: ندى انتي بتتكلمي بجد ردت ندى ببكاء: ايوا يا قاسم ..مصطفى ابن عمنا مات ..اتقتل اتكلم قاسم بصدمه: ..اتقتل.. ازاي ومين الا قتله ردت ببكاء: مش عارفه يا قاسم ..بس بيقولوا واحد من عيلة المهدي والاتنين قتلوا بعض لتتابع ندى حديثها بصوت متقطع من البكاء: ماما قالتلي ان انتي لازم تعرف وترجع عشان تحضر الجنازه والعزا اتكلم قاسم بحزن: متقلقيش يا حبيبتي انا هرجع على اول طيارة اتكلمت ندى ببكاء: ماشي يا قاسم انا هبلغ ماما ..خلى بالك من نفسك رد قاسم بحزن: حاضر يا حبيبتي ..مع السلامه اغلق قاسم الهاتف ونظر امامه بحزن ودخل يجهز نفسه عشان يرجع مصر ___________________ بعد دفن مصطفى الشرقاوي ومرزوق المهدي عاد سعفان الي منزله ومعه رجال عائلة المهدي.. ليجد المنزل ممتلئ بالنساء يرتدون ملابسهم السوداء لأداء واجب العزاء جلست زهرة وهي تتابع هذا المشهد الذي يتكرر امامها ويذكرها بموت والديها وهذا الحادث الذي سرق منها والدها ووالدتها وصوتها الذي فقدته بعد اخر صرخه لها عندما اصتدمة سيارتهم بسياره اخرى ولم تتذكر ماذا حدث بعد ذلك غير انها فتحت عينيها على صوت احد الممرضات بالمستشفى وهي تخبرها بان والديها توفاهم الله في الحادث وتم انقاذها بمعجزه الهيه وسألتها الممرضه عن اهلها حاولت زهرة ان تتحدث وتخبرها بعنوان جدها لكن صوتها خانها واكتشفت انها فقدة صوتها مثل ما فقدة والديها جلست رقيه بجوار ابنة عمها وهي تبكي على حلمها الذي اصبح مستحيل الوصول اليه.. دخل سعفان الي غرفة والده بحزن وهو يراه طريح الفراش.. تحدث اليه والده بتعب وهو يبكي على فقدان ابنه الثاني: اخوك فين يا سعفان رد سعفان بحزن: اخويا اتكرم في قبره يا بويا نظر له والده بصدمه ليتابع سعفان حديثه بحزن: مدير الامن والمأمور عجلوا في الدفن وعايزين يقعدوا معانا ومع عيلة الشرقاوي بعد العزا رد والده بحزن: خلاص الا راح راح عوضي على الله في عيالي الاتنين نظر سعفان لوالده بحزن وتركه وخرج تحدث الحاج توفيق المهدي ببكاء على ابنه: ربنا يرحمك يا مرزوق ..ياما حذرتك من السكه الا انت كنت ماشي فيها .. لله الامر من قبل ومن بعد ____________________ صباح اليوم التالي في منزل عائلة الشرقاوي جلست صفاء بغرفتها بجانب الفراش وهي تنظر لزوجها الذي كان نائما طريح الفراش مثل الجثه الهامده.. كانت تكتم صوت بكائها وهي تنظر اليه ويحترق قلبها على ولدها الذي مات ودفن في التراب ولم تراه.. دخل دياب الغرفه وهو بينظر بحزن الي والده ووالدته.. نظرت له والدته وتحدثت ببكاء: لازم تاخد بتار اخوك يا دياب رد دياب بحزن: متقلقيش يا امي تار اخويا في رقبتي وهاخده من عيلة المهدي واحد واحد فتح والده عينيه وتحدث بتعب: اياك تسيب حق اخوك .. لازم ناخد بتاره من كل عيلة المهدي اتكلم دياب بغضب: بس شكل عمي له رأي تاني يا ابويا اتكلم والده بتعب: محدش له رأي في الموضوع ده غيري ..ده تار ابني وانا الا قلبي اتحرق مش اخويا اتكلمت زوجته صفاء بقسوة: والله يا مندور لو مشيت ورا اخوك زي كل مرة واتنزلت عن حق ابنك لأكون سيبالك الدار ومش قاعده فيها ولا ثانيه.. عشان احنا الا قلبنا اتحرق مش اخوك اتكلم دياب بغضب: عمي ملوش دعوه بالموضوع ده ..ده تار اخويا وانا الا هاخده غصب عن اي حد ردت والدته: ازاي وعمك كبير العيلة ومينفعش حاجه تحصل بدون امر منه.. لتتابع حديثها مثل الافعى: وابوك طول عمره ماشي ورا اخوه ومخلينا خدامين عند اخوه ومراته وعياله رد مندور بتعب: كلام ايه ده يا وليه انتي ردت بقسوة: هي دي الحقيقه وانت السبب في كل الا حصل لأبنك ..دايما كنت كاسر نفسه وعمره محس ان له قيمه زي ولاد عمه لتتابع حديثها وهي بتنظر لأبنها دياب.. صفاء: حتى ابنك دياب ..شغال في ملكه بس كأنه شغال عندهم رد دياب بحقد: متقلقيش يا امي ..بكره كل ده يبقى بتاعنا ووقتها هتبقى انتي ست البيت ده وست البلد كلها اتكلمت والدته بقسوة: انا دلوقتي املي فيك انت يا دياب ..انت الا لازم تكون كبير العيله وكل حاجه تحت تصرفك ..دلوقتي انت واحد وولاد عمك اتنين ..يعني هما الاكتر والاقوى.. رد دياب بقوة: اومال انا كنت اتجوزت اختهم ليه يا امي مش علشان نكون احنا الاقوى.. اتكلم مندور بتعب: انتوا بتتكلموا في ايه ..لا الفلوس ولا الارض هترجع الا راح رد دياب بحقد وهو بينظر امامه بقسوة دياب: بس هنقدر نعيش بيها الا جاي ومش هنعيش تحت ضل عمي تاني يا ابويا... ليتابع دياب حديثه بقوة وهو بينظر لولدته دياب: احنا خدمناهم كتير اوي ..وجه الوقت عشان هما الا يخدمونه ردت صفاء على ابنها بحقد: ابوك هيفضل طول عمره خايب ومخيبنا معاه وبكره قاسم يرجع ويعمل الكبير علينا وانت تفضل شغال عندهم زيك زي اي واحد من الا بيخدموهم اتكلم دياب بقسوة: قاسم مين الا يرجع ويبقى الكبير ..لو ابويا موقفش معانا ضددهم .. يبقى انا هتصرف وهيبقى مفيش كبير للعيلة دي غيري ابتسمت والدته واتكلمت بقوة: ايوا كده يا دياب دا حقك ..مش عيزاك تبقى خايب زي ابوك الا فضل طول السنين دي كلها مخلينا ولا الخدمين عند عمك ومراته وعياله لتتابع بحقد: وزينب طول عمرها عايشه ست البيت وهي الكل في الكل وكلمتها تمشي على الكبير قبل الصغير وانا زيي زي اي واحده من الا بيخدمو هنا لتتابع برجاء: نفسي ابقى ست البيت دا يا دياب ..نفسي ا**ر نفسهم زي م**روا نفسنا طول السنين الا فاتت اتكلم دياب بوعد: هتبقى يا امي والكل هنا هيبقوا خدمينك واولهم مرات عمي _______________________
Free reading for new users
Scan code to download app
Facebookexpand_more
  • author-avatar
    Writer
  • chap_listContents
  • likeADD