يحتضنها سويلم ، عينى معتشوفش غير زينة اللى بنته وتاج راسهم كلهم بنت جلبى ، وبنت عمرى ، وام الغالى وبنت الغالين ، يبجى مين اللى يربح ياجلب سويلم ، وشدد من احتضانة ، يعلم أنها تخشى من بعده بعدما عرفت انها لا تستطيع الانجاب مرة أخرى .
عودة للحاضر .
بابا سويلم :روحت منى فين يا حج ، سرحت فى مين غيرى ، ينفع كدا ابقى فى حضنك وتفكر فى غيرى ، تزم شفتيها انا زعلانة يا حجوج .
واه مجدرش انى على زعلك واصل ، انتى حبيبتى ههههه يضحك سويلم بصوته كله ،
بينما يتدخل بدر اية يا حجيجة هنجتعو على بعض ولا ايه ، لا انا كدا اغير ، وهدورك على عروسة تتجوزها ، ونعمل فرحنا سوى يا حجيجة هههههه،
وينتهى اليوم ، ويخرج الحج سويلم من المستشفى ، ويطمأن بدر علي صحته ، ويبدء بتحضير مراسم الزواج ، وسافرت سماح مع ابوها ، وجهزت شنطها ، ونزل بدر اسكندرية لشراء فستان الزفاف ، واشترو فستان الفراح ، وكان عبارة عن كاب من فوق ، ضيق من الص*ر والوسط ، ينزل على واسع من تحت مرصع بالالماظ ،
بدر واه يابوى كانك أميرة ، يابختك يابدر فوزت بالجمر ده ، تعرفى لولا أن الفرح فى البلد ومحدش هيشوفك بالفستان ده ، ماكنتش وافجت بيها واصل ،اخنا صعايدة ودمنا حامى واللى تخلى صعيدى يحبها ،يبقى يا غلبها هههههههه،
تضحك سماح خجلا من بدر ،
صحيح يا بدر حلو عليا ،يرد بدر حلو بعقل ده يجنن ، واللى يجنن اكتر اللى جوى الفستان ويلف أيده حولين فستانها ليشدد من احتضانها ، وربنا انا عندى استعداد ادخل دلوقتى اروح اجيب الماذون ، اية رائيك هههههه تضحك سماح ، خد يا مجنون كلها بكرة وبعده الفرح .
*******
على الجانب الآخر قاعد حربى هيتجنن من الغيرة والغيظ أنه أبوه عامل فرح كبير بشكل ده لبدر ،
وبيفكر اشمعنا بدر ، كل حاجة بدر ، تعليم بدر ،احترام بدر ، حب الناس وتقدرهم يكون لبدر ،
حتى يوم ما يتجوز يتجوز أميرة اسكندرانية ،كانها عروسة البحر ، فهو عندما كان يحوم حول المستشفى رآها معه شمس صاطعة منورة تحرق اللى يجرب منيها ، جمر تنور ليل العاذب ، نجمة يسرح فيها العاشق ، واه يابدر كل حاجة ختها منى ،
جتلت امى ، وخت حنية ابوى ، وماله وسيرته الحلو ، بس واعد منى هرجع حجى وهاخد كل حاجة ، منيك وبكافية بجى حرامان لحد كدا ، سيبتك كتير اخت اكتر من حجك ياولد بوك ،.
فى بيت الحج سويلم : مظاهر الفرح بزيادة عشان بهية كمان نجحة بمجموع ٩٩٪ ونفذ ت وعدها لبدر ، شوفت ياابا الحج انا عند كلمتى ، انا فرحانة اوى ياابا الحج،
بدر :مب**ك يا قلب اخوكى ، تستاهلى الهدية اللى كنت محضرها ليكى ، ويفتح الشنطة ويخرج منها علبه زرقاء قطيفة فيها اسورة دهب وفيها فصوص الماظ ، خدى يا سيتى ولبسها ليها مب**ك يااحلى بهية فى الصعيد كله وعقبال الدكتوراه .
بهية : واه ياخى معقول يا بدر ، ده جميلة جوى ، يخليك ليا انت وابويا الحج ،وتبكى فرحا ،
سماح :مب**ك يا بهية وتحتضنها وتعطى لها علبة فيها فستان ، يشبه فستان سندريلا ، كما كانت تحلم بيه بهية ، وتخرج علبه بها سلسلة دهب وفيها حروف اسم بهية ، ايه رائيك انا كنت عارفة انك شاطورة وهتفذى وعدك لينا وانك تكونى من الاوائل ،
بهية ، شكرا اوى يا سماح الله جميل الفستان حلوى اوى والسلسلة كمان جميلة ، يسلم زوقك ، انا بحبكو اوى ، ومش عارفة لو مكانش ربنا انعم عليا بيكو كنت هبجى فين دوكيت ، ربنا يخليكو ليا يارب . وينتهى اليوم فى وسط أجواء الفرح.
وياتى اليوم الموعود ، يذهب بدر والحج سويلم وابو سماح الى جامع القرية ويكتبو الكتاب ، ويستعدو لليلة الزفاف .
سماح وبهية وبعض نساء القرية فى الدوار ، سماح لبسة فستانها الأبيض وكانت شبه الاميرات فعلا ،وكل ستات البلد بيتعجبو من جمالها وجمال فستانها ورحها المرحة كأنها من أهل البلد ،
ومنبهرين بهية اللى شبه سندريلا بفستانها الاحمر الجميل اللى ضاف لجمالها جمال ، وطبعا كلهم فى دوار الحج سويلم ، ومافيش راجل معاهم غير الغفر اللى برا وممنوع خد يد خل على الحريم ،
أما فى الخارج كان بدر يرتدى بدلة سوداء تذيد من وسامته ، وعليها عبائه سكرى تدل على الفخامة والشموخ ، ويركب حصانه كامير الحكايات وماسك فى أيده عصايا كبير ، ويرقص به الحصان على انغام المزمار .
بينها الحج سويلم ، على حصان اخر ، ومعه نفس العصايا اللى مع بدر ويلعبو لعبة اسمها التحطيب ،ويض*ب الحج سويلم عصا بدر ، ويهتفون أهل البلد باسم الحج سويلم القناوى ، بينها بدر يحتضن ابوه ، فى أجواء من الفرح والمرح والسعادة،
وفى وسط هذا الصفاء والنقاء والحب ، يظل الكره والغل ،داخل قلب حربى ،
حربى داخل الدوار فى مكان ما ينوى على شر لأخيه ، بش شاف سماح بفستانها واتجنن عليها ،
واه يا بوى هو ايه ده معجول فى حلاوة أكده ، مهسبكشى تتهنى بيها واصل ،
دخل بدر الدوار على اصوات المزمار يراى سماح يحتضنها ويشلها ويطلع بيها السلم ، لغرفتهم ليهينؤ بليليتهم .
بهية : مب**ك يابا الحج عقبال ما تشوف عيالهم بيجرو حواليك كدا ويملو الدار ،
يحتضنها حضن ابوى ، عجبالك يا قمر انتى ، ووصلك بايدى لدوار عريسك ، وسلمك بيدى ،
بعد الدكتوراه يا حج ولا انت زهقت منى بجى ،
لع انا فى ضهرك لحد ما تحججى حلمك ولاخر نفس ليا ، حتى بعد موتى سيبلك اللى يامن مستجبلك يا بيتى ،
يخليك ليا ويطولى فى عمرك يا با الحج ،
حربى يسمع الكلام ده ويقول لنفسه بجى أكده حتى بنت الجناينى مغرجها بحبك وحنيتك ومالك ،
ماشى يا بوى انا هخد حجى بيدى ،
وفى الوقت ده يشوف بهية وهى بترقص فرحانه بفستانها الاحمر الجميل اللى ضاف لجمالها جمال
واااااااا يا ترى اية اللى هيحصل فى الحلقات الجاية ؟
وياترى السعادة ده هتدوم ؟ ولا فى اللى هيعكرها ؟
نشوف توقعتكم !
بسم الله الرحمن الرحيم
*************
الحلقة الخامسة
************
انظر إلى وجه كلّ إنسان، وكن منتبهاً، فلعلّك تغدو من التأمل عارفاً بالوجوه .
. ولما كان كثير من الأبالسة يظهرون في صورة الإنسان،
فليس يليق بالمرء أن يمدّ يده لكلّ يد .
. ذلك لأن الصياد يصطنع الصفير، لكي يوقع الطائر في حبائله ..
فيسمع الطائر صوت أبناء جنسه فيجيء من الهواء فيجد الشبكة والسكين ..
إن الرجل اللئيم ي**ق لغة الدراويش ليتلو على
البسطاء أسطورة منها ي**عهم بها. -
****************************
ترقص بهية فرحانة بجمال فستانها، وتتمايل شمال ويمين وتغنى ، الناجح يرفع أيده ، وتغنى فى عيدنا وعيد . هاهاهاهاها
بينما كان حربى يختبىء بعيدا عن الأنظار يفكر فى شيء ما ،يخدث نفسه بخبث ، كذئب يريد أن ينقض على فريسته ،
كانك مانجة طيبة وطالبة اكلها ، وانى اولى من الغريب ، ربناكى وكبرناكى وسمناجى ، بكفاياكى بجى ، اكلك انى يا بطة وأثناء حديثة مع نفسه ،
يتفاجاء بيد أحد تربط على كتفه ينتفض على إثرها ،واه يا بوى ،.
بدر ! خلعتنى يا خوى .
بدر : بطيبة وسلامة نيه ، حربى ، واجف ليه أكده يا خوى ، مدخلتش ليه يا خوى ، كنت عارف انك هتيجى وتبارك لخوك ، .
حربى : وبخبث ولؤم يخفيه ، طبعا ياخوى. كنت جاى ابركلك ، واتعرف على نسايبك يا خوى ،
بس خوفت من بوى ، ليظعطنى ،جدام الناس ، ويجل منى ،
بدر : لع ياحربى الحج سويلم القناوى : مايجلش بوالده الكبير ، دراعه اليمين ،
أن شاء الله انى هنهى سوء التفاهم اللى بينك وبين بوى ، وترجع وتعيش فى وسطينا تانى يا حربى ،
حربى عنجد يا خويا صح هتصلحنى على بوى .
وصدجنى يا بدر انى هرجع كيف ما كنت ، ازرع واجلع مع بوى ،
بدر: انا عارف ان انت غصب عنك يا خوي ، بس انى واجف معاك وفى ضهرك يا خوى ، ومهسبكش تبعد عنى وعن بوى تانى يا حربى ، يالا ادخل نام دلوجتيتى ، والصباح راباح ، بكرا ابجى اعرفك على مرت اخوك ، واصلحك على الحج يا خوى ،
حربى : مش عارف اجولك ايه سامحينى ياخوى اذيتك كتير جوى ، بس غصب عنى مكنتش فاهم ،قاطعه بدر ، خلاص يا خوى انى مسامح ، انى استحالة ازعل منيك واصل، احنا دمنا واحد ، ومصارين البطن بتتعارك ، وانى مسامح ويحتضنه حضن اخوى ، بينما حربى يبكى ودموعه مغرقة وشه ، تعبيرا منه عن ندمه وتوبته الى الله .
بدر يا بدر ,نادته سماح ، بتعمل ايه كل ده يا بدر .
بدر جى يا سماح بس بسلم على خوى حربى ، جاى يبارك لينا .
تتقدم سماح بعبائتها الحشمة وحجابها الطويل ، بخطوات ثابتة ،اهلا يااخ حربى اتشرفنا بيك ،
حربى بأدب مصطنع ، ينظر إلى الأرض ، نورتى الدار يا مرات اخوى ، والف مب**ك ،
سماح :تبتسم ابتسامه خفيفة زوقيا ,الله يبارك فيك ، وعقبالك أن شاء الله ،
بدر : اسيك تريح شوية قبل صلاة الفجر ، هبجى اخبط عليك اصحيك ، عاوز منى اى حاجة ياخوى ،
حربى :يخليك ليا يا بدر
سماح: تصبح على خير يا اخ حربى ،
حربى : تتصبحى بخير يا مرات اخوى ،
سماح وبدر يطلعو اوضتهم ،
بدر ممصدش أن حربى رجع تانى يقعد فى وسطنا ده ابوى هيفرح اوى اوى يا سماح ، وانى الدنيا مش سيعانى من الفرح ، الحمد الله ، كانك وشك حلو علينا ، يا سماح ، جاية وجايبة السماح معاكى ،
سماح : يخليك ليا ده انت اللى روحك حلوة ،
بدر بغمزة طب اية ،
تكرمش سماح حواجبها ، وتبتسم ، اية اللى هو اية ،
هى ده مش ليلة دخلتنا ولا اية ههههههههههه،
تضحك سماح بدلع،
بدر هى ليلتنا بيضاء ولااية
يقترب منها بدر محتضن ايها بحنو شديد ،
ويميل عليها بقبلة اوضع فيها سر حبه لها ،
وعشقه واشتياقه ليها .
وتتلاحم ارواحهم قبل أجسادهم ، فإنه اغرقها معه فى بحور عشقه ، وكتبوا سويا اولى سطور عشقهم فى كتاب ذكرياتهم و قضو احلى ليالى العمر، وينزل الستار على اولى ليالى الحب الحلال.
نسبهم بقى عرسان مع بعض مايصحش كدا عيب على فكره ، خاليكو فى حلكم انا عارفة هتموتو وتعرفوا ايه اللى بيحصل جوابس بعينكم ولا كلمة هتطلع بر الاوضة ده ،
ههههههههه
بينما حربى يدخل جاعته ويفكر فيما سوف يقوله لابوه بعد آخر مواجهة بينهم فهو تبرأ منه، وترده شر ترده ، كيف يصدق خدعته ، أن خالت لعبته على بدر ، فلا تخيل على أبوه ، ذالك الراجل الفطن ،
يعدى الليل على من ابطالنا ويظل الحال كما هو الحال ،
يصدح اذان الفجر بكلمة الحق
الله اكبر ................. الله اكبر
يخرج الحج سويلم من غرفته يطرق الباب على ابنه بدر منادين ايه بدر يابدر جوم ياعريس الحج صلاة ا****عة ،
يخرج بدر بابستامته صباح الخير يابوى
الحج سويلم:صباح الخير يا زينة العرسان ، صبحية مبارك يا عريس ،
بدر :يضحك ضحكه خفيفة الله يبارك فيك يابوى .
الحج سويلم :
جاهز ياوالدى عشان نروح نصلى الفجر ،
بدر:جاهز يابوى ، ادينى دجيجة واحدة ،عندى ليك مفاجاه ، ويجرى على جاعة حربى ويخبط عليه ،جوم ياحربى ، صلة الفجر يا خوى ، فى وسط دهشة من الحج سويلم ، احقا حربى ،متى ، ؟وكيف ؟ ولمى الان!
يخرج حربى بابتسامة مشرقة على واجه يرتدى جلباب ابيض وطقية بيضاء وكوفية حرير سوداء ، وسبحة كأنه كان يقيم الليل ، أو رجل من رجال الله الصالحين ، ويجرى على الحج سويلم يحب على يده ورأسه مستسمحا إياه ، سامحينى يا بوى كان شيطانى عمينى ، وكنت راكب دماغى ، ومسمعشى غير صوت عقلى ورفاج الهم ،سامحنى يا بوى احب على رجل سامحينى وانحنى على قدم أبوه يستسمحه بدموع التماسيح ،
يبكى بدر، ويترجى أبوه سامحه يا بوى ، حربى عرف غلطته ومهيعودشى لطريق البطال تانى ، وانى اضمنه برجبتى ، اديله فرصة يا حج ، عشان خاطرى .
الحج سويلم :فرحان ونفسه يصدج ، أن ابنه رجع لعجله وهيجمع أولاده ، ويتركهم وهو مطمان عليهم .
بس فى حاجة قلقاه ، مش مصدج انى حربى ، يسلم ، بطريجه ده ، ويترك شيطانة بسهوله اكده،
يحتضنهم حضن ابوى ويربط على ظهر حربى بحنو عارم ، فهو حقا اشتاق اليه ،والى احتضانه ، واشتاق لهذا الجمع من سنين طويلة ، وذهبوا المسجد وعيون أهل القرية ترقبهم عن حظر ، فإنه حربى رائيس المطاريدالجبل، يذهب للمسجد ، ومتى رجع ؟
ولما ؟ كأنهم كانو يتمنو عدم رجعوه ، فهوى يفترى على الفلاحين ، وياكل أجورهم ، ولا يستطيع أحد أن يقول لحج سويلم ، ليتك لم ترجع ايها البغيض ،
الحج سويلم: بعد قضاء فرض الفجر ، ينادى أهل البلد ، ابنى حربى ، تاب لوجه الله تعالى، وربنا بيجبل التوبة ،وانى بشهدكم ويشهد الله علي ما أقوله ، انى مسامحك يا حربى ، ووجه كلامه لحربى ، أهل البلد فى سرهم أفلح أن صدق ، ويذهبون البيت فى جو دفىء عائلى كان يفتقده الحج سويلم من سنين ،
بينما عند سماح وبهية ادو فرضهم ، وسماح بلغت بهية بوجود حربى ،
بهية يا دى النيلة اية اللى جاب الحنش ده هنا معيجيش من وراه اللى كل شر ، والله لو مين جالى أن حربى تاب ممصدجاش ، عشان هو اشر من ابليس ذاته ده فرعون ، وكمانى يروح يصلى ، كانى فى حلم والله يا سماح .
سماح : ربنا بيقبل التوبه وبيسامح احنا مش هنسامح يا بهية ، خالى قلبك ابيض ومتبقيش وحشه كدا يا بهية ،
بهية :انى مش جلبى اسود ولا وحشة لكن انتى اللى طيبة بزيادة معرفاش من هو حربى ،
يقطع كلامهم ، رجعهم من المسجد وضحكهم بصوت عالى يملاء البيت سعادة ،
تدخل سماح :السلام عليكم .
الرجال فى صوت واحد ، وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته،
الحج سويلم : اللى منزلج من جاعتك يا عروستنا يا جدم السعد ووش الخير .
سماح بابتسامة ساحرة تظهر جمال روحها قبل مظهرها ، قولت احضركم الفطار على ما تيجو من الجامع ،
بدر تسلم ايدك يا حبيبتى ، ويهاتف فالتسقط عيشة العزوبية ، ويضحك بصوته كله .
حربى :بس ما يصحش كدا نتعبك معانا من اول ليله كدا ، ده حتى عيب فى حجنا ،
سماح لا تعب ولا حاجة ، انا هنا بنت بابا سويلم ،واختك انت وبهية ، واللى عاوز منى حاجة ميت**فش ، يقول على طول ،
بدر يتقدم عند سماح ويمسك أيدها ويقول يالا يا جماعة اما نشوف عروستنا عاملة واكل اية ،لحسن اكون خدت مقلب ولا حاجة هههههههههه ،
بهية فشر يا سى بدر ده الدكتورة سماح ، الجميل مش هيعمل غير الجميل اللى زيه .
ويرحوا ويقعدو ويفطرو فى جو من السعادة المؤقتة .
وتمر الايام سريعا ، ويذهب بدر مع سماح فى رحلة فى زيارة معالم الاقصر وأسوان ،
وحربى يمسك زراعة الارض ومستمر فى خداع والده والناس ، ولكن يدبر لشىء ما ، ويحدث نفسه ،اصبر يا حربى الصبر طيب ، واد*ك جربت العافية مخدش منها حاجة ، جرب الدحلبة هتاخد كل حاجة ،قاطع تفكيره دخول بهية اعملك شاى مع ابو الحج يا حربى ؟
ينظر لها نظرة شيطانية خبيثة ، وماله نشرب ياجمر ويقرب منها ويحط أيده حولين وسطها ، وهى فى دهشة وفزع .
حربى ايدك لو سمحت ، يشيل ايده مالك فيكى ايه ده انا اخوكى ، ولا بدر بس اللى اخوكى .
تنظر له بهية نظرة ذات معنى ، لا انت اخوى وبدر اخوى بردك ، بس بدر عمره ما مد يده عليه ، يتراجع حربى سريعا وانى عملت ايه وبعدين انتى مش اختى بس ، انى كيف ابوكى الحج ، عمرى ماهبصلك يعنى بصة ، إكده ولا إكده، ولا انتى شايفانى حاجة تانية ،
تنتفض بهية اثر لمسته مرة أخرى ، لا تانية ولا تلاتة
وتجرى من قدامه .
جتك حنش ينهشك نهش ، وانت كيف الديب اكده ،
معارفش اية راجعك جتك الهم يا بعيد يا بغيض .
وتمر الايام سريعا وتنتهى الإجازة الصيفية ويذهب كل واحد حيث طريقة
سماح اتعينة معيدة فى كلية الهندسة بقنا .
بدر دكتور فى نفس الكليه برده ويشرف على رسالة الدكتوراه بتاعة سماح .
وبهية زى ما تمنت دخلت كليه الهندسة بقنا زى ما بدر قدم ورقها ، عشان تبقى تحت عينه هو وسماح .
ومر اربع سنين على ابطالنا الكرام لا تخلو منها بهية من مضيقة حربى لها وتلميحاته السخيفة .
ولا حتى سماح كم من المرات اعترض طريقها ، ولكن هى مش عاوزة تقول لبدر ولا لحج سويلم.
ووقفته عند حدوده فهى ليس بهينة ، وده اللى عاجب حربى فيها على الرغم من جمالها الا انها قوية ، صوتها من دماغها وعاقلة ، عشان كدا كان مطمن انها عمرها مهتقول لبدر أو الحج سويلم .
هى اذكى من كده لحد ما فى يوم كان البيت مليان فرحة وسعادة ......
أنه اليوم اتخرجت بهية بتقدير امتياز
وناقشة سماح الدكتوراه ،