منصور: عمر انت ؟ عمر بن سعود ؟!
عمر : أي انا عمر بن سعود ، من معاي ؟
منصور : انا منصور اللي وافيتك بامريكا ووو ......(قعد يعد له السالفه)
عمر : ايي عرفتك ، اهلين هلا والله ، شلونك شعلومك ؟ وينك عنا !
منصور : انا موجود
تم عمر يسولف معاه ويتذكر ايام امريكا وكل المواقف اللي مرت و جية غلا و خالد فيوم تخرجـه ..
عمر وهو يكلم منصور كان في خط جايه بس مارد عليـه ..
سكر منه عمر وتم منسدح على سريره .. دخلت عليه امه .. ولاول مره ابتسم
لطيفه : ها عميـر اشوفك قاعد
عمر ولين الحين مبتسم : أي توه رفيجي متصل ، طير النوم من عيني
لطيفه : بتطلعون ؟
عمر : لا كنت اعرفه يوم سافرت و متصل يسلم و يسأل ..
لطيفه : أي يحليله ، انزين قولي
عمر : آمري
لطيفه : صج الخبر اللي سمعته
عمر : أي خبر ؟
لطيفه : تبي تخطب
عمر : مادري يمكن
لطيفه : و شلون ماتقول لي
عمر : انا قلت ادور البنت بعدين اقول لج
لطيفه : حاط وحده فبالك؟
عمر بكل حرقة قلب : آآخ يمه ، حطيتها و حطيتها و مارضت توخر عن بالي
لطيفه : من هذي؟
عمر : غلا
لطيفه بققت عيونها : شنو؟؟ انت وبعدين وياك؟ شهالكلام ذي ، ماخلصنا من هالسالفه ياعمور
عمر : انزين انزين .. بس خلاص
لطيفه : صدقني ان مايزت عن هالسوالف بتشوف شي مايعجبك ، انت شبلاك ، ماتحب اخوك؟
عمر : احبه ؟ شلون ماحبه؟ احبه و احب .... احب هله احبه والله احبه ، احب عياله احبه
لطيفه : اوهو زين زين ، اسمعني بنخطب لك المها
عمر : تخسي
لطيفه : شنو ، شنو تخسي؟ استح بنت خالتك هذي
عمر : مابيها ، شنو يمه عبالج بتقدرين علي !! اسمحي لــــي
و قام عنها عمر و دخل الحمام ،، رجع فتح بابه
عمر : يمه خل يجيبون لي اكل بتسبح وبتريق بداري ،، ماعليج امر يعني (يغمز لها) ..
لطيفه هزت راسها من عمر بعد مادخل ، عافس حياته عافس عيشته و عمره كله
شمسويه فيه هالغلا ؟
طفت لطيفه المكيف و فتحت الدرايش و هذا اكره شي عند عمــرر ..
راحت عند مكتبه بترتب هالاوراق اللي منثره على المكتب و حول المكتب وواصله لين سريره ..
شالتهم و حطتهم على المكتب بدون ماتقراهم لان شكلهم يتعب العين مشخبط وراسم و اشيا مالها آخـر ..
طلعت و قالت للخدامات يودون له ريوقه .. و بعدها بشوي طلع عمر من سبوحه عشان يلبس و شاف ان امه مرتبه السرير و فاتحه الدريشه
عمر يزعق من داره : يمـــــه ،، اووووه ليش تسوين جذذذذذذي
لطيفه : بس بس اسكت (كانت تتكلم فالتليفون)
عمر تم يتحندى وهو يسكر الدرايش ويشغل المكيف .. لبس ملابسه و صلى ركعتين و دخلت عليه غلا وهو يقرى القرآن ..
كانت جايه و خالد يدري بس جايه تسأله عن الخطبه و تعرف شيبـي ..
قعدت فالصاله مع لطيفه اللي كانت غير عن كل مره مع غلا ، تتظحك و تتغشمر و تسولف ..
شاغلتها مريم وراحت لعمر وقعدت عنده ، شافها وتوقع انها جايه مع اخوانها لانهم ساعات يجونهم كم ساعه ويرجعون بيتهم ..
و قعد يقرى وهي حذاه ..
لطيفه : عاد انا حاولت معاه بالمها لكن هو مايبيها
غلا : لااا ، انا اعرف له وحده بتعجبـه أكيد وجسيت النبض عندهم ، شكلهم موافقين ، ولازم تكلمينهم عشان تاخذين منهم موعد
لطيفه : تعرفينها يعني؟
غلا : أي اعرفهم .. و خوووش بنيـه
لطيفه : ايه ، الله يوفقه انشالله
غلا: انشالله
خلص عمر و سكر القرآن ورفعه ..
عمر :ها مريوم هني؟ منو معاج
مريم : لوود د
عمر : هههههههه ابوج هني زين عيل بروحي متملل ، اكمل كشختي ونطلع شرايج؟
مريم تظحك له وهي تركب على كرسي مكتبه
لبس عمر نظارته و عدل شكله تعطر وشاف مريم رايحه عند الباب
عمر : وين مريومه ؟ بتخلييني ها
غلا وهي مدنعه ومريم متعلبشه فرقبتها : يصير ادخل؟
عمر تدوده وهد العطر على الكمدينه : هلا،، يصييييير وربي يصير عيوني اوسع لج من هالدار ..
غلا تظحك له : مريم وخري عني شوي ماعرف اتكلم
عمر كان يشوف غلا اللي كبرت عنه و مانتبه لها ، صارت فالـ18 و كل ف*نتة شبابها و ملامحها الناعمـه تاله قلبه
غلا : عمر تعال الصاله
عمر : لا بداري احسن
غلا : لا مايصير ، لازم فالصاله
عمر يحك راسه : افففف مابي ، ياداري ياماني طالع
غلا قعدت على الكرسي اللي قريب من الباب المفتوح و مريم حذاها و عمر على كرسي مكتبه ..
عمر وهو يلف ويرجع يشوفها : آمري غلا؟
غلا تظحك له : الحين انت ماعطيتنا ولاشي من السالفه ، من البنت اللي تبيها ، ولا مواصفات اللي تبيها ، بس انا شفت وحده وحسيتها لك وكلمتها وشكلهم موافين
عمر يقاطعها : لا خلاص هونت
غلا فتحت عيونها متعجبه : شنو ماتبي؟
عمر : خلاص اصلآ انا قلتها وانا مادري شفيني (مايعرف يشرح) خلاص انسوا مابي اخطب
غلا : ليش انزين؟
لطيفه اللي كانت قريبه من الغرفه و سمعتهم
عمـر : خلااااااص انسو مابي اخطب بتم طول عمري عزابي
لطيفه : شنو ؟؟؟؟
عمر : خلاص يمه انا مابي اخطب ولا ابي أي شي
لطيفه : وليش انشالله
غلا : عمر احنا كلمناهم و امك كلمتهم
عمر : مابي خلاص قولو لها هون قولو لها مات انتحر أي شي
غلا لفت عيونها عنه وهي تشوف لطيفه
لطيفه : انت استخفيت؟ شفيه عقلك؟ شنقول لهم ماتستحي انت؟ ماتقولي شفيك
عمر : قولو لها الصج ، قولو لها ولدنا عمـي ولدنا مايشوف غير وحده وخلاص ، حرام بتظلمونها معاي وانا ماحب اظلم ، ولا قولو لها مدمن ، أي صج انا مدمن ،تعرفين مدمن شنو غلا؟
غلا سكتت وعيونها متروسه دموع : عمـر !
عمر : مدمنج ، ادمنتج ، ليش سويتي جذي غلا ليش؟؟؟
غلا طلعت عنهم و مريم معاها
لطيفه اللي كانت تغلي على عمر كان ودها تض*به لكنها ولاول مره تسويها مسكت عمرها
لطيفه : اسمعني عاد ، كلامك لايصير معانا ، خله مع ابوك لانه هو اللي عارف لك تسمعني؟
عمر : والله انا ماغلطت عشان تحاسبوني
لطيفه : جب ولااسمع صوتك فاهم
عمر خذ الوضع بكل برود وقعد على مكتبه و فل اوراقه وقعد يكتب
أول غـناتـي صوت الأشواق يدعيــك ..
و آخر غِـناتي شق ص*ري حنيني ..
و سحب صندوقه اللي حاط فيه كل شي لغلا ..
كتب فورقه ..
((الـعـمـــر أحـــبــك)) ..
لليل أحبك .. مابقى في السما نور .... والى ضواني الليل .. للصبح أحبك
واللحظه اللي كلها صد و غرور .... أشوف قبري بين عـينك و قلبك
في ص*ري سراجٍ حزينٍ وم**ور .... رغم المطر و الريح .. شلته فـ دربك
والله مابه غير لوعاتي قصور .... وخوفي عليك الله ربي .. و ربك
إلى متى ببني على **تك جسور .... لا حيرتني أسباب سلمك و حربك
العمر أحبك .. مابقى فيني شعور .... ومتى جفاني العمر .. وشلون أحبك؟؟
أحبــكـ ..
حطها فوق رزم الاوراق والصور و الاشيا الثانيه وسكر الصندق وغطاه وخشه تحت السرير
راح لستاند الرسم و كتب عليه (( لك الله يالعـــاشق المحــروم ))
وطلع واللون اللي كتب فيه كان بعده يسيل على الورقه ..
لطيفه : وين رايح؟
عمر : جهنم الحمرا..
------------------------------------------------------------------
غلا رجعت بيتهم و خالد لين الحين فالشغل و هي كانت تصيح فالطريق ماتدري خايفه ولا زعلانه على حالة عمر
تفاجئت لما دخلت ولقته طالع من الحمام و شكله توه واصل
خالد مسك ايديها : غلا شفيج؟ شصاير؟ تعبتي؟
غلا : لا مافيني شي ( تهد ايده و تفصخ عباتها )
خالد : شنو مافيج شي ، ياغلا ياحبيبتي كل هالدموع و مافيج شي
غلا : خالد بعديين تكفى
خالد : ماني هادج تكلمي غلا
غلا : ولاشي ولاااشي
خالد لحقها و تسند على باب الكبت : غلا بتقولين لي ولا شلون
غلا : خالد شفيك مافيني شي
خالد : خلاص مافيج شي مافيج شي ..
وطلع عنها
غلا ظحكت عليه وبدلت ملابسها ..
راحت له الصاله
وقعدت وهي ساكته عنه
خالد يهز ريله و توه يطلع زقارته
غلا : مافي رجعها خالد
خالد : نعم؟ تكلميني؟
غلا : في غيرك اسمه خالد؟
خالد : لا بس انا ، بس لاتكلميني
غلا : لا بكلمك
خالد : بالغصب
غلا تقرب منه : أي كيفي ، اذا ماغصبك اغصب منو ؟
خالد يرفع خشمه
غلا : وييي ، شوي شوي
خالد : تكلمي عااد غلا ، ذ*حتي قلبي (وهو منزل راسه)
غلا : هههههههه و ليش مستحي
خالد : اخجل من الكلام الحلو انا
غلا : ههههههههههههههههههههه
خالد : بس ردينا للظحك ، تكلمي عااد
غلا : هههههههههههههههه ، انشالله ، عمر اخوك مايبي يخطب
خالد : ليش؟
غلا : مادري عنه يقول خلاص غير رايه
خالد : اهــا ، يلعب عميـر !!
غلا : لا مايلعب بس يقول انه خلاص هون وقرر فوقت ماكان عارف شيسوي فيه
خالد : لا يلعب و حسابه معاي و هاللي سواه انا عارف شالقصد منه
على المغرب .. خالد كان لابس و بيروح لعمر ..
غلا : وين رايح خالد؟؟
خالد : بزور بيت أبووي ، اشتقت لهم ، من زمان ماشفتهم
غلا : خالد اذكر ربك واقعد ، انا عارفه شفبالك
خالد بمكر : لا ، لاياحياتي ماتعرفين ولا ذره من "الاشيا" اللي فبالي
غلا وهي تبلع ريجها : خالد شبيود*ك يعني ؟ خلاص السالفه انتهت رايح تشب الضو مره ثانيه ؟ ماخبرتك تحب المشاكل
خالد وهو يلم غلا وهي جنبه : صـح كلامج حبيبتي ، انا ماحب المشاكل ، بس هاا ..! اللي يرد يفتح باب المشاكل بعد ماسكرته ، ا**ر الباب على راسه ، فهمتي شلون !
غلا و قلبها طاير من مكانه ، شناوي عليه ، شبيسوي ، كلامه يخووف وايد !!
خالد : فهمتيييني؟
غلا : فهمتك ، بس الله يخليك لاتروح
خالد : لا الحين السالفه ركبت راسي ، رايح يعني رايح
غلا : انزين بروح معـاك
خالد يغمض لها عينه على انه مب راضي ..
خالد كان يكلمها باعصـاب باارده .. شكله متكتك لكل شي و عارف شبيسوي بس ماعليه الا انه ينفذ ..
رن التليفون و غلا تطالع خالد بخوف ، تخاف ترد يشرد منها
خالد : ردي
غلا : رد انت
خالد : لا انتي
غلا : مب ضروري
خالد : روحي ردي غلا
غلا بدون وعي ردت و خالد لما شافها راحت تسحب من البيت بشوويـش
غلا : ارد اكلمج بعدين
و سكرت السماعه و طاحت على الكرسي
((ياربي استرر ، شلون بلحقه؟ شبيسوي خالد؟ شالمصيبه اللي يبي يسويها ، الله يسامحك ياعمــر على اللي سويته )) ..
" تهقون عمر سوى او بيسوي شي يضر غلا ؟ " ..
غلا فكرت انها تتصل و تقول لهم يطلعون عمر بره البيت ، خالد شكله ناوي على مصيبه ، لكن خافت ، لان ان راح خالد و عمر محد بيدري انها متصله او معلمه حد ..و بتطلع بصوره مب حلووه كلــش .
غلا مابقت فيها أعصاب .. خالد حرق كل اعصابها قبل مايطلع
خالد فالسياره كان توه يبي يطلع زقارته بس ردها ، و كان يحس بشي ثقيل على ص*ره ، يعني مايقدر يتنفس براحـه .. رجعها خالد ، وهو يحس بالحزن بنفس الوقت ، يحس الدنيـا ضايقه فيه ، شمعنى هالمصايب تصير لـه و من اخوه .!
ليش المصايب صارت ملازمتني ليش؟؟ شهالكدررررر يارب
وصل لبيت ابوه و كان لين الحين قاعد فسيارتـه ..
شبسوي فيك ياعميـر ؟ شبسوي ..
نزل للحوش و راح عند دريشة دار عمرو لقاها مفتوحه و عمر فالدار و مدنع على ورقه فالمكتب كانه يلون شي بسرعه و يغني
لا هي نار ولا هي مـا ..
لا هي غيمه ولا ضمـا ..
ان حكت غنت سنابل من رضـا ..
و السكوت ان صار نيران الغضـا ..
يارضاها وقف وناضر شووي ..
شف ( غلا ) وشسوت بشخص حـي !! ..
كيف حي ولا لقاها ! !
وان لقاها مابقى بايدينه شي ,,,,,, غير انه يحتريها .!.
خالد فثواني صار داخل الدار
و عمر ولا حس له و عقب لحظات قام من المكتب و بشهقه وحده حس قلبه سـااح فبطنه
خالد : بسم الله عليك تخرعت وايد؟
عمر بصدمه: خالد؟
خالد : عيل
عمر : لا ،،بس ، ،،،مادري، شلون دخلت؟
خالد : الباب ، فتحته ، دخلت ، قعدت ، واسمعك وانت تغني على مرتي..
عمر يبلع ريجه: شتقول انت ؟ استخفيت ؟ حياك اقعد ..!
خالد وهو مطنش لآخر كلامه: لا بالع** ، انا قبل كنت مستخف و واثق حتى ، ومأمن أخوي،، بس حساف الحين بس و عيت و صرت اشوف كل شي ، كل شي كنت تغطيـه انت تفتحت عيوني عليـه .
عمر : خالـد ،، بسك عاد وشوف عمرك شقاعد تقول ، انت قاعد تخون فيني و تخون فام عيالك
خالد وهو يحط ريل على ريل : ماشالله لا عارف ، بعد بعد كمل ، لاايق الدور عليك والله
عمر : انت بتحترم نفسك ولا
خالد : اووه ، و بتعلمني درس الاحترام هالمـره .. زين يلا اسمعك ، يمكن فعيونك تربية أمي و أبوي لي غلط ، ماكف*ني و ناطرك انت تربيني و انت شنبك توه خاط
عمر قرب من خالد و العرق يهطل من جبينه ماهو عارف نفسه خايف ولا معصب ولا مرتبك ؟!
عمر : انا لين الحين محترمك لانك اخوي الكبيـر بـــس
خالد وقف و دز عمر من جدامه : الحين انت تعرف شي فالاخلاق ؟ انت ياللي ماستحيت على وجهك و قلت خلاص بعد اللي صار احشم عمري ، لا رجعت العن من قبل ، اللي مكانك بعد مايرفع عينه فعيني ، ماتستحي انت ؟ لعنبوك انت ( خوااااااان) و ترد لنفس الموال؟ انت شنو ؟. شصادك؟ شاللي قلبك مره وحده
عمر زعق فيه مره وحده : بسبتك ، كله منك
خالد و الغضب حقن وجهه : شنو اللي بسبتي انا؟
عمر اللي من يجي طاري غلا يصيـر واحد ثاني : بسبتكم و بسبتك كنت تقدر ترفض لو انك تحب اخوك ، تشرد ، تسافر ، خذتها مني لانك اصلآ كنت تحبها و ماتحبني ، كنت تبي سعادتك على تعاستي ، خذتوها و جريتوها من مكان لي ثاني و هي ماتبـي و مع كل ذي سكتت و رضت بكل شي لان فيها اشيا ماعندي اياها ، قدرت تصبر و تحبك و تتأقلم معاك و تنساني؟
بس انا ماقدرت اعيش بدنيا مافيها غلا .. ماعرف انساها وهي كل يوم تصير فبالي اكثر، ساممحني خالد ، بس غلا تمكنت مني ، يمكن مثل ماقلت لي ، لاني صغير و ماعرف اتحكم بمشاعري ، جات اهي و***بت بحسبتي و خلتني مثل القلم فاصابعها تكتب فيني و تشطب و تمسـح و انا ماعلي الا انفذ ..
انـا حبيتها و ماقدر اكرهها ، حاولت و جذبت عليكم و على عمري بس الجذب حبـله قصيييييير ، و انت اللي كشفت كل شي .......
خالد : ..........
عمـر يلف وجهه عن خالـد(انت قلتها تبيني احط عيني فعينك ولا ارد عليك بعد)
خالد : بعتبرك خلصت و برد على كلامك ،، ترا انا لين هالثانيه و اعصابي متجمده و ماسك عمري عنك و مابي احط بنت عمي فمشاكل ولا ابيها تدخل فعوار راس هي جاهله فيـه ..هي توها تتعلم اللي انا متعلمه من زمان
عمر يرفع حاجبه و هو يغلي على خالد ..
يكمل خالد : اسمعني ، انك تقول لي خذتها منك واني احبها و اكرهك ماراح يجدم و لا يأخر ولا يغير أي شي ولاني بمصدقه لانك تقوله و انت ماتدري شتقول .. اسمع الكلام اللي طلعت روحي وانا اعييده على راسك ،،غلا اول ماشفتها كانت هي آخر وحده من اللي يقربون لي اشوفهم ، لانها كانت بعيده عنا و اهلها الله يرحمهم ماخلوها هني ، يعني ماكنا نعرفها عدل ، اتذكر كل شي بالتفصيـــل يوم توصل بيتنا مع عمي و قعدتها حتى تحركاتها اذكرها و اذكرك انت و شلون متسبل فيها .. انا اول ماشفتها اكيد شفتها حلوه ، بس بعدها طنشتها ، لانها كانت صغيره و صج كنت معتبرها اختي ، لاني شفتك منسجم معاها، حسيتكم صغار .. انا ماعلقتني فيها كثر ماتعلقت انت فعيوووونها .. و بعدين تطورت المسائل و امي خطبتها لي و بدت امي بطريقتها الخاصه تدخلها فراسـي ، انا رفضت و رفضت و كلمت ابوي و بينت لهم رفضي و ليش رافض لدرجة اني قمت ادخن صبح و ليل عشان اذ*ح روحي ، لكن هاللي سويته بينت نتايجه الحين ..
عمر : الحين؟
خالد يكمل ولاجنه سمعه وهو يتن*د بحزن واضح : و ماقدرت اقنعهم و ماقتنعوا حتى بدموعي اللي طاحت لأن فكرة اني آخذ و حده عين (اخوي الوحيـد ) عليها صعبــه حيييييل ..
بس كل شي صار غصب علينا بس انا ما**رت بخاطر غلا المنهمش ، و قدرت افرحها مع اني ادري اني فكل لحظه كنت فيها مع غلا انت فبالها ماغبت مثل ماانا اغيب عنها ..
عمر : استغفر ربك خالد
خالد ماقصد اللي قاله ونزل راسه : استغفر الله ، بس انت مانك حاس باللي فيني ،ولا بتحس وانا اليوم كان المفروض اجي و اخلص عليك ، لكن انا ضعيف و ماقدر اسوي شي فاخوي ، بس انت اللي اصغر مني اقوى مني و قادر تسوي كل شي مايعوقك حد .. فباقول لك كلمتيـن ،، بعد عن غــــــلا هذي كلمتي الأخيــره فاهمني !! ترا كثر ماستحملت هالسنين ماني مستحمل بعد ..حط نفسك مكاني ،، وين غيرتك ؟؟
و طلع عنـه ، ولا خلى عمر يشرح له ولا يفضفض له حتى ..
عمر زعل و حس ان ضميـره مأنبه بس قلبه يمنعه من انه يصلح غلطته ، شيسوي بعمره؟
عمر (( انا قاعد اخسر اخوي و بخسر غلاي ))
خالد طلع من عند عمـر وهو متضايق ، راح مع رفيجه خليفه مايبي يرد البيت لغلا
غلا اتصلت لخالد اكثر من مره بس مارد عليها ،، اتصلت لبيت عمها ورد عليها عمها سعود و قال لها انه ماشاف خالد ..
غلا سكتت و ضيعت السالفه و قالت لها انها فكرته بيروح لهم بس هو ماأكد لها هالشي ..
سكرت من عمها وردت تتصل له بس ماكان يرد لين سكر جهازه عنها ..
غلا صارت تحس ان خالد ماعاد يحبها مثل الاول و لاقام يهتم فيها ، و صار مقصـر معاهـا وايـد ،، لما كانت هي قاسيه معاه كان معاها مثل العسـل ، و لما هي تعلقت فيه هو جفاها و صارت عاااادي عنده ..
غلا تعبت وهي تنتظره و طلعت تنام لان الوقت تأخر و الساعه قربت للـ1 و نص وهو ماوصل البيـت ..
بعد ماغلا نامـت وصل خالد للبيت ابوه ، و غلا فالبيت بروحها .
ثاني يوم الصبح لطيفه كانت بالصدفه فممر غرفة غلا و حست ان حد داخلها فتحتها و لقت خالد نايم فيها ..
لطيفه قعدت عند راسه و قعدته ..
خالد وهو ماله خلق لها : شنو يمه ؟؟
لطيفه : شنو شنو يايمه؟ شجابك هني ومخلي مرتك؟ شصاير بينكم؟
خالد : مافي بينا شي يمه بس امس تأخرت مع رفيجتي و نسيت مفتاح بيتنا
لطيفه استغربت هم مب متعودين انهم يستعملون مفاتيح لبيوتهم..
لطيفه : قوم انت تجذب علي
خالد : لا يمه صدقيني ، ابي انام تكفييين(يرجع يلحف وجهه)
لطيفه خلته و قامت اتصلت فغـلا ..
غلا : الووو !!
لطيفه : هلا غلا ،، شلونج؟
غلا : اهلين خالتي انا بخير شلونج انتي؟
لطيفه : انا حمدلله اسأل عنج
غلا : سألت عنج العافيه ( وهي تدري ان لطيفه عندها حجـــي)
لطيفه: الا بسألج
غلا : سألي خالتي
لطيفه : ريلج وينه
غلا رصت على شفتها، شبتقول لها الحين ،، حست بالغصه ببلعومها ..
غلا : ها؟ خالد من امس طلع و مارجع للبيت
لطيفه : و ماتعرفين تتصلين له ؟؟ ولا متهاوشين مع بعض؟
غلا : لا بسم الله علينـا ، اصلآ انا اتصلت له بس ماكان يرد علي شكله جهازه كان مفضي
لطيفه : و ليش تقفلين عنه باب البيت؟
غلا : قفلته؟
لطيفه : أي
غلا : أي صح قفلته لان الوقت تأخر و خفت
لطيفه : انزين يلا مع السلامه
غلا : شنو مع السلامه ، خالد عندكم ؟
لطيفه : أي حبيبتي عند امـه
غلا : اهـا انزين مع السلامه ..
وسكرت عنها ، غلا فلحظات حست من كلمة "عند امه" ان خالد صار بصف لطيفه و تنكر لها ، و صارت هي بروحها تدور من يوقف معاها ، طاحت دموعها و هي تتمنى لو عمها سعد يرجع يحيى ثانيه و يشوف شصار فيها ، يشوف هي شلون انقطت فبلاوي و دوامات ماتعرف تطلع منها .. لا أم تنجدها ولا أبو يحميها ولا أخو يسندها ..لكن كل اللي فبالها توهمات لانها قاعده تتوقع اشيا ممكن تصير أو ماتصيـر !!