تغريد : شوف عميير و انتي ياغلا ، انا ماجبتكم اليوم تسلمون ولا تعتذرون ، جبتكم تواجهون بعض تقولين اللي تبين تقولينه و تحطون حد لكم
غلا : عمتي انتي شفيج؟ ليش تبين تربطيني فيه؟
عمر فتح عيونه والتفت على غلا وهو مب مصدق
غلا تعني عمر بالكلام وهي توجهه لتغريد : اذا هو مب راضي يقتنع ولا يصدق اللي صار هو اللي بيخسر هو اللي بيتعب وغيره بيفرح ،(تكلمه) افتح عينك يا عمر انت ماعدت مغمض ولا عدت صغير ، شوفني انا من ولمن صرت ، حرام عليك اللي تسويه فينا وفنفسك
عمر : غلا قبل لا تلوميني انتي و عمتي ، افهموا اني انا هويت ، وصدقوني مايحس بالشي الا اللي عاشه ، والحب ترا انواع ، وانا شكلي طحت باكبرهم وباصعبهم ، لاني متعلق فيج ولا اقدر انساج ، انا قلبي لا صخر ولا حديد انا قلبي عشق ولين اليوم يعشق وقلبي بدون حبها ياعمتي والله مثل ،، شقولج ، الخشب اليابس ، وروحي ميته ، حطوا نفسكم مكاني ياعالم ، امس كنت وياها واحبها وتحبني وراسمين طريقنا لبعض و كان كل شي حلو فعيني الحين اقوم على الهم وابات على الياس ، صعبه والله صعبه ، قلت لنفسي حاولت اقنعها ماقدرت
غلا : شنو ماقدرت ؟ انا قدرت انت مب راضي تتحرك مب راضي تروح وتشوف غيري
عمر عصب: غيرج؟ وين فيه غيرج؟ من تجي مكانج؟
غلا تهز راسها : عمتي اذا هو رافض يتيغير انا شسوي فيه؟
عمر :لا تسوين شي ، خلاص انا اوعدج بتم بعيد عنكم صدقيني ، بغيب عنكم ، لكن شي واحد ماقدر اسويه
غلا :شنو؟
عمر : ما احبج
غلا : تسمعيين عمتي؟
تغريد ماعرفت شتقول له
غلا : خلاص عمتي برجع البيت انا
غلا طلعت من المكان وهي دموعها تسبق الثانيه وتنزل ركبت السياره تنتظر تغريد
تغريد : سمعت ياعمر خلاااص ، البنت بل**نها قالت لك ماتحبك ونستك
عمر : سمعت عمتي خلاص روحي
تغريد : بروح لاتخاف ..
وطلعت تغريد ,,
عمر فتح باب غرفته وشال عن صورة غلا وتم يطالعها الورد الي حاطه عليها ذبل طاحت عينه على عوده
عمر : اذا الورد ذبل ، اكيد الاغاني كلها ماتت ، ماقدر اكرهج غلا ماقدرر
نفس اليوم ،، بنص الليل
قامت غلا وهي من غير ماتحس بعمرها تصرخ بعالي صوتها من العوار
تغريد سمعتها و فزت من نومتها متخرعه
تغريد : غلا ،، شفيج؟ شصاير؟
غلا : بموووت عمتيي (ماتقدر تتكلم وترجع تصرخ)
تغريد : زين زيين
تغريد بسرعه اتصلت فالاسعاف و نقلوها للمستشفى و اتصلت لسعود وجاهم لكن ماسمح لعمر يجي معاهم
تغريد و سعود و لطيفه معاهم فالمستشفى .. فنص الليل والدكاتره تدخل و تطلع من الغرفه
وسعود تلته بينهم يسأل ذي ويمشي عنه يسأل ذي ويرد عليه بنص جواب ومب عارفين شالسالفه
سعود : هي شفيها؟
تغريد : مادري ، كنا راقدين وماوعيت الا على صراخها وماقدرت تتكلم
سعود : كان في شي يعورها؟
تغريد : لا ماكان مبين عليها من قبل
سعود يطالع لطيفه ويرد يطالع تغريد ويكلمها بصوت واطي : هي حامل؟
تغريد : لالالا ، ماظن .. اللي فيها مب عوار حمل
سعود : عيل
تغريد : علمي علمك ياخوي والله مادري
بعد ساعتين سعود ماتحمل كثر الوقفه وقعد على الكرسي بطلعة الدكتور وفيده الاوراق و وجهه مرتبك ويطقطق بالقلم وهو واقف مع الدكتور الثاني ..
سعود : شبلاهم جذي؟
تغريد : مادري اكيد بيقولون لنا شالسالفه
سعود : ياالله انا خلاص ماعاد فيني صبر
وراح لهم سعود
تموا ثنينهم ساكتين ويطالعون فالاوراق ويقلبونها
سعود توه بينطق
الدكتور : ابوها؟
سعود : لا انا عمها
الدكتور : وين ابوها
سعود (هذا وقته) : متوفي
الدكتور : ........
سعود : ماتقولون شفيها؟ صار لها شي؟
الدكتور : طبعاً انتوا تدرون ان الكلى عندها تعبانه ، واستمرت على الدوا مع ان التعب كان زايد كثير ، الصراحه انا مستغرب شلون قدرت تستحمل ، فالحين احنا مظطرين يانسوي لها غسيل للكلى وطبعاً هذا يكون يومي ، او تتبرعون لها
سعود كان منذهل هو واللي معاه باللي ينقال لهم و ل**نهم وقف عن الكلام
سعود : الكلى؟ فغلا؟ من متى؟
الدكاتره يطالعون بعض : ليش محد فيكم يدري؟
سعود : لا ، تغريد كنتي تدرين؟
تغريد : لا ماقالت لنا ولا كان يبين عليها
الدكتور : طيب احنا الحين سوينا لها غسيل ، لكن من رايي و من الافضل نشوف حد يتبرع لها
سعود : ليش وايد خطيره حالتها ؟
الدكتور : على وشك انها تصير خطيره ، فاحنا نحاول نتدارك الوضع اما بالغسيل او ان حد يتبرع والحل الثاني هو الافضل
عمر اللي كان واصل قبل ابوه و تغريد ،، طلع
عمـر : انـا اتبرع
سعود و لطيفه وتغريد لفوا يشوفونه
سعود : انت متى جيت؟
عمر : تبون ادري ان غلا فالمستشفى واقعد فالبيت ، دكتور انا مستعد اتبرع لها ،، (نزل راسه) ذ*حوني بس غلا تحيى
الدكتور يبتسم له : آه اكيد انت زوجها
عمر ارتقل جسمه : لا ، ولد عمها
الدكتور ارتبك : اها ، خلاص تفضل معانا
عمر راح معاهم
سعود : لحظه ، عمر تعال
عمر رجع لابوه : نعم يبا ؟
سعود : انت من كل عقلك
عمر : لايبا اتغشمر تصدق ، من صجكم انتو مب انا ، البنيه داخل و يقول لكم تبرعوا وانتوا مثل التمثال ولاحتى متأثرين
وراح عنهم ..
عمر دخل للغرفه اللي بيسون له العمليه فيها ، طلبوا منه يفصخ ملابسه بس سألهم قبل
عمر : مايصير اشوفها؟
الدكتور : لا
عمر تنرفز : انشالله
عمر قعد على السرير وفصخ ثوبه : بس اكلمها قبل العمليه اخافها ماترضى
الدكتور : المسأله بتعود بالنفع عليها هي ليش ماترضى؟
عمر سكت و تكلم بعد ثواني : انت ماتدري عن شي
الدكتور وهو واقف على راس عمر : زوجها وينه؟ متوفي هو بعد
عمر نقز من السرير : يينقص ل**ن اللي يقول عن اخوي جذي ، انا ولاهو ، اخوي حي ، زوجها ، بس مسافر
الدكتور : طيب طيب اعصابك ، تفضل ارتاح
عمر حس نه انفعل وايد لوول ..
عمر : بس دكتور
الدكتور تنرفز : نعم ياعمر
عمر : لازم نكلم زوجها قبل
الدكتور : ليش
عمر : لازم يدري
الدكتور : طيب انت ماعليك الحين خلينا نبلش فيك انت و بعدها نتصل فزوجها بعدين اكيد الاهل تكفلوا بهذا الشي
عمر غمض عيونه : انشالله
عمر كان ع** أي واحد داخل يسوي عمليه ، لا خايف ولا شي كأنه داخل لدكتور يفحصه ..
عطوه بنج كامل وكل شي صار له من انولد لين هالثواني اللي قضاها مع الدكتور مرت عليه وشافهم كأنهم فلم يمرون عليه
خالد اخوه و غلا و يوم كان صغير و كل شي صار له شافه
بعدها ماحس بولا شـي ..
وابتدت عمليته
غلا من الجهه الثانيه كانت لين الحين الوايرات عند الكلى فساعات الغسيل الاول لها
مرت الساعات والدكاتره والنرسات على راسها ويراقبون كل شي بدقه ..
تغريد تتصل من موبايلها و مافيه ارسال
نزلت لتليفونات المستشفى وتتصل على رقم خالد ويرن و لاحد يرد
اعصابها تلفت و لاعرفت شتسوي
طلعت بره المستشفى عشان تكلم خالد من موبايلها يمكن مايرد على رقم غريب
اتصلت اول مره ولاحد رد ..
قالت تنتظر شوي وترجع تتصل له ، سندت راسها على الطوفه و طاحت دموعها
تغريد (مسكينه هالغلا والله ، توها صغيره شذنبها فكل اللي صار لها ، الله يعينها )
اتصلت و طلع لها ان الموبايل مسكر
دخلت للمستشفى وهي تدري ان الدنيا بتنعفس ان درى خالد ..
وصلت للطابق اللي كانو فيه و شافتهم مطلعين غلا على سرير و مدخلينها لغرفه ثانيه
تغريد : شفيها شصار؟
سعود : يقولون طلع فشل كلوي
تغريد : شنو؟ انت من صجك؟ توه يقول الكلى تعبانه ، شلون فشل كلوي
سعود : انا ادري ياتغريد خليني فحالي
تغريد : هذي مايعرف شحالتها شلون تامنونه ينقل لها كلى حد غير
لطيفه : شقصدج انتي بعد
تغريد : اسكتي انتي بعد محد فكارج
سعود : خلااص عااد بتسون لنا فضيحه فالمستشفى انتوا بعد
تغريد : سعود خنسفرها
سعود : يقولون لج لازم الحين شنسفرها
تغريد : يابرد اعصابك والله
سعود : فكيني بس ، كلمتي خالد
تغريد : اول شي مارد بعدين سكر الجهاز
سعود يرجع يحط يده على راسه وهو قاعد بالاول ابوه بعدين اخوه فيصل و بعدها سعد و ولده عمر ، والحين غلا !!
يالله ، شهالحال ياربي
تموا فالمستشفى لين طلع عليهم الصبـح
تغريد كانت من التعب واقفه وراسها على الطوفه ومغمضه عينها
فتحت عينها وسعود جدامها تخلبصت : شتبي واقف لي جذي ياسعود
سعود : اذا انتي تعبانه ، شحال هاللي داخل
تغريد : ياربي ، ماخلصو؟ ماصارت ياسعود من متى
لطيفه كانت مب معاهم كلش قاعده على الكرسي و وجهها لاتعليق لاهي متأثره ولا فرحانه ولا زعلانه ولا أي شي وجهها جامد ...
سعود : دامج قاعده لنا جذي ، روحي لعيال خالد و خذيهم معاج
تغريد : أي وعيالي معاهم ها ،،( ومشت تغريد تكلم ريلها )
مشوا عنه و طلع له الدكتور وهو مبتسم
سعود : بشر
الدكتور : حمدلله كل شي تمام
سعود : صج، حمدلله ، زين ولدي شلونه؟ و غلا ؟
الدكتور : ماشاء الله ، ابنك بطل بس ماعليه هو بيحس بشوية ألم بعد مايروح مفعول البنج عنه لكن آلام العمليه ولازم بس انشالله مافي شي خطر عليه
سعود : زين و غلا؟
الدكتور : لا انشالله ماعليها أي شر ، بس انشالله تقعد عندنا كم يوم ، وبعدها نشوف شيلزمها و الله يعين
سعود : ندخل لها عادي؟
الدكتور يظحك على سعود : ايش تدخل لها؟ تونا خالصين عمليه ، طول بالك ، انتوا مثل كل كلام ينقال من دكتور ، ارجعوا للبيت القعده مالها فايده تعالوا لها على العصر تقريباً
سعود : لا مارجع
الدكتور : انت اللي بتخسر
سعود : شبقى ماخسرته الله يهداك بس
الدكتور خلاه وراح عنه و طلعوا غلا على السرير و هي فعالم ثانـي و دخلوها للغرف الخاصه لكن محد كان مسموح يدخل لها ,,
سعود نزل ياكل له شي ، شاف مافي شي يقدر ياكله ، بغاها من الله ، و طلع بره المستشفى يكلم خالد
رن التليفون كم مره ومافي اجابه و تم سعود واقف ويرجع يتصل ومافي اجابه
سعود رجع للكفتيريا و خذ له ماي شربه و يده خذت على ض*بة الموبايل وبدون مايحس كان الخط يتصل
و خالد كان توه طالع من الاجتماع و طلع تليفونه يشوف الساعه كم و شاف تليفونه يرن
خالد : هلا والللله بالغااالي
الخط الثاني : ..........
خالد ماكان يسمع الا حشره واصوات ومايعرف وين هالمكان
خالد : الووو؟؟ يبا؟
سعود كان بيركب اللفت بس قال آخر مره بيتصل لخالد وانشالله يجاوبه
رفع موبايله وشاف الخط لين الحين معلق
سعود بلهجه سريعه : الو لووو!
خالد : الوو هلا يبا ، شفيك
سعود : خالد ؟ اخيراً رديت
خالد : أي يبا ، خير شصاير؟
سعود : اسمع يا خالد اقطع سفرتك و ارجع الدوحه
خالد وقف فمكانه ، قلبه طاح : شفيها غلا؟ عيالي فيهم شي؟
سعود : انت لا وصلت الدوحه يصير الف خير
خالد : لا والله ماتسكر الا وانت قايل ، لاتحرقون اعصابي زياده ، تحجى يبا
سعود ارتبك شيقول له مايبي يخرعه
خالد : الوو؟ يبا معاي؟
سعود : أي معاك
خالد : اوهوو ماتتكلم حرام عليك
سعود : مرتك
خالد : غلا؟؟ شفيها؟؟؟؟ شصار يبا؟ صار لها شي؟
سعود : غلا طلع عندها فشل كلوي
خالد كان واقف وخليفه حذاه وموبايله فرط من ايده ، خالد كان واقف مثل اللقطات الدراميه
عيونه مفتوحه و الصدمه وقفت كل شي فيه كانه انشل
خليفه رفع موبايله : ههههههه تعجبني وانت تمثل
خالد حس لخليفه وكان فصدمه لكن رجع يستوعب كلام ابوه
خالد : خلوف الحين الحين ارجع قطر ، بلغهم ، انا ماشي مع السلامه
وراح خالد
خليفه يلحقه : خالد تعال ، شصاير؟ شنو ترجع قطر؟ لعب يهال؟
خالد : خليفه مالي خلقك وخر عني
خليفه : تعال انت شنو بتروح
خالد كان يمشي بسرعه ولما نزلوا للطابق التحتي بدى يركض ويض*ب فالناس ويزاحم الناس وخليفه يلحقه لين وصل له ، ماقدر يمسك منه الا قميصه و سحبه منه
خالد صرخ بأعلى صوته : شتبييييي فينييييي ( خالد هنيي عقله طار منه وبدى يصرخ لين خلى المكان يصخ ويطالعه) ، خلني بروح الله ياخذني ، الله يلعن هالسفره واليوم اللي وافقت اجي فيه ، قلبي كان حاس خلني اروح ، لاتوقفني
خليفه خاف من صراخه عليه و نظرات الناس و هده
خالد كان يركض كانه يبي يلحق على شي لكن مايعرف وين يروح
رجع للسيارات الموقفه لهم و ركب مع اول سياره شافها و وصلته لين الفندق ..
كلمهم ولغى حجزه حتى بدون مايقول للي معاه و خذ اغراضه و راح للمطار ..
حجز على اول طياره رايحه لقطر و كانت بعد 3 ساعات
خالد هني خلاص قال لو ارجع لها ركض بوصل قبل الـ 3 سااعات
خالد استسلم لهالحل وقعد على الكراسي ينتظر وهو حاط راسه على الطاوله من الصدمه اللي فيها
خالد ( غلا ، غلا صار فيها جذي؟ شلون و ليش لما انا سافرت ، شحالها الحين اكيد تعبانه ، ياعمري عليها ياريته فيني يا غلا ولا فيج ، ليش كل المصايب الكبيره تطيح براسج مب راسي لييش ، انتي مب قد هالحمل " تذكر الدوا اللي شافه " ، صبر !! غلا كانت تدري انها مريضه؟ وخاشه عنيييي ؟؟؟؟؟ ))
خالد هني بدى يغلي ، قام من على الكرسي وراح قعد عند الكراسي اللي عند بوابة الطياره اللي حتى الكاونتر مافتحووه ، و الكراسي محد عليها ..
خالد قعد و جاه واحد من الأمن اللي فالمطار
الشرطي : Excuse me sir , Are you waiting some one ?
خالد انتبه له : Oh . No I'm waiting the plane
الشرطي : Witch plane ? traveling to where?
خالد : تصدق عاد لي خلق لأسئلتك ،، Traveling to Qatar
الشرطي يطالع ساعته : But it will arrive after 3 hours I think
خالد : ياويلي ، وانا قاعد على قلبك .. خالد سكت عنه
الشرطي : Hello I'm talking to you
خالد : Bubby I want to sleep
الشرطي قام عن خالد و هو معصب ..
و خالد ماغمضت له عيـن وهو ينتظر..
كان قاعد على الكرسي و شنطته حذاه والجاكيت بحضنه و ياكل أظافره من كثر التفكير ..
خالد تعب من التفكير و مسح على ويهه بيده وكل علاماته و تصرفاته تدل على الارتباك و قلة الصبر ..
جات بنت مع اخوها الصغير و قعدوا قبال خالد ..
خالد اول ماقعدوا مانتبه لهم .. لما وعى للحس اللي صار رفع عينه و شاف ان في حد معاه ..
خالد ( تو الناس على الطياره شجايبهم ! )
خالد حط يده ورا راسه وتسند وهو رافع ريله و سرحان ..
الولد يكلم اخته : مريووم الله يخلييج عطيني فلووس
اخته كانت مفتشله منه خلصت فلوسه كلها فسوق الحره و هو يحن عليها يبي يشتري له اكل
مريم تفرصه : خلاص فهود اقعد الحين بيجي احمد روح معاه
فهد : مريوم
مريم : انجب ، قول اسمي عدل يالخايس
خالد كان يسمعه وهو يناديها وتذكر مريم بنته وابتسم وهو مغمض عينه ..
جاهم اخوهم وحط 3 يهال عندها
مريم وشوي تصيح : من صجكم احمد بقعد مع عيالكم انا حرام عليكم
احمد : مريوم سكتي ، دفعه بتجيج بعدين انطري مب تتحركين
مريم : بلا سخافه احمدوه والله ان ماشلتوهم لااركض واخليكم الحين
احمد : أي خبله تسوينها
مريم : افففففف
خالد لا إرادياً ظحك ماكان قصده يظحك عليها ولا عليهم طرى عليه شي وظحك .
مريم تكلم اخوها بصوت واطي : زين جذي الناس تظحك علينا ، سخيف
احمد خلا اليهال عندها وراح
قعدوا والساعات تمر عليهم و تمر ببطء غير طبيعي ..
البنت كانت صغيره يعني تقريباً فالـ16
خالد من زود الملل سولف معاها عشان يشيل الارتباك منه ويقطع هالخوف وهي منحرجـه على الآخر ..
خالد : من قطر؟
مريم : أي
خالد : اها ، انا بعد قطري
البنت ابتسمت له
خالد : جاين سيااحه
مريم : لا انا اخوي كان يدرس هني وجينا حفلة تخرجه
خالد : اها ، عيل مبروك
مريم : الله يبارك فيك
خالد : انا بنتي بعد اسمها مريم
مريم انصدمت ؟ عنده بنت؟؟؟؟؟؟؟ ،، ماعرفت شتقول تبتسم وترجع شفتها توقف الابتسامه
خالد ظحك لها و حس ان ماعنده سالفه ، قاعد يسولف مع بنيه مستحيه منه
راح خالد و سأل كم باقي و اخيراً بقت ساعه
خالد قعد وهو يظحك فرحان اخيراً وصلت الطياره ، لكن بسرعه ظحكته تغيرت و مريم اللي انف*نت فيه << كانت تراقب تغير ملامحه ..
خالد كانه تذكر شي خايف منه ، مد يده وقلبها وتم يشوف راحة يده ، يسكرها ويفتحها
مريم ظنته يتمرن ولا شي هههه ,,
و لما وصلت الطيـاره خالد كان توه فاتح علبة العصير ماشربها وخلاها على الطاوله و سحب شنطته ونزل نظارته و مشى للطياره ,,
مريم كانت تشوف وهم وراه واقفين عند الكاونتر كان اول واحد فيهم ووراه كم واحد وبعدها عايلتهم ..
ركب خالد للطياره وقعد على طول وسكر الحزام يبي الطياره تطير الحين ، لكن صبر وصبره شوي شوي ينفذ منه
و بعد تقريباً نص ساعه طارت الطياره ..
و خالد كان تعبـان والنوم فجفونه ساكن لكن هو مارضى يغمض عينه حتى يرتاح ..
ماظل كتيب من اللي فالطياره ماقراه ، مافي جريده ماطلبها وقعد يقراها ..
خالد حط يده على خده و تم سرحان لين مانبهته المظيفه انهم وصلوا للدوحه
خالد مب مصدق : whaaaaaaaaat?
المظيفه : yes
خالد ماظيع وقته وعلى طول نزل شال الشنطه فيده و ينزل على الدرج بسرعه كانه ينزل من درج بيته
كان وده يركض لين يوصل للمطار ركب السياره ووصل للمطار بعد ماخلص الاجرائات تذكر ان محد جاي يستقبله ، كان توه بيتصل لعمر اخوه لكن تذكر ....
طلع واتصل للدريول جا و خذاه ..
غلا كانت داخله على اليوم الـ3 لها بالمستشفى ..
لما وعت و عرفت ان الكل درى و خالد على وصول ومن تبرع لها ظاقت فيها الدنيـا ، كانت تبي تشيل كل الوايرات و تقوم تبي تطلع تروح لمكان تصرخ فيه ، اشيا وايد داخلها مكبوته ، ماتعرف شلون تطلعها
كان الوقت الفجر فالدوحه و خالد تحت عند الاستقبال محد راضي يدخله
خالد : اففف يابنت الناس فهمي ، مرتي داخل و انا توني واصل بدخل اشوفها شبلاج انتي
المسؤوله : ممنوع ، محد يدخل للزياره الحين ، باقي على وقت الزياره وايد تعال لها بعدين
خالد صرخ عليها : شزورها؟ شزور؟ توها مخلصه عمليه بدخل اشوفها ماتفهمين انتي .
المسؤوله : لاتعلي صوتك احنا فمستشفى
خالد : يوهووو
خالد قعد يراقبها لين شوي لهت ، وكان واحد من العمال واقف ينتظر اللفت خالد أشر له يتم ينتظره ، قام خالد من على الكرسي ورجع كم خطوه على وراه وشقح الحاجز وطار للفت وسكره
دخل وظحك ظحكه شريره وظرب بكف الهندي من الوناسه ههههه ..
خالد بس رن الجرس انهم وصلوا للطابق بطنه عوره
انفتح الباب وشاف غاده فوجهه
خالد : غاده
غاده : حمدلله على سلامتك
خالد : وين غلا وينها؟
غاده : تعال
خالد يمشي ورا غاده وهو خايف .. وهم يمشون : زين هي بخير؟
غاده : حمدلله ، بس تعرف بعد العمليه نفسيتها مب ذاك الزود
خالد وقف وض*ب يده فالطوفه : يااالله ماصدقنا نخلص من النفسيه رجعت لها
غاده : ماعليه ياخالد تحملها ، بعد العوار بعد العمليه وايد كريه ولاتنسى هي فيها الكلى اكيد العوار وايد عليها ، بعدين لاتنسى عمر اخوك لازم تشكره
خالد : شننو؟ اشكره؟ على شنو
غاده انتبهت للي قالته : أأ انه هو اللي قعد مع عيالك لما كنتوا مب موجودين
خالد : أي ، يصير خير
وصلوا للغرفه اللي فيها غلا
خالد يمد يده لقبضه الباب ويرجعها ( شفيني خايف كاني اخيراً وصلت )
خالد فتح الباب و دخل و شاف غلا
غلا كانت توها نايمه لكن النوم سيطر عليها وخلاها ماتحس بشي وراحت فنوم عميــــق
يدها منمده وكلها أثار ابر و الدم مزرق كان حد ضاربها ، والمغذي فيدها و جهها متغير وجسمها ضعفان حييل
خالد قرب منها و غاده طلعت وسكرت الباب عليه بعد مالف عليها ..
خالد باس راس غلا و مسك يدها تم يطالعها ورفع راسها وقربه منه وهو لامها ، غلا كانت تحس ان حد عندها بس النوم والتعب اقوى منها
رجع راسها خالد على المخده و تم يناظر جفونها اللي مكتوبه عليها قصة عذابه مسح بخفه عليهم وجهها كان بارد مثل برودة اطرافها المتجمده ..
خالد حط راسه على السرير اللي عليه غلا و هو ميت ، مايعرف شيسوي
غلا بعد لحظات فتحت عيونها لما حست ان جاها عوار ..